الفصل 6 | من 12 فصل

رواية امل بعد اكتئاب الفصل السادس 6 - بقلم عمار إبراهيم

المشاهدات
20
كلمة
1,943
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مجهول واحد : غبي بعتلي عيل يراقبهم. مجهول اتنين : يا باشا كان مراقبهم لحد ما اتشاكل مع شوية عيال صيع. مجهول واحد : طيب انت بنفسك اللي هتنزل المرة دي، بس هتراقبلي البنت اللي كانت معاه. مجهول اتنين : هي نفسها المحامية اللي كانت مع رضوى؟ مجهول واحد : كلهم بيجوا تحت إيدي واحدة واحدة. *** في كافتيريا على النيل، البنات متجمعين. نيرة : جماعة، عيد ميلاد بلال بكرة، عاوزة أعمله مفاجأة.

فرح : بلال بارد، مش بيفرق معاه الحاجات دي. نيرة : معايا أنا هيفرق، بس فكروا معايا. حبيبة : بصوا، هقولكم تعملوا إيه، ركزوا معايا. *** خالد : طيب وبعدين، قلت مرة هتعمل إيه بعد كده؟ عمار : مش عارف يا خالد، أنا سايبها على الله. خالد : هي رنا بتجري كده ليه؟ عمار بص لقي رنا بتجري بملابس بيت بس متغطية ومش لابسة حجابها، وباين على ملامحها الخوف، فراحلها. عمار : بتجري ليه وإزاي تنزلي كده؟

رنا بخوف : الحقني، نزلت من ربكتي، نزلت من غير فلوس، ماما سكرها عالي ومحتاجة أنسولين دلوقتي. عمار : طيب تعالي. عمار دخل معاها الصيدلية وجبلها اللي هي محتاجاه. بمجرد ما خدته، طلعت تجري وسابت عمار. رنا طلعت فتحت باب الشقة، كانت أمها على السرير. اديتها الحقنة. ولما فاقت سألتها: الأم : جبتي الفلوس مين يا رنا؟ رنا حكتلها على كل اللي حصل.

الأم : عمار جدع وابن أصول. خدي فلوس من الشنطة وانزلي ادهمله، وأنا لو بموت قدامك متنزليش بالمنظر ده تاني. رنا : قلقِت عليكي يا قمري. إنتي وعموما حاضر. رنا باست على إيديها ورأسها، وخدت فلوس ونزلت لعمار. رنا : شكرا جدا يا عمار، بجد. عمار : لا على إيه. رنا : طيب فلوس الأنسولين وحاجة امبارح. عمار : عيب عليكي الكلام ده، خلي فلوسك معاكي. رنا : ربنا يخليك. امسك بقية. عمار : لا، خليهم معاكي، وخدى دول كمان. (كيسين جيلي كولا)

رنا بابتسامة : شكرا، احم، أنا ورايا شغل، سلام. عمار : سلام، ولو احتجتي حاجة كلميني. رنا شكرته ومشيت. خالد : بس البت قمر يا عمار. عمار : قمر مين يا عم، دي شبر وي نص. خالد بضحك : ص قصيرة بس قمر وقلبها أبيض. عمار : أخطبهالك يا حبيبي. خالد : لا يا عم، سينجل وراضي بحالي. عمار : طيب يلا على شغلك. *** في الجيم. علي : أنا تعبت. بلال : ما طبيعي، حد يلعب بوش وجينرال بيج رامي.

مصطفى : ده مش قادر يمشي، يا يخربيت اللي دخل جيم. أنا هخش أغير وأروح أنام. علي دخل الحمام، حب يدخل الساونا شوية. قعد في الساونا، مش طايق جسمه من غباوة التمرين. دخل عليه شخص. شخص : معايا حقنة لو خدتها هتظبطلك جسمك. علي : حقنة إيه؟ شخص : حقنة... علي : أها، لا شكرا مش عاوز. شخص : اسمع مني، هتظبط بيها جسمك المتدمر ده، مش هتدمنها من مرة يعني. علي : حل عني الله يرضي عليك. شخص : خد بس وهترتاح صدقني.

علي فكر، وحس إنه فعلاً جسمه متدمر، عضلاته مشدودة ومش قادر يتحرك، ولا حتى قادر يقلع التيشيرت. علي : طيب هاتها. الراجل أدي لعلي الحقنة. وعلي إحساس غريب، عضلاته فكت، وحس نفسه خفيف، روحه راحت، وحاسس براحة، وبدأ يضحك ويبتسم بخفة. بلال ومصطفى دخلوا عليه. بلال فهم اللي حصل: دي حقنة... مصطفى: إيه ده؟ بلال: مخدرات. مصطفى بص لعلي، ولاحظ فعلاً إنه مش طبيعي. الغريب إن الراجل اللي أدهاله اختفى. مصطفى وبلال خدوا علي روحوه.

علي نام. ومصطفى وبلال نزلوا. بلال : إيه رأيك؟ مصطفى : مش هيدمن من مرة، كبر دماغك. بلال : هيفوق، هيكون حابب الإحساس ده، وهيعوز يجربه تاني، وساعتها بقى هيدمن. مصطفى : متخافش، مش هسمحله بكده. فرح رنت. مصطفى : إيه يا قلبي؟ فرح: احم، السبيكر مفتوح، هو بلال معاكم؟ مصطفى: بلال معايا أه. فرح: طيب تعالوا لينا ع كافتريا... مصطفى: طيب، إحنا جايين. *** رنا قاعدة في مكتبها بتقرا شوية ملفات. دخل عليها شخص. شخص : سلام عليكم.

رنا : وعليكم السلام، افندم. شخص : أنا سامح أحمد، كنت محتاج محامية شخصية. رنا : آسفة، مش بشتغل لحساب حد، أنا بشتغل قضايا معينة. سامح : أنا هديكي 60 ألف في الشهر، ده غير أتعابك في أي قضية هتدخليها. رنا باستغراب شديد : بس ده كتير على محامية خبرتها مش واسعة أوي كده. سامح : وأنا مش محتاج غيرك، أنا خلاص عملتلك توكيل ورسميًا، مش ناقص غير موافقتك وتكوني المحامية بتاعتي. رنا : أكيد موافقة. سامح بابتسامة غموض : على خير الله.

*** بلال ومصطفى دخلوا الكافتيريا واتفاجئوا باللي شافوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...