بعد يومين. الدكتور: الحمد لله عدينا مرحلة الخطر، والمخ بدأ يستجيب ويقوم بوظيفته. بلال: طيب يا دكتور، هو كده هيفوق من الغيبوبة ويرجع زي الأول إمتى؟ الدكتور: هو في أي لحظة من دلوقتي يفوق، بس ممكن ميرجعش زي الأول. بلال: بمعنى؟ الدكتور: أيوه، المخ رجع يستجيب، بس وارد يبقى فيه خلل، وده ممكن يعطل أي جزء تاني من جسمه. حبيبة بفرحة: علي! مصطفى وبلال جريوا عليه. علي بتعب: أنا فين؟
مصطفى: ششش، أهدأ بس. الدكتور هيفحص حالتك ويأكد إنك كويس. الدكاترة بدأوا يفحصوا عليه لحد ما الدكتور بدأ يشخص حالته. الدكتور: علي، أنت حاسس برجلك؟ علي لما فاق واستوعب كل حاجة حواليه: أيوه، حاسس برجلي. الدكتور أمرهم يشيلوه من الأجهزة والمحاليل. الدكتور: قوم امشي كده.
علي بدأ يقوم من على السرير، حاسس بتقل في رجله اليمين. بدأ يمشي بمجرد ما وقف، وقع. بلال ومصطفى سندوه وقعدوه على السرير. والدكتور أمرهم يسيبوه. علي حاول تاني، بدأ يمشي واحدة واحدة، ولاحظوا كلهم عرج في رجله اليمين. الدكتور: تمام، كويس إنها جت على كده. علي: أنا هتعامل مع الإعاقة دي على طول. الدكتور: لا، فيه جلسات علاج طبيعي وتمارين هترجعك من 90% لـ 100% زي الأول، بس انت اجمد واحمد ربنا، إحنا كنا متوقعين شلل.
علي: الحمد لله. الدكتور: دلوقتي تقدر تخرج وتبدأ جلسات العلاج. كانت قاعدة في أوضتها بتقرأ في روايتها لحد ما سمعت رسالة. بصت على تليفونها، لقيته عمار. عمار: صباح الخير. رنا ابتسمت: صباح النور، في حاجة ولا إيه؟ عمار: لا، أصل موريش شغل، وخالد تحت في المحل، قولت أغلس عليكي شوية. رنا بضحك: اغلس يا عم، أنا كده كده فاضية. عمار: طيب، بما إنك فاضية بقي، ما تيجي نخرج شوية؟ رنا: وماله يا عم، يلا بينا.
عمار: إيه رأيك في المكان ده؟ رنا: جميل جداً. عمار: طيب يا ستي، تشربي ولا تاكلي؟ رنا: لا يا عم، متشكرين. أنا فاطرة قبل ما أنزل. هاتلي ميلك تشيك. عمار بضحك: ميلك تشيك؟ حاضر. هات واحد ميلك تشيك، واحد قهوة. رنا: عمار... عمار: نعم... رنا بصوت واطي: بص وراك براحة عشان ميشوفوكش. عمار بص، لقى أربعة كبار في السن لابسين بدل سودا، من ضمنهم منير الجارح. عمار طلع 200 جنيه من جيبه ونادى على الجرسون. عمار: يا متر.
الجرسون جاله، اداله 200 جنيه، وقاله حاجة في ودنه. رنا: عملت إيه؟ عمار: هقولك. الجرسون بيشيل الكوبايات الفاضية من قدامهم. شخص: خلاص، هيبقى يوم الخميس الجاي في مستشفى **** الساعة 6. الجرسون شال الحاجة ومشي، وراح قال لعمار اللي سمعه. عمار: مسمعتش حاجة تاني؟ الجرسون: شيلت الكوبايات ومشيت، بس كانوا هيشكوا فيا لو كملت. عمار: طيب، خلاص شوف أنت شغلك. رنا: هنعمل إيه؟ عمار: هنبلغهم ونشوف ردهم إيه. يلا بينا.
مكملش جملته، لقي حد قعد جنبهم. رنا: مش أنت العرباوي اللي هربت؟ نادر: أيوه، أنا. كان مطلوب مني أراقب الجماعة اللي هناك، بس خدت بالي من الجرسون، وعرفت إنه تبعك. عمار: معرفتش تفاصيل؟ بس هيتجمعوا في مستشفى **** يوم الخميس الساعة 6. نادر: تمام. فرح: أخيرا حبيبة روحت. مصطفى: وعلي روح مع بلال، وهيقعد معاه يومين يساعده في العلاج، وأنا هبقى أروحلهم الصبح. فرح: كل حاجة جت فجأة.
مصطفى باعتذار: معلش يا حبيبتي، مقدرتش أكمل كلامي مع مامتك. فرح: أنت بتقول إيه، على أخويا مهما كان، وأكيد مش هنسيبه. مصطفى: ربنا يشفيه. يلا، اطلعي، وأنا هبقى أكلمك بليل. فرح: ماشي، سلام. مصطفى: يا حبيبتي. مصطفى روح بيته، فتح أوضته، ورمى نفسه على السرير. مصطفى: امتى نتجوز بقى وتعيشي معايا يا فرح؟ مصطفى تليفونه رن، كان عمه بيتصل فيديو كول من الكويت. راجح: واحشني يا ابن الكلب. مصطفى بضحكة: وأنت كمان يا عمو، أخبارك إيه؟
وأخبار الشغل؟ راجح: أنا فل فل. أنت الدنيا معاك إيه؟ مصطفى: أنا تمام، شوية حاجات بسيطة بس خطبت. العم بقهر مصطنع: قلبي! أه، هموت. عملت كده من غير ما تقولي، وكمان في الحلال؟ لا لا، قلبي وربنا غضبانين عليكم. مصطفى بضحك: معلش يا عمو، مقدرتش أقوم. راجح: وهي حلوة على كده؟ مصطفى: قمر، عيون إيه، جمال إيه، رقة إيه، خطفت قلبي يا دينجوان. راجح: يا إلهي! بقالي كتير مسمعتش الكلمة دي، بس أنت حبيتها باين عليكم. مصطفى: عشقتها.
راجح: وأنت يا ابن الكلب، ملكش أهل يخطبوا لكم؟ مصطفى: أنت في شغلك طيب. راجح: اخرس ياض، أنا نازل مصر بكرة. مصطفى بفرحة: بجد؟ راجح: أيوه، أنزل أشوف عروستك اللي سحلتك دي. البت دي أبوها عايش. مصطفى: لأ. راجح: بس يبقى أنت البت وأنا أمها. مصطفى بضحك: أيوه يا دينجوان. راجح: يا ابن الكلب، سلام. مصطفى: أنت عمال تشتم، ماشي، لم تنزل. راجح: طب ورحمة أبوك، لم أشوفك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!