الفصل 3 | من 12 فصل

رواية امل بعد اكتئاب الفصل الثالث 3 - بقلم عمار إبراهيم

المشاهدات
18
كلمة
1,822
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بلال: انت، سكت مرة واحدة وبعدين اتكلم. احم، ازيك يا نيرة؟ نيرة بارتباك: ازيك بلال، عامل ايه؟ فرح بعصبية: انت جاي ليه؟ بلال بكذب: كنت خايف عليك وانت هنا لوحدك، فجيت أكمل الرحلة معاك. فرح باستغراب: بس كده؟ بلال: أيوه. علي بهمس لمصطفي: الواد ده جاب ورا لما شاف نيرة. في حاجة مش طبيعية. مصطفي بغيظ: دلوقتي نعرف كل حاجة. حبيبة لنيرة: انت تعرفي بلال منين؟ نيرة: عايزة الحقيقة؟ حبيبة: آه.

نيرة: قصة حب من تانية ثانوي، وسيبنا بعض في أولى جامعة، وهو عايز يرجعلي وأنا مش موافقة. حبيبة: ليه؟ نيرة: عصبي أوي وبارد ومستفز. ثم أكملت بهيام: ودمه خفيف وراجل جدع وأمور. حبيبة بضحك: أيوه، أشتمه ولا آخد رقمه؟ نيرة: تصدقي إنت غلسة. جاسر: شباب، في مفاجأة محضرنها أنا ورضوي. رضوي: هتقول دلوقتي؟ جاسر: خطوبتي أنا ورضوي الشهر الجاي. صفق الجميع وباركوا لهم. بلال: مبروك. جاسر: الله يبارك فيك. بلال: هو انت كنت بتعمله ايه؟

علي: كنا بنلعب الصراحة. بلال: طيب أنا هكمل لعب معاكوا. علي: لا، احنا هنروح وسط الجبال اللي هناك دي مع السياح. بلال: ماشي، يلا بينا. *** كان في أوضته يعيط لحد ما دخلت عليه أمه. سكينة: مالك يا ابني؟ عمار ببكاء: راحت مني يا أمي، رضوي هتخطب جاسر خلاص. سكينة بحنان: بص يبني، كل شيء نصيب. وبكرة تيجي واحدة تحبك وتحبك، وانت كمان تحبها. عمار: بس أنا عايز رضوي. سكينة: وربنا مش رايد تكون ليك. خلاص بقى انساها.

عمار: حاضر يا أمي، هنسىها وأبدأ من جديد. سكينة: ربنا يكتبلك الخير يا ابني. *** في خيمة مصطفي وعلي. مصطفي: وبعدين في ابن خالتها اللي جاي يقرفنا ده. علي: هشوفله حل، اصبر بس انت. مصطفي: طيب، يلا نطلع. جاسر بينادي. *** جاسر: يا شباب، طبعا مفيش أحسن من مصطفي يشوي لينا الغدا النهاردة. مصطفي: وماله، جهز انت بس الحاجة. جهزوا معدات الشوي، ومصطفي قعد يشوي، وفرح متابعاه من بعيد.

الليل ليل عليهم وهم خلصوا أكل واتلموا حوالين النار. حبيبة: تسلم إيدك يا مصطفي، بجد. مصطفي: تسلميلي يا بيبو. وانتي يا فرح، إيه رأيك؟ فرح: جميل أوي بجد، تسلم إيدك. بلال: الأكل كان عادي يعني، مش حلو للدرجة. جاسر بضحك: حصل، بامارة ما كلت بقيت قسمي أنا وعلي. ضحكوا كلهم. نيرة: كل واحد يقول سر محدش يعرفه. جاسر: فاكر يا علي لما صحيت من النوم ملقتش دقنك؟ علي: فاكر، كان انت صح؟ جاسر بضحك: أيوه. نيرة: ده إزاي ده؟

جاسر: كنا بنتمرن في الجيم ورجعنا بيوتنا مهلوكين، اتفقنا أنا ومصطفي. حطينا له منوم في الأكل، نام مكنش حاسس بأي حاجة. دخلنا أوضته حلقنا دقنه وحطينا مكنة الحلاقة جنبه. صحي من النوم متعصب وكنا سبعة في الشقة، وهو معرفش مين فينا، فقعد يزعق. ضحكوا كلهم. جاسر: يلا يا بلال، دورك.

بلال بص لنيرة: كنت بحب بنت أوي وحصلتلي ظروف خلتني عصبي أوي لفترة وكنت متغير مع كلوا. هي حست إني بكرهها فيها أو زهقت منها. مع إن والله هي كانت أغلى حاجة عندي. حبيبة بعد ما فهمت هو يقصد مين: طيب، انت لسه بتحبها؟ بلال: عمري ما نسيتها ولا حبيت غيرها. حبيبة: لو جتلك وقالتلك يلا نرجع، هتوافق؟ بلال بضحك لتغيير الموضوع: طيب، إيه أنا جاوبت ليه الأسئلة دي؟ نيرة: طيب، القعدة كده بوخت. أنا هقوم أتمشى شوية.

مصطفي بهمس: بقلك إيه، انت بتحب نيرة صح؟ بلال: وده يخصك في إيه؟ مصطفي: يعم، متبقاش غلس كده. افهم، أنا عارف نيرة من سادس ابتدائي وأقدر أساعدك. بلال: والمقابل؟ مصطفي بخبث: نفتح صفحة جديدة سوا، خلينا نبقى صحاب. مش هتخسر حاجة. بلال بص على نيرة اللي قاعدة على صخرة بعيد عنهم. بلال: موافق. مصطفي: أشطا يا معلم، سيبلي بقى نفسك على الآخر. *** حبيبة غنت: من يوم ما جيت على قلبي ناديت في هواك حسيت فرحة عيني.

علي من وراها: ده أنا روحي معاك، قلبي يهواك، وهيعيش وياك كل سنيني. حبيبة ابتسمت وبصتله. علي: تسمحيلي أقعد معاكي؟ حبيبة: طبعًا، اتفضل. علي: بتغني لمين كده؟ حبيبة: عادي يعني، أغنية جت على بالي. علي: اممم، بس أغنية حلوة. فرح، عاملة إيه؟ حبيبة: كويسة، أحسن كتير. واحدة واحدة هتبقى أفضل إن شاء الله. علي: إن شاء الله. خلاص، هنتحرك بكرة. طيب وفرح، هتعملوا معاها إيه؟ علي: مصطفي بقى معاها أهو، الاتنين قربوا من بعض.

حبيبة بحزن: طيب، وأنا؟ علي: انتي إيه؟ حبيبة بتوتر: أقصد أنا، أكيد هقف جنبها مع مصطفي. علي: اممم، أكيد طبعًا. طيب، تصبحي على خير. حبيبة بحزن: وانت من أهل الخير. علي قام مشي خطوتين وبعدين بص لها وقال: متقلقيش، أكيد هنشوف بعض تاني. مش إحنا صحاب ولا إيه؟ حبيبة بفرحة: أكيد طبعًا صحاب. علي بابتسامة: يبقى هنتقابل تاني يا قمر. حبيبة ابتسمت، وعلي دخل ينام. *** كان في أوضته نايم مركز في الفون، فصورة رضوي وبيقول لنفسه:

عمار: خلاص، ده نصيبها. وانت اللي بتعمله ده غلط. امسح صورها ويلا شوف طريقك. مصطفي مسح صورتها ولسه هينام، جاله مسدج واتساب. فتح الفون. مجهول: ازيك. عمار: مين؟ مجهول: معجبة بيك. عمار: فعلاً؟ طيب أنا آسف، هعمل بلوك. مجهول: اعععع، استنى. عمار: اخلصي، قولي مين. مجهول: والله العظيم واحدة بتحبك. بص، انت متعرفنيش، بس أنا جارتكم رنا، وباجي عند طنط سكينة المحل على طول أجيب حاجات من المحل بتاعها وبشوفك هناك، وبصراحة بحبك يا عم.

عمار: طيب، طالما أنا معرفكيش، بعتالي ليه؟ رنا: عشان مش حابة أفضل أراقبك من بعيد. متتصورش أنا فرحانة إزاي إنك بتتكلمني دلوقتي أساسًا. عمار: طيب، أنا آسف، لازم أعمل بلوك. عمار عملها بلوك وقفل الفون ونام. *** تاني يوم. يا شباب، الباص هيتحرك كمان ربع ساعة. مصطفي: بلال، انت هتيجي معانا في العربية صح؟ بلال: أيوه، أكيد. مش هسيب فرح لوحدها يعني. مصطفي بهمس لنيرة: ما تيجي معانا. نيرة: ليه يعني؟

مصطفي: بصي، دلوقتي الباص زحمة، وانتي متعرفيش حد غير رضوي وجاسر، وهو مع خطيبته عاوزين يبقوا مع بعض. والجو حر، وأنا هشغل تكيف. نيرة بتفكير: وهي عربية علي هتكفي؟ مصطفي: أيوه، عربية علي سبعة راكب. نيرة: ماشي، يلا بينا. مصطفي: يا شباب، نيرة جاية معانا. بلال بص لمصطفي، فمصطفي غمزله. ركبوا العربية واتحركوا. كان مصطفي اللي سايق. شغل الكاسيت، اشتغلت أغنية "من يوم ما جيت". وحبيبة بصوا لبعض وابتسموا.

فات حوالي ساعة ونص في الطريق. بلال بيحاول يكلم نيرة، ومصطفي لاحظ ده. علي: اركن في الاستراحة اللي جاية دي. *** مصطفي قاعد في محل سوبير ماركت مع أمه بيراجع بعض الحسابات. سكينة: أنا طالعة أرتاح شوية. عمار: ماشي يا أمي، وأنا هخلص الحسابات وأروح الشغل. أم عمار طلعت، وهو تم مركز في الورق. خالد: هروح أفطر وأجي. عمار: طيب، متتأخرش عشان ورايا شغل. خالد: ماشي. تم عمار في المحل لوحده. شكرًا.

عمار بص لقي بنت قصيرة إلى حد ما، رابطة شعرها زي الأطفال. عمار: أفندم، عايزة تشتري حاجة؟ رمت على الطربيزة كيسين نسكافية وقالت: هتنيل آخد دول. عمار بعصبية: انتي بتكلميني كده يا بت انتي؟ مسميش بت، وشكراً ع البلوك. عمار: اهاااا، انتي بقى رنا. *** كانوا ماشين في طريقهم. جاسر شبه مش مركز مع رضوي، وفي حاجة شاغلة تفكيره. رضوي: حبيبي، مالك؟ جاسر: ولا حاجة، بفكر في شوية حاجات كده بس.

عدى وقت لحد ما دخلوا على كمين. جاسر ارتبك وبدأ يتوتر. وصلوا لحد الكمين وبدأوا ينزلوا الركاب عشان يفتشوهم. *** كانوا في الاستراحة. مصطفي إدى شوكولاتة لبلال. فبلال غمزله: نيرة، عاوز أتكلم معاكي شوية. نيرة بصت لحبيبة وفرح، وبعدين قامت معاه. مصطفي لفرح: حد قالك قبل كده إن عنيكي حلوة؟ فرح بابتسامة: متشكرة. بلال: الأول، خدي مني دي. واداها الشوكولاتة. نيرة بابتسامة: ميرسي.

بلال: إحنا كنا قريبين من بعض أوي في ثانوي، وأهو فاضل كام شهر ونتخرج. فكده تقريبًا سبع سنين نعرف بعض. فإيه رأيك نرجع تاني صحاب؟ نيرة: ماشي يا بلال، نرجع صحاب، بس صحاب وبس، تمام؟ بلال: أكيد، صحاب وبس. نيرة: يلا بقى، عشان مستنيين، وميرسي تاني على الشوكولاتة. *** واقفين الباص كله بيتفتش. جه ظابط بشنطة رضوي وقال: لقينا المخدرات دي في شنطة الآنسة. رضوي بصدمة: إيه؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...