الفصل 8 | من 25 فصل

رواية امنيتي الفصل الثامن 8 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
25
كلمة
391
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

رواية امنيتي الفصل الثامن 8

حسام : انتي بتعملي ايه يا ريم

ريم بجحود : هقول لأهلها أن بنتهم ماشيه على حل شعرها ده يشيلها و ده يمسكها و في الاخر حامل من واحد اد ابوها تلاقي أهلها ميعرفوش

حسام بتعب : متقوليش لحد ولا تكلمي حد كفايه لحد كده خلينا نسيبها في حالها مش كفايه اني بعد ما عشمتها 4 سنين خليت بيها

ريم بعصبية : قول كده بقى انت لسه بتحبها

سكت و نزل راسه في الأرض : انا ظلمتها

ريم : طب طلقني انت اصلا طلعت فراغ بالنسبالي وانا اللي كنت بحسدها عليك طلعت مستحمله قرقك

قام حسام و ضربها بالقلم : انتي اتجننتي

دخلت ام ريم عليهم جريت عليها وهي بتعيط

...

نامت أمنية من التعب و لاحظ ايان جسمها اللي بدأ يفقد وزن كتير و ارهاقها

كان قاعد قدامها مركز في ملامحها

بس جات في باله فكرة مجنونة أنه يحط رأسه على بطنها

ضحك و بص على عينيها لقاها مقفولة نزل برأسه عند بطنها و غمض عينه و ضحك كان شعور جميل ممزوج بالحب و الأبوة

صحيت أمنية و صوتت : ايان انت بتعمل ايه بتتحرش بيا

دخل ممدوح فجأة و شاف المنظر ده : لا بقولك ايه والله اقتلك فيها دي مراتي مش عشان حا....

صرخ ايان فيه : ايييييييييييييه غفيت يا عمي ها يا عمي

ممدوح : احم احم طب بعد اذنك بقى يلا برا

اتحرجت أمنية و خرجت الاتنين برا و نامت

دخلت ريم الحمام و بعتت رسالة لام أمنية بصورة بنتها بفستان الفرح و قالت لها : بنتك حامل من ابويا و اتجوزها عشان يستر عليها لو مكنتوش عرفتوا تربوا مكنتوش خلفتوها

قفلت ريم التليفون و حطت ايديها على خدها : القلم ده هيتردلك يا مرات ابويا

...

شافت ام أمنية الرسالة و قلبها انقبض و عينيها دمعت و اتصلت على بنتها في الفجر ولكن مردتش أول مرة في الرنه التانيه فتحت وهي نايمه

أمنية بتعب : الو مين

امها : انتي فين يا أمنية

صحيت أمنية بسرعة و اتكلمت بتلعثم : انا في الرحلة يا ماما

امها وهي بتحاول تثق فيها : متأكدة يا بنتي

أمنية بحزن لأنها بتكذب : اه يا امي هو في حاجه ولا ايه انتي كويسة

امها : اصلي حلمت حلم وحش حلمت أن بنتي ضاعت مني

أمنية : نامي كويس يا امي وانا باذن الله تخلص الرحلة و هرجعلك

قفلت امها معاها بس قلبها مقبوض قررت انها هتلبس و تروح بيت ريم تفهم منها ايه اللي بعتته ده بس لما الصبح يطلع

قامت تشرب ميه كان اذان الفجر بيأذن سمعت صوت من اوضه ايان ولكن قررت متدخلش و تحاول تبعد عنه بس فضولها غلبها و قربت من الباب كان مفتوح شويه و كان ايان نايم و جنبه ريم من غير لبس الاتنين ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...