الفصل 22 | من 22 فصل

رواية أمواج الحب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بيسو وليد

المشاهدات
20
كلمة
1,383
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

زياد خرج جرى وهو بياكل خياراية ووراه ورد اللي بتزعق فيه. سليم: خلاص يا ورد مكانتش خياراية هي. ورد بغضب: بعمل بيه الأكل ما التلاجة مليانة يا سليم. سليم سكت وزياد راح قعد جنبه وهو بيضحك. سليم بص له وقال: ينفع كدا يعني.. ممرمطنا كدا ومعصبها. زياد: هي اللي بتحب تأفور الموضوع زي وجيدة كدا. سليم بيأس: أقسم بالله ما هتعقل وتكبر دماغك مع ورد. مصطفى: انتَ على طول كدا معاها. زياد: على طول تقريباً شوية وهتتبرى مني.

سليم بسخرية: ليها حق بصراحة.. انتَ لو أخويا أنا معرفش أنا كنت عملت فيك إيه بصراحة يعني. مصطفى: حصل خير وياريت تبطل تنكش فيها يا سوسة. زياد بضحك: عنيا حاضر بس كدا. عدت الأيام بسرعة وفي يوم ورد كانت قاعدة بتلاعب عامر وهو بيضحك بطفولة وجنبهم سليم. سليم: ورد. ورد وهي بتلاعب عامر: نعم. سليم: عامر ممكن تروح أوضتك. عامر بطفولة: لا. سليم بجدية: عامر أنا بتكلم جد أسمع الكلام. عامر حرك راسه بلا.

ورد بصت له وقالت بهدوء: عامر اسمع كلام بابا يا حبيبي وقول حاضر وادخل أوضتك عشان ميزعلش منك. عامر بضيق طفولي: مش عاوز يا ماما. ورد بحنان: عشان خاطر ماما حبيبتك... لو سمعت الكلام هجيب لك شيكولاتة. عامر بحماس: وعد. ورد بابتسامة: وعد. عامر قام بس قبل ما يدخل راح لسليم وباس خده وقال: أنا أسف. سليم ابتسم وباس خده وقال: خلاص مش زعلان. عامر ابتسم وسابه وراح أوضته. ورد بصت لسليم وقالت: فيه إيه يا سليم.

سليم بهدوء: ورد أنا بحبك. ورد بذهول: نعم؟ ... يعني مقوم الواد ومدخله أوضته عشان تقول لي بحبك... وأنا اللي فاكرة فيه حاجة حصلت ومحتاج تتكلم معايا. سليم بابتسامة: خلاص المشاكل والحوارات دي كلها خلصت وبعدين وفيها إيه ما أنا مش عاوزاه يكون موجود في اللحظة دي. ورد بعدم تصديق: والله العظيم انتَ رايق. سليم ضحك وقعد جنبها وضمه ليه وقال: بذمتك مش اتبسطتي. ورد باحتجاج: أوعى يا سليم مش بقولك رايق يا عم. سليم: ششش...

هو أنا قولت لك ناد. ورد: ليه هو فيه حاجة تانية وأنا معرفش. سليم: بصراحة آه فيه. قرب منها وقال بخفوت: النهارده يوم مميز جداً وأنا بحبه. ورد بتعجب: ليه! سليم: معقولة مش عارفة ليه... النهارده عيد ميلادك يا جميل. ورد بعدم تصديق: ياه يا سليم انتَ لسه فاكرة. سليم بابتسامة: بذمتك هو دا يوم يتنسى دا غير إن عيد جوازنا بكرة كمان عرفتي أنا فاكر إزاي بقى. ورد بذهول: بجد انتَ بتهزر.

سليم بابتسامة: لا مش بهزر وبعدين انتِ إزاي نسيتي. ورد: أنا مكنتش واخدة بالي أساساً. سليم: وبالمناسبة يا ستي عاملك مفاجأة. ورد بتساؤل: مفاجأة إيه؟ سليم اتعدل في جلسته وقال: لا بصي بقى يا ستي وركزي معايا انتِ هتقومي دلوقتي هتدخلي الأوضة تلاقي فستان على السرير هتلبسيه وتظبطي نفسك كدا ومعاكي عامر وتخرجين لي. ورد بعدم تصديق: سليم بطل هزار. سليم بصدق: صدقيني مش بهزر انتِ اعملي اللي بقولك عليه وبس وسيبى الباقي عليا.

ورد باستسلام: حاضر أما نشوف آخرتها معاك يا سليم. ورد قامت ودخلت عشان تجهز عامر وتجهز نفسها وسليم كذلك لحد ما الوقت عدى وسليم كان جاهز ومستنيها وبيتكلم في الفون بيتفق مع حد وبعدها خلص ووقف شوية يستناها لقى عامر خارج وهو مبسوط بالبدلة وبيقول بسعادة طفولية: إيه رأيك يا بابا حلوة. سليم بحنان: زي القمر يا حبيبي. ورد خرجت وكانت لابسة فستان هادي باللون السماوي وعليه طرحة نفس اللون وشوز بيضة وكانت حاطة ميك أب خفيف.

سليم أول ما شافها ذُهل من جمالها باس إيديها وبصلها وهو بيقول بعدم تصديق: انتِ حلوة أوى. ورد ابتسمت وقالت: دول عيونك الحلوين. عامر بطفولة: الله شكلك حلو أوى يا ماما. ورد بابتسامة: انتَ أحلى يا حبيبي. سليم: يلا بينا؟ ورد بابتسامة: يلا. في قصر وائل. القصر كان متزين بطريقة حلوة وكانوا مستنيين سليم ييجي وكانوا كلهم موجودين. مصطفى كلم سليم وعرف أنه بره. مصطفى: طفوا الأنوار بسرعة داخلين. النور طفى والمكان بقى هادي...

باب القصر اتفتح وسليم وورد وعامر كانوا على الباب. ورد بتعجب: هو المكان ضلمة كدا ليه! سليم: تعالي. مسك إيديها ودخلوا وأول ما دخلوا النور اشتغل وكلهم اتكلموا مع بعض بصوت عالي وورد اتفاجئت من اللي حصل ومكانتش مصدقة. سليم بابتسامة: كل سنة وانتِ طيبة يا أحلى وأجمل ورد في حياتي. ورد بذهول: دا بجد. مصطفى بابتسامة: إيه رأيك لعلمك كل دا تخطيط سليم وتعب سليم هو اللي عامل كل دا عشانك انتِ.

نهاد: دا بجد والله دا كان يعيني بييجي يشتغل ويزين ومكانش بيرضى ياكل غير بعد ما يخلص وكل ما أقوله هتتعب يا سليم كفاية يقولي لا كل دا بعمله عشان خاطر ورد. ورد بصت لسليم بدموع وحب وحضنته بقوة وسمحت لدموعها تنزل. سليم ضحك وحضنها وطبطب عليها وهو بيقول: صدقيني دموعك غالية عليا أوي... متعيطيش عشان خاطري يا ورد. ورد بصت له وقالت بدموع: دا بجد انتَ عملت دا كله لوحدك. سليم مد إيده ومسحلها دموعها بحنان وقال: آه لوحدي...

هو أنا عندي كام ورد في حياتي عشان أتعب عشانها يعني. ورد ابتسمت وبصت لعيونه بدموع وقالت: أنا بحبك أوي يا سليم. سليم ضحك تاني وحضنها وهو بيقول: وأنا بحبك أكتر يا روح سليم. مصطفى بغمزة: إيه الرومانسية دي ياخواتي قمر. سليم بابتسامة: ملكش دعوة ياض انتَ. زياد بمشاكسة: مكنتش أعرف إنك رومانسي كدا أبهرتني. هنئوها وقعدوا يضحكوا مع بعض شوية وكان صوت ضحكهم عالي والقصر ردت فيه الروح من جديد وبقى مبهج.

سليم خد ورد وطلعوا الجنينة وسابوهم مع بعض جوه ووقفوا. سليم بابتسامة: مبسوطة؟ ورد بابتسامة: أوي بجد مكنتش متخيلة إن انتَ تعمل كل دا. سليم بحب: كله لأجل عيونك يا قمر انتَ. ورد سكتت بس كانت مبتسمة ومش عارفة تتكلم من فرحتها. سليم خرج علبة صغيرة من جيبه وفتحها وقال: إيه رأيك. ورد بصت للعلبة اللي في إيده وقالت بذهول وسعادة: الله دي عشاني؟ سليم بابتسامة: تعالي ألبسهالك. ورد لفت وهي مبتسمة وسليم

لبسها السلسلة وهو بيقول: أتمنى أكون خليته يوم مميز بجد وميتنسيش مهما عدت عليه سنين. خلص وورد لفت له وقالت بابتسامة: أحلى يوم في حياتي بجد. سليم بمشاكسة: يعني مش يوم فرحنا. ورد ضحكت وقالت: لا الاتنين. بصت له وكان هو بيبصلها بحب.

ابتسمت وقالت: بجد أنا مش عارفة أقولك إيه أنا مبسوطة أوي ومن فرحتي مش عارفة أتكلم ومش عارفة أقول إيه بس أنا مبسوطة ومكنتش متخيلة إن دا يحصل وانتَ اللي تكون تعبان في دا كله عشان تفاجئني وأكون مبسوطة.. والسلسلة الجميلة دي بجد مش عارفة أقولك إيه. حاوطها سليم وقال بحنان: مش عاوزك تقولي حاجة يا ورد عاوز بس أشوف الابتسامة ونظرة الفرحة دي في عيونك وبس. ورد حضنته وقالت بابتسامة: أنا بحبك أوي.. ربنا يخليك لي.

سليم بحب: وأنا كمان بحبك يا كل حاجة حلوة في حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...