عمار كان قاعد في المحل بتاعه لحد ما لقي رنا بتجري عليه. رنا: عمار الحقني. عمار: إيه يا بنتي في إيه؟ رنا حكت له اللي حصل. رنا: وبس، طلعت على الطريق وأول عربية وجيت على. عمار: وهنعمل إيه؟ أكيد مش هنبلغ. رنا: لا طبعًا، ده لو خدوا علي من السجن. بص أنا خايفة أوي. عمار: متقلقيش، أنا معاكي. حاولي بس متخرجيش كتير اليومين دول، ولو حد فيهم كلمك على الفون ابقي تعالي قوليه. رنا: طيب، وشغلي؟ عمار: عليكي قضايا الفترة الجاية.
رنا: لا، بس أكيد هيجيلي. أنا مش هوقف شغلي. عمار: معلش فترة بس لحد ما نخلص من الناس دي. رنا بغضب: طيب، ادخل هاتلي جيلي كولا. عمار بضحك: اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش في الشغل. رنا: الشغل لازم يبقى جد، لأنه شغل. بره الشغل إيه المانع أعيش حياتي وأبقى عيلة؟ محدش له عندي حاجة. عمار: والله مبدأ حلو، إنك تعملي اللي أنتِ عايزاه ومش همك حد. رنا: بالظبط كده. ادخل هاتلي جيلي كولا بقا. عمار ضحك ودخل جاب لها اللي هي عايزاه.
فرح كانت قاعدة مع أمها، عاملين يضحكوا ويهزروا لحد ما الباب خبط. راحت لبست حجابها وفتحت الباب، لقت قدامها مصطفى وماسك بوكيه ورد. فرح: ااا، مهو إزاي. مصطفى: إيه يا بنتي، فيه إيه؟ نسمة: مين يا فرح؟ مصطفى: أنا ديشا يا حجة. نسمة بصت لمصطفى وتمت متنحة. مصطفى: لا والنبي مترفضنيش من ع الباب. السلم بايظ وأنا طالع على رجلي، قعدوني معاكم ربع ساعة وبعدين ارفضوني. نسمة بضحك: اتفضل يا بني. مصطفى دخل. مصطفى: أنا طالب منك إيد فرح.
نسمة: وماله يا بني، مش هنلاقي أحسن منك. بس فين والدك ووالدتك؟ مصطفى: لا، الحقيقة أنا والدي ووالدتي متوفين، وكنت عايش مع عمي بس هو حاليًا في كندا. نسمة: وانت على كده يا ابني، قد مصاريف الجواز؟ مصطفى: أنا حاليًا بتعلم وزميل فرح زي ما أنتِ عارفة، وماسك فرع من شركات عمي هنا في مصر. شقتي موجودة، وأي طلبات أنتوا تطلبوها أنا موافق. نسمة: على خيرة الله يا بني، يجوا ولاد خالتها ونقرأ الفاتحة.
فرح كانت هتموت من الفرحة وحاسة إحساس محستوش قبل كده. تليفون مصطفى رن، وده اللي كان سبب في قطع فرحتهم. مصطفى: أيوه يا بلال. بلال: على المستشفى، تعالى بسرعة. عمار كان قاعد في أوضته بيفكر في حل للمشكلة اللي هو فيها، لحد ما تفكيره بدأ يتشتت تمامًا لـ رنا وبدأ يفتكرها. رنا: هاتلي جيلي كولا.
ابتسم عمار، وبعدين فتح فونة يشغل وقته على ما يلاقي حل. فاتصدم بصفحتها قدامه. دخل يقلب فيها، فلفت نظره ليها صورة بغاية الجمال، كانت راكبة على حصان بني والشمس عاكسة لون عينيها العسلي. سرح في الصورة شوية، وبعدين قلب في باقي صفحتها اللي كانت أغلبها صور ليها وهي صغيرة. لحد ما وصل له مسج واتساب. مجهول: صحبتك شاطرة وعرفت تهرب، بس إحنا لو عاوزين نجيبها تاني هنجيبها. بس إحنا مش محتاجينها في حاجة، إحنا عاوزينك إنت.
عمار حاول يشوف الرقم، مش موجود. تخيل حد بيكلمك ورقمه مش ظاهر. فـ عمار بنفس الهدوء بعت ليهم مسج. عمار: عاوزين مني إيه بالظبط؟ مجهول: لما نشوفك هنفهمك كل حاجة. أنا عارف إنك أذكى من إنك تبلغ. قابلنا عند ********. الكل كان متجمع في المستشفى عند علي. حبيبة مش منهارة من البكاء، وفرح ونيرة بيهدوها، وبلال ومصطفى واقفين مستنيين الدكتور. بلال: خير يا دكتور. الدكتور: هو كان بيتعاطى *****.
مصطفى: لا، هو بس كان أوفر شوية في الجيم فـ خد واحدة تسكنه، بس هو مش مدمنها. الدكتور: الظاهر إن حب تاثيرها هو مادمنهاش لسه، بس كان عاوز يعيد التجربة تاني، هو خد جرعة زيادة، حقنتين ورا بعض. بلال بصدمة: طيب، هو إيه اللي حصله؟ الدكتور: أعصاب جسمه كلها اتسكنت وفيه شرايين اتسدت، فـ ده أدى لانخفاض الدم بشكل مبالغ فيه، وممكن يؤدي لسكتة قلبية. مصطفى بحزن شديد: طيب يا دكتور، إيه أمل؟ المفروض إيه المرحلة الجاية؟
الدكتور: إحنا عملنا له صدمات كهربائية والحمد لله الأعصاب بدأت تستجيب، بس هو دخل في حالة إغماء. النهاردة إحنا متابعين حالة القلب والمخ خلال 48 ساعة اللي جايين، لو عدوا على خير كده إحنا عدينا مرحلة الخطر. بس لحد دلوقتي رافض يستجيب، فا هو هيقعد في حالة الإغماء دي فترة. ادعوله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!