الفصل 5 | من 7 فصل

رواية اماني الفصل الخامس 5 - بقلم ملك امير

المشاهدات
20
كلمة
650
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

كالعادة فضلت عيني معاه لحد ما دخلت القاعة بتاعتها. فضلت مستنياها تطلع، ولما طلعت وروحت أكلمها، كان في كتير أوي حواليها وعمالين يباركولها. حقيقي، أنا مش فاهم في إيه. "إيه، هما بيبركولك على إيه؟ "ألفيتها." رفعت إيدها وورتني دبله. "أصلي اتخطبت." "لمت. اللي هو إيه؟ إزاي أصلاً؟ "إيه في إيه؟ اتخطبت عادي، فيها حاجة؟ "وحياة أمك؟ "آه. في حد كان بيبعتلي على الفيس وخد رقم بابا وقال هييجي هو وأهله انهارده بليل." "آه، تمام."

سبتها ومشيت. نرجع على لسان رونايا.

آه، ميت من الغيظ. أحسن يستاهل. كنت بروح وأنا بطنطط، مهو أصل امبارح رديت على الأكونت اللي بيبعت، وهو طلب رقم بابا وأدتهوله. بصراحة كده، هاخده وسيلة عشان أغايظ محمد، ويا عالم ممكن أحبه وأكمل معاه. روحت بسرعة وبدأت أجهز وظبط نفسي وحطيت ميكب وكله كان زي الفل. الباب لما اتخبط، أنا جريت على المطبخ وفضلت أحضر في الحاجة. كان العريس مديني ضهره مش شايفاه. بعدها بابا نادى عليا وطلعت وأنا ماسكة صينية العصير. ولسه هرفع عيني وأشوف مين العريس، لقيته محمد. لا إرادي، رميت الصينية كلها عليه واتخضيت.

"حصل خير يا جماعة، حصل خير. أكيد من المفاجأة." "خدي محمد نضفيله هدومه." "يا آخرة صبري." "ها، حاضر حاضر." خدته ودخلت الحمام. "إنت جاي لي؟ هااا؟ "عشان بحبك." "آه طبعاً بتحبني. والمرة دي هتفرج عليا مين؟ "رونا، أنا... "محمد، يلا يا ابني طولتوا جوه." "حاضر يا عمي، جاين أهو." "اتزفت امشي قدامي." روحت أنا وهو قعدنا وسطهم. فضلو يكلمو وتمت قراية فاتحة. مبينتش أي اعتراض، وحقيقي كنت قرفانة ودخلت نمت.

تاني يوم صحيت وجهزت ولسه نازلة من البيت لقيته في وشي بالعربية. "ينعم، جاي لي؟ "جاي أوصل مراتي المستقبلية يا حياتي." "يعم ابعد كدا." "تعالي بس، عايزك في موضوع." "طيب، ماشي."

خدني وروحنا الجامعة، وكل ده ما اتكلمش. قال للكل إننا اتخطبنا، وسبته عشان أروح المحاضرة بتاعتي. كنت داخلة عند دكتور حسن عادي، وهو أصلاً بيعاملني معاملة خاصة، وأنا أصلاً مكنتش فاهمة سببها. كنت هدخل وهو لسه مجاش أصلاً ودخلت وقعدت مكاني كالعادة. بس لما دخل وبصلي، كان بيبصلي باستحقار. مش عارفة لي، بس طنشت. البنات اللي جنبي كانو بيتكلمو. بعدها بص ناحيتي أنا. "برا." "مين؟ "أنا." "أنا؟ "أنا. يلا برا." "إيه، لي طيب يا دكتور؟

"اللي جمبي هما اللي اتكلمو." "هو كدا. إنت هتناقشيني؟ يلا برا، واعتبري نفسك شايلة المادة بتاعتي." طلعت برا وأنا بعيط. وشوفت محمد، لقيته جري عليا. "إيه، مالك؟ حد عملك حاجة؟ "الدكتور طردني وقال هيشيلني المادة." "طب اهدي، اهدي بس وتعالي معايا." خدني وروحت قعدنا في مكان. "ينفع تعدي عشان أقولك الموضوع اللي عايزك فيه؟ "قول." "أنا عملت فيكي اللي عملته يوم ما كنا في الجامعة لسبب معين." "وإيه هو السبب؟ الرهان صح؟

"لأ، إني اكتشفت قبلها بيوم إن عندي كانسر. يا رونا، أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...