الفصل 9 | من 9 فصل

رواية الزوجة الثالثة الفصل التاسع 9 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
20
كلمة
765
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نزلت بنت من العربية وكانت مرعوبة جداً. أمنية: ينهار أسود، يا نهار أسود. الناس كلها في الشارع: إنتي هتفضلي تتكلمي؟ وديها المستشفى بسرعة. أمنية: طيب، هي ماتت؟ واحد من اللي واقفين: يا ستي اخلصي. أمنية: طيب، ثواني هطلع العيادة دي أجيب دكتور. الناس: ماتخلصي يا ست. أمنية: طيب، هاتوها. وخدتها معاها في العربية. يوه، رد بقي حرام عليك. وراحت المستشفى. الدكتور: مالها دي؟ أمنية: معرفش، بس بالله عليك اوعي تقولي إنها ماتت.

الدكتور: إنتي بتهزري؟ أمنية: والله بتكلم بجد، هي مينفعش تموت دلوقتي. الدكتور: اوعي كده. وخد أسماء في أوضة. وفضلت أمنية تتصل بأحمد. أمنية: الحقني يا أحمد، موبايلك كان مقفول ليه؟ أحمد: مالك؟ فيكي إيه؟ أمنية: كنت جاية ليك العيادة وغصب عني خبطت واحدة. أحمد: طيب، إنتي فين؟ أمنية: في المستشفى، هبعتلك اللوكيشن. أحمد: طيب، وأنا جاي ليكي دلوقتي. أمنية: ارجوك بسرعة، أنا خايفة. وراح أحمد جري على المستشفى. أحمد: مالك؟ فيكي إيه؟

أمنية: والله ما عملت حاجة، هي اللي غلطانة. أحمد: أنا عارفك مجنونة. أمنية: والله كنت ماشية براحة. الدكتور: الحمد لله، فاقت وقالت إن هي اللي غلطانة. أمنية: شوفت، والله إن مش أنا السبب. أحمد: طيب، تعالي نطمن عليها. أمنية: يلا. ودخل. أحمد: مين أسماء؟ أسماء: أحمد، هو إنت عرفت منين إن عملت حادثة؟ أمنية: مين دي يا أحمد؟ أحمد: طيب، إنتي كويسة؟ أسماء: آه. مين دي؟ أمنية: أنا أخته. أسماء: آه، أهلاً بيكي.

أمنية: هو إنتي الجو بتاعت أحمد؟ أحمد: لمي لسانك. أمنية: هي دي أسماء اللي رفضتك؟ أسماء: أنا مش رفضته والله. أمنية: يابت، أنا كنت جنبه لما فرقتي. وقعدت على السرير. أسماء: ااااه، رجلي. أمنية: آه، معلش، آسفة. أحمد: ألف سلامة عليكي. أمنية: بس البت حلوة. أحمد: اطلعي برا. أمنية: ليه؟ ها ليه؟ أحمد: أمنية، غوري برا. أمنية: حاضر، براحة. بس طلعتي قمر. أسماء: ربنا يخليكي. وخرجت. أحمد: ألف سلامة عليكي. أسماء: تعبانة أوي يا أحمد.

أحمد: معلش، بس ما تخلي بالك. أسماء: مش بعرف أتعود حد ياخد بالو مني. أحمد: طيب، ليه؟ أسماء: مش فاهمة. أحمد: قولتي كده ليه؟ أسماء: غصب عني والله، إنت متعرفش اللي حصل. أحمد: يعني إيه؟ لو حصل مشاكل بعد كده كل شوية هتقولي طلقني؟ أسماء: عمري ما هتطلع مني أبداً. ااااه، رجلي. أحمد: براحة يا مجنونة. أسماء: مجنونة، مجنونة، بس بحبك. أحمد: وأنا بموت فيكي. أسماء: بجد؟ طيب يلا هات المأذون. أمنية: عينيا الاتنين. حاصر.

أحمد: وقعت في اتنين مجانين، والله اختي ومراتي. أسماء: حلته أوي، مراتي دي. وفي شقة إبراهيم، روح البيت. إبراهيم: كوثر، يا كوثر. كوثر: حبيبي، وروحي، وحياتي. إبراهيم: إيه الدلع ده؟ كوثر: مش جوزي وحبيبي وأبو ابني. إبراهيم: نعم؟ بتقولي إيه؟ كوثر: أيوه، أنا حامل، لسه راجعة من عند الدكتور. إبراهيم: لا، مش مصدق. أما هبقى أبو. كوثر: أيوه يا حبيبي. إبراهيم: أحمدك يارب وأشكر فضلك عليا. أنا لازم أدبح حاجة لله. عالخبر ده.

وأسماء اتجوزت أحمد، وإبراهيم عاش سعيد مع مراته، وشال من دماغه فكرة إنه يتجوز تاني، وبقي يحب كوثر أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...