آدم اتكلم بضحك وصوته باين عليه الحزن. "وأنا كمان هنام." قام وقرب مني وحضني واتكلم بهمس. "حبيني، خالي ده يحبني." كان بيتكلم وهو بيشاور على قلبي. "هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أحبك." وده يدق ليك. كنت بتكلم وأنا بشاور على قلبي. آدم ضمني أوي ليه واتكلم بهمس. "أنتي أمنيتي من الدنيا، حبك هدفي من الحياة." مسك إيدي وحطها على قلبه واتكلم بهمس وهو لسه ماسك إيدي. "ده قلب بينبض بحبك وعلشانك."
ورفع إيده وحطها على قلبي وهو لسه ماسك إيدي واتكلم بهمس. "وده قلب عايز ينبض بحبي وعلشاني." ساب إيدي وبعد عني خطوة واتكلم بحزن. "تصبحي على خير، أنا أوضتي جنب أوضتك، نامي براحتك." "أنا عمري ما هقرب منك غير برضيكي، ولما أنتي اللي تطلبي قربي وتحبي حضني ودفء قربي منك وتبقي عايزاني جنبك زي ما أنا عايزك، وقتها بس هعرف إنك حبيتينى وعايزاني في حياتك وقلبك." "أنتي عرفتي دلوقتي هتعملي إيه؟
أو ما تحسي ده بينبض بصوت مسموع لعقلك قبل قلبك." "هستناكي للأبد." كان بيتكلم وهو بيشاور على قلبي. أول ما طلع من الأوضة أنا قعدت في الأرض وحطيت إيدي على قلبي اللي كان بينبض بجنون وكإني كنت في معركة. لما سحب إيدي وحطها على قلبه حسيت بيه بينبض بجنون. وحسيت بالدفء في قربه وكأنه مكاني المفضل. غمضت عيني وأنا بحاول أنسى قربه مني. حضنت نفسي وأنا قاعدة في مكاني وكنت بحاول أنسى الماضي وأنسى خوفي وأنسى نفسي.
في سني ده مش عايزة حاجة غير الهدوء لقلبي وشوية حب يروي قلبي من عطش وخوف سنين. كلامه كل مرة بيلمس جزء محرم من قلبي، جزء مكتوب عليه ممنوع ممنوع. سبت نفسي لعالم الأحلام وهاجرت بأقرب سفينة وأبحرت بخيالي للنجوم وكإني خرجت من جسمي وقلبي لعالم الحب. حتى أرى الحب في قلب السماء الصافية. يااااه أنا مش شايفة غير لمعة عيون آدم وهو بيكلمني وكياني بيختلف في قربه كأن روحي هي اللي موجودة في حضنه.
لاقيت نفسي في حضنه وحسيت بالطمأنينة والسكينة والراحة. يااااه فعلاً أنا بحلم بالنعيم في حضن الأحلام الصامته بدون كلام ولا همس فقط النبض بالحب والخوف من الحاضر. "صحيت من أحلامي ونزلت لأرض الواقع على صوت آدم وهو بيخبط على الباب." آدم اتكلم بهدوء وهو بيخبط. "سما تعالي، ماما وبابا بره وعايزين يشوفوكي، ممكن أدخل علشان نتكلم." "اتكلمت بهدوء." "ادخل." قمت من مكاني وهو قرب مني وحضني واتكلم بهمس.
"سما أي حاجة بينا فاهي بينا، مستحيل تخرج بره حضني قدام أي حد ربنا خلقه." "إحنا أسعد اتنين، أنا عايز أكون أنا بس اللي أشوف لمعة عنيكي وأكون أقرب من نفسك ليكي." "عايز أكون أمانك، أكون الشاطئ بعد موجة عالية، أكون البر وسط زحمة صيف." "أنا بنيت كل حياتي على اللحظة اللي هتكوني فيها في حضني." "استنيت أيام وشهور وسنين علشان لحظة." "أنتي كنتي حلم بعيد وأخيراً بين إيدي وضامك بين ضلوعي."
"أنا خايف أطلعك من حضني تتبخري وكأنك حلم." "أنا طول الليل خايف أكون بحلم وأصحى على واقع وأرض قاسية بور من غيرك." "لما بحضنك بحس بالأنتماء، إحساس غريب وصعب." "الأيام اللي فاتت كانت شتاء قاسي والتلتج كان على الأبواب، بس أول ما حضنتك حسيت بالربيع والورود في كل مكان في قلبي، كل مكان كان ميت من الحزن رجع بالزهور بقوة." "عارف إني بضغط عليكي بس والله ده حب." "أنا عايز أشوف لمعة عنيكي."
وأنا في حضنه حاسة بالحنان والأمان وكلامه بيرن في قلبي قبل وداني والوقت في حضنه ثواني. أول ما سكت حسيت بالحزن ببقي عايزة يفضل يتكلم علشان أحس بالدفء الموجود في صوته محوط قلبي أكتر. كلامه ليه طوق نجاة من غرق مؤكد بسبب جرح قديم. آدم اتكلم بهدوء. "ساكتة ليه." "اتكلمت بكسوف وأنا بدفن راسي في حضنه أكتر." "بسمعك بقلبي." آدم اتكلم بصدمة. "بقلبك." "اتكلمت بابتسامة." "كلامك لحن لطيف بيرن هناك." آدم اتكلم بضحك. "هناك فين."
"اتكلمت بكسوف وهمس." "خلاص بقي." آدم اتكلم بابتسامة. "حاضر." "يلا غيري، أنا هستناكي بره." "وصحيح بلاش تهزري مع يونس، كلامك بحدود معاه." "اتكلمت بضحك وأنا ببعد عن حضنه." "هحاول." مشيت بسرعة من قدامه ودخلت الحمام. آخر حاجة سمعتها كان صوت آدم وهو خارج من الأوضة وبيقول. "أنا بغير."
بعد ما طلعت من الحمام غيرت هدومي وطلعت لقيت عمي ومرات عمي ويونس اللي أول ما شافني قام بسرعة علشان يحضني بس آدم وقف بينا وحضني هو واتكلم وهو بيضغط على أسنانه من الغيظ. "أنت يابني مش أنا لسه قايلك أو إياك تقرب من مراتي، تقوم بعدها بثانية عايز تحضنه." يونس بضحك. "وفيه إيه هااا، هي ليك لوحدك." آدم بعد عني وقرب من يونس ومسكه من ودانه وشدها جامد.
"إيه هي ليك لوحدك دي، أنت عبيط، ماهي أكيد لي لوحدي، إياك ثم إياك تفكر بس، شوف تفكر تقرب منها، أنت أقرب حاجة بينكم تكون على بعد متر." "فاهم." "اتكلمت بضحك." "خلاص سيبه يا آدم." آدم سابه وقرب مني وحضني. "أديني سبته علشانك." يونس بضحك. "وه من كلمة سبتني، ده أنت سرك باتع يا سما بركاتك." عمي اتكلم بضحك. "بس يابني بس، أنت إيه اللي جابك معانا." يونس اتكلم بضحك. "جاي أطمئن على بنت عمي." آدم بصله بصدمة. "تطمن عليه إزاي."
يونس اتكلم بضحك وهو بيغمز لآدم. "من حاجة كده ولا كده ولا." وقبل ما يكمل كلامه آدم كان ماسك المخدة اللي جنبه وحدفها في يونس واتكلم بغضب. "اطلع بره، بدل المرة الجاية هتكون بالفازة، فاهم." وراح ماسكها في إيده. يونس قام بسرعة وجري. "الجري نص الجدعنة يا عم." "لا أوعى تمسك فيه يا آدم، أنا لسه واكل والله يا حبيبي." وكمل جري وطلع من الشقة كلها. آدم اتكلم بهدوء. "شايف ابنك." "يا بابا بطل ضحك أنت كمان." عمي اتكلم بضحك.
"والله يابني مش قادر، حاسس إني بتفرج على القط والفار." "ابقي فكريني يا آدم لما أبقى زعلان أبقى أجيبهم عندنا علشان نفرفش شوية." آدم اتكلم بغضب. "قوم يا بابا وخد ماما في إيدك وامشي، هو أنا أرجوز." عمي قام وخد مراته ومشوا بعد ما حضني ووصى آدم عليه. آدم اتكلم بضحك. "طبعاً أنتِ ضحكتي لسنة قادمة." "اتكلمت بضحك." "وأكتر والله." آدم اتكلم بضحك. "لو هتكوني مبسوطة كده هجيب لك الواد يونس على طول علشان أشوفك مبسوطة على طول."
"اتكلمت بضحك وأنا بحضنه." "وجودك جنبي كفاية." آدم حضني أكتر. "كلامك بيحييني من تاني." بعدت عن حضنه وطلعت أجري على الأوضة وأنا مستغربة نفسي. وكلامي وقربي منه. مع مرور الأيام كان وجود آدم باقة أساس مترتب عليه كل حاجة وكل كلمة. كان طول الوقت جنبي ومعايا وفي كل الأوقات بيحضني وبيقولي كلام بيسعد روحي وبينعش قلبي. كلامه بيخترق كياني. حضنه باقي مكاني المفضل وكلامه غلاب أجمل الألحان. وهمسه ترنيمة هادية بتسحر قلبي.
اتعودت عليه وعايزة طول الوقت جنبي. النهاردة أول يوم من شهور مع بعض يسافر في مأمورية بعيدة. قلبي كان خايف وقبل ما يسافر وداني عند عمي علشان ما أفضلش لوحدي. وقبل ما يبعد من قدامي حضنته جامد وهمست ليه. "بس كفاية لحد هنا، البارت الجاي الأخير." "أتمنى تكون الرواية خفيفة ولذيذة." "الصبر في الحب نجاة." "شتاء الحب جنة العاشق." "كم من حبيب غالبته العاصفة." "الحب أهوج مغلوب ضعيف في قلوب الجبناء."
"جبان في الحب كريم في النصيحة." "خائف من الحب مكسور من الداخل." "بحبك كلمة تجمع حروف لها معاني تثير النفس من القلق." "الحضن محبة وقرب وسر." "يا ريت نحضن الناس اللي بنحبها، مجرد حضن بيلخص جميع المشاعر المقدسة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!