الدكتور نادر: اللي أنا كشفت عليها، فيه إيه؟ مبروك المره الثانية، شكل العيلة دي كلها هتخلف على إيدي. مبروك، هتكون أب وخال. زين: مين اللي حامل؟ الدكتور نادر: مراتك يا زين باشا. زين: نعم؟ إزاي؟ الدكتور نادر (يضحك) : أنت اللي تعرف، مش أنا. زين بص له بنظرة نارية، كان الدكتور في ثانية اختفت ضحكته. عمر: ربنا يخليكم لي يا حبايبي. أكون عم وخال، مش متخيلين أنا فرحان قد إيه.
يوسف: لاحظ الطريق اللي بتعمل بها زين، حاسس إن فيه حاجة غلط. انسحب وأخد عمر معاه. زين بغضب: الكل يطلع بره. الدكتور نادر: أستأذن أنا بقى، مبروك. زين (بتحذير) : استنى، خليك مكانك. الدكتور نادر: حاضر. زين خرج، الكل قفل الباب. زين بغضب وعصبية وزعيق: اكشفي عليها تاني وتأكدي. الدكتور نادر: بدأ يتوتر من طريقة كلامك زين معاه. حاضر. زين (بزعقة) : اخلص. الدكتور نادر: حامل، وتقريبًا في الشهر الأول.
زين عينيه تحولت بلون الدم: أنت متأكد؟ الدكتور نادر: أيوه، ممكن تعمل تحليل كمان. ممكن أمشي بقى؟ زين (بصوت كالرعد) : امشي. الدكتور نادر بخوف: لكن... تكعبل في السجادة ووقع. زين قفل الباب الغرفة وتوجه نحو السرير. زين (بنبرة مخيفة) : حامل إزاي وأنا ما قربتش منك حتى ولا لمستك؟ أمل (بدموع) : ما أعرفش. زين: إنتي هتستعبطي؟ أمال حامل إزاي؟ أمل (بصوت عالي) : قلت لك ما أعرفش. زين: أنا اللي أعرف صح؟ إنتي بتحبي حد تاني غيري؟
آآآه، عشان كده كنتي بتبعديني عنك. أمل (بصدمة) : إنت بتقول إيه؟ إنت مجنون؟ زين: حامل إزاي؟ فهميني. أنا مش هاتكلم خالص. تكلميييييي. أمل: والله ما أعرف الحمل ده جاء منين. زين (بتريقة) : من الهوا؟ هههههه. أمل: إنت عايز تعرف؟ أنا أبعدك عني ليه؟ عشان مش شايفاك الأمان لي، وإنت أثبت لي العكس النهارده. إنت مش واثق فيا واتهمتني بالخيانة. وإنت بتتكلم عن الرجولة، وإنت أصلاً مش راجل...
لكن في لحظة انقطع كلامها نتيجة ضربة من زين على خدها. أمل بصت له بصدمة وحطت إيدها على خدها. زين: عيدي، كنتي بتقولي إيه؟ أمل: إنت أثبت اللي أنا قلته. زين: وإيه اللي إنتي قلتيه بقى كده؟ عيدي. أمل (وهي بتبص له) : إنك مش راجل أصلاً. زين الكلمة دي بتنرفز قوي، راح ماسكها من شعرها ودفعها على سرير. أمل بخوف: إنت هتعمل إيه؟ زين: إنتي شايفة إيه؟ أمل: بلاش، ما تخلينيش أكرهك.
زين غير مهتم بكلامها، بدأ في تقبيلها تحت صرخة غير مهتم. لكن فجأة بعد عنها وأخد مفاتيح عربيات ومشي. أمل: ليه عملت كده؟ أنا بكرهك. زين (وهو في العربية حاطط إيده على راسه) : أنا مش فاهم حاجة، إزاي حامل؟ عقله: كنت ممكن تتأكد من ده، بس إنت غبي. ضيعت الفرصة من إيدك. زين: ما أقدرش أكون زيه، ولا عاوز أكون شبهه. ما قدرتش أعملها. عقله: إنت اللي اخترت. زين: عارف، بس لو كانت حامل. عقله: ما إنت كنت...
زين: اوف. كده هتروح فين دلوقتي؟ ما هو إنت مش ينفع ترجع دلوقتي. فكر ثانية، بعدين امشي. حوالي نصف ساعة. نزل من عربيته، دخل عمارة وطلب الأسانسير ودخل شقة ونام. في الصباح، في فيلا زين ياسين الجارحي. في غرفة زين وأمل، كانت نايمة. كان فيه حد حط إيده عشان يصحيها. أمل اتخضت. حياة: أنا آسفة إني دخلت كده. أمل: لا عادي، ولا يهمك. محتاجة حاجة؟
حياة: الصراحة، أنا كنت متابعة طريقة زين وهو بيتكلم. ساعات ما عارف إنك حامل. هو اتغير. وشفته وهو طالع من البيت كان متعصب. وسمعتكم وإنتوا بتتخانقوا. أنا عارفة إن مش من حقي أتدخل، بس إنتي لو حابة تحكيلي، أنا عارفة إنك ما تعرفنيش ومش... أمل: لا، مش كده. بس أنا وزين ما حصلش بينا حاجة. حياة: اللي هو إزاي؟ احكيلي. أمل حكت لها من أول ما اتعرفت على زين لحد دلوقتي. حياة: فيه حاجة غلط. بس إنت برضه غلطانة. أمل: ليه؟
حطي نفسك مكاني. إنت لو مكاني هتعملي إيه؟ حياة: أنا فاهمة إن هي كانت صدمة في الأول وحقك تعملي أكتر من كده. بس هو برضه أكيد كان عنده دافع. مين اللي عامله ده؟ طلقها. بس إنت برضه غلطانة. إزاي تكلميني بالطريقة دي؟ إنت جرحتيه. بس هو مقدرش يكسرك. اللي بيحب بيسامح. اللي بيحب بيخلق مليون عذر. إنت تفكيرك غلط. الأمان بتحسي لما تقربي منه، مش وإنتي بعيدة كده. من نصيحتي إنك تعتذري، حاولي تقربي أحسن. لأن البعد آخره ندم ووجع.
لكن قطعت كلامهم صوت الخدمة على الباب. حياة: خير؟ الخدمة: الباشمهندس زين مستنيكي تحت. أمل (بخوف) : ليه؟ الخدمة: عشان تأكيد الحمل. حياة: أنا معاكي، ما تخافيش. أمل: ربنا يستر. نزلت حياة وأمل مع بعض. زين بص لها وشاف مكان ضربته معلمة. أخد هم، مشوا المختبر. التحاليل مستنيين النتيجة تطلع. الاثنين بيبصوا لبعض. زين في مكان تاني خالص بعيد عنهم بيدعي يكون الدكتور غلطان. لكن جاءت لحظة المنتظرة، نتيجة التحاليل. زين: إيه؟
دكتورة التحاليل: مبروك، المدام حامل. زين أصابته لحظة حزن 💔. أخد الورقة، رماها عليهم ومشي. انسحب على الشركة. أمل (تبكي) : أنا مش حامل. حياة: ما تخافيش، أنا واثقة إنك مش حامل. أنا معاكي، بس لازم تسمعي اللي أنا هاقوله له. أمل: ماشي. ومشوا على البيت. زين راح الشركة وانتهى من العمل وتوجه إلى تلك الشقة ونام. في فيلا زين ياسين الجارحي. في الغرفة زين وأمل. حياة كانت مجهزة الغرفة على أكمل وجه تشبه العشاق، لكن للأسف
(تسبق الرياح ما تشتهي السفن) . وأمل تشبه القمر في نوره، كانت ترتدي قميص أبيض جميل (لكن القدر له حكم آخر) . كان يمر الوقت إلى الآن. وأجدد الساعة الثالثة صباحًا. غيرت ملابسها وأزالت كل شيء من الغرفة. حياة كانت حزينة على تلك البريئة. "ما أجمل صفاء العيون، يشبه كوكب في وسط الغيوم. قطرات الدموع يشبه المطر في السواحل. لو كانت الأرض تسمع، لا كانت هزت العالم. انفجرت المصابيح من شدة السخونة." فجر جديد بيوم جديد.
استيقظت أمل وحياة ونزلة للأسفل. حياة: صباح الخير على الجميع. عمر: صباح النور وعسل عليك. مليليان: شكلكم خارجين. حياة: حبة نمشي شوية أنا وأمل. عمر: اسمحوا لي أروح معاكم. أمل: لا. عمر: لا لا، أنا ماشي. حياة: مجنون ده ولا إيه؟ أمل: عادي، هو كده. كانت تمر الأيام. مر الشهور، وزين لا يعود إلى الفيلا لأنه مقيم في الشقة ما بين شغله اللي واخد كل وقته. وما حدش بيشوفه. في الشركة. عمر: فاضي ولا زي كل يوم؟ زين
(ما هو بيبص في الورق) : نعم؟ احتاج حاجة؟ عمر: لا. هتفضل لغاية إمتى كده؟ زين: ما لي؟ أنا كويس أهو. عمر: لا مش كويس. إنت متغير وسايب كل حاجة وراك. بقى لك ثلاث شهور ما دخلتش البيت ومراتك الحمل ما بتسألش عنها ولا حتى أختك. زين (ببرود) : خلصت؟ فيه حاجة تانية؟ لو ما كانش فيه، اتفضل وراء شغل كتير. عمر بص له ومشي. بعد ما عمر مشي، زين جاء له الفون. زين: ها، وصلت الحاجة؟
قاسم: أه. بص يا سيدي، هي مش أخته، هي بنت عم وحبيبته. ماتت، انتحرت عشان كانت بتحب واحد بس هو سابها. هي اسمها ولاء عمار، وهو اسمه سلامة كمال. زين: ماشي. شكراً. قاسم: فيه حاجة تانية؟ كده وراء حاجات تودي في داهية. زين: كنت عايز حاجة منك كده. قاسم: إيه هي؟ زين: بص، كنت عايز... قاسم: بسيطة خالص. زين: تمام. سلام مؤقتًا لغاية ما أشوف إنت هتعمل إيه. قاسم: أوك. في فيلا زين. كانوا البنات قاعدين مع بعض. فرح: مراد وحشني قوي.
حياة: على أساس ما تكلمهوش 20 مرة في اليوم. فرح: الحب يا قلبي. حياة: أه، قلت لي. فرح: تعرفوا إن زين وحشني قوي؟ ما شفتش من زمان. الاثنين بصوا لبعض. حياة: الحب يا قلبي. فرح: على فكرة إنت باردة. مش هاكلمك تاني. حياة: والله وفرتي. هاكلم صاحبتي. أمل: أنا قايمة شوية. حياة: ماشي. فرح: أنا حاسة إن فيه حاجة ولازم نحلها. إيه رأيك نقربهم من بعض؟ حياة: أنا موافقة، بس ما نعرفش مكانه. فرح: لا، سيبي الموضوع ده عليا. حياة: إزاي؟
هتعملي إيه يعني؟ فرح: عمر هو اللي هيعمل، مش أنا. حياة: أه، فهمت كده. في مكان آخر... "عملت إيه؟ محسن: ما عرفتش أعمل حاجة. هو موجود في الشركة ليل ونهار. حضرة الضابط: المشروع قرب يخلص. محسن (بمكر) : وأنا أعمل إيه؟ أنا عملت كل اللي عليا وأكتر. حضرة الضابط: هاديك آخر فرصة. بعد كده ما تلومش غير نفسك. محسن: ماشي. عاد عمر إلى المنزل. اتفاجئ البنات فوق رأسه. عمر: إيه؟ فيه إيه؟ أنا مش مرتاح لكم. حياة (بدلع وبمكر)
: عمر حبيبي، ممكن أطلب منك طلب بس تنفذه عشان خاطري. عمر: أها، موافق. فرح ضحكت على منظر عمر. حياة: هو زين فين؟ أقصد قاعد فين؟ عمر: مش عارف. فرح: إنت لازم تعرف. عمر: إزاي؟ فرح: يا عبقري زمانك، مثلاً تراقبه؟ بتشوف قاعد فين؟ عمر: وأنا أستفاد إيه يعني لما أعمل كده؟ مش بعيد لو عارف إن أنا عملت كده ممكن يعلقني. إنت عايزه كده؟ حياة: مش إنت وعدتني؟ عمر: طيب. فرح: شاطر. عمر: بس كل ده ليه؟ شكلكم ناويين على حاجة.
حياة: بالظبط كده. متشغلش دماغك الحلوة دي. في اليوم الثاني، كان عمر بيراقب زين، بس زين راح الورد عشان فرحها. عمر استغرب ودخل وراه. زين: أنا آسف على التأخير. ورد (بيزعل) : كده يا زين؟ أنا قلت لك الفرح ساعتين بس، إنت اتأخرت على الميعاد. زين: آسف والله يا حبيبتي. كان عندي شغل ضروري، بس إن شاء الله أعوضك عن غيابي. ورد: كان نفسي الكل يحضر. زين: عن قريب الكل هيعرف بوجودك وإنك أختي الحقيقية. كل شوية وقت بس.
عمر: يعني أختك الحقيقية؟ زين (اتصدم) : إنت بتعمل إيه هنا؟ عمر: ما تهربش من سؤالي. يعني أختك الحقيقية وفرح مين؟ زين: أختك برضه. عمر: إزاي؟ فهمني. إنت مخبي إيه؟ زين: من 24 سنة اتولدت ورد وفرح في نفس اليوم، وهي أختك برضه. ما أقدرش أقول لك غير كده. عمر: لا، فهمني دلوقتي. زين: في الوقت المناسب، هتتعرف كل حاجة. مش دلوقتي. عمر: أمال ليه فهمتنا إن هي صديقتك؟ زين: بعدين يا عمر، هتفهم كل حاجة. يلا عشان نمشي.
عمر: تمام. هتمشي على فين؟ ولا هتفضل كده؟ ما حدش يعرف إنت فين. زين: ما لكش دعوة. امشي إنت دلوقتي. نتكلم بعدين. يلا. عمر: لا، أنا هفضل شوية. زين: أنا قلت يلا. عمر (لنفسه) : ماشي، شكلك مخبي حاجات كتير عني. لازم أعرف إنت بتروح فين يا زين. تمام، هامشي. سلام. زين: مش هوصيك، ما تجيبش سيرة لحد. عمر: حاضر. سلام. بعد ما عمر مشي بـ 10 دقائق، مشي زين. لكن عمر كان مراقبه وعارف مكانه. عمر: إيه حكاية بقى الشقة دي؟ سر هي كمان؟
يا ترى مخبي إيه تاني يا أخويا؟ عمر رجع الفيلا وحكى للبنات عن مكان زين. أمل: عادي، براحته. المكان اللي يعجبه يقعد فيه. فرح: إنت عندك حق. حياة: طب ليه مخبي الشقة دي عندكم؟ في لحظة رنة تليفون عمر. عمر: جو حبيبي، عاش من سمع صوتك. يوسف: اسمعني كويس. حياة: افتح المايك. عمر: ارغي. يوسف: عايزك تمنع زين إنه يجي على أستراليا بكرة. عمر: ليه؟ هو مسافر أصلاً؟ ما قاليش.
يوسف: مش وقته الكلام. ماشي، لازم تمنعه بأي طريقة. طيرته بكرة بالليل. لو جاء هنا ممكن يموت. لازم تمنعه بأي طريقة. سلام. فرح: يعني حياة زين في خطر؟ لازم نمنعه إنه يسافر. حياة (ابتسمت) : ما فيش غير شخص واحد. أمل: إنت بتبص لي ليه؟ حياة: عشان إنت اللي في إيدك الحل يا قلبي. فرح (بتمثيل) : والنبي تمنعيه لو بتحبيه. ساعدينا في المشكلة دي. لو إنتوا متخاصمين، تعالي على نفسك شوية. ما تخلوه يسافر عشان خاطري.
عمر: أنا مش مرتاح لك إنت وهي. تصبح على خير. فرح: وأنا كمان. تصبح على خير. حياة: لـ أمل: على فكرة، دي فرصتك تصالحي كل حاجة بينكم. أمل: إزاي؟ حياة: سيبها عليا، وأنا أعمل كل حاجة. ادينا عرفنا عنوانه. محلولة. تصبح على خير يا مزتي. "أين الحبيب التي انتظره منذ وقت طويل؟
يغيب الليل ويأتي النهار بشوق، والقلب يعلو النبض. ويأتي الرياح ليخطف الزهراء من البستان. وأنا الحبيب المنتظر ليحن للقلب مع نظرات العيون لامعة بالنور. السماء ويخفى الغيوم. إنتِ حياتي." في شقة زين، في الصباح، يستيقظ على جرس الباب. زين استغرب، اللي ما حدش يعرف إنه هنا. فتح الباب واستغرب أو انصدم. زين: إنتي؟ نعم؟ عايز إيه؟ وعرفت مكاني منين؟ ... : عادي، مشيت وراك وعرفت. زين: عايزة إيه يا دينا؟ مش طلقتك؟ عايزة إيه تاني؟
واللي كنت خايفة منها ب... سكت في آخر لحظة. دينا: اللي كنت خايفة منها إيه؟ زين: مالكيش دعوة. عايزة إيه دلوقتي؟ دينا: أنا جاية أخفف عنك. زين: لا شكراً. تفضلي بره. دينا: إنت بتطردني يا زين؟ زين: لا، أصل معايا حد. مينفعش تدخلي. تعالي بعدين. دينا دموعها نزلت من عينها: هي معاك هنا؟ زين: أيوه. ممكن تمشي بقى قبل ما تقوم تشوفك. هنادي... دينا: ماشي. أمشي. زين سد الباب وأخذ نفس طويل. لكن جرس الباب رن تاني.
زين: لا، شكلها راجع تاني دي ولا إيه؟ أنا صدقت خلصت منها. فتح الباب، ما كنتش متوقع أبداً إنه أشوفها. ... : إيه؟ هتسيبني واقف على الباب كده؟ زين: عايزة إيه؟ جاية ليه؟ روحي لحبيبك. أمل: دخلت، قفلت الباب. لكن باستو مليانة عتاب وتسامح واسف. زين: إيه اللي عملتيه ده؟ أمل: إنت حبيبي وجوزي. عادي. زين: إنك ح... أمل (بمقاطعة) : لا، أنا مش حامل. ممكن أثبت لك. زين: قصدك إيه؟ أمل: قصدي إيه؟ إنت فاهم وما تستعبطش.
زين: إنت اللي بعدتني عنك. يعني مش هتبعتي تاني ولا تجرحيني زي ما عملتي؟ أمل: أنا جايالك برجلي. لو إنت مش عايزني، أنا هامشي. إذنك. لسه هتفتح الباب. لكن زين في ثانية كان رافعها لفوق. أمل (بصراخ) : نزلني والنبي. زين: لا. إنت فاكرة دخول الحمام زي خروجه؟ إنتِ غلطانة. أمل: نزلني ونتفاهم. زين: لأنه فاهم جوه في حضني. في فيلا خالد الجارحي. كانت تدخل دينا من الباب، منهارة من البكاء. أسر: مالك كده بتعيطي ليه؟ دينا: ما فيش.
أسر: براحتك. بس على فكرة مش هتروحي تاني عند زين مرة تانية. دينا: ليه؟ أنا مراته. أسر: قصدك طليقته. دينا: إنت إزاي عرفت إنه طلقني؟ أسر: هو اللي قاله لي. أنا كل حاجة وعلى لعبتك. يا رب تكوني اتعلمتي من اللي إنت عملتيه. يا ريت تبعدي عنه، تخليه يشوف حياته وحياتك إنت كمان. يا ريت تشوفيها بعيد عنه. كفاية اللي إنت عملتيه. دينا: بس أنا بحبه ومش هسيبه. أسر: غلطانة. إنت بتضيعي من حياتك. وهتندمي على كل لحظة ضيعتيها. سلام.
سهيلة: أخوكي عنده حق. ابعدي عنه. دينا: مش قادرة. كل ما أشوفه قريب منها ببقى عايزة أقتلها. ليه مش عايز يحبني؟ أنا في إيه غلط؟ هي أحسن مني في إيه؟ ماهر: مش بالوحش ولا الحلو، بالقلب والسحر اللي فيها. العيون اللي بتختار والقدر. مش إحنا اللي بنختار. إنت مش من نصيبه أبداً. ابعدي عنه. بكرة تلاقي أحسن منه. بلاش تعاندي وسيبيه. أتمنى له السعادة. دينا: الكلام سهل، بس قلبي. هاعمل في إيه؟ حد حاسس بي؟
لا، كل واحد بيحب نفسه وبس. محدش عايزني في حياته أبداً. ماهر: إنت اللي حاطة ده في راسك. لكن الكل بيحبك وعايزك. اللي حاطة وهم في دماغك. دينا: ماشي. مش عايزين أروح هناك. أنا موافقة. بس ما حدش ليه دعوة بي أنا باعمل إيه ومش باعمل إيه. تمام. أنا طالعة غرفتي. في شقة زين، في غرفة زين. كان نايم، واخدها في حضنه. مر وقت على هذا الوضع. لكن زين فتح عيونه وفضل يبص لها. مش مصدق إزاي كانت حامل. أمل: أنا آسفة، بس والله من غصب عندي.
زين: انسى خلاص. فكري في حياتنا جديدة من النهارده. أمل: مش هتسافر؟ زين: أسافر فين؟ أمل: مش إنت كنت مسافر؟ زين: أه، بس خلاص مش مسافر. أمل: بجد؟ زين: أه. تعالي نسافر يومين أنا وإنتي بس. أمل: ماشي. زين: ماشي. بس تعالي نكمل كلامنا. أمل: كلام إيه؟ زين: هههههه. ما فيش حاجة. أمل: طب ممكن نرجع الفيلا تاني؟ زين: بكرة. مش النهارده. عايز أنا وإنت وبس لوحدنا، من غير دوشة ومن غير عمر كمان، لأنه رزل وبارد.
أمل: هههههه. لو تعرف إن هو جاي دلوقتي. زين: يعني، يعني إيه؟ جاي دلوقتي؟ أمل: هو اللي جابني هنا. زين: آآآه، قلت لي. وبعدين؟ مش هفتح له. أمل: إنت ليه سبت الفيلا وجيت هنا؟ زين: كنت متضايق شوية. بس... أمل: مع إن مش مصدقة اللي إنت بتقوله ده. إنت سبتها بسببي صح؟ ولا أنا غلطانة؟ زين: أه. كنت عايز أفكر شوية مع نفسي وأخد قرار. إنت عارفه لو ما كنتيش جيتي النهارده، كنت أنا طلقتك. القدر له حكم آخر في حياتي إنك تكون فيها.
أمل: بعيد عنه؟ يعني إنت مش واثق فيه؟ زين: هو مش موضوع ثقة. الموضوع أكبر من كده. إزاي أكتشف إنك حامل وأنا حتى ما قربتش منك؟ عايزني آخد الموضوع إزاي يعني؟ خلي لي مكاني، هتتصرفي إزاي؟ أمل: _زين: ساكتة ليه؟ مش عارفة الجواب. أمل: مش عارفة. كنت حابة يكون فيه أمل ثقة، على الأقل يعني. زين: تحليل بتثبت كده. ما كنتش أقدر أغير الواقع. بعدت عشان أفكر هاعمل إيه. انسى الموضوع ده خالص. أمل: الشقة دي سر؟ ليه ما حدش يعرف بها؟
زين: مش لازم تعرفي. أمل: كنت بتجيب فيها بنات صح؟ زين: هههههه. أه. أمل: بجد. طلقني. زين: الله. فين الثقة؟ هههه. تعرفي إن أول بنت اقرب منها، وإنتِ ما فيش غيرك. أمل: حقيقة ولا كذب؟ ولا بتضحك علي؟ زين: والله بجد. وحياتك عندي مش بضحك عليكي. أمل: وأنا واثقة فيك. زين: نفتح صفحة جديدة؟ أمل: ماشي. خلاص. زين: طب نتكلم كتير كده؟ مش كفاية؟ مش لازم نحقق الوهم ده ويطلع حقيقة. أمل: آها. زين: كنت عايز... لكن الجرس ضرب.
أمل: عمر. هههه. زين: رخيم. بيجي في أوقات الز**بالة. زين اللي راح يفتح له. فرح وحياة وعمر. زين: نعمممم؟ جايين ليه؟ عمر: براحتي. حياة: أنا على فكرة صاحبة كل ده. فرح: وحشتني قوي زين. كل ده مش أشوفك؟ بجد أنا زعلانة منك عشان ما كنتش بتكلمني. زين: وإنت كمان وحشتني. إنت من البطيخة دي، عاملة إيه؟ فرح: مئة مئة. زين: طب الحمد لله. حياة: فين صاحبتي؟ زين: استني أجيبها. حياة: خليك إنت مرتاح، وأنا أدخل.
زين: لا، خليكي إنتِ. هاروح أجيبها. حياة: والله ما إنت تتعب نفسك. أنا هاروح. خليك مستريحة كده. زين (باستسلام) : ماشي. في غرفة زين. حياة: كله تمام؟ أمل: أه. حياة: هههه. طب احكي لي والنبي. أمل (بخجل) : لا، مش هينفع. حياة: والنبي بليز بليز. أمل: أنا بو*سته بس. حياة: لا. والنبي. لقيتي حضن في أمان؟ أمل: بس يا بنت. إنتِ خذتي على قوي. حياة (بزعل مصطنع) : أنا آسفة. أمل: ما كانش قصدي والله. آسفة.
حياة: خلاص. تعالي اقعدي معانا بره. أمل: ماشي. يلا. حياة: هو إحنا شكلنا جينا في وقت غلط؟ أنا حاسة كده. زين مش طايقنا هنا. أمل: الصراحة، أه. حياة: خلاص هنمشي بقي. أمل: لا لا، خليكي شوية. بره في الصالة. فرح: هو أنا ممكن أروح شقتي بكرة؟ زين: ليه؟ حد ضايقك؟ فرح: لا، بس هاجيب هدومي لأني محتاجة حاجات. زين: ماشي. براحتك. هو يعني مراد هيجي الأسبوع الجاي؟ فرح: مش ناوي ترجع بقي ولا إيه؟
زين: أكيد هرجع، بس مش دلوقتي. ورايا شوية حاجات كده أخلصها وأرجع. أسبوع كده، ماشي؟ وإنت يا زفتة، عايزك تاخدي بالك من الشركة أسبوع. عمر (بتساؤل) : ليه؟ رايح فين؟ زين: اسمعي الكلام وخلاص. تمام. عمر: إنت شكلك بتطردنا صح؟ زين: أصل البعيد ما عندوش دم. بقى لي ثلاث شهور ما شفتش مراتي. وإنت جاي فوق دماغي. خلي عندك دم. عمر: أصلي، قصدي الصراحة يعني. قلت لازم أعصبك. زين: مش عملت اللي إنت عايزه؟ وريني عرض كتافك وبره.
حياة: أنا هامشي بالذوق أحسن 😂. فرح: خذيني معاكي. أنا حاسة إن إحنا هنضرب دلوقتي. عمر: لا، أنا قاعد على قلبك الصبح. زين: عمر يمشي أحسن لك، بدل ما أز*قك. عمر: باهزر. سلام. هتوحشني يا أخويا يا حبيبي. زين: اخلص. مع السلامة. أمل: هههه. عمر عسل قوي. زين: لا والله. أعجبك قوي. أمل: أنا آسفة. عن إذنك. زين: آسف. مش قصدي أزعلك. أنا هخش آخد شاور عشان أهدى كده. أمل: ماشي يا روحي. زين: ماشي. باحبك. أمل: لا، خد الشاور بتاعك أحسن.
تليفون زين رن. أمل: عيب. أرد لما يطلع هو يرد. لكنه تليفون فضل يرن. أمل: هو غايب جوه. يمكن يكون في حاجة ضروري. هارد وخلاص. قاسم: زين، خلاص المهم اتنفذت، وعمك معايا دلوقتي. تأمرني أعمل إيه معاه؟ ما حدش هيعرف باختفائه نهائي. ما حدش هيعرف إني ولا خطفته. زين، إنت معايا؟ ما بتردش ليه؟ أمل: قفلت الخط. معقول ده يخطف؟ زين: حبيبتي، رحتي فين؟ أمل: آها، أنا موجودة. أنا تعبانة وعايزة أنام. تصبح على خير. زين: تنامي في إيه؟
إنت مش على بعضك. إيه اللي حصل؟ خليكي متغيرة كده. أمل: ممكن تسيبني لوحدي؟ زين: ماشي. براحتك. "اليوم هو فقدان حبيب على قلب حبيبه. طالت الأيام حتى دق القلب لهذا الحب. اليوم سينتهي إلى النهاية أو يطلع نهار جديد. ينقص هذا الحب من أعماق الغدر." في الصباح، يستيقظ فرح بنشاط وتوجهت إلى شقتها لتأخذ هدومها. لكن سمعت الباب يفتح. اعتقدت إن مراد راجع أو عامل لها مفاجأة. طالعة تجري، لكن مع الأسف. فرح: إنتِ مين؟ وإزاي دخلتي هنا؟ ...
إنتِ اللي بتعملي إيه هنا؟ ده بيتي. فرح: إنتِ مجنونة؟ ده بيتي أنا. إنتِ مين؟ ... هو مراد ما اتعلمش من غلطته؟ بيعتها تاني. فرح (بعد فاهم) : غلطة إيه؟ ... : ما تعرفيش إنه كان مع واحدة قبلك؟ وماتت. فرح: اغ*تص*ابه قصدك؟ ... : افهمي زي ما تفهمي. اطلعي بره. فرح (بدموع) : خلي مراد ي*طلق*ني. اغ*تص*ب. بصوت عا*لي. أنا ب*كره*ك يا مراد. ط*لق*ن*ي. طلعت هتجري بره الشقة. لكن......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!