الفصل 9 | من 16 فصل

رواية ام الاولاد الفصل التاسع 9 - بقلم ياسمين مصطفى

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

كانت سارة تبكي بحرقة. "ليه يا ماما؟ ليه سبتيني؟ حضنتها أمها بقوة. "انا جنبك يا حبيبتي، عمرك ما هتكوني لوحدك." نظرت سارة إلى وجه أمها، ثم إلى صورة والدها التي كانت معلقة على الحائط. "بس انا وحشاني اوي." "وانا كمان يا حبيبتي، بس لازم نكون أقوياء." شعرت سارة ببعض الطمأنينة في حضن أمها. "هحاول يا ماما." "انا عارفة انك هتقدري." مرت الأيام، وسارة تحاول التأقلم مع واقعها الجديد.

كانت في بعض الأوقات تشعر بالحزن الشديد، لكنها كانت تتذكر كلمات أمها وتشعر بالقوة. في يوم من الأيام، كانت سارة في مدرستها. "يا سارة، سمعتي عن المسابقة الجديدة؟ "مسابقة إيه؟ "مسابقة الرسم، اللي يكسب ياخد جايزة كبيرة." شعرت سارة بالحماس. "انا بحب الرسم، يمكن أشارك." "يا ريت يا سارة، رسوماتك دايماً حلوة." عادت سارة إلى المنزل وهي تفكر في المسابقة. "ماما، ممكن أشارك في مسابقة رسم؟ "طبعاً يا حبيبتي، روحي شوفي إيه المطلوب."

بدأت سارة في رسم لوحة جميلة، تعبر فيها عن مشاعرها. كانت ترسم أمها وهي تحتضنها، ووالدها يبتسم لهم من بعيد. عندما انتهت من رسم اللوحة، شعرت بالفخر. "دي أحلى لوحة رسمتها في حياتي." "انا واثقة إنك هتكسبى يا حبيبتي." ذهبت سارة باللوحة إلى المسابقة. كانت هناك لوحات كثيرة جميلة، لكن سارة كانت متفائلة. بعد أيام، جاءت نتيجة المسابقة. "الفائزة بالمركز الأول هي... سارة! صرخت سارة من الفرح. "انا كسبت! انا كسبت!

احتضنتها أمها بفرح. "مبروك يا حبيبتي، انا كنت عارفة انك هتقدري." نظرت سارة إلى أمها، ثم إلى لوحتها. كانت سعيدة جداً، وشعرت أن والدها كان سعيداً بها أيضاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...