بصباح يوم جديد ومختلف تحديدًا داخل غرفة مكتب عدنان الخاصة بمقر الشركة .....
كان يجلس فوق مقعده أمام المكتب وجلنار كانت تجلس على الأريكة واضعة ساقًا فوق الأخرى وبين كل لحظة والأخرى تنظر له ومنتظرة منه تفسير لسبب وجودها هنا وانتظارهم للشيء المجهول بالنسبة لها .. لكنها بكل مرة تنظر فيها إليه يشير إليها بأن تنتظر لبعض الوقت .
مرت خمس دقائق حتى انفتح الباب وظهرت من خلفه جميلة .. تقدمت خطوتين بخوف وارتيعاد فقد علمت في الصباح فقط أن أمرها انكشف والجميع عرف بأنها المتسببة في ذلك الحريق .. حتى أنها حاولت الهروب لكنها لم تستطيع وفشلت .
وقفت بمسافة بعيدة عن عدنان بالأخص وهي تتحاشى النظر إليه في خوف ، بينما جلنار فأخذت تتطلع إليه بعدم فهم وتعود وترمق جميلة بغضب شديد .. فوجدت زوجها يهب واقفًا من مقعده ويتقدم باتجاه جميلة حتى وقف أمامها مباشرة وهتف بنظرات مظلمة ومرعبة :
_ لعبتي في عداد عمرك ياجميلة وأنا محدش يلعب معايا .. خلينا متفقين إني مكنتش متوقع أبدًا إن توصل بيكي الجراءة والشجاعة إنك تحاول تقربي من مراتي وتأذيها .. وزي ما إنتي خالفتي توقعاتي عقابي كمان هيكون غير متوقع بالنسبالك
كانت تتطلع إليه برهبة وقلبها يرتجف من الرعب وعيناها بدأت بزرف الدموع حتى سمعته يكمل بالجملة التي سقطت عليها كالصاعقة :
_ بس قبل ما عقابي يبدأ في عقاب تاني مميز ليكي وهيكون من جلنار .. هي اللي هتقرره وأي كان العقاب اللي هتختاره هيتنفذ .............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!