حجم الخط:
18
كانت ام الاولاد بتفكر في كل اللي حصل، ومش عارفه تعمل إيه.
حاولت تتكلم مع جوزها، بس هو كان رافض يسمع أي حاجة.
كل يوم كان بيعدي، وكل يوم كانت بتزيد حيرتها وقلقها.
كانت بتحاول تلاقي حل، بس مكنتش عارفه منين تبدأ.
في يوم من الأيام، سمعت صوت جرس الباب.
فتحت الباب، ولقيت قدامها واحدة غريبة.
الست الغريبة دي قالت لها: "أنا جايه عشان أساعدك."
ام الاولاد استغربت، بس قررت تسمعها.
الست دي بدأت تحكي لها عن حاجات كتير، حاجات محدش كان يعرفها.
وحكت لها عن خطة ممكن تغير كل حاجة.
ام الاولاد كانت مصدومة، بس حست إن فيها أمل.
بدأت تشتغل مع الست الغريبة دي، وحاولوا ينفذوا الخطة.
كانت مهمة صعبة، ومليانة مخاطر.
بس ام الاولاد كانت مصممة، ومش هتستسلم.
في النهاية، نجحوا في اللي كانوا عايزينه.
وكل حاجة رجعت زي ما كانت، وأحسن.
ام الاولاد عرفت إنها مش لوحدها، وإن فيه ناس دايماً مستعدة تساعد.
وإن الأمل موجود دايماً، حتى في أصعب الظروف.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!