الفصل 20 | من 30 فصل

رواية امرأة في عصمة صعيدي الفصل العشرون 20 - بقلم سلسبيل

المشاهدات
22
كلمة
2,679
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بعدين لقوا حد بيخبط و بيدخل. الكل بصوا له بصدمة. ديما (بدموع) : جاسر، هو ده اللي كان خاطفني يا جاسر؟ جاسر قرب من الشخص اللي قدامه و ضربه بوكس. عامر (بابتسامة استفزاز) : إيه ده، وجعتني؟ جاسر مسكه من قميصه بغضب. جاسر (بغضب) : إيه اللي جابك يا عامر؟ حسابك لسه مجاش، بس صدقني حق مراتي مش هيروح كده. فاهم؟ حسن: سيبه يا جاسر. حسن (بحدة) : قلت سيبه يا جاسر. جاسر زق عامر بغضب. خالد: جاي ليه؟ عامر (ببرود)

: تصدق عرفت تختار يا جاسر. جمال، أناقة، رقي، فلوس، وطلعت أصيلة أوي. حسن: كلامي مع أبوك يا عامر، امشي من قدامي. عامر: ماشي. بس هاخد حق أخويا. دم أخويا مش رخيص يا حاج حسن. عامر كان هيمشي بس رجع تاني. عامر: ناقصها القوة. ولما نيجي نذكرك في الموضوع ده مش هنلاحق، صح يا جاسر؟ عامر رمى بوكيه الورد اللي كان في إيده في وش ديما وسابهم ومشي بكل برود واستفزاز. ديما (بعياط) : هو هيرجع تاني؟

جاسر قرب من ديما وخدها في حضنه تحت نظرات سارة اللي لو كانت بتقتل كان زمان ديما وجاسر ميتين. جاسر: يلا يا جماعة هنروح. دنيا: هو فعلاً ممكن يخطف ديما تاني؟ خالد (بعصبية) : يعني احنا مش عايزين نخوفها، إنتي إيه نظامك؟ دنيا: خلاص، آسفة. دعاء: ما إحنا مجبناش هدوم ليها. ديما: عايزة أشوف حازم. خالد: هبات معاه النهاردة، متخافيش. فتحية: خلاص يا دعاء، باتي مع خالد. حسن: ليه؟ فتحية: برضه لو احتاجوا أي حاجة. حسن: ماشي.

دعاء بصت بغيظ لمامتها. ديما قعدت على السرير. فيروز: طب والتحاليل مين هيشيلها؟ علي: نادي الدكتور يا خالد. ديما: لا لا، هشيلها أنا. ديما بدأت تفك المحاليل من إيديها ونزل دم. ديما: هات مناديل. جاسر مسح ليها الدم اللي على إيديها. ديما لسه هتمشي. جاسر: استني. ديما: إيه؟ جاسر قلع الجاكت بتاعه لبسه لديما وحط إيده على خصرها ومسك إيديها ومشاها جنبه. أسماء: حاسبي لتقعي يا بنتي. جاسر: أنا معاها. علي: هنسبق إحنا. يلا يا أيمن.

الكبار مشيوا قدام جاسر وديما. وجنبهم فيروز ودنيا. أما خالد ودعاء راحوا أوضة حازم وقعدوا جنبه. جاسر: قادرة تمشي؟ ديما: آه الحمد لله. جاسر: الزفت ده عملك حاجة؟ ديما (بعدم فهم) : قصدك مين؟ جاسر: هيكون مين اللي خطفك. عامر. ديما: آه آه فهمت. لا، معمليش حاجة. جاسر: احكيلي إيه اللي حصل؟ ديما: والنبي يا جاسر مش قادرة أتكلم. جاسر: طيب. الكل ركب العربيات ووصلوا للبيت. جملات: يلا يا جاسر، خد مراتك واطلعوا على فوق. جاسر: ماشي.

سارة طلعت بكل غضب من قدامهم. وراها عبير. أيمن: بعتذر، هتلاقيهم تعبانين بس. حسن: مفيش حاجة. علي: عن إذنك يا كبير. يلا يا أسماء. أسماء: يلا يا حاج. الكل ابتدأ يطلع لأوضته. فيروز: عايز حاجة يا جاسر؟ جاسر: لا شكراً. دنيا: باي يا ديما، لو عاوزتي حاجة اتصلي بيا. ديما: تليفوني مش معايا، وقع مني للأسف. جاسر: هبقى أجبهولك. يلا بقي. الكل طلع لأوضته وهو تعبان ومجهد. عند جاسر وديما. جاسر: أطلعلك هدوم؟

ديما: تمام، شكراً. معلش هتعبك معايا. جاسر دخل ودور في هدوم ديما ومش عارف يجيب إيه. لقى ديما واقفة جنبه. جاسر: إيه؟ ديما: مش هتعرف تختار ليا لبسي. أخرج عقبال ما أختار هدوم. جاسر: تمام. ديما اختارت ليها ترنج. قلعت الصندل وقلعت الحلقين والدبلة والسلسلة. وخدت هدومها ودخلت الحمام. جاسر غير هدومه ولبس بنطلون وتيشيرت بيتي. ديما خدت دوش وخرجت لابسة ترنج شتوي ولكلوك. جاسر (برفعة حاجب) : هو الشتا جه وأنا معرفش؟ ديما (باحراج)

: لا، أنا بس سقعانة أوي. ديما جريت على السرير ونزلت تحت البطانية وانكمشت على نفسها وودت ضهرها لجاسر. ديما: بليز، متنساش تطفي النور. بعد دقيقتين لقت النور اتطفى وجاسر بدأ يطلع على السرير علشان ينام. ولقته حضنها وقربها منه. ديما: إيه ده؟ جاسر: علشان تدفى. وأنجزي نامي. ديما لفت وشها لجاسر وخبت وشها فيه وحضنته لأنها فعلاً كانت سقعانة. جاسر اتفاجئ من حركتها. وحضنها لحد ما نامت. جاسر (لنفسه) : يا رب فكها من عندك.

في الصباح الباكر. في المستشفى. حازم كان بيبدأ يفوق ويفتح عينه. حازم: في حد هنا؟ حازم: مين يعني هيعبرني؟ دعاء: بتكلم نفسك؟ حازم (بصدمة) : إنتي هنا؟ دعاء: آه. حازم: لوحدك؟ دعاء: لا، خالد اهو نايم على الكنبة. وأنا كنت نايمة على السرير التاني. حازم (بفرحة) : والله إنتوا أجدع من ناس أنا أعرفها. حازم: ديما أخبارها إيه؟ دعاء: اللي خطفها جه هنا واتخانق مع جاسر. وديما يعنى شبه كويسة وجاسر خدها وروحها.

دعاء: إنت عايزني أعملك حاجة؟ حازم: لا شكراً. دعاء: طيب، هصحي خالد. دعاء: خالد خالد خالد. خالد (بنوم) : إيه يا دعاء؟ دعاء: حازم فاق. خالد قام واتعدل وقرب من حازم. خالد: أخبارك يا بطل؟ حازم: الحمد لله بخير. متشكر جداً ليكوا. خالد: هغسل بس وشي وأروح أنادي الدكتور. حازم: ولا يهمك. خالد غسل وشه وخرج من الأوضة. حازم: إنتي منمتيش من امبارح؟ دعاء: مبعرفش أتعود على أي مكان بسرعة. حازم: آسف خليتك صاحية.

دعاء: ولا يهمك، إنت زي أخويا. الدكتور: صباح الخير. حازم: صباح النور. الدكتور: لا، أحسن من امبارح بكتير الحمد لله. تقدر تروح النهاردة. خالد: شكراً يا دكتور. حازم: متشكر لحضرتك. الدكتور: على إيه بس؟ دعاء: طب يلا. الكل جهز وخالد سند حازم. حازم: هي رجلي اللي اتصابت ولا إيه؟ خالد: تصدق ياض إنت مبيطمرش فيك أي حاجة. غور. حازم (بضحك) : ليه قفوش يا بيبي؟ خالد: بيبي!!!!!!!! انشف ياض. ركبوا العربية ووصلوا للبيت بعد فترة.

خالد: انزلي يا دعاء يلا خشي. دعاء: تمام. خالد: يلا يا ابني. دعاء أول حاجة نزلت ودخلت البيت. حازم: آه، اسندني يا خالد. خالد: ياض بطل هزار شوية و خليك جد. حازم: تعالي ليا بس وأنا متعصب ولا وأنا في شغلي. لا هعجبك على فكرة. خالد: طب يلا. خالد وحازم دخلوا للبيت. فيروز: حمد الله بالسلامة. حازم: الله يسلمك. جملات: نورت يا ابني. حازم: بنورك يا طنط. فتحية: يلا تعالوا، ده إحنا مأكلناش بقالنا يومين. حازم: آه والله جعان.

أسماء: طب يلا حد يطلع يصحي جاسر وديما. سارة: هطلع أنا. سارة طلعت لأوضة جاسر وديما. وخبطت الباب مرة اتنين تلاتة. سارة (بغيظ) : نوم الهناء منك ليها. سارة خبطت تاني. جاسر (بصوت نوم) : حاضر، ثانية. جاسر لسه هيقوم لقي ديما مكساه ومش عايزة تسيبه. جاسر شال إيديها لقاها حضنته من خصره ونامت. جاسر: ديما اصحي يلا. وسعي. جاسر: مين؟ سارة (بغيظ) : أنا يا عرايس. جاسر: طيب يا سارة جاي. سارة: طيب. جاسر: يا ديما قومي بقي.

ديما فتحت عين وقافلة التانية. ديما: في إيه؟ جاسر: قومي مش عارف أقوم منك. ديما (بوعي) : إيه ده؟ آسفة والله آسفة. لما بحضن حد وأنا نايمة مبسبهوش. آسفة. ديما بعدت عن جاسر ونامت هي المخدة. جاسر: ناوي تكملي نوم؟ قومي. ديما: طيب، انزل أنت وأنا وراك. جاسر: مش ضامنك. جاسر قام غير هدومه. لقي ديما لسة على السرير بس قاعدة عليه. جاسر سابها ونزل. جاسر: صباح الخير. الكل: صباح النور. جاسر: حمد الله بالسلامة. فتحية: إيه ده يا ديما؟

ديما (بنوم) : ها؟ إيه؟ ديما راحت قعدت على الكرسي اللي جنب جاسر وهي نايمة. أسماء: حد يلبس شتوي في الصيف؟ دنيا: لا، هي ديما ساعات بتسقع فجأة ومن غير سبب. ديما شاورت على دنيا بمعنى "جيد". حازم: الهبلة اهي. ديما: إيه ده؟ إنت رجعت؟ حمد الله السلامة. آسفة لأنك كده بسببي. حازم: ولا يهمك يا حبيبتي. ديما بدأت تأكل والكل بدأ يأكل. تهاني (بتوتر) : علاء بيه بره يا حاج. حسن: فهمته يا أيمن؟ أيمن: آه يا كبير. حسن: دخليه.

أول ما علاء دخل عبير جريت عليه حضنته. عبير: حبيبي، أخبارك؟ بتأكل عامل إيه؟ طمنني عليك يا حبيبي. علاء: أنا كويس يا أمي. أيمن: علاء. علاء قرب من جاسر وديما ووطى رأسه في الأرض. علاء: أنا آسف يا ابن عمي. آسف يا بنت عمي. علاء: يا ريت تقبلوا اعتذاري بعد إذنكم. ديما: ولا يهمك. جاسر: تمام. حسن: روح اقعد مكانك. علاء راح وبدأ يأكل. ديما: لقيت تليفوني يا جاسر؟ جاسر: تليفونك فوق. دنيا: أنا كان عندي اقتراح ليك يا عمو حسن.

حسن: قولى. دنيا: إيه رأيك حضرتك وأنتي وطنط فتحية وعمو علي وطنط أسماء وعمو أيمن وطنط عبير تخرجوا تتفسحوا تسافروا بلاد العالم؟ ديما (بفرحة) : الله! فكرة حلوة أوي. فتحية: لا طبعاً، إحنا كبرنا. لا لا. حازم: ليه بس؟ بلاد برة حلوة أوي، وخصوصاً لو سافرت سويسرا هظبطك أنا بقي. دعاء: فكرة حلوة أوي يا بابا. فيروز: أيوه، إيه رأيك يا بابا؟ حسن: هنبقى نفكر. ديما (بفرحة) : Yes. جاسر: هما كانوا وافقوا؟

ديما: معنى إنه هيفكر يبقى الموضوع في دماغه. وممكن يوافق. علي: هبلة إنتي والله. ديما: بس طيوبة. جملات: هخاف منك كده. ديما (بضحك) : ليه بس؟ جملات: طيبة آه، بس لما تقلبي هتقلبي. ديما (بضحك) : لا متخافيش، وهقلب ليه. حسن: تعالوا ورايا. جاسر وخالد: حاضر يا حاج. حازم: وأنا كمان؟ حسن: آه. يلا. كل الرجالة راحت على أوضة المجلس. أسماء: أنا مش متفائلة خير. سارة: أنا هروح أجيب طلب. عبير: راحة فين؟

سارة: مشوار مهم، البت سعاد كانت محتاجاني، هروح ليها. عبير: ماشي. سارة طلعت لبست هدومها وخرجت من البيت. سارة راحت للكوخ المهجور القريب من البيت. وكان فيه مازن. مازن: اتأخرتي يا سارة؟ سارة: آسفة يا حبيبي. وحشتني أوي. مازن خدها في حضنه وباس رأسها. مازن: وإنتي أكتر. أخبارك؟ سارة: مش بخير. بكدب على جاسر وأنا مش بحبه. مازن: معلش يا حبيبتي علشان نعرف نكون مع بعض. سارة: ماشي يا حبيبي. مازن: علاء رجع؟

سارة: آه، وأنا وأمي فكرنا في حاجة حلوة. مازن: إيه؟ سارة: هنخلي ديما تخون جاسر مع علاء وجاسر يطلقها وعلاء يتجوزها ونأخد فلوسها. مازن: عفارم عليكي يا بنت جلبي. سارة: هنتقم من ديما. الكل بيحبها ومش بيحبني. مازن: وأنا معاكي يا حبيبتي. وبعد فترة رجعت سارة البيت واتصدمت. ديما (بمكر) : تعالي يا سارة، مش سعاد جت تزورنا. سارة (بتوتر وارتباك) : بجد؟ ده أنا ملقتهاش هناك. كويس إنها جت. سارة (بابتسامة مصطنعة)

: وحشتيني يا سعاد يا حبيبتي. سارة: هطلع وأجى تاني، أوعي تمشي ها، أوعي. سارة سابتهم ومشيت. دنيا: مالها البت دي؟ فيروز: مش عارفة. مرة كويسة ومرة مش كويسة، مبقتش فاهماها. ديما: ثانية وجاية. ديما سابتهم وطلعت على أوضة سارة فتحت الباب من غير ما تخبط. سارة (بغضب) : إنتي مجنونة؟ إزاي تخشي كده؟ ديما دخلت وقفتلت الباب وراها وقربت من سارة اللي كانت بتموت من الرعب. ديما: مالك يا سارة؟

عرقتي والخوف طالع من عنيكي وبترتعشي. يعني لا أنا أخاف عليكي كده. سارة: متخافيش، أنا مجهدة شوية. ديما (بمكر) : شفتي ده؟ سعاد لما جت قولنا ليها إنك رايحة ليها بس هي قالت إنك مقولتيش. ديما: عيب برضه نروح للناس من غير استئذان يا سارة، ولا إيه؟ ديما كانت هتمشي بس قربت من سارة. ديما: بس أقولك حاجة، كل الكلام ده أنا مش مقتنعة بيه. مش هكدب عليكي. خلي بالك من نفسك بقي. ديما سابت سارة وخرجت. سارة كانت عرقانة وميتة من الخوف.

سارة (بغضب) : هوريكي يا ديما. وربنا هوريكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...