الفصل 2 | من 30 فصل

رواية امرأة في عصمة صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم سلسبيل

المشاهدات
30
كلمة
3,625
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

أولفت: بنتي خلاص راحت. محمد: يلا بسرعة، إحنا مستنين إيه؟ تسنيم: مش هقدر على فراق بنتي. محسن: هو قال حادثة، إن شاء الله هما بخير. ركب الأربعة السيارة وتوجهوا بسرعة للمستشفى. محسن (بخوف) : لو سمحت، ديما محسن القاضي ودنيا محمد موجودين. موظفة الاستقبال: اتفضلوا معايا. تسنيم (بعياط) : حصلهم حاجة يا بنتي؟ موظفة الاستقبال: يعني... دخلتهم موظفة الاستقبال غرفة وأغلقت الباب. محمد: في إيه؟ فتح النور، ونطت ديما ودنيا في وشهم.

ديما (بفرحة) : مبرووووووووووووووك! تسنيم (بخضة) : ديما، إنتي بخير؟ ديما: عيب عليكي يا تسنيم يا مزة إنتي. محسن (بقلق) : حصل لكوا حاجة؟ دنيا: ما إحنا زي القرود أهو. أولفت (بصوت عالي نسبياً) : أومال إيه اللي حصل وإنتوا بتعملوا إيه هنا؟ دنيا: اهدي يا حاجة، في إيه؟ إحنا بنحتفل بالصفقة بتاعة بابا وعمو. تسنيم: تصدقوا إنكم بنات تافهة، حرام عليكوا قلبنا كان هيقف. ديما: خلاص بقى يا عسل. ديما: خلاص يا بابتي متزعلش.

دنيا: متكبروش الموضوع، تعالوا نحتفل بقى. محسن: مختاروش غير المستشفى. دنيا: كنا عايزين نعرف غلاوتنا عندكوا. أولفت: طب وربنا لأوريكي لما نروح البيت. ديما: طب يلا بقى نقطع التورتة. بدأوا يقطعوا التورتة وأكلوا وانتهوا. محسن: عايز أفهم إزاي عملتوها؟ ديما: عيب عليك، إنت بتكلم ديما القاضي. محمد: يا خوفي منك. دنيا: الفلوس بتعمل أي حاجة، وقولنا بنعمل مفاجأة، هكذا يعني. تسنيم: طب يلا نروح.

عاد الجميع إلى بيوتهم، وذهب كل واحد إلى غرفته لينام. *** في الصباح الباكر. في بيت محسن القاضي. محسن: أخبارك إيه يا روحي؟ تسنيم: خايفة يا محسن. محسن قلق وجلس بجانبها ووضع يده على كتفها. محسن: من إيه؟ تسنيم: خايفة لتسبيني في يوم، خايفة لديما يحصل ليها حاجة. محسن: متخافيش يا روحي، ربنا معانا. تسنيم: ربنا يخليك ليا. محسن (وهو يقبل رأسها) : وميحرمنيش منك أبداً. ديما: يا حنين. محسن وتسيم: ديما! ديما: لا، كمل كمل.

محسن: يا بت بطلي تحشري نفسك بقى. ديما: معلش بقى النهاردة إجازة وحابة أحشر نفسي عندكوا، مانع؟ محسن: إجازة من إيه؟ من السهر والصياعة؟ ديما، أنا سايبك براحتك لأني واثق فيكي، متخليش ثقتي تروح على الفاضي. ديما: في إيه يا حاج؟ ديما جلست في المنتصف بين محسن وتسيم. محسن: رخمة. تسنيم: سيبها. ديما: خليك فاكرها يا محسن. محسن: يا بت إنتي واخدة عليا أوي. ديما: حبيبي يا أبو المحسنين. تسنيم: يابت بطلي لماضة.

ديما: قلبي إنتي يا مامتي. رن هاتف محسن. محسن ارتبك. تسنيم: مين؟ ديما: هرد يا بابتي. محسن (بحدة) : لا يا ديما. ديما: هرد. تسنيم: ديما ودي لباباكي التليفون. ديما: اتفضل. أخذ محسن الهاتف وابتعد عنهم. محسن: ألو. حسن: أهلاً يا خوي. إيه شكل المصرية نستك أهلك وناسك؟ محسن: مش كدة يا حسن. حسن: إنت ناسي حقوقك هنا. محسن: حقك عليا يا خوي. حسن: بكرة تكون قدامي. محسن: بس... حسن: بكرة يا محسن، وتجيب مراتك. محسن: حاضر يا خوي.

أُغلق الخط. عاد محسن إلى تسنيم وديما. تسنيم: ديما، روحي شوفي الغداء جهز ولا إيه؟ ديما: وزعوني، وزعوني بمزاجي على فكرة، ماشي. دخلت ديما المطبخ وجلست تأكل قليلاً. تسنيم (بحنية) : مالك يا حبيبي؟ محسن: أنا وإنتي لازم نروح الصعيد، أخويا لسه مبلغني. تسنيم: براحتك يا حبيبي. محسن: وديما؟ تسنيم: هنقول إننا بنغير جو. محسن: مش عارف من غيرك كنت عملت إيه، بحبك، إنتي اللي مهونة عليا العيشة، إنتي وديما. تسنيم: متقولش كدة يا محسن.

محسن: حاضر. *** عند ديما. ديما: يا بنتي، استني أحكيلك اللي حصل. دنيا: انجزي يا رغّآلة. ديما: إنتي مش طايقاني ليه؟ الله. غوري يا ستي. دنيا: خيراً تعملي، شراً تلقي. غوري، جتك داهية. ديما: متشكّرة، شكراً ليكي. دنيا: باردة. ديما: ده أنا عسل وربنا عسل. دنيا: واخدة مقلب كبير في نفسك. ديما: يا أختي، ده أنا المفروض أكون ملكة جمال مصر والعالم كله. دنيا: في الحلم يا أختي. ديما: غوري، محطمة آمالي. دنيا: غيرة؟

هو في إيدك الجنة يعني. ديما: يا بت هشتمك، امشي بقى. هرش مياه. دنيا: بحبها. ديما: وحياتك وأنا... دنيا: آه يا بختك بتعرفي تعومي، يا بختك. ديما: يا ربي، إيه الحسد ده؟ دنيا: أنا بحسد، آه، خافي مني بقى. ديما: لا يا روحي، أنا قولتيلي اتعلمي العوم، قولتي لأ. دنيا: ماشي، ماشي. عموماً لو غرقت، هتنقذيني. ديما: وحياتك، ده أنا هنقذ نفسي الأول. دنيا: واطية. ديما: شكراً. يلا بقى روحي شوفي أمك بتنادي عليكي. دنيا: وزعيني، وزعوني.

ديما: هروح أرخم على بابا وماما. باي. ذهبت ديما إلى محسن وتسيم. ديما: في إيه مالكوا؟ تسنيم: إنتي كنتِ من فترة بتقولي لازم تخرجوا وتاخدوا إجازة. ديما: آه. وافقتوا صح؟ محسن: آه يا روحي. ديما (بفرحة) : هطلع أجهز شنطتي وأجي أقولكوا على الدول اللي ممكن نروحها. محسن: لا لا. تسنيم: كنا هنروح لوحدنا. ديما: آه، فهمت. خلاص، ماشي. محسن: حبيبتي، أوعدك هنسافر كلنا إحنا التلاتة قريب. ديما: تمام يا قلبي إنت. هطلع أرقص شوية. باي.

صعدت ديما وأحدثت ضجة في غرفتها. *** في مكان آخر. في الصعيد. على السفرة. حسن: إن شاء الله حسن ومراته جايين بكرة. فتحية: بجد، يبقى نعمل أكل محترم بقى. جملات: هنعمل إيه؟ خالد: وإنتي تعملي ليه؟ عبير: القلب وما يريد. خالد (بحدة) : عمي أيمن، خلي مراتك تلم نفسها. حسن: الكل سكوت. عبير، متدخليش في اللي ملكيش فيه. كلام ستات تافه. حسن: جاسر وخالد، تروحوا تستقبلوهم. جاسر: حاضر يا حاج. حسن: مسمعتش؟ حاضر يا خالد.

خالد: حاضر يا عمي. اللي إنت تشوفه. دعاء: هو ليه مبيجيش هنا كتير يا بابا؟ حسن: شغله وكل حاجة هناك يا دعاء. فيروز: عن إذنكوا. أسماء: يا حبيبتي، إنتي ما أكلتيش. فيروز: لا، أكلت. خرجت فيروز، ونظر إليها الجميع بحزن. علي: عن إذنك يا خوي، هنام. حسن: تمام. أسماء: اتفضل يا حاج. علي: تمام. فتحية: هتريح يا حاج؟ حسن: آه، يلا. جاسر: تيجي يا خالد؟ خالد: تمام. خرج جاسر وخالد من البيت. علاء: أنا طالع. سارة: وأنا. عبير: يلا يا أيمن.

أيمن: تمام. صعد الجميع إلى غرفهم. عند جاسر وخالد. جاسر: متزعلش. خالد: مش زعلان غير على أمي. جاسر: ربنا هيعوض صبركم خير، متقلقوش. خالد: شكراً يا صاحبي، إنت صاحبي وأخويا وابن عمي، بجد بشكرك. جاسر: يا ابني، على إيه؟ إحنا إخوات. خالد: تفتكر يكون بيكرهني؟ جاسر: أبداً، عمي محسن مش كدة، متقلقش. خالد: طب يلا نروح. جاسر: تمام. صعد الجميع ليناموا. مضى اليوم على الجميع دون أحداث مهمة تُذكر. *** في صباح يوم جديد.

محسن وتسيم قاما من الصبح بدري، ذهبا للنظر لديما وهي نائمة، ثم نزلا وركبا السيارة ورحلا. بعد فترة، استيقظت ديما ووجدت دنيا أمامها. ديما (بخضة) : حرام عليكي يا شيخة! دنيا: برن عليكي مبترديش. ديما: يا ربي، كنت نايمة. دنيا: آه، تمام. ديما: وسعي، هروح أصحّي بابا وماما. دنيا: مشيوا من بدري ووصوني عليكي طبعاً، لأنك مجنونة. ديما: يا خسارة، كنت عايزة أسلم عليهم.

دنيا: صعبتي عليا. انجزي، قومي، ده إحنا هنعمل هيصة في الفيلا النهاردة. ديما: تمام، اخرجي. دنيا: هنزل أغلس على طنط ناصرة. قامت ديما وأخذت دشاً، ثم ارتدت سلوبيت قصير جداً من الجينز، يكشف ساقيها بالكامل ويحددهما، ورفعت شعرها لأعلى، ووضعت "روج" بسيطاً. ديما: أنا جيت يا بت. دنيا: هيصة! ما تتجوزيني بدل اللي أمه داعية عليه ده. ديما: هو مين؟ دنيا: عريس الغفلة. ديما: مش لما يجي. دنيا: مستعجلة على الجواز؟ ديما: غوري.

ناصرة: يا بنات، الفطار جاهز. ديما: تمام يا بطتي. ناصرة: اخرسي شوية. دنيا: كسفتك. ناصرة: اسكتي يا أم لسانين. ديما: أحسن، تستاهلي. أكلت الفتاتان وهزرا وضحكا ورقصا وفعلوا كل شيء. *** في مكان آخر. في الصعيد. جاسر: عن إذنك يا حاج، رايح أجيبهم أنا وخالد. حسن: تمام. فتحية: وحشتني تسنيم. أسماء: وأنا. جملات: آه والله. وصل جاسر وخالد إلى المكان الذي سيقابلان فيه محسن وتسيم. جاسر: عمي، واحشني. محسن: أهلاً يا جاسر.

حضن محسن جاسر، ثم ذهب وسلم على خالد وحضنه. خالد: حمدلله بالسلامة يا أبوي. جاسر: حمدلله بالسلامة يا مرات عمي. تسنيم: الله يسلمك. أهلاً يا خالد. خالد: اتفضلوا يلا معانا. ركبوا السيارة وتوجهوا إلى بيت عائلة القاضي. حسن: أهلاً بعودتك يا أخي. محسن: الله يسلمك. حضن حسن ومحسن بعضهما، ثم حضن محسن أيمن وعلي. محسن: أهلاً، إزيكم؟ الجميع: الحمد لله. دعاء: عموووووووووووو. محسن: حبيبة عمك. حضر محسن دعاء وقبل رأسها.

جملات: إزيك يا تسنيم؟ تسنيم: بخير الحمد لله. محسن: إزيك يا فيروز؟ فيروز: الحمد لله. جاسر: اتفضل يا عمي. أسماء: أخيراً جيتي يا ستي. تسنيم: معلش، أصلي تعبانة شوية. عبير: أهلاً بست الحسن وخطافة الرجالة. فتحية: عبير، اخرسي خالص. تسنيم: عبير، أنا مش هرد عليكي لأني محترمة، فمتخليش آخر مقابلة تأثر عليكي. علاء: إيه ده، عمي هنا؟ محسن: أهلاً يا علاء. علاء: أخبار الستات هناك إيه؟ حسن (بحدة) : علاء! علاء: آسف.

حسن: يلا على الأكل. جلس الجميع على الأكل وبدأوا يأكلون. بعد فترة، انتهوا. حسن: كل الرجالة على أوضة المجلس. ذهب كل الرجال وراء حسن. بدأت النساء يجمعن الأكل. حسن: محسن، إنت بقالك سنتين مجتش. محسن: آسف يا خوي، كان فيه مشا مشاكل. خالد (بسخرية) : هي المشاكل مش بتخلص؟ أيمن: خلاص بقى. جاسر: يعني بصراحة يا عمي، إنت مزودها أوي. يعني مامت خالد برضه ليها حقوق عليك. حسن: متنساش إيه اللي حصل عشان تتجوز تسنيم، ومتنساش وعدك.

محسن: آسف يا خوي. آسف يا خالد. خالد: مفيش حاجة. علي: خلاص بقى، كبروا. حسن: اطلع لمراتك. محسن: تمام. صعد محسن إلى جملات في غرفتها. في غرفة محسن وجملات. جملات: أنا عارفة إنك مش بتحبني، بس بتمنى إنك ترضى بس عليا. محسن: أنا راضي عنك، وآسف يا جملات، مش قادر أحبك. جملات: مش مهم تحبني، المهم تكون راضي عني. محسن: إنتي أصيلة أوي. جملات: الأصل كله ليك. تسنيم: هطلع أنا أنام. دعاء: ما تيجي جمبي يا مرات عمي.

تسنيم: لا يا بنتي، عشان لو هتذاكري بالليل براحتك. دعاء: لا، تعالي معايا والنبي. فتحية: خلاص بقى، وافقي. تسنيم: ماشي يا حبيبتي. صعدت دعاء وتسيم ونامتا. أسماء: إيه التعب ده؟ فتحية: معرفش. كان زمانه عايش هنا هو ومراته، ربنا يسامحه عمي. أسماء: معلش. فتحية: طب يلا، عن إذنك. أسماء: ماشي. صعد الجميع ليناموا. *** في الصباح الباكر. جاسر: عن إذنك يا أمي، رايح الأرض. فتحية: خلي بالك من نفسك. جاسر: تسلمي. ذهب جاسر إلى عمله.

حسن: جاسر فين؟ فتحية: راح على شغله. حسن: تمام. فين محسن وجملات؟ فتحية: لسه في أوضتهم. حسن: ماشي. تسنيم: صباح النور. أسماء: صباح الفل. سارة: ماما، أنا راحة مشوار. عبير: فين يا سارة؟ سارة: هجيب طلب. عبير: متتأخريش، فاهمة. سارة: حاضر. دعاء: أنا راحة الدرس يا عمو. عايز حاجة؟ أيمن: لا يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. دعاء: تسلم. خرجت دعاء وذهبت إلى درسها. محسن: صباح الخير. خالد: صباح الخير. جملات: أساعدكوا في إيه؟

تسنيم: لا خليكي. جملات: أبداً، قولي بس. فتحية: تعالوا نعمل الغداء عقبال ما الرجالة تفطر. أسماء: ماشي. حسن (بحدة) : عبير، متنسيش إنك هنا ست بيت، يعني مسؤولة برضه عن الأكل، فاهمة. عبير (بخوف) : حاضر يا حاج. قامت عبير تعمل مع النساء الأكل بغيظ وقرف. حسن: أخبارك إيه يا أخي؟ محسن: تمام، الشغل تمام. *** عند جاسر في الشغل. فلاح: جاسر بيه، في حد عايزك. جاسر: مين وفين؟ فلاح: هناك. جاسر: تمام، روح إنت.

ذهب جاسر نحو المكان الذي أشار إليه الفلاح، ولم يجد شيئاً. سارة (بابتسامة) : أنا أهو. جاسر (بابتسامة) : سارة. جاسر (بحدة) : إنتي إزاي تيجي هنا وفيه رجالة كتير؟ إنتي اتجننتي؟ سارة: آسفة يا حبيبي، بس إنت وحشتني أوي. جاسر: ولو يا سارة. سارة: امتى بقى هكون حلالك يا جاسر؟ جاسر: قريب يا حبيبتي. سارة: هتكلم عمي. جاسر: آه، قريب، قريب أوي. سارة: بحبك. جاسر: وأنا أوي. يلا روحي عشان محدش يشوفك. سارة: عن إذنك يا راجلي.

مشيت سارة، وابتسم جاسر في أثرها ابتسامة حب. *** في بيت عائلة القاضي. حسن: مالك يا محسن؟ محسن! حسن (بصوت عالٍ) : تسنيم! جاء الجميع على صوته. تسنيم: في إيه؟ محسن، مالك؟ أيمن: هو مش عايز يرد ليه؟ خرجت تسنيم جري، تحت أنظار الجميع، وبعد فترة عادت. علي: في إيه؟ تسنيم: محسن عنده السكر، ودي غيبوبة سكر. بدأت تسنيم تفوقه، وبدأ يفوق. جملات: إنت بخير؟ محسن: آه، تسلمي يا حبيبتي. تسنيم: ده واجبي، المهم إنك كويس.

حسن: من إمتى وإنت عندك السكر؟ محسن: من خمس سنين. علي: أحسن يا أخي. محسن: آه. ذهب الجميع إلى أشغالهم وأماكنهم. *** في مكان آخر. عند ديما. ديما نائمة ولا تشعر بأي شيء، وهاتفها يرن كثيراً وهي لا ترد. ديما (بضجر) : خير، مين؟ شخص: ديما هانم. ديما: انجز. شخص: أنا سواق والد حضرتك. ديما (بقلق بسيط) : آه، في إيه؟ شخص: والد حضرتك جتله غيبوبة سكر تاني. ديما: طب، هو دلوقتي بقى عامل إيه؟ شخص: معرفش. ديما: تمام، تمام. شكراً.

شخص: أنا بعمل كدة عشان إنتي قولتي لو أي حاجة حصلت لازم تعرفيها. ديما: شكراً. ابعتلي بقى العنوان. شخص: بس... ديما: متخافش، سيرتك مش هتيجي خالص. شخص: تمام. أرسل الشخص لديما العنوان في رسالة. ديما: لما أقوم أجهز نفسي بقى. قامت ديما وجهزت شنطة ملابس بسيطة لها، وارتدت. "ديما ارتدت شورت أبيض قصير وتي شيرت أسود في أبيض قصير بنص كم، وتركت شعرها، ووضعت "روج" باللون الأحمر، وحذاء رياضياً عالياً باللون الأبيض." ثم تركت رسالة

لدنيا على الواتس مضمونها: "أنا هسافر لبابا وماما، هبقى أكلمك وأشرحلك كل حاجة بعدين. بحبك." نزلت ديما وركبت سيارتها، وبدأت تسوق، ووصلت إلى العنوان، وبدأت تسير. بعد فترة طويلة، تعبت ديما وحل الليل. ديما: آه يا رب، إيه ده؟ ديما: هروح فين بقى؟ ديما: هو إيه الحتة المقطوعة دي؟ إيه الخوف ده؟ جاسر (بحدة) : إنتي مين؟ ديما (بصراخ) : عاااااااااااااا عفريت! كان الجو ليلاً والضوء بسيط جداً، وخيال جاسر بدا طويلاً جداً لديما. جاسر

(بحدة) : إنتي مين وإزاي تلبسي كدة هنا؟ ديما: إنت اللي مين؟ وإنت مالك بيا أساساً؟ جاسر: لما أشوف واحدة في بلدي ولابسة كدة، يبقى لازم أتدخل. ديما: ماله لبسي؟ جاسر: لا، مفهوش أي حاجة، جميل أوي. جاسر (بعصبية) : ما تنجزي، تقولي إنتي مين؟ ديما (بتوتر) : ملكش فيه، وابعد عني. ظل جاسر يقترب من ديما، وديما خائفة من فرق الطول بينهما. جاسر (بحدة) : آخر مرة هسأل، ومتكتريش في الكلام. إنتي مين؟ ديما (بتوتر)

: بص، إيه رأيك نعمل "deal"؟ ديما (بهمس) : ده صعيدي يعني جاهل. اتكلمي عربي. ديما (بتوتر) : أقصد اتفاق. جاسر: خير؟ ديما: تساعدني لأني تايهة. جاسر: إنتي راحة فين؟ ديما: أنا بنت محسن القاضي، جاية هنا لوالدي. جاسر (بصدمة) : إنتي مين؟ ديما: بنت محسن القاضي. جاسر: إنتي متأكدة يا بنتي، ولا هبلة ولا مجنونة؟ ديما: لا، مسمحلكش. احترم نفسك. جاسر (بدهشة) : إزاي؟ ديما: إنت تعرفه؟ بليز، وصلني ليه. جاسر (لنفسه) : ده هيحصل مصايب.

جاسر: تعالي معايا. ديما: اتفضل، اركب العربية. جاسر: سيبيها، نبقى نجيبها بكرة. ديما: بس... جاسر: خلاص، قولت كلمة، قدامي. ديما: هجيب شنطتي. أخذت ديما شنطتها وشنطة الملابس، ومشيت وراء جاسر وهي متوترة. كان جاسر كل شوية يبص لها بطرف عينه، ويرى توترها وخوفها، وينظر إلى ملابسها بسخرية. بعد فترة، وصلوا للبيت. جاسر: خشي. ديما: لحظة، لحظة، وأنا أعرف منين إنه بيت بابا؟ جاسر: إنتي غبية ولا إيه؟ ديما: متشتمنيش، إنت اللي غبي. جاسر

(بعصبية) : احترمي نفسك، واتنيلي، خشي قدامي. ديما (لنفسها) : يا ابن المجنونة. دخلت ديما وجاسر وراها، فتح الباب ودخل، وديما دخلت بتوتر. جاسر: عمي. جاسر: يا حاج. جاسر: أمي. خرج الجميع على صوته، وتسنيم ومحسن اتصدموا. ديما (بفرحة) : بابا، ماما. جرت ديما على محسن وتسيم وحضنتهم. حسن: إيه اللي بيحصل هنا؟ جاسر: الآنسة بتقول إنها تبقى بنت عمي حسن. نظر إليها الجميع بصدمة، وتسنيم أُغمي عليها. ديما (بخضة) : ماماااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...