جاسر بغضب: ديمااا... ديما بعدت عن علاء بسرعة. علاء ابتسم بانتصار. علاء: عيب يا ديما، مش قولتلك متقربيش مني. انتي مرات ابن عمي يعني اختي بالظبط. ديما بصت له بصدمة، وبصت لجاسر منتظرة ردة فعله. جاسر قرب منهم ببطء. كان في كل خطوة نفس ديما يقل وضربات قلبها تزيد. جاسر بغضب: في عندك تفسير يا هانم ولا إيه؟
علاء: يا جاسر، هي اللي جت وقعدت تكلمني. وأقولها ابعدي عني، انتي بنت عمي ومرات جاسر أخويا، مينفعش كده. وزي ما أنت شوفتها كانت قريبة مني إزاي. ديما كانت ساكتة ومش قادرة تنطق بكلمة ومصدومة. وبعدين لقت اللي بيمسكها من شعرها. جاسر بغضب: كان لازم أعرف إنك هتفضلي زي ما أنتِ. ديما كل اللي عملته عيطت بصمت ودموعها نازلة زي الشلال على خدودها. وجاسر ماسكها من شعرها وماشي بيها. ديما بخفوت وعياط: كدب.
جاسر وقف وبص لها وهو ماسك شعرها في إيده. ضربها قلم على وشها. جاسر بغضب: لأ، وكمان كدابة. جاسر ركب ديما العربية بتاعته وقفل الباب بغضب. وركب وبدأ يسوق بسرعة كبيرة. وديما خايفة وبتعيط. وجاسر كل شوية يتكرر كلام علاء في ودانه ويفتكر لما ديما كانت قريبة من علاء. وبعد فترة جاسر نزل من عربيته ومسكها من دراعها بغضب ودخل بيها البيت قدام الكل. جملات: في إيه ماسك ديما كده ليه؟ دنيا: بتعيطي ليه يا ديما؟
جاسر كمل طريقه وطلع على أوضته. رمى ديما في الأرض. ديما انكمشت على نفسها وهي بتعيط وخايفة. أما جاسر كان غضبان. مسك دقنها جامد وديما كانت موجوعة. جاسر بغضب: سبب واحد يخليني مصدقش؟ ديما بعياط وخفوت: إني بحبك. جاسر زق ديما ورأسها اتخبطت في الحيطة. جاسر بغضب: كدابة، بطلعي نفسك من مشكلة وخلاص.
جاسر بغضب: الحاجة الوحيدة اللي هتخليني أخليكي على ذمتي هي وصية الحاج حسن. وأول ما يرجع هطلقك وهرميكي زي الكلاب ومحدش هيعبرك، لأن محدش هيتشرف إنه يعرف واحدة زيك. أنتي عار عليا وعلى كل العائلة. علاء راجل مش هيتحاسب. جاسر ضرب ديما برجله. وسابها وقفل الباب عليها بكل غضب ونزل وخرج. ديما مكنتش قادرة تقوم ولا قادرة تعمل أي حاجة. كل اللي كانت بتعمله كانت بتعيط وبس. دنيا طلعت وقعدت تخبط على الباب.
دنيا: ديما حبيبتي ردي عليا، مالك؟ حصل إيه؟ طيب عملك حاجة؟ ديما متعطيش وتسكتي وبس، اتكلمي يا ديما، أنا جنبك. دعاء: ديما، أرجوكي متقلقيناش عليكي. دعاء: حصل إيه؟ جملات: يا بنتي، طيب افتحي الباب. فيروز: طب طب، أنتِ كويسة؟ فيروز: جاسر عملك حاجة؟ جملات: طب إحنا هنسيبك تهدي وهنطلعلك تاني يا ديما، إحنا جنبك يا حبيبتي. دنيا: لأ، مش هسيبها. لأ. جملات: هتهدي بس يا دنيا وهنطلعلها تاني. والكل نزل قاعد على أعصابه.
علاء دخل وهو بيصفر. جملات: علاء، متعرفش حصل إيه بين ديما وجاسر؟ علاء بدهشة: هما اتخانقوا؟ دنيا: أنت متعرفش؟ علاء: لأ، حصل إيه؟ دعاء: خلاص، روح شوف رايح فين. علاء طلع وكمل طريقه وراح لأوضة سارة. سارة: ادخل. علاء بفرحة: عندي ليكوا خبر بمليون جنيه. عبير: قول قول. علاء حكى لهم كل حاجة حصلت واللي هو عمله. سارة: برافو عليك يا علاء، أخيرًا هنخلص منها. عبير: ونعمة تربيتي.
علاء: علشان تعرفي بس. المهم دلوقتي هنشوف جاسر هيعمل إيه. سارة: دي أنا هعرفها، متقلقوش. عبير: ربنا يخليكوا ليا. علاء: ياااااه، أخيرًا هنتقم من جاسر. وهتجوز ديما. سارة: وأنا هتجوز جاسر وهأخد فلوسه. عبير: يلا امشوا علشان محدش يحس بينا. تحت، حازم وخالد دخلوا من باب البيت. دنيا بدموع: الحقنا يا خالد. خالد بقلق: في إيه؟
دنيا بدموع: من شوية جاسر جه وكان ماسك ديما وديما بتعيط وطلع فوق ونزل بغضب وطلعنا كلمنا ديما بس مش بترد علينا. خالد سابهم وطلع جري على أوضة ديما وهما وراه. خالد: ديما افتحي الباب. جاسر عملك حاجة؟ خالد: علشان خاطر أخوكي افتحي الباب. خالد: لو مفتحتيش هكسر الباب. ديما بخفوت: لااا لا أنا بخير متقلقوش عليا. دنيا: طب عملك حاجة الحيوان ده؟ ديما بخفوت: لا.
خالد: ديما إحنا هنكون تحت لو حصل حاجة نادينا وهتلاقينا جنبك. وقسمًا بالله لو جاسر عملك حاجة لأكون قاتله النهاردة. ديما بخفوت: شكرًا. والكل نزل وهو مش عارف يعمل إيه. حازم: طب ممكن يكون حصل إيه؟ خالد بعصبية: ماشي يا جاسر، متردش على التليفون براحتك، هلاقيك. خالد سابهم ومشي. عبير: هو في إيه؟ سارة: مالكوا مش على بعضكوا ليه؟ الكل سابوهم ومشيوا. وهي بصوا ليهم بغيظ.
عند جاسر. جاسر كان بيتمشى في مكانه الهادئ وهو متعصب. وكل ما يفتكر الموقف يتعصب أكتر. خالد بعصبية: أهلاً بالباشا اللي ما بيصدق يجي على البت الغلبانة. جاسر بغضب: عايز إيه يا خالد، مش فايق ليك. خالد بعصبية: إيه اللي حصل بينك وبين ديما؟ جاسر: حاجة بيني وبين مراتي، محدش يتدخل. خالد بعصبية: وهي مش بترد علينا ليه؟ وكانت داخلة معاك معيطة. جاسر ببرود: معرفش. خالد بعصبية: أنت متخصص بقى علشان تعصبني.
جاسر سابه ومشي. وخالد كانت متعصب ومش عارف يعمل إيه. جاسر وصل البيت وطلع أوضته. جاسر دخل لقي ديما قاعدة مكان ما هو سابها. جاسر قفل الباب وراه وراح قعد على السرير. جاسر: تعالي. ديما قامت بصعوبة وبخوف ودموعها اللي مخلصتش وقربت منه. جاسر: روحي جيبي ميه واغسلي رجلي. ديما بخوف: أنا مبعرفش أعمل كده. جاسر بحدة: اتعلمي. ومن هنا لغاية ما يجي الحاج استعدي لأيام سوداء. ديما قربت منه ومسكت إيده.
ديما بدموع: جاسر بليز، أنا بحبك. بلاش تبقى علاقتنا كده. جاسر شال إيديه من إيديها بعنف وديما عيطت. جاسر: يوم ما هتجوز هتجوز واحدة تقدر تشيل اسمي وتحافظ عليه. وأبقى ماشي وأنا مطمن إنها مش هتخوني أبدًا. بس أنتِ عكس كده خالص. ديما بعياط: والله، اديني فرصة واحدة بس. جاسر: لأ. جاسر سابها ودخل خد دوش وخرج غير هدومه وخرج نام على السرير. ديما سابته ودخلت خدت دوش وخرجت ودخلت أوضة الملابس.
ديما لبست بنطلون أسود وتيشيرت بكم باللون الأسود في أبيض. ديما خرجت لسه هتنام على السرير. جاسر: مكانك على الأرض. ديما: مش متعودة على كده. جاسر: اتعودي لغاية ما نطلق. ديما راحت نامت على الأرض وقعدت تعيط بصمت. منامتش خالص. في الصباح الباكر. جملات: صباح الخير. خالد: صباح النور يا أمي. فين ديما؟ دنيا: منزلتش ولا هي ولا جاسر. خالد: طيب. حازم: يا تالين، مش هعرف أرجع دلوقتي. انزلي أنتِ مصر. حازم: يعني إيه مش بتحبي مصر؟
براحتك يا تالين، قولت اللي عندي. حازم: معنديش الكلام ده. فاهمة؟ حازم: يعني إيه براحتك؟ حازم: تالين، أنا أول ما أرجع هصفي شغلي كله وهنزل مصر تاني. عايزة ترجعي معايا أهلاً وسهلاً، مش عايزة، عنكِ ما جيتي خلاص. دنيا: اهدي يا ابني، في إيه؟ حازم: مفيش. دعاء: دي مراتك؟ حازم: لأ، خطيبتي. دعاء: طيب. علاء بابتسامة: صباح الخير. عبير: صباح النور يا حبيبي. أيمن: أومال فين جاسر وديما؟ مشفتهمش من امبارح. خالد: لسه هينزلوا.
أيمن: طيب. حازم: هتصل بعمو حسن نطمن عليه. حازم اتصل بحسن. الخط اتفتح. حازم: طبعًا مكنتش عايز ترد. حسن بضحك: عندك حق يا واد يا حازم. حازم: يا رب تكون الخدمة حلوة. حسن: آه. حازم: محتاج أي حاجة؟ حسن: لأ لأ. أخبار جاسر وديما والكل إيه؟ حازم: كلنا بخير. حسن: طيب الحمد لله. حازم: هقفل أنا بقى. حسن: ماشي. باي. عند ديما وجاسر. جاسر بزعيق: أنتي يا زفتة؟ ديما: خير؟ جاسر: مجهزتيش هدومي ليه؟ ديما: مكنتش أعرف.
جاسر: لأ، بعد كده اعرفي يا أختي. ديما بعصبية خفيفة: أنت محسسني إني عملت جريمة. ما تفهم الأول وبعدها تحكم. شخص غبي وهتفضل تحكم من وجهة نظرك بس. جاسر: لو شفت غير كده كنت اتعاملت غير كده. ومهما تقولي مش هصدقك. أنا لسه عارفك من شهر، مش هثق فيكي بسهولة ومش هتعلق بيكي أساسًا. ديما سابته ودخلت أوضة الملابس. جاسر دخل الحمام. ديما قعدت تعيط كتير وبعدها مسحت دموعها.
ديما لنفسها: مهما يحصل هفضل ديما. مفيش أي حاجة هتأثر فيا. أنا ديما ومش هتغير. ديما طلعت فستان طويل ومفتوح من الجنبين فتحة بسيطة وبكم ولبسته ورفعت شعرها لفوق ولبست جزمة وحطت مكياج خفيف. ديما نزلت لتحت. وجاسر خرج لبس هدومه ونزل. جملات بفرحة: إيه الجمال ده؟ ديما بابتسامة: شكرًا يا طنط. خالد قام وحضنها وباس راسها. ديما: شكرًا. خالد: أنتِ كويسة؟ ديما: متقلقوش، كان مجرد سوء تفاهم بيني وبين جاسر وحلناه. فيروز: الحمد لله.
ديما: يلا، أنا جعانة. جاسر: الأكل جاهز؟ جملات: آه. وجاسر راح وبدأ يترأس السفرة. والكل بدأ يأكل في جو توتر وصمت. جاسر: كله على شغله. جاسر: ديما، هتنزلِ الأرض تشتغلي مع الستات اللي هناك. أيمن: إزاي يعني يا جاسر؟ خالد: أنت اتجننت؟ جملات: ديما مش هتعرف يا جاسر. دنيا: يعني إيه تشتغل في الأرض؟ دعاء: هيبقى صعب عليها. فيروز: أيوه، وممكن تتعب. جاسر: أعتقد كلكم اتكلمتوا وأنا موجهتش ليكوا كلام. أنا وجهت كلامي لديما.
ديما: وأنا موافقة. الكل اتفاجئ من ردة فعل ديما، وبالأخص جاسر. جاسر: طيب. قدامي. ديما قامت ومشيت مع جاسر. وجاسر كان مستنيها ترفض أو تقاومه. خالد: دي اتجننت، البت دي. عبير: سيبها تتعلم علشان تعرف تعيش هنا. سارة: أيوه. خليها تعرف تشتغل هنا. هي مش متجوزة دي بت مدلعة. وجاسر اللي بيعمله صح. أيمن: في حاجة حصلت بينهم؟ دنيا: منعرفش. دعاء: ربنا يستر. فيروز: يا رب. اهديهم يا رب وابعد عنهم كل عين وحشة. جملات: يا رب يا فيروز.
عند ديما وجاسر. ديما: المفروض أعمل إيه؟ جاسر: تشوفي الستات بتعمل إيه وتعملي زيهم. جاسر: لو رجعت ولقيت الكل بيشتغل وأنتي لأ، هتتحاسبي. ديما: لو ده عقابك أنا موافقة، بس تكون فعلاً مصدقني. جاسر: ده مش عقاب، أنا بربيكي علشان لما تتجوزي حد تاني تعرفي تشيلي مسؤولية بيتك. يعني تعتبر دي خدمة مني ليكي. ديما: هتندم يا جاسر. جاسر: بحب الندم. والحاجة الوحيدة اللي ندمان عليها هي إني وافقت أتجوزك.
ديما سابته ومكنتش عارفة تعمل إيه ودخلت الأرض. سعاد: إيه ده، ديما أنتِ بتعملي إيه هنا؟ ديما: بصي، والنبي متسيحيش ليا. سعاد: مالك؟ ديما: انتوا بتعملوا إيه هنا؟ سعاد: هنشيل البرسيم. ديما: طب إزاي؟ ممكن تعلميني؟ سعاد: متأكدة؟ ديما: آه. سعاد بدأت تعلم ديما إزاي تقطع البرسيم. وديما بدأت تعمل زيها وتعبانة. سعاد: مالك عرقانة كده ليه؟ ديما: الشمس قوية أوي. سعاد: معلش، ما أنتِ مش متعودة. بنت بهمس: هي دي مرات جاسر بيه؟
بنت: على ما أظن هي. بنت: تعالي نشوف. بنت: أنتي يا بت انتي؟ ديما: حضرتك بتناديني أنا؟ بنت: حضرتك!!! ديما: في إيه؟ سعاد: عايزين إيه منك ليها؟ بنت: هي مين دي يا سعاد؟ سعاد: واحدة بتشتغل عادي. بنت: طيب. أهلاً بيكي. ديما: آه، لا مش قادرة يا سعاد. سعاد: طب روحي ارتاحي شوية. ديما: لأ لأ. هو أنتوا بتمشوا امتى؟ سعاد: فاضل حاجات بسيطة. ديما: طيب. وبعد فترة، الكل خلص اللي وراه. سعاد: هناخد فلوسنا من جاسر بيه.
ديما بتوتر: آه طيب، أنا هخلع بقى. سعاد: ليه، تعالي بس. ديما: أبداً. همشي أنا. بصي، لا هستناكي هناك عند الشجرة دي. سعاد: طيب. والكل بدأ يروح يأخد فلوس يوميته من جاسر. وجاسر كان بيبص بعينه على ديما بس ملقهاش. سعاد بهمس: حضرتك يا بيه بتدور على ديما؟ جاسر: مش فاهم. سعاد بهمس: أنا معرفش، هي لما عرفت إن حضرتك هتودينا فلوس قالتلي هستناكي هناك كده. جاسر: طيب. ديما كانت واقفة عرقانة وتعبانة ومش قادرة تقف. سعاد: ديما.
ديما بدموع: سعاد، أنا مش قادرة أمشي وحاسة إني بموت. ديما بدموع: حاسة إن نفسي بيقل. حاسة إني مخنوقة. حاسة إني عايزة أروح بس مش قادرة. سعاد: طيب تعالي معايا. ديما لسه هتمشي اتكعبلت وملحقتش تمسك في حاجة. بس جاسر كان واقف وراها وسامع كل حاجة ومسكها بسرعة. ديما بدموع: أنت إيه اللي جابك؟ ديما زقت جاسر بعيد عنها. ديما: يلا يا سعاد. جاسر: انجزي، روحي اركبي العربية. ديما: لأ، أنا زيي زي الكل. عن إذنك يا...
ديما بسخرية: يا جاسر بيه. ديما سابته ومشيت وسعاد جمبها. بعد فترة. ديما وصلت وطلعت خدت دوش وترمت على السرير. ديما بتعب: ربنا يأخدك يا جاسر. ديما لنفسها: بعد الشر. ديما: شخص رزل. تحت، خالد: دنيا. دنيا باحراج: نعم. خالد: قولتي إيه؟ دنيا: قولت إيه؟ خالد: أنتِ غبية؟ دنيا: أنا قولت كده؟ خالد: في اللي قولته ليكي يا دنيا. دنيا: آه فهمتك. بص، أنت راجل شجاع وشهم يعني، بس أنا أخاف تعاملني زي ما جاسر بيعامل ديما. خالد: أوعدك لأ.
دنيا: وعد شرف؟ خالد: وعد شرف يا دنيا. دنيا: كلم بابا وساعتها هقول رأيي. باي. دنيا سابته وجريت. وخالد بص باستغراب من ردة فعلها. دعاء: مالك يا بت طالعة مبسوطة؟ دنيا: لأ، مفيش. دعاء: طيب. دنيا: راحة فين؟ دعاء: راحة لديما. دنيا: وأنا يلا. وبعدين ديما كانت غمضت عينيها. صحيت مفزوعة. دنيا ودعاء بصريخ: ديماااااا. ديما بخضة: إيه؟ مين؟ حصل إيه؟ دنيا بضحك: يااااه لو تشوفي شكلك. ديما بتعب: حرام عليكوا. دعاء بضحك: مالك يا بطة؟
ديما: آه، اليوم كان متعب أوي والحرارة كانت مرتفعة والشغل جديد عليا. يلا الحمد لله. دنيا: طب أنتِ عاملة إيه؟ ديما: لأ، متخافوش أنا بخير. دعاء: حاضر يا فيروز جاية. دعاء: ثانية وجاية. دنيا: ها يا ستي احكيلي مالك؟ ديما: مفيش حاجة خالص. أنا بس الحياة جديدة، مش متعودة عليها. دنيا: من امتى وديما مش بتتعود على حياتها الجديدة؟ ديما: احكيلي عملتي إيه مع خالد؟ دنيا: بصي، قولتله اتكلم مع بابا وساعتها هبقى أقول رأيي. وسبته ومشيت.
ديما بضحك: يعني موافقة بس بعد ما أعذبك. دنيا: بصي، أنتِ عارفة إن مكنش فارق أتجوز عن حب ولا لأ. المهم التفاهم. وخالد أكيد مش بيحبني، هو هيتجوزني مثلاً علشان خاطرك. ديما: أنتِ هبلة يا بت، لأ طبعًا. هو ممكن شافك زوجة مثالية ليه، بس هو اختارك علشانك، علشان دنيا. دنيا: تفتكري؟ ديما: أكيد. دنيا: ها، قوليلي هتلبسي إيه النهاردة؟ ديما: هلبس ليه أساسًا؟ دنيا: مش النهاردة هتعترفي بحبك لجاسر.
ديما: لأ، مش دلوقتي. يعني الأمور تهدى شوية. دنيا: يعني أنتِ كويسة؟ ديما: آه. يلا ننزل تحت. دنيا: يلا. في مكان تاني، في ألمانيا. محمد: كده ميعاد العملية كمان شهر ونص. محسن: ربنا يستر. تسنيم: إن شاء الله. أولفت: هتعدي إن شاء الله. محسن: أخبار ديما إيه؟ بقالي كتير مبكلمهاش. تسنيم: لأ، دي مبسوطة وسعيدة خالص. محسن: بجد؟ طب الحمد لله. محمد: الحمد لله على كل شيء. محسن: حسن خد فتحية وعلي خد أسماء وسافروا سويسرا.
أولفت بصدمة: إزاي؟ محسن: بنتِك يا أختي. الكل قعد يضحك. محسن: يا رب عدلها من عندك. تسنيم: الأمور كلها هتبقى بخير. محمد: يا رب إن شاء الله. محسن: تعالوا نتفرج على فيلم. أولفت: فكرة حلوة. تسنيم: اختاروا انتوا الفيلم واحنا هنعمل الفشار يلا. تسنيم وأولفت قاموا يعملوا الفشار وبيضحكوا وبيتكلموا. محمد: إيه رأيك في ده؟ محسن: أنا عايز عربي. محمد: طب أشغل إيه؟ استنى أشوف فيه إيه. محسن: عندك الشموع السوداء؟ حلو الفيلم ده.
محمد: على ما أعتقد آه. محسن: طيب. تسنيم: إحنا جينا يلا وسعوا. محسن: طيب طيب. محمد: دول زي التتار. أولفت: بتقول حاجة يا سي محمد؟ محمد: أنا أقدر. وقعدوا وبدأوا يتفرجوا ومبسوطين. في مكان تاني، في سويسرا. فتحية: المكان هنا حلو أوي. حسن: آه. وكل حاجة جميلة. فتحية: بس يا ترى مين ممشي البيت هناك؟ حسن: مش قولنا منفكرش في أي حاجة. فتحية: محسسني إنك شاب عندك 20 سنة. حسن: وليه لأ؟ فتحية: لأ، ده حازم غيرك أوي. حسن بضحك: يا ستي.
عند علي وأسماء. أسماء: نفسي أطمن على فيروز قبل ما أموت. علي: يا حبيبتي، إحنا جايين هنا ننبسط. أسماء: إيه ده، أنت بتعرف تقول حبيبتي أهو. علي: أكيد، بس مكنتش بقول هناك في البلد. أسماء: أيوه. علي: لما سافرت مصر علشان أكمل التعليم. حبيت مرتين. أسماء: إيه ده، ومقولتليش. علي: كان حب مراهقة زي ما بيقولوا. أسماء: آه فهمتك. في مكان تاني. في الصعيد. ديما: بس بقى تعبتوني. عبير بشماتة: أخبار يومك إيه يا ديما؟
ديما: كان حلو أوي. هبقى آخدك مرة تجربيه. جملات: ابعدي عن ديما يا عبير. ديما: ما أحلى وجودي جنبك يا طنط، يا عسل. دعاء: ما تقومي العبي استغماية. ديما: لأ. أنا هبلة، بتخبط في أي حاجة. دنيا: طب حد يتكلم علشان أمسكه طب. فيروز: دنيا. دعاء: دنيا. دنيا: وربي اللي هيزغزني هضربه. حازم بضحك: أوعي. دنيا بعصبية: حازم. حازم: قلبه. خالد بحدة: إيه اللي بيحصل هنا؟ ديما: دول بيلعبوا. خالد: حازم ده بيلعب.
دنيا: هو إحنا كده في اللعبة ولا لأ. خالد قرب من دنيا وشال من على عينيها الطرحة. دنيا: آه، كده إحنا في جهنم بس. دنيا جريت قعدت جنب ديما. دنيا: أنا مكنتش بلعب على فكرة. دعاء: دي بتسلمنا. فيروز: احم احم، في إيه يا خالد يا حبيبي؟ خالد: مين بوظك يا بت منك ليها؟ ده انتوا كنتوا زي الألف. جملات بضحك: من ساعة ما الهبلتين دول جم اتغيروا. ديما: متشكرين يا مصر يا أم الدنيا. دنيا: أنا هبلة وأفتخر على فكرة.
خالد: آه طبعًا طبعًا، دي بطولات. والكل قعد يتكلم ويضحك. عند جاسر. جاسر كان لسه راجع وقاعد في الجنينة. لقي حد بيحط إيده على عينيه. جاسر: ديما؟ سارة بغضب: ديما!!!!! جاسر: آسف يا حبيبتي. معلش. سارة: لأ، واضح إن الهانم أكلة عقلك خالص. حتى بعد اللي حصل النهاردة. جاسر بغضب: وأنتِ مين حكالك اللي حصل؟ سارة: علاء. وكمان دي مش أول مرة. دي طول عمرها كانت بتروح لعلاء في أوضته وأنا بشوف علاء بيطردها من أوضته.
جاسر: متأكدة من الكلام ده؟ سارة: آه. من امتى بكدب؟ سارة راحت قعدت جنب جاسر وبست خده. سارة: ناوي تعمل إيه يا حبيبي؟ جاسر: هطلقها بس لما الحاج يرجع. سارة: وإيه، تطلقها دلوقتي؟ جاسر: علشان الأول أربيها وأذلها. وبعدين أرميها في الشارع لأنها هتبقى خاينة. سارة: ماشي يا حبيبي. جاسر: قال بتقولي بحبك. سارة بصدمة: وأنت عملت إيه؟
جاسر: طبعًا مصدقتهاش. أنا مستحيل أقبل إن دي تبقى مراتي وأم عيالي. ومستحيل أعتبرها حبيبتي. ومستحيل أثق فيها. وكمان دي متقدرش تشيل ولا بيت ولا عيال ولا زوج ولا أي حاجة. وكمان مش دي اللي أبقى رايح شغلي وأنا مطمن على شرفي وعرضي. أنا بحبك أنتِ يا سارة. سارة: وأنا كمان يا حبيبي. سارة حضنت جاسر. وسارة قامت ومشيت. وبعد فترة جاسر دخل البيت. جاسر: مساء النور. الكل: مساء الخير. سارة: إيه ده، هي فين ديما؟ كانت هنا.
دنيا: طلعت أوضتها من شوية. جاسر: أنا طالع أنام. بكرة إجازة. خالد: طيب. جاسر طلع أوضته وفتح الباب ودخل. ديما بابتسامة: هاي. مساء النور. جاسر اتجاهلها ودخل غير هدومه وخرج. ديما: ممكن نتكلم شوية؟ جاسر بص في عيونها لقي نظرة غريبة. نظرة جديدة عليه. جاسر بلامبالاة: خير؟ ديما خدت نفس عميق وغمضت عينيها وفتحتهم ببطء. ده كله تحت نظرات جاسر. ديما: أنا عايزة أطلق يا جاسر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!