الفصل 4 | من 6 فصل

رواية امنية قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
24
كلمة
950
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

هدي بصدمة: أحلف؟ أمنية بنت عمك؟ يا جماله يا ولاد. أنا موافقة، وعلى بركة الله. أمنية تستاهل كل خير، وأنا بحبها، وطيبة، ومؤدبة، وست بيت شاطرة، ومطيعة. وكفاية عليا إنك بتحبها وبتحبك. حسن بحب: يخليكي لينا يا ست الكل. طب مين بقا هيقول لبابا؟ هدي بحب: ولا يهمك، أكلمه أنا ونروح بليل نقرأ فاتحة ونشوف هيقولوا إيه؟ حسن بحب: هما مش عاوزين حاجة غير إن أمنية تكون مرتاحة. إنتي عارفة إن أخواتها بيعتبروها أمهم، مش أختهم الكبيرة وبس.

سالم والد حسن: بتتكلموا على إيه؟ هدي: ابدأ يا حاج، بس حسن عاوز يتقدم لأمنية، ومن عينيا نروح النهاردة نقرأ فاتحة ونشوف طلباتهم. سالم بحب: على خيرة الله. أمنية تستاهل كل خير، وأنا بحبها، ومتأكد منها لأنها تربية أخويا. وكفاية مطلعة أخواتها كويسين وسمعتهم زي الورد. كلمها يا حسن وقولها هنيجي نشرب شاي بليل على الساعة سبعة كده. حسن بحب: من عنيا يا حاج. يخليك لينا. *** أمنية: الوحش! حسن بمرح: أحلى وحش سمعتها في حياتي.

أمنية بخجل: حسن. حسن بهيام: قلبه. أمنية وتغلق الخط في وجهه: لما تتكلم كويس، أبقى رن عليا. ضحك حسن على خجلها، وبعث لها رسالة عبارة عن: (أنا كلمت بابا وهنيجي نشرب شربات على الساعة سبعة. هتوحشيني 😘) رأتها أمنية بحب، وقلبها يرفرف من الفرح والسعادة والحب. وأخبرت الجميع، وانهمكوا في الأمور الخاصة بالمنزل والضيافة. *** بعد عدة ساعات، وقد أصبحت الساعة 5:45. فاطمة: يا أمنية، حطي روج حتى. ده حتى لونه هادي، مش فاقع.

وردة بغيظ: وبعدين، البسي فستان حلو عن ده يا أمنية. ما عندك كتير، ولبسها الخمار ليه؟ هو في حد غريب؟ البسي حتى طرحة صغيرة، بلاش خمار النهاردة. وإيه الأسود اللي تحت عينك ده؟ فاطمة: حطي بس كونسيلر يفتح تحت عيونك شوية. بلاش روج. أمنية بهدوء: أنا مش عاوزة أجمل من نفسي. أنا حلوة كده. وحسن وعمك ومرات عمك مش غرب، فخليني على طبيعتي أحسن. أنا كده هكون مرتاحة أكتر. حسن من على باب الغرفة: انتي عندك حق. الطبيعي يكسب.

رأته أمنية ووردة وفاطمة بعد أن اقتحم الغرفة. وأكمل: يلا عشان عاوز أنقي الشبكة ونكتب الكتاب. يلا. وردة: هو سلق بيض؟ حسن بغيظ: اسكتي يا أم أربعة وأربعين. وذهب ل أمنية وطبق يده في يدها وخرج بها، وهي تكاد تموت من الخجل. *** هدي بحب: الله أكبر عليكي يا حبيبتي. تعالي اقعدي جنبي. أمنية وهي تقبل يد هدي: عاملة إيه يا مرات عمي؟ هدي بحب: الحمد لله يا حبيبتي. والله وحشتيني. سالم بمرح: وأنا ماليش في الحب ده ولا إيه يا أمنية؟

أمنية وتقبل يد سالم: ربنا يطولنا في عمرك يا عمي. أخبارك إيه؟ سالم بحب وهو يقبل رأسها ويحضنها بحب أبوي: أنا الحمد لله يا بنتي. انتي إيه رأيك في كلام الواد حسن؟ أمنية بخجل: اللي تشوفه يا عمي. سالم بحب: على بركة الله. نقرأ فاتحة. وتمت قراءة الفاتحة بكل حب وسعادة.

هدي بحب: بصوا يا ولاد، أمنية إن شاء الله هتسكن في الشقة اللي قدام الشقة دي عشان أحمد برضه. وباذن الله بكرة الصايغ يجي ننقي الشبكة، وبعدها نعمل خطوبة كبيرة وتلبس فيها الشبكة. وبعدها يبقا انتو يا ولاد حددوا معاد الفرح. وإنت يا أحمد عندك شروط أو حاجة يا ابني؟ أحمد بدموع في عيونه: أهم حاجة أمنية تكون مرتاحة ومبسوطة. أمنية وهي تحتضن أحمد بحب ودموع: ما اتحرمش منك يا حبيبي.

وأخذه في حضنه وطبطب عليه بحب، فهو ليس أخًا فقط، بل هي أمه بالنسبة له، وأخته، وصديقته، ومعلمته، وكل شيء في حياته. *** وذهب سالم وهدي وحسن بعد وقت من الحب والسعادة واسترجاع ذكريات من الماضي. وطلبت أمنية من وردة وفاطمة وأحمد أن يناموا مع بعض لأنها تفتقدهم ولا تريد أن تشعر أحمد بالزعل والوحدة. وأهداه هشام ووردة سلسال كبير. وأهداه محمد وفاطمة خاتم في غاية البساطة.

وأهدتها هدي وسالم أساور العائلة التي كانت تملكها أم سالم. وبعدها أخذتها أم أمنية، وأم أمنية أهدتها لهدي مرات سالم، وهدي أهدتها لزوجة الغالي أمنية. وتم تحديد الفرح الأسبوع القادم تحت إصرار حسن بقرب واستعجال موعد الزفاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...