تحميل رواية «امرأة صنعتها الحياة» PDF
بقلم موني وسكر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتاه في اوئل عقدها الثالث تتمتع بالجمال والانوثه والشخصيه القويه تجلس علي مكتبها الفاخر ليلي : تمام حلو collection ده بكره تبدأوا التنفيذ الموظفه : حاضر يا انسه ليلي عن اذنك ليلي : اتفضلي طلعت الموظفه بره مسكت ليلي التلفون ورنت علي اختها في الجامعه تجلس فتها في اوائل عقدها الثاني لاتقل جمالا وانوثه عن ليلي اختها الكبري يرن هاتفها سيلين: الو ليلي : الو الو يا سيلي اخبارك ايه سيلين: الحمد لله انتي عامله ايه ليلي : الحمد لله يا حبيبتي انتي فين دلوقتي سيلين: عندي محاضره هخلصها واكلمك ليلي : ماشي يا...
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الأول 1 - بقلم موني وسكر
فتاه في اوئل عقدها الثالث تتمتع بالجمال والانوثه والشخصيه القويه تجلس علي مكتبها الفاخر
ليلي : تمام حلو collection ده بكره تبدأوا التنفيذ
الموظفه : حاضر يا انسه ليلي
عن اذنك
ليلي : اتفضلي
طلعت الموظفه بره
مسكت ليلي التلفون ورنت علي اختها
في الجامعه تجلس فتها في اوائل عقدها الثاني لاتقل جمالا وانوثه عن ليلي اختها الكبري
يرن هاتفها
سيلين: الو
ليلي : الو الو يا سيلي
اخبارك ايه
سيلين: الحمد لله انتي عامله ايه
ليلي : الحمد لله يا حبيبتي
انتي فين دلوقتي
سيلين: عندي محاضره هخلصها واكلمك
ليلي : ماشي يا حبيبتي
سلام
سيلين: سلام
قفلت ليلي مع سيلين ونزلت ركبت العربيه وراحت علي الفيلا
ليلي دخلت خدت دش وغيرت هدومها وعملتلها فنجان قهوه
وقعدت في البلاكونه
Flash back
من ٧ سنين وفي احد محالات الملابس تجلس ليلي
ليلي : الفستان ده ب.....جنيه
الذبونه : تمام انا هاخده
ليلي : مبروك يا فندم
الذبونه : ميرسي
كان هناك رجل في اوئل عقده الخمسين يجلس علي مكتبه
صاحب المحل : ليلي
ليلي : نعم علاء بيه
علاء : تعالي عيزك
ليلي : حاضر
دخلت ليلي لعلاء مكتبه
ليلي : نعم يا فندم
علاء: ليلي انا عايزك ف موضوع مهم
ليلي : خير يا علاء بيه
علاء: عايز اتجوزك
Back
تفوق ليلي من شرودها علي سيلين دخله وبتحضنها
سيلين: وحشتيني
ليلي : هههههه يا بكاشه
امم شكلك ب
مبسوط خير في حاجه حصلت في الكليه
سيلين: اممممم عرفتي منين
ليلي : هههههه طيب يلا قولي ايه الي حصل بقي وبالتفصيل
سيلين: ادم
ليلي : مين ادم
سيلين : ادم ده يا ستي طيار اتعرفنا في عيد ميلاد وحده صحبتي وبقيت بقابله كتير في الجامعه وانهارد طلب مني اخد منك معاد عشان يتجوزني !
ليلي : يتقدملك عشان يتجوزك
سيلين: اة
ليلي بسعاده : والله وكبرتي يا سيلي وهتتجوزي
قوليله يجي الخميس بعد الساعه ٦
سيلين: حاضر
ربنا يخليكي ليا يا لولا
وباستها وجريت علي اوضتها
ليلي بابتسامه قائله لنفسها : يااااه واخيرا يا سيلين هشوفك عروسه
وأكملت شرب قهوتها
عدي اليوم بدون احداث جديده
تاني يوم صحيت ليلي الصبح بدري ونزلت لقت سيلين قعده بتفطر
ليلي : صباح الخير يا سيلي
سيلين: صباح الخير
ليلي : كلمتي ادم
سيلين: لا انا معيش رقمه احنا بنتقابل في الجامعه
صدفه يعني
ليلي : صدفه !
علي لولا
سيلين : اناوالله مش ببقي محدده معاد معاه فجأه وانا قاعده في الكافيه بلقيه قعد معايا
ليلي : ماشي ياستي
و يا ريت متتقبلوش في الجامعه او تتكلموا لحد الخميس الي جاي تمام
سيلين: ليه
ليلي : ممكن من غير ليه
سيلين : حاضر يا لولا
انا هروح الكليه بقي
سلام
وبستها ومشيت
ليلي : مع السلامه
ركب سيلين العربيه ووصلت الجامعه
كان هناك شاب يجلس علي سيارته يرتظي الزي الرسمي لقائدي الطيارات تتسم ملامحه بالوسامه وبعض المرح
ادم : سيلين
صباح الخير يا سيلي
سيلين : صباح الخير يا كابتن ادم
ادم: ايه كابتن دي
وده من امتي بقي
سيلين : ديه تعليمات ليلي
وبتقولك هي فاضيه الخميس الساعه ٦
عن اذنك
ادم : استني هنا
سيلين : نعم
ادم : انا مسافر دلوقتي عندي رحله طيران وراجع يوم الاربع
مفيش مع السلامه يا حبيبي
سيلين : ترجع بالسلامه يا كابتن ادم
عن اذنك
ومشيت وسابته
ادم: انا كده اتشأمت من ديه رحله
ماشي يا ست ليلي لما اشوف اخرتها
وركب عربيته ومشي
وعدت الايام بروتينيه وسيلين مدايقه بسبب غياب ادم
ويوم الخميس الصبح كانت سيلين واقفه في البلاكونه زعلانه دخلت ليلي عليها
ليلي: القمر زعلان ليه
سيلين : ادم يا لولا
ليلي: مالو يا قلب لولا
سيلين :سافر والمفروض رجع امبارح بس مجاش لا جامعه وهو المفروض لما بيرجع من الرحله بيجي علي الجامعه علي طول
تفتكري زعل ومش هيجي انهارده
ليلي: انا دا ال عملت حسابو لو بيحبك بجد الساعه 6 هيبقي تحت هو واهله
ولو ده حصل يبقي هو راجل محترم واحترم رغبتي ونفذها
سيلين : تفتكري
ليلي : اكيد طبعا
يلا عروستنا الحلوه تقوم تلبس وتجهز لبليل
سيلين : حاضر
وطلعت الاوضه عشان تجهز
"رواية امرأة صنعتها الحياة"
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الثاني 2 - بقلم موني وسكر
طلعت سيلين الأوضة عشان تجهز.
وفضلت ليلي تجهز الفيلا مع الدادة.
وقبل المعاد بساعة، طلعت لسيلين.
ليلي: سيلين، انتي فين يا سيلين؟
سيلين طلعت من ورا الباب: ايه رأيك؟
ليلي: قمر يا سيلين.
سيلين بسعادة: بجد؟
ليلي: جد جداً.
سيلين: ربنا يخليكي ليا يا لولا.
ليلي: ويخليكي ليا يا بكاشة. قوليلي بقى ألبس إيه؟
سيلين: الفستان الرصاصي تحفة.
ليلي: خلاص، أنا هروح ألبسه بسرعة قبل ما يجوا. لو احتاجتي حاجة، ناديني.
سيلين: تمام.
طلعت ليلي من الأوضة وراحت تلبس.
ليلي لبست فستان رصاصي ضيق وقصير عند الركبة، وحطت ميك أب هادي، وأطلقت لشعرها العنان. ولبست شوز كعب، وحطت مجوهرات رقيقة.
وسيلين لبست فستان منفوش شوية من بعد الوسط، ولونه بينك.
ولبست شوز كعب ولبست مجوهرات رقيقة.
ليلي كانت بتلبس المجوهرات في الأوضة.
دخلت سيلين عليها فجأة.
سيلين: لولا!
ليلي بخضة: فيه إيه يا هبلة؟ خوفتيني.
سيلين: الدادة فتحت لآدم وأهله تحت.
ليلي: حاضر، أنا خلصت أهوه ونازلة. دقايق وهنزل، تمام؟
سيلين: حاضر يا لولا.
نزلت ليلي تحت ورحبت بيهم.
قعدوا يتكلموا شوية، وليلي اتعرفت عليهم.
الام منيرة: أمال فين عروستنا؟
ليلي: حالا تنزل.
أكملت بصوت أعلى نسبياً: يا سعاد، نادي لسيلين.
ودخلت سيلين وقدمتلهم الحاجة وقعدت جنب ليلي.
الام: بسم الله، ما شاء الله. عروستنا زي القمر.
سيلين بكسوف: ميرسي يا طنط.
آدم بصوت منخفض مسمعهوش غير الأب: ما تتكلم بقى يا بابا.
الأب: آنسة ليلي، أنا يسعدني ويشرفني أطلب إيد أختك سيلين لآدم ابني.
ليلي: يزيدنا شرف يا باشا. أنا عن نفسي موافقة مبدئية، بس في الأول والآخر ده رأي سيلين أهم.
وبصت لسيلين: وانتي إيه رأيك يا سيلين؟
سيلين بخجل: اديني فرصة أفكر الأول.
آدم بتلقائية: نعم يا ختي!
آدم انعدل: احم احم. أقصد يعني، هتاخدي وقت طويل؟
سيلين هتموت من الضحك على منظر آدم: يعني مش أوي.
ليلي فهمت سيلين: اللي يريحك يا حبيبتي.
الام لاحظت إن سيلين ماسكة نفسها من الضحك وفهمت إنه مقلب في آدم وحبت تجاريها.
الام: حقك يا بنتي، دي جوازة مش لعب عيال.
آدم جز على سنانه: والله!
الام: هههههههه، خلاص كفاية كده يا سيلين. الواد شوية ويطق.
سيلين: ههههه، حبيبتي يا طنط، فهمتيني من أول نظرة.
ليلي: هههههههه.
الأب وآدم قاعدين مش فاهمين حاجة.
الأب: هو في إيه يا جماعة؟ إحنا مش فاهمينه.
الام: سيلين حبت تزهق آدم يا سيدي، وهي موافقة.
آدم: بجد؟ مش مشكلة، طالما هزار. نقرأ الفاتحة بقى.
الكل: هههههههههه.
وبدأوا يقرأوا الفاتحة.
وحددوا معاد الخطوبة يوم الخميس اللي جاي.
وقضوا وقت ظريف مع بعض، والام نيرة حبت سيلين وليلي جداً.
وخلص اليوم بسعادة ومشوا الناس.
ليلي: مبسوطة يا سيلين؟
سيلين: مبسوطة جداً جداً يا لولا.
ليلي: بتحبيه؟
سيلين: جداً يا ليلي. بحب كل حاجة فيه، حتى عصبيته.
ليلي: الله الله الله. امتى اتعصب عليكي بقى يا ست سيلين ومقلتيليش؟
سيلين: يلا يا لولا، دي كانت عصبية بغيره حبتين.
ليلي: ههههه، ماشي يا ست سيلين. أنا هطلع أنا بقى لأني تعبت جامد انهاردة.
سيلين: ماشي يا لولا. تصبحي على خير.
ليلي: وانتي من أهله.
طلعت ليلي لأوضتها وخدت دش وغيرت هدومها وقعدت على السرير.
Flash back
علاء: قولت تتجوزيني؟
ليلي: أكيد لأ طبعاً، إنت أكيد راجل مجنون. اختشي على سنك.
علاء: أنا مش بعمل حاجة غلط، ده أنا هتجوزك على سنة الله ورسوله.
ليلي: أكيد مش موافقة طبعاً.
علاء: اممم، أبقى كده؟ طيب ابقي خلي بالك من أختك الصغيرة الحلوة دي. كان اسمها إيه؟ آه، سيلين.
ليلي بصدمة: إيه؟ سيلين؟
علاء: أيوه.
ليلي بخوف: لا لا لا، أنا ممكن أعمل أي حاجة بس متأذيش أختي.
علاء: قدامك يومين تفكري، ومتحوليش تهربي لأني هجيبك هجيبك.
ليلي: حاضر.
علاء: اتفضلي على شغلك.
خلصت ليلي شغلها وروحت البيت.
سيلين: لولا، اتأخرتي ليه؟
ليلي: معلش يا سيلين.
سيلين: حصل حتة موقف انهاردة في المدرسة.
ليلي: بعدين يا سيلين، أنا تعبانة دلوقتي. أنا هدخل أريح شوية.
سيلين: ماشى.
دخلت ليلي أوضتها وكانت مدايقة أوي ومش عارفة تتصرف إزاي.
وعدى اليومين وليلي بتفكر، لحد ما خدت قرار.
Back
فاقت ليلي من شرودها وطفت النور ونامت.
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الثالث 3 - بقلم موني وسكر
عدت الأيام وليلي منهمكة في شغلها كالعادة، وبتساعد أختها لتجهيزات الخطوبة.
قبل الخطوبة بيومين، يتصل آدم على سيلين.
آدم: الو.
سيلين: الو.
آدم: يا أحلى الو في حياتي، وحشتيني.
سيلين: النمرة غلط.
آدم: نمرة إيه اللي غلط يا مجنونة.
سيلين: أنا ماسميش أحلى.
آدم: خلاص يا أحلى سيلا في حياتي.
سيلين: كده ماشيين.
آدم: أنا عايز أقولك على حاجة.
سيلين: اتفضل.
آدم: الفستان ميبقاش قصير أو ضيق، ممكن؟
سيلين: لأ مش ممكن، دي ليلي مصممة فستان قصير تحفة وأنا عايزة ألبسه في الخطوبة.
آدم بعصبية خفيفة: ده في المشمش.
سيلين: أنا قلت مفيش فساتين قصيرة، قال قصير قال، عايزة جسمك يبقى للرايح والجاى يبص عليه.
سيلين انبسطت من غيرته وحبت تستفزه.
سيلين: الله بقى يا آدم، ده تحفة. وبعدين هو أنا كل ما أجي أتكلم معاك تتعصب عليا؟
آدم حاول يهدّي: يا حبيبتي، يعني يرضيكي اللي رايح واللي جاي يبص عليكي؟
سيلين: لأ ميرضينيش، لكن برضه مش تتعصب عليا.
آدم: طيب خلاص، أنا آسف، متزعليش.
سيلين: خلاص.
آدم: يلا أنا هقفل، بتصبحي على خير.
سيلين: بحبك.
آدم: طيب خلاص بقا، مش هنام وحبيبتي زعلانة مني، يفرّفشي بقى أحسن أجلك.
سيلين: عشان ليلي تمسكنا تظبطنا احنا الاتنين.
آدم: وأقولها أنا هصلح غلطتي وأتجوزها حالا، وأتجوزك وآخدك منها، بقا مش مهم خطوبة.
سيلين: بقي كده. وتفتكر ليلي هتسكت لك؟
آدم: انتي محسساني إن ليلي وحش يا بنتي، مع إنها أرق من كدا بكتير. والله انتي اللي مربّي لها سمعة.
سيلين: أنا، ده أنا غلبانة، يا ظلمني. بعدين جرب كده تزعلني وشوف هعمل فيك إيه، فكر بس إنك تزعلني كده.
وفجأة دخلت ليلي وخطفت الموبايل من سيلين.
ليلي: مش عيب يا أستاذ تكلم بنات الناس في نص الليل كده؟
آدم بصدمة: آنسة ليلي!
ليلي: سيلين دلوقتي خطيبتي، وأظن إن ده عادي.
آدم: آسف يا آنسة ليلي، أوعدك مش هتتكرر لحد ما ننخطب رسمي.
ليلي: تمام. لكن أنا مش قلت لك يا آدم اللي يزعل سيلين، هيزعل مني جامد.
آدم: ليلي هانم... طيب يرضي حضرتك تلبس قصير وكل اللي رايح واللي جاي يتفرج عليه؟
ليلي: مش هتلبس قصير. وبعدين يعني هي لسه مش في حكمك يا آدم، بس أنا هحترم رأيك وهصمملها فستان طويل، بس متاخدش على كده، أبقى اتحكم براحتك بعد الجواز.
آدم: صدقيني ما هواش تحكم، ده بس حفاظًا على أرواح البني آدمين، لأن لو شفت واحد بس بص لها بصة معجبتنيش، لهون جايب أجله.
ليلي ابتسمت: لأ، وعلي إيه، متقلقش، الفستان هيبقى حلو. وبعدين كفاية كلام بقا، اقفل يلا، لما تنخطبوا اتكلم براحتك.
آدم: طيب، معلش سيلين، دقيقة وهقفل على طول.
ليلي: طيب.
وادت الموبايل لسيلين.
ليلي: دقيقة وتقفلي.
سيلين: حاضر.
طلعت ليلي من الأوضة.
سيلين: هههههه، اتقفشنا يا كبير.
آدم: ههههه، عجبك كدا يا ستي اللي أختك بتعمله؟ خلاص مش هطول عليكي، تصبحي على خير. بحبك.
سيلين: وانت من أهله.
وعدت الأيام، وجه يوم الخطوبة، وكانت في فيلا ليلي. ليلي كانت بتجهز للحفلة وبتتأكد إن كل حاجة مظبوطة، وسيلين راحت تجهز عند الكوافير.
وجه الليل، والمعازيم بدأوا يجوا، والأنوار والأغاني مليّة البيت كله، ومعازيم مستنيين العروسة.
نزلت ليلي وسيلين في نفس الوقت، وكانوا زي القمر، وكل الناس مش شايلين عينهم من عليهم.
وقف آدم يستقبل سيلين.
آدم: إيه القمر ده.
سيلين بكسوف: ميرسي.
آدم: ليلي هانم، أحب أعرفك بأياد أخويا الكبير، لسه راجع من أمريكا.
أياد: الآنسة ليلي أخت سيلين.
ليلي بابتسامة: أهلاً وسهلاً.
أياد: أهلاً بيكي.
ليلي: يلا عشان تلبسوا الدبل.
دخلت نيرة هانم ومعاها الدبل، ولبسوها وسط فرحة تملأ المكان.
وجه وقت الرقصة السلو.
آدم مال على كتف أياد: أياد، روح ارقص مع ليلي.
أياد: لأ يا آدم.
آدم: بلاش غلاسة، أحسن أغلس وأطلبها منك قدام الكل.
أياد: حاضر. أعوذ بالله منك يا شيخ، فضيحة.
آدم: شكراً.
وخد سيلين وقاموا يرقصوا، وأياد راح لليلي.
أياد: مساء الخير يا آنسة ليلي.
ليلي: مساء النور يا بشمهندس.
أياد: تسمحي لي بالرقصة دي؟
ليلي: معلش، أنا مش هقدر.
أياد: آدم وسيلين هيطلبوها قدام الكل، خليها من عندنا أحسن.
ليلي: ههههه، طيب ماشي.
وراحوا رقصوا مع سيلين وآدم.
ليلي كانت متوترة بسبب نظرات أياد الجريئة.
أياد: فرصة سعيدة يا آنسة ليلي إني اتعرفت عليكي.
ليلي بابتسامة: أنا أسعد يا أياد بيها.
أياد: يا ترى بقى بتشتغلي إيه يا آنسة ليلي؟
ليلي: Fashion design، وعندي أتيلييه، وحضرتك بتشتغل إيه؟
أياد: مهندس، بدير شركة والدي في أمريكا.
ليلي: انت هناك من زمان؟
أياد: من 10 سنين تقريبًا.
ليلي: يااااه.
خلصت الأغنية والكل صقف.
جت الخادمة وقالت ليلي حاجة.
ليلي: بعد إذنك يا بشمهندس.
أياد: اتفضل.
مشت ليلي، ولسه أياد بيلف عشان يمشي، خبط في حد وقع عليه العصير.
البنت: آسفة، آسفة.
أياد: حصل خير. بعد إذنكم.
مشي، راح لسيلين وآدم.
أياد: آدم.
آدم بص له، ومات من الضحك.
آدم: إيه ده.
أياد: مش ناقص.
فين الحمام يا سيلين؟
سيلين ماسكة نفسها من الضحك بالعافية: كده يا بشمهندس.
راح آدم الحمام ونضف هدومه.
وهو في طريقه للحفلة تاني، سمع صوت ليلي خارج من المكتب، وصدم من اللي سمعه.
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الرابع 4 - بقلم موني وسكر
أياد وهو راجع للحفلة سمع صوت خارج من مكتب ليلي واستغرب من اللي سمعه.
أياد باستغراب: مدام ليلي؟
وراح لحد المكتب ولقى ليلي واقفة قدام شاب في أواخر عقده الثاني.
أياد: يا ترى مين ده؟
وقرب شوية عشان يسمع الحوار.
ليلي: عايز إيه يا هاني؟
هاني: عايز فلوس أبويا.
ليلي: أنا ما أخدتش حاجة من أبوك.
هاني: دي حقي في ورثه.
ليلي: بصفتك إيه تورثي فيه؟
هاني: قصدك عشيقته؟
ليلي: اخرس.
في الوقت ده جه آدم على أياد.
آدم: أياد أياد، إيه ياعم بتعمل إيه هنا؟
أياد: ها لا مفيش، هعمل مكالمة بس وجاي مش هتأخر.
آدم: سيبك من المكالمة، ماما عايزاك ضروري، يلا تعالي معايا يا أخويا.
وشده ومشيوا.
أياد مشغول باله باللي سمعه.
نرجع عند ليلي في المكتب.
ليلي: اخرس.
هاني: لا مش هخرس، دي الحقيقة.
ليلي: الحقيقة إني مراته، وجبتلك قسيمة الجواز، مش عارفة أعملك إيه عشان تصدق.
هاني: ومش هصدق، دي ضحكتي على أبويا عشان تلهفي فلوس.
ليلي بعصبية: أنا ما ضحكتش على حد، أبوك اتجوزني غصب عني بعد ما هددني بأختي.
انتهى المشهد.
وصل البيه لبرا الفيلا.
ومشت دخلت الحفلة وكان شكلها مش فرحان تمامًا.
وسيلين وأياد لاحظوا كدا، لكن سيلين قالت لآدم: ممكن تكون تعبانة.
خلصت الخطوبة وروح أياد وأهله البيت.
وليلي طلعت أوضتها وسيلين طلعت وراها.
سيلين: لولو.
ليلي: نعم يا روحي.
سيلين: إيه اللي حصل؟
ليلي: في إيه؟
سيلين: أصلك قفلت فجأة في الحفلة.
ليلي: لا مفيش والله، ما قفلتش ولا حاجة، أنا بس تعبت، اليوم كان طويل.
سيلين: معلش يا لولو، ربنا يخليكي ليا. أنا هسيبك تنامي بقيت. تصبحي على خير.
ليلي: وأنتي من أهله.
عند أياد.
روح أياد والعيلة البيت والكل دخل نام.
وأياد دخل غير هدومه وقعد على السرير بيفكر.
أياد: معقول صح اللي أنا سمعته ده؟ مدام ليلي! طب إزاي آدم قالي إنها مش متجوزة ولا اتجوزت قبل كده؟ ممكن أكون سمعت غلط. بس من الواضح إنها لما طلعت كانت متضايقة. وبعدين بقى معقول اللي في بالي؟ أنا لازم أعرف حكايتها إيه، ومش ممكن أسيب أخويا يقع في الورطة دي.
وقفل النور ونام.
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الخامس 5 - بقلم موني وسكر
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل السادس 6 - بقلم موني وسكر
نزل اياد
نيره: اياد
اياد: ايه ده يا ماما انتي قاعده لوحدك
نيره: ادم الزفت قالي انهم جم
اياد: ادم قالي انهم جم
نيره: اه يا حبيبي هما فعلا جم
ادم خد سيلين وطلعوا في الجنينه
ومالك مع ليلي بره بيلعبوا
اياد: مالك! بيلعب!
نيره: ايوه مالك بيلعب مع ليلي بره
واظن واضحه جدا موافقه مالك
لكش حجها
اطلع وفاتح ليلي ف الجواز يلا
اياد: انتي مستعجله ليه يا ماما
انا لسه مخدتش قرار
نيره: اياد انا بقولك روح كلمها ابنك حبها وبي لعب معاها
واول مره اشوف ابنك بيطلب من حد يلعب معاها
اياد: ماما خلي اليوم يعدي بسلام
ونبقي نتكلم في الموضوع ده بعدين
نيره: الي تشوفه يا اياد
اياد: انا هطلع اشوف عم بره
نيره: ماشى
ربنا يهديك يا ابني
طلع اياد للجنينه وراح لمالك وليلي
مالك: هييييه معرفتيش تمسكيني
ليلي بصوت طفولي شويه: ما انت بتجري بسرعه اوى
مالك: ماليش دعوه
ليلي: خلاص انت الكسبان وهجيبلك شوكولاته
مالك: هيييييها
اياد: مالك
جرى مالك على اياد
مالك: بابي بابي
شوفت انا شاطر ازاي
وكسبت لولا
اياد: لولا!
شاطر يا مالك
قامت ليلي وراحت لاياد
اياد بخبث: ازيك يا مدام ليلي
اسف اقصد انسه ليلي
ليلي اتوترت شويه: ا الحمد الله انا كويسه وحضرتك يا بشمهندس
اياد بابتسامه خبث: الحمد لله
نيره طلعت في الجنينه
نيره: يلا يا اولاد الاكل جهز
اياد: اتفضلى
يلا يا مالك
مالك: يلا يا بابي
ودخلوا يالا
وليلي كانت مش معاهم كانت سرحانه ولاحظ اياد سرحانها وتأكد ان فعلا في حاجه غلط
ويعدي اليوم بدون اي حديث بين ليلي واياد
ليلي مشغوله باللعب مع مالك وسيلين
وادم مع بعض
واياد كان عنده شغل فستأذن ومشي
وراحت ليلي وسيلين
ليلي: انا هطلع انام يا سيلين
تصبحى على خير
سيلين: وانتي من اهله
طلعت ليلي اوضتها وهي خايفه يكون اياد عرف حاجه ويبوظ جوازه اختها من ال بتحبه
ليلي: معقول عرف حاجة
ايه الي انا بقوله ده
ممكن يكون اتلغبط
وانا يعني مش صغير وكتير بيظنوا اني متجوزاهم
مفيش داعي للقلق ده كله
يا رب انا مش عايزه حياه اختي تدمر بسببى
دخلت ليلي خدت دش وغيرت هدومها ونامت
عند اياد
اياد كان بيشرب سجاير في البلاكونه ومالك نايم على السرير في الاوضه
باب الاوضه خبط ودخلت نيره اطمنت على حفيدها وطلعت لاياد في البلاكونه
نيره: انت مش ناوي تبطل الهباب ده
اياد: طلاما جبتي الهبابه ديه يبقي عايزانا نتكلم في موضوع
عايز ايه يا نونو
نيره: عايزاك مبسوط يا ابني
اياد: انا مبسوط وزي الفل اهون
نيره: طيب عشان خاطري فكر في الجواز تاني
اياد: من ليلي مش كده
نيره: الي تعجبك
بس انا اقترحت ليلي عشان شيفاها محترمه ده غير ان مالك حبها
ها يا اياد ريحني يا بني
سكت اياد شويه
اياد: بكره ان شاء الله هروح افتحها في الموضوع
نيره: ايوه كده فرح قلبي
وبسته وخدته في حضنها
اياد: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل
نيره: يخليكوا ليا يا حبيبي
انا هسيبك بقي عشان ترتاح
تصبح على خير
اياد: وانتي من اهله
طلعت نيره من الاوضه وطفي اياد السجاره ودخل ينام جنب ابنه
اياد: هيييه اما نشوف هيكون ايه ردك يا مدام ليلي
وطفي النور ونام
صحى اياد تاني يوم خد دش و لبس بداه شيك جدا ونزل
نيره: صباح الفل
عيني عليك بارده
اياد: هههههه صباح الفل يا ست الكل
مالك: بابيييييي
صباح الخير
اياد شاله: حبيب بابي
صباح النور
نيره: يلا تعالوا افطروا
اياد: بابا مش هيفطر معانا
نيره: فطر من بدري وراح الشركه
اياد: تمام
نزل ادم
ادم: صباح الخير
الكل: صباح النور
وقعدوا يفطروا
خلص اياد فطاره ومشي راح فيل ليلي
كانت ليلي صحيت وفطرت مع سيلين وقعدت تتفرج على التلفزيون
مكنتش عايزه تروح الشغل وسيلين راحت الجامعه
وجت الخدامه ل ليلي
الخدامه: ليلي هانم اياد بيه تحت
ليلي وقلبها اتقبض فجاه: اياد!
الخدامه: ايوه يا فندم
ليلي: طيب قوليلو اني نازله وشوفيه يشرب ايه
الخدامه: حاضر
وطلعت بره
قامت ليلي وغيرت هدومها ونزلت
ليلي بابتسامه بسيطه: صباح الخير
قام اياد وسلم عليها
اياد: صباح النور
ليلي: اتفضلوا
قعدوا الاتنين
ليلي: ياترى ايه سر الزياره المفاجأه دي
اياد: بزنس
ليلي: بزنس! انا وحضرتك! غريب
اياد: ليه
ليلي: ايه علاقة شغلي بشغل حضرتك
اياد: لا البزنس ده من نوع تاني
ليلي: مش فاهم
ممكن توضح كلامك يا بشمهندس
اياد: باختصار
انا طالب ايدك للجواز
ليلي: نعم!؟!؟
اياد: اللي سمعتيه
ليلي بصرامه: انا اسفه يا بشمهندس انا مش موافق
اياد: ممكن اعرف سبب الرفض
ليلي: مبفكرش في الجواز
اياد: ممكن تفكري
ليلي: بس انا مش عايزاه
اياد بخبث: افهم انك رافضه يا مدام ليلي
ليلي بارتباك: مدام!!
اكيد اصدق انسه يا بشمهندس
اياد: انا عارف انا بقول ايه كويس يا مدام
واقد اللي بقوله
ليلي ..........
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل السابع 7 - بقلم موني وسكر
اياد: أنا أقصد كل كلمة بقولها يا مدام ليلي.
ليلي بلعت ريقها بتوتر: أنت جاي تهني في بيتي يا بشمهندس؟
اياد: والله أنا مجبتش حاجة من عندي.
ليلي وزاد توترها أكتر: تقصد إيه؟
اياد: اللي كان معاكي في المكتب يوم خطوبة سيلين وآدم يفهمك قصدي إيه.
ليلي بعصبية: أنت كنت بتتصنت عليا بقا؟ بتاع إيه أنت؟ عشت تتصنت عليا؟
اياد وكان هيرد بعصبية، لكن الخادمة دخلت.
الخادمة: آنسة ليلي، في واحد عايز حضرتك بره.
ليلي: مين ده؟
الخادمة: معرفش يا هـ...
فجأة دخل هاني من الباب.
هاني: صباحو فل على ست الكل.
ليلي أول ما شافته اتنرفزت جداً.
ليلي بعصبية شديدة: أنت تاني؟ أنت عايز إيه تاني؟ ما قلتلكش فلوس عندي.
هاني وبصّ لإياد: يرضيك كده يا باشا؟ المدام بتضحك على أبويا و...
ليلي بعصبية: هاني اطلع بره بيتي. أنت ملكش فلوس عندي.
هاني: لكن أنا مصر إن ليا فلوس عندك. وقدامك فرصة ليوم الجمعة، وإلا أختك هيوصلها الأخبار كلها.
وسابها ومشي.
ليلي ما صدقت إن الزفت ده مشي، ورمت نفسها على الكنبة. غمضت شوية، وقعدت تعيط.
اياد: مدام ليلي.
افتكرت ليلي إن إياد موجود.
ليلي: أياد بيه، أنت عايز إيه؟ وبكل صراحة.
اياد: عايز أفهم إيه اللي بيحصل.
ليلي: إيه اللي بيحصل؟ ف إيه بالظبط؟
اياد: إيه حكاية الواد ده؟ وليه بيقول إنك خدتي منه فلوس؟ وإيه علاقتك بأبوه؟
ليلي: ها...
اياد: أنا لازم أعرف كل حاجة. وأوعدك إني مش هقول لسيلين ولا هاخدها بذنبك.
ليلي تنهدت بحزن وبدأت تحكي كل حاجة حصلتلها. وهي بتحكي عيطت من غير ما تحس. وأول ما خلصت مسحت دموعها بسرعة.
ليلي: بس هو ده كل اللي حصلي.
اياد بشفقة: أنا آسف.
ليلي: على إيه؟ أنت ملكش ذنب في حاجة. دي حياتي أنا.
اياد وبعد مدة من التفكير جت في باله فكرة: بس أنا أقدر أساعدك تصححيها وتخليها تستقر.
ليلي بإهتمام: إزاي؟
اياد: ده حتة عيل تافه ممكن نسكته بأي طريقة. لكن أنا عندي طلب، وأتمنى توفقي عليه.
ليلي باستغراب: طلب! إيه هو؟
اياد: إنك توافقي على الجواز مني.
ليلي: جواز! بس...
اياد: من غير بس. الموضوع وما فيه إنّي شايفك أم كويسة لابني منها. هتخلصي من زن الزفت ده، وأنا أخلص من زن أمي. ومالك يعيش حياة مستقرة في أسرة كاملة. ها، رأيك إيه؟
ليلي: أنت عندك ميت أم تنفع... أنا... وبعدين بإيدك تتجوز واحدة متجوزتش قبل كده و...
اياد: وإيه المشكلة؟ أنا اتجوزت قبل كده، وهتجوز تاني. وأظن إن الزوجين لما يكون نفس الحالة الاجتماعية تكون أفضل. ده غير إن مفيش الميت أم اللي انتي قولتي عليهم دول. مالك مرتحش غير معاكي أنتِ وبس.
ليلي: لكن...
اياد: مفيش لكن. أنا هسيبك تفكري براحتك. بعد إذنك، أنا همشي.
ليلي: اتفضلوا.
وصلت ليلي إياد لحد باب الفيلا. وقفت الباب وراه، ودخلت تقعد على الكرسي.
ليلي: آآآه، إيه اللي بيحصل ده؟ لا لاااا.
اياد وأنا إزاي؟
ليلي سرحانة وبتفكر في اللي قاله إياد. جت سيلين.
سيلين: لولا القمر قاعدة كده ليه؟
ليلي: سيلين، اقعدي. عايزاكي في موضوع محيرني.
سيلين قعدت جنب ليلي.
سيلين بإهتمام: خير يا ليلي؟
ليلي: اممم، بشمهندس إياد طلب إيدي للجواز.
سيلين: ها، وبعدين؟
ليلي: وأنا محتارة أوافق ولا لأ. أنتِ إيه رأيك يا سيلي؟
سيلين: بصي يا ليلي، طالما محتارة يبقى أنتِ موافقة بس مترددة.
ليلي: ليه بقى؟ مش يمكن أكون رافضة ومترددة؟
سيلين: لو كنتي رافضة مكنتيش فكرتي مرتين. وكأي عريس بيجيلك هترفضيه. وبعدين إياد شاب محترم وكويس.
ليلي: وإنتي بتقولي كده ليه؟ ده أنتوا اتقابلتوا مرتين، مرة في الخطوبة ومكونتيش فاضية لحد، وفي العزومة وهو مشي على طول.
سيلين: لأن إياد يبقى أخو خطيبي اللي هيبقي جوزي. يعني عم عيالي، مطرة أشكر فيه عشان دومه.
ليلي بغيظة: دومه!؟ بقي عشان خاطر دومه تبيعي أختك يا جذمة؟
سيلين بمرح: هو أنا أقدر بردوا يا لولتي؟
ليلي: ماشي يا أختي. اطلعي غيري هدومك. بس الأول... ولو معاكي رقم إياد، اديهولي.
سيلين بمرح: الصنارة غمزت ولا إيه يا لولا؟
ليلي: بس يا بت. معاكي من غير كلام، هاتيه.
سيلين: لا مش معايا، بس ممكن آخده من آدم.
ليلي: لا خلاص، أنا هاجيبه بمعرفتي. اطلعي غيري على ما يحضروا الغدا.
سيلين: ماشي يا بتاعة بمعرفتي.
ليلي: بس يا بت.
سيلين: اطلعي.
ليلي: حاضر يا ستي، بس متزعلش.
ليلي: هههه.
وطلعت سيلين لأوضتها، وليلي عملت مكالمة. وقعدت تستنى سيلين على السفرة. وشوية وسيلين نزلت واتغدوا. وطلعت ليلي الأوضة. وصلها ماسدج برقم إياد. خدته وكانت مترددة ترن ولا لأ.
ليلي: لا لا، أنا هستنى شوية كمان لحد ما أتأكد من قراري.
عند إياد.
كان إياد قاعد في الجنينة بيخلص شغله على اللاب.
مالك: بابي، بابي.
اياد بدون اهتمام: أيوه يا حبيبي.
مالك: أنا زهقان أوي يا بابي.
اياد: طيب روح العب باللعب اللي جبتها.
مالك: كمان زهقت منها. إحنا لما كنا في أمريكا كنت بروح النادي وأقابل صحابي.
هنا أنا محبوس.
كان إياد راجع من الشغل وشافهم قاعدين في الجنينة.
إياد: أهلاً بمالك وأبو مالك.
مالك: إزيك يا إياد؟
إياد: إيه البؤس ده؟ مالك يا عم؟
اياد: البيه زهقان ومش لاقي حاجة يعملها.
إياد: امممممم، طيب أنا عندي فكرة.
مالك: فكرة إيه؟
إياد: إيه رأيك نشتركلك في النادي؟
مالك بفرحة: بجد؟
إياد: أيوه طبعاً.
مالك: ممكن يا بابي أروحلك في النادي؟
اياد: أنا معنديش مانع.
مالك: هيييييه! شكراً يا بابي.
إياد: وأنا مفيش شكراً.
مالك وهو بيحضن إياد: شكراً يا دومي يا حبيبي.
إياد: طيب، أنا هروح أغير وأكل، وبعد كده نروح النادي سوا.
مالك: ماشي، وأنا هطلع ألبس.
إياد: اوكي.
طلع مالك جري يغير هدومه.
إياد: فيه إيه يا عم؟
اياد: مالي يا إياد؟
إياد: شايفك متنشن وقاعد على الشغل وكأنك هربان من التفكير. قولي، ده أنا زي أخوك.
اياد ساب اللاب من إيده: عايز الحقيقة من غير ما تفضحني.
إياد: عيب عليك.
اياد: أنااااا، أنا روحت وتقدمت لليلي.
إياد بعدم تصديق: بجد؟!
اياد: أيوه يا عم.
إياد: وأبوك وأمك عارفين؟
اياد: لا، أنا مقولتلهمش. كنت منتظر رده. تفتكر هتوافق؟
إياد: أوبااااا، شكل الصنارة غمزت يا كبير.
اياد وضربه: أبو تفاهتك يا شيخ! أنا غلطان إني اتكلمت معاك.
إياد: اه اه، طيب خلاص يا عم، أسف. خلاص.
اياد: اطلع ياض خد مالك وشوف هتروحوا فين.
إياد وهو بيجري: طيب يا عم، خلاص. هههههههه.
اياد: هههههههه.
اياد بينه وبين نفسه: تفتكر خدت قرار ولا لسه؟ ولو خدته، هيبقي بالموافقة ولا الرفض؟ أنا ليه قلقان كده؟ ما عادي يعني توافق أو ترفض. أنا عملت اللي عليا من ناحية مالك. أووف. ورجعت للتفكير تاني. منك لله يا إياد.
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الثامن 8 - بقلم موني وسكر
عدي يومين وليلي محتاره، مش قادره تاخد قرار قاطع.
في يوم، كانت ليلي قاعده في مكتبها في الأتيليه بتاعها، بتتابع شويه أوراق بتركيز. قطع تركيزها صوت خبط على الباب.
ليلي: ادخل.
السكرتيره: في حد عايز حضرتك بره يا فندم.
ليلي: مين؟
السكرتيره: اسمه بشمهندس أياد الفارس.
ليلي: مين؟
السكرتيره: أياد الفارس يا فندم.
ليلي: طيب، دخليه يا نيفين.
السكرتيره: حاضر. اتفضل يا بشمهندس.
دخل أياد.
ليلي بابتسامه وترحيب: أهلاً أهلاً أياد بيه، نورت الأتيليه.
أياد بابتسامه جذابه: أهلاً بيكي يا ليلي هانم.
ليلي: اتفضل. تحب تشرب إيه؟
أياد: ملوش لزوم، يا ريت ندخل في الموضوع على طول.
ليلي بتوتر غير ملحوظ: ها، خير. موضوع إيه؟
أياد: لحد دلوقتي معرفتش رأيك بالنسبة للجواز.
ليلي وهي تبلع ريقها: أنا... أنا مش عارفه آخد قرار.
أياد: ليه؟ هو الموضوع صعب للدرجادي؟
ليلي: هو فعلاً صعب. صعب جداً، لأنه مش بس مرتبط بحياتي وحياتك.
أياد باستغراب: امال مرتبط بحياة مين؟
ليلي: في مالك. وإذا انت غلطت في اختيارك في جوازتك الأولى، مينفعش تغلط في جوازتك التانية.
أياد: مالك فعلاً بيحبك يا ليلي، وانتي هتبقي أم كويسة جداً ليه.
ليلي: بس...
أياد مقاطعاً: مفيش بس. أنا أخدت القرار ده بعد تفكير في وضع ابنك. رأيك إيه يا ليلي في الجواز؟
ليلي بعد تفكير لبعض دقايق: موافقه.
أياد بابتسامه: كويس جداً. أروح أبلغ البيت عندي. هيتصل بيكي بليل نتفق.
ليلي: تمام.
أياد: بعد إذنك.
ليلي: اتفضل.
مشي أياد. وراح على البيت، وليلي كانت متلخبطه. فقررت إنها تروح البيت تستريح عند ليلي.
روحت ليلي البيت، خدت دش وغيرت هدومها، وطلعت لأوضة سيلين وخبطت.
سيلين: ادخل.
ليلي: إزيك يا سيلي؟ بتعملي إيه؟
سيلين: بكلم آدم على الواتس يا لولو.
تفحصت سيلين شكل أختها.
سيلين: مالك يا لولا؟ شكلك متوتر.
ليلي قعدت جنبها.
ليلي بتردد: أنا...
سيلين بقلق: مالك يا لولو؟
ليلي: أنا وفقت على عرض أياد للجواز.
سيلين وقفت تتنطط على السرير بفرحه: هييييييه! ياس ياس يااااس! ألف مبروك يا لولتي.
ليلي: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
سيلين قعدت جنب أختها: مالك؟ شكلك مش مبسوط.
ليلي: أنا مش عارفه القرار ده صح ولا غلط. أنا متلخبطه أوي يا سيلي. وقلقانه جداً جداً.
سيلين: بصي يا حبيبتي. الحركات ديه في الأول عادي، وخاصة إنكم مش واخدين بعض عن حب. لاكن بعد كده كله هيبقي تمام. افرحي يا عم بقي، صبرت ونولت. الواد أياد ده إنما إيه مز بصحيح.
ليلي وهي تضربها على كتفها: لمي نفسك يا جذمه.
سيلين: أوبا! وبدأنا نغير، وعماله تقوليلي قلقانه ومتلخبطه. اطلعي من دول يا لولو.
ليلي مسكت المخدة وهتضربها.
ليلي: امشي يا جذمه.
سيلين وهي بتجري: هههههههه، آسفة آسفة والله. حرمت.
ليلي: هههههههه. جذمه.
عند أياد.
وصل أياد الفيلا ودخل عليهم، لقي العيلة كلها متجمعة.
أياد: سلام عليكم.
الأم: وعليكم السلام يا حبيبي.
الكل: وعليكم السلام.
مالك: بابي!
وجري على باباه.
أياد شاله: آآآه، حبيب بابي.
الأم: كنت فين كل ده يا أياد؟
أياد: موضوع يطول شرحه. أنا هطلع أغير هدومي وأنزل أحكيلكوا.
الأم: ماشي يا حبيبي، مستنينك.
طلع أياد غير هدومه ونزل.
الأب: ها، إيه الموضوع؟
أياد: أنا طلبت إيد ليلي، وهي وافقت.
الأم بفرحه: بجد؟ ألف ألف مبرووووك يا حبيبي.
مالك باستغراب: ثانية واحدة. طلبت إيد لولا إزاي يا بابا؟ وهي وافقت إنك تاخد أيها؟ طيب هي كده هتبقى من غير...
الكل: هههههههههههه.
أياد: هههههه، لا يا حبيب بابي، أطلب إيديها يعني أتجوزها.
مالك بفرحه: يعني لولا هتبقى مامي!
الأم: أيوه يا سي مالك، ابسط.
مالك: هييييييه!
مالك وهو بيبوس باباه: شكراً يا بابا.
الأب: ها، واتفقتوا الفرح امتى؟
أياد: لسه متفقناش.
آدم بمرح: أبسطي يا ماما، أخين دفعة واحدة.
الأب بمرح: هم وانزاح يا بني، والله هم وانزاح.
آدم: الصراحة يا بابا، لحد دلوقتي مش مستوعب إن أياد هيتجوز تاني أصلاً.
الأم: سيبك من الواد ده يا أياد. المهم يا ابني، هتجيب الشبكة امتى؟
أياد: شبكة إيه يا ماما؟
آدم بتريقه: يعني قلب أمه، الواد اتلحس عقله ومش عارف يعني إيه شبكة.
الأب: ...
الأم: إيه شبكة إيه يا ابني؟ تجيبلها دهب أو سوليتير زي ما هي تحب.
أياد: شوفي اللي المفروض يتعمل يا ماما، واتفقي مع ليلي. بس بعد يومين تكون ليلي مهدت الموضوع لسيلين.
آدم: تمهد؟ اااااه. سيلين عرفت خلاص ومظبطه الدنيا على السوشيال ميديا.
الأب: عسل والله البت سيلا دي.
آدم: أوبا! بتعاكسها قدامي يا حاج؟ شايفة جوزك يا ماما.
الأم: بس يا واد، اتهد بقي. وانت يا أياد، تطلع تكلم لولا وتتفق معاها يا حبيبي.
أياد: ماما، اللي يريحك اعمليه. أنا ماليش في الكلام ده.
الأم: يا ابني، انت غاوي تناهد في كل حاجة. لازم يبقى ليك في الكلام. اطلع يا أياد كلم ليلي، ومفيش مناقشة. هتكلمها يعني هتكلمها.
أياد: حاضر يا ماما. بعد إذنك.
الأم: اتفضل.
طلع أياد الأوضة واتصل بـ ليلي.
عند ليلي.
أول ما لقتوه بيرن استغربت، هو كان لسه معاها من ساعتين.
ليلي: الو؟
أياد: مساء الخير يا ليلي.
ليلي: مساء النور يا بشمهندسة.
أياد: على فكرة، ليه اسم.
ليلي: بمعني؟
أياد: ممكن تناديني بيه.
ليلي: آه، طيب حاضر. انت كنت عايز حاجة!
أياد: كنت عايز أعرف نظام الخطوبة.
ليلي: خطوبة؟ هو لازم نعمل خطوبة يعني؟
أياد: هتبقى خطوبة دقيقة عشان ماما.
ليلي: خلاص، اللي تشوفوه. حدد اليوم مع طنط وقولي.
أياد: الخميس اللي جاي يناسبك.
ليلي: تمام، مفيش مشكلة.
أياد: تمام. تصبحي على خير.
ليلي: وانت من أهله.
عدت الأيام وليلي قلقانة. يا ترى خدت القرار الصح ولا لأ؟ وهل هتقدر تعيش حياة مستقرة مع أياد وتبقى أم كويسة لمالك؟ دي الأفكار اللي شغلت بال ليلي طول الأسبوع.
وجه يوم الخميس. صحيت ليلي من النوم على صوت دوشة كتير تحت. قامت من على السرير ولبست ونزلت تشوف في إيه.
الدادة: صباح الخير ليلي هانم.
ليلي: صباح النور. إيه الدوشة دي؟ ومين العمال دول وبيعملوا هنا إيه يا دادة؟ ومين جابهم؟
صوت من خلف ليلي: أنا اللي جبتهم يا لولو.
ليلي: ماما نيره؟
نيره: صباح الخير يا عروستنا يا قمر.
ليلي: صباح النور. مين الناس دول؟ بيعملوا إيه الصبح كده؟
نيره: دول تبع شركة ديكور جديدة خاصة للحفلات. قولت أجربها في خطوبة ابني. مش هلاقي أعز من كده أجرب فيه.
ليلي: بس يا ماما، أحنا مش عازمين حد. التكلفة ملهاش لازمة.
نيره: ومين قال كده؟
سيلين بترقب من رد فعل أختها: ماما نيره عزمت كل الأهل والأقارب وأصحابها في النادي يا لولو.
ليلي واقفة مش مستوعبة اللي حصل. وبعدين بصت لسيلين بصه نارية، لأنها كانت عارفة ومقلتلهاش.
ليلي ببعض من الهدوء: بس أنا معملتش حسابي خالص. على الأقل كان لازم تعرفوني أنا وأياد.
نيره: كنتوا هترفضوا. وبعدين ده ابني الكبير، ومن حقي أفرح بيه. وانتي زي بنتي تمام يا لولا، ومش هترفضى لمامي طلب.
ليلي: أكيد يا مامي، اللي حضرتك تشوفيه.
وبعدين قربت على نيره وحاوطتها بإيدها.
ليلي: بس بما إنكم حطيتوني قدام الأمر الواقع، فـ طبعاً مامي عمرها ما ترفض لبنتها طلب. وهتلبس الفستان اللي من تصميم بنتها، وهتعمل ميك أب، ولا إيه يا سيلي؟
سيلين: أكيد طبعاً.
نيره بسعاده: طبعاً موافقة.
ليلي ابتسمت بسعادة، لأول مرة تبقى مبسوطة كده. وحضنتها.
ليلي: ربنا ما يحرمنش منكم.
نيره: ولا يحرمني منكم يا قمرات. اطلعي يلا مع سيلين عشان تجهزي يا عروسة، وانتي كمان يا سيلي، اطلعي ساعديها.
سيلين: حاضر يا مامي.
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل التاسع 9 - بقلم موني وسكر
طلعت ليلي وسيلين الأوضة.
ليلي بجدية: يعني ينفع اللي عملتيه؟ المفروض كنتِ تعرفيني، لأنك عارفة كويس إني مبحبش المفاجآت.
سيلين بتحاول تكتم ضحكتها: والله لسه عارفة من ساعة واحدة بس.
ليلي: أنا بتكلم جد، مببهزرش.
سيلين: والله وأنا... أنا لسه عارفة من ساعة بالظبط، وبعدين إيه...
ليلي: وبعدين إيه؟
سيلين: إياد لازم يعرف قبل ما يتفاجئ، لأن رد فعله هتبقى غبية.
ليلي: وأنا مالي؟ ما أمه تكلمه.
سيلين: لا ما...
ليلي: ما إيه؟
سيلين: ماما نيرة عايزكي انتي اللي تكلميه.
ليلي: أنا! وأنا مالي؟ لا مش هكلم حد. مش هو أخو خطيبك؟ كلميه انتي.
سيلين: نعم يا ختي! وأنا أنحط في وش المدفع ليه؟ ولا أعرفك.
ليلي: وأنا ليه أنحط أنا يعني؟
سيلين: انتي خطيبته وهتبقي مراته، يعني لازم تتعودي عليه.
ليلي: يا ربنا. طيب اسكتي بقى لحد ما أكلمه.
ومسكت الموبايل بتردد وضغطت على رقمه واتصلت.
عند أياد.
كان أياد قاعد في المكتب بتاعه بيراجع شوية ورق ولقى تليفونه بيرن.
أياد: ألو؟
ليلي: أيوه يا أياد.
أياد: صباح الخير يا ليلي.
ليلي: صباح النور. كنت عايزة أقولك على حاجة كده.
أياد بتركيز: خير؟
ليلي: بص هو... يعني أنا صحيت لقيت ماما نيرة وسيلين جايبين شركة ديكور وبيظبطوا الفيلة وبيقولوا إنهم هيعملوا خطوبة كبيرة وعازمين ناس، بس أنا ما كنتش أعرف.
أياد بعصبية مكتومة: نعم! شركة ديكور! وناس كتير! ومين اللي عازم بقى؟
ليلي: ماما نيرة وسيلين.
أياد بعصبية مكتومة: طيب يا ليلي.
ليلي: بس أنا والله ما كنت أعرف.
أياد: طالما فيها ماما يبقي أكيد ما كنتيش تعرفي. على العموم حصل خير. مش مشكلة، كده كده الناس أكيد هيعرفوا بخطوبتنا.
ليلي: تمام. أنا هقفل بقى.
أياد: تمام. أشوفك بكرة. سلام.
ليلي: سلام.
عند ليلي.
ليلي تنهدت بارتياح.
ليلي: حطيتوني أنا في وش المدفع. أعمل فيكي إيه؟
وحدفتها بالمخدة هزار.
سيلين: آآآه هههههه. المهم، قالك إيه؟
ليلي: قالي خلاص عادي، كدا كدا الناس هتعرف. بس حسيت إنه متعصب كده.
سيلين وهي بتقعد ببرود على السرير: أصله مش بيحب اللمة والزحمة والدوشة. ده كان هيفرقع في خطوبتي.
ليلي: طيب قومي يلا، ورانا حاجات كتير ما فيهاش قعدة.
سيلين: لا، هو أنا مقولتلكيش؟
ليلي: لا.
سيلين: العروسة بتقعد وتتشرط وحواليها البنات بيظبطوها. يعني كل اللي عليكي دلوقتي تخشي تاخدي شاور لحد ما الفستان والكوافير يجوا.
ليلي: طيب خلاص، هدخل آخد دش، وانتي ظبطي الدنيا على ما أطلع.
سيلين: أشطات.
دخلت ليلي خدت دش وطلعت، كان الكوافير وصل وبدأت تجهز.
دخلت نيرة على ليلي وسيلين.
نيرة: بسم الله ما شاء الله. إيه القمر ده؟
ليلي: بجد حلو؟
نيرة: قمر يا حبيبتي.
الباب يخبط.
نيرة: ادخل.
دخل مالك وهو لابس بدلة صغيرة.
مالك: لولو.
ليلي: مالك وحشتني.
ووَطت حضنته.
مالك: سوسو وحشة أوي.
ليلي: بجد يا حياتي انت. وباسته. انت عريس حلو أوي أوي.
مالك: أنا بقول كده. سيبك من بابي واتجوزيني أنا.
نيرة: هههههههه يا ولد. بيقطع على أبوه من دلوقتي.
ليلي / سيلين: هههههههههه.
نيرة: يلا بقى ننزل.
ليلي بهزار: طيب يلا يا عريس.
مالك: يلا.
ومسكت إيد مالك ونزلوا.
عند أياد.
كان واقف مع رجال أعمال بيتكلموا ومدايق من الحفلة الكبيرة.
وفجأة سمع همسات وكلام. بص لقي ليلي نازلة وانصدم من جمالها. بس ضايقه إنها كانت لابسة قصير.
كتم عصبيته وبيحاول يخفي علامات الانبهار بجمالها ورسم على وشه ملامح البرود.
وراح بكل شياكة عشان ياخدها.
مالك: عند.
كانت بتعمل إيه؟
أياد: نعم! أنا جاي آخد عروستي.
مالك: لا يا بابي، طنط لولا علوستي أنا. يعني انت حماها.
كل المعازيم: ههههههههههه.
ليلي: ههههههههههه.
نيرة: مالك حبيبي. سيب لولا لبابي وتعال، أنا أجيبلك عروسة حلوة خالص.
مالك: ماشي يا نانا. يلا، اهو زي بابي ولولا هتبقى زي مامي.
نيرة: صح طبعا يا حبيبي.
راح مالك مع نيرة وفضل ليلي وأياد قدام بعض.
اتقدم أياد خطوتين ومسك ليلي من إيدها وراحوا قعدوا مكانهم.
وكان في حالة صمت تام وأياد متكلمش طول الوقت وكان محافظ على ملامح البرود.
بعد شوية جت نيرة بالشبكة.
نيرة: يلا يا حبيبي عشان تلبس عروستك الشبكة.
وخد أياد الشبكة وبدأ يلبسها لليلي وملامح البرود لسه على وشه.
بعد ما خلصوا الناس بدأوا يسقفوا.
وأياد مال على ودن آ دم.
أياد: أنا بدأت أتخنق من الجو ده. شوفلك صرفة خلي الليلة دي تخلص بقى.
آ دم: حد يتخنق من خطوبتها؟ أياد، فك وشك حتى عشان عروستك. لو غاصبينك على الجوازة مش هيبقي وشك كدا.
أياد: أنا عارف إنك زي قلتك. غور يلا.
آ دم: خلاص خلاص. أنا هخليك تمشي انت وليلي تروحوا تتعشوا برا.
أياد: إزاي يا فالح في وسط هذا الحشد الغفير؟
آ دم: سيبها عليا. أنا هقول لماما وهي هتعتذر للناس بشياكة وتخرجوا انتوا.
أياد: ماشي. أما نشوف.
راح آ دم لمامته.
آ دم: نيرة هانم حبيبتي.
نيرة: انجز عايز إيه؟
آ دم: على طول قافشاني. المهم، إحنا عايزين نفض المولد ده لأن أياد حابب يخرج مع ليلي لوحدهم شوية.
نيرة وهي بتضربه في دراعه: بغض النظر عن نفض المولد ده، انت متأكد إن أياد اللي قاعد هناك ده عايز يخرج مع ليلي؟
آ دم: أيوه هو قايل لي كده.
نيرة: انت عايز تقنعني إن ده منظر واحد عايز يخرج مع خطيبته؟
آ دم: ما انتي عارفة أياد يا نونو. مش بيحب اللمة وهيصة والظيطة.
نيرة وبتربه في دراعه تاني: نو نو في عينك يا ولد. خلاص أنا هتصرف.
آ دم: تمام. أنا بقى هروح أشوف سيلين.
نيرة: ماشي يا حبيبي.
عند أياد.
أياد قرب من ليلي.
أياد: ليلي.
ليلي خدت بالها منه.
ليلي: نعم؟
أياد: شوية وهتفض الليلة في ظرف ربع ساعة. تطلعي تغيري بسرعة وتنزلي، مفهوم؟
ليلي: أغير ليه طيب؟ ما هو لبسي...
أياد: مش عاجبني. ويا ريت نأجل الكلام ده لحد ما المعازيم يمشوا.
ليلي: طيب.
نيرة اعتذرت للمعازيم بطريقة شيك وبعد ما مشيوا المعازيم.
ليلي فعلاً طلعت غيرت هدومها ولبست فستان من القطن لونه أبيض فيه على الأطراف ورود نبيتي. كل ما تنزل تكتر وبكم بس شيفون. وسابت شعرها وغيرت لون الروج للنبيتي وشنطة وجزمة نبيتي. ونزلت.
ليلي: أنا خلصت. هو الباقي راحوا فين؟ ماما وبابا وسيلين وآدم؟
أياد: ماما وبابا خدوا مالك وروحوا. وسيلين وآدم خرجوا يتعشوا بره. خلاص خلصتي.
ليلي: أه خلصت.
أياد: طيب. مش يلا بينا؟
ليلي: يلا. بس هنروح فين؟
أياد: هنروح نتعشى بره.
ليلي: تمام.
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل العاشر 10 - بقلم موني وسكر
وركبو العربية وطول الطريق ساكتين.
وصلوا المطعم.
أياد نزل وفتح ليلي باب العربية.
"اتفضلي."
"شكراً."
دخلو مع بعض المطعم.
النادل: "ايوه يا فندم."
أياد: "كنت حاجز طربيزة باسم اياد الفارسي."
النادل: "اه يا فندم اتفضلوا."
أخذهم لحد الطربيزة.
النادل: "اتفضلوا."
أياد: "شكراً."
وخدوا المنيو.
أياد: "ها تحبي تاكلي ايه؟"
ليلي: "ممم مش عارفه، ممكن انت تختار، واطلبلي زيك."
أياد: "انا عن نفسي هاكل باستا بصوص البولونيز مع الجبنة."
ليلي: "امممممم تمام، خلاص وانا هاخد زيك."
أياد: "تمام."
طلب أياد الاكل وقعدوا يتكلموا.
ليلي: "هو انا ممكن اسألك سؤال؟"
أياد بإنتباه: "اه طبعاً اتفضلي."
ليلي: "هو انت طلبت مني اغير الفستان لي؟"
أياد بعصبية خفيفة: "قصدك فستان ٥ ابتدائي ده؟"
ليلي: "فستان 5 ابتدائي ازاي يعني، علي فكرة الفستان دا اغلى فستان في الاتيليه بتاعي."
أياد بعصبية زيادة سنة: "مهمنييش غالي ولا رخيص، الي يهمني ان مراتي تبقي محترمة وتلبس اللبس الي على قدها مش الاصغر منه."
ليلي: "يعني ايه لبس على قدها، ما انت خاطبني وعارف ان طريقة لبسي كدا."
أياد: "طريقة لبسك ديه غلط، وياريت متقوحيش في الغلط."
ليلي: "انا مبقاوحش في الغلط، بس انا بلبس كدا دايماً واظن اللبس هو حريتي الشخصية."
أياد بعصبية مكتومة: "وهو انا لما اطلب منك تحفظي على نفسك وجسمك بقيت كده بقيد حريتك الشخصية؟"
ليلي: "ايه احافظ على نفسي وجسمي دي، انا اقدر احافظ على نفسي كويس اوي يا اياد."
أياد بعصبية: "ليلي انا راجل عصبي ودمي حامي، ودمي ومش هسمح لاي جنس مخلوق ايا كان انه يقول كلمة على مراتي، مفهوم؟ عايزة بقي تعتبريها تحكم في حريتك او تسلط مني انتي حرة، لاكن ده اخر الكلام في الموضوع ده، مفهوم؟"
ليلي بهدوء: "يعني مثلا دي مش غيره؟"
أياد بثبات: "تقدري تعتبريها كده."
ليلي: "اممممم ماشي، وانا هسمع الكلام وهغير ستايل لبسي."
كانت ليلي من جواها مبسوطة لانها ولاول مرة تلاقي حد بجد خايف عليها.
أياد ابتسم ابتسامة بسيطة.
الاكل جه وبدأوا ياكلوا.
وفجأة شخص جه من وراها.
الشخص: "مبروك يا مدام ليلي."
ليلي اتديرت واول ما شافته اتعصبت وخافت يحصل مشكلة.
ليلي: "انت جاي عايز ايه؟"
أياد مسك ايد ليلي عشان تسكت وبكل هدوء.
أياد: "الله يبارك فيك، شكراً."
الشخص: "انت بقا سبع البرومبة اللي هتعمل النصباية الجديدة عليا؟"
ليلي كانت هتتكلم واياد ضغط على ايدها جامد فسكتت.
أياد بهدوء: "يابني انت هتفضل طول عمرك عايش في دور الضحية، نصيحة مني خليك راجل وسيبك من جو زن النسوان ده."
الشخص: "لا انت فهمت غلط، زن النسوان ده يعملوا اللي زيك، انما انا جاي اخد حق ابويا."
أياد وقف قدامه وكان باين فرق الطول والحجم مابين الاتنين، وطبعاً في صالح أياد.
أياد: "وابوك ملوش حق عندنا، واعلى ما في خيلك اركبه."
الشخص وهو ماشي: "انا مش هسيب حق ابويا ومش هسيبكوا تتهنوا دقيقة."
ليلي: "اياد ممكن نروح؟"
أياد: "يلا بينا."
ودفع الحساب وراحوا ركبوا العربية ومشيوا.
ليلي طول الطريق ساكتة وباصة للشباك.
وفجأة دمعة فرت من عنيها.
مسحتها بسرعة واياد خد باله بس محبش يحرجها.
وصلوا فيلا ليلي.
ليلي نزلت واياد نزل ووقف قدامها.
ليلي: "اياد انا اسفة على اللي حصل بس والله هو اصلا بيكذب، اللي حصل غير كده خالص."
أياد: "اظن ان انك حكيتيلي مرة وانا مصدقك، انتي مش عايزك تقلقي كل حاجة هتبقى تمام."
ليلي دموعها خانتها.
ليلي: "ا ا انا هدخل."
واتديرت بسرعة.
أياد: "تمام، تصبحي على خير."
ليلي: "وانت من اهله."
دخلت ليلي وطلعت على اوضتها على طول ورمت نفسها على السرير وفضلت تعيط.
عند ادم وسيلين.
قضوا سهرة حلوة جدا.
في عربية ادم قدام فيلا ليلي.
سيلين: "يلا انا هنزل بقي عشان عايزة انام."
ادم: "طيب ما تخليكي شوية."
سيلين: "والله يا حبيبي مش قادرة، انا من الصبح مرمطوني اخت العروسة بقي."
ادم: "ما قريب مش هتبقي اخت العروسة بس."
وغمزلها.
سيلين وشها احمر: "انا هنزل."
ادم: "الكسوف ده مش هيطول، هامسيرنا نتجوز يا قطة."
سيلين بكسوف اشد: "تصبح على خير."
ادم: "وانتي من اهل الخير يا حبيبتي."
نزلت سيلين ومش ادم.
وطلعت سيلين على اوضتها على طول.
عند ادم.
روح ادم البيت ودخل وهو عمال يغني.
أياد: "حمد الله على السلامة يا باشا."
ادم: "الله يسلمك يا دودي."
أياد: "لم نفسك يا جذمة."
ادم: "ايه يا اياد دا انا مظبطك انهاردة."
أياد: "مظبطني! ماشي يا خويا يتردلك في الافراح، انا طالع انام."
ادم: "ماشي تصبح على خير."
أياد: "وانت من اهله."
طلع أياد ودخل اوضة مالك واطمن عليه وبعد كده راح اوضته ورمي نفسه على السرير.
أياد: "ااااه، يا ترى ليلي عاملة ايه دلوقتي؟ طب اكلمها اطمن عليها. ايوه فعلاً انا لازم اطمن عليها، دي هتبقى مراتي يعني ده اقل حقوقها عليا."
وطلع الموبيل من جيبه ورن على ليلي.
عند ليلي.
كانت قاعدة على السرير بتعيط.
سمعت صوت موبايلها.
قامت جابت موبايلها وقعدت تاني بتبص للرقم وردت بدون تردد.
ليلي بتحاول تبان طبيعية: "الوو."
أياد: "ايه الاخبار يا ليلي؟"
ليلي: "الحمد لله، انت وصلت البيت!؟"
أياد: "اه، انا بس كنت بتصل اطمن عليكي."
ليلي: "انا انا كويسة متقلقش."
أياد: "ليلي انتي بتعيطي؟"
ليلي: "لا."
ليلي عيطت جامد وكان صوت عياطها عادياً.
أياد: "ليلي ارجوكي اهدي."
ليلي فضلت تعيط جامد.
ليلي: "انا معملتش اي حاجة في حياتي عشان يجري فيا كل ده، كل اللي كنت طالباه اني اربي سيلين واعيش مبسوطة وبنام."
أياد: "اهدي يا ليلي مفيش حاجة حصلت، كله هينحل بإذن الله."
ليلي: "مفيش حاجة هتنحل يا اياد، سيلين هتعرف وكل حاجة هتبوظ."
أياد: "هاتيلي دليل على كلامك ده، غير اني هبقى مراتي وانا هنفي الكلام ده، واظن سيلين هتصدقني انا."
ليلي بعياط: "مش عارفة يا اياد، انا بجد خايفة، انا دايماً ببان الشخصية القوية الست اللي من حديد اللي محدش بيكسرها، بس حقيقي انا خايفة دلوقتي، انا مش مستعدة حياتي تدمر تاني."
أياد: "صدقيني مش هتدمر، كل حاجة هتبقى تمام."
ليلي سكتت وبدأ صوت عياطها يهدأ.
أياد: "هدتي الحمد لله؟"
ليلي: "ا ه الحمد لله."
أياد: "انا بكرة هفاتح بابا في التعجيل من جوازنا واحاول اخليه الاسبوع اللي جاي بحجة شغلي في امريكا ولازم ارجع، انتي ايه رايك؟"
ليلي: "بس مينفعش اسيب سيلين لوحدها يا اياد."
أياد: "سيلين مش هتبقى لوحدها، ادم وماما وبابا هيبقوا معاها."
ليلي: "يا اياد مش هينفع اسيب سيلين في الفيلا لوحدها خالص، هي مش متعودة على كدا وانا مش هيجيلي قلب اسيبها لوحدها."
أياد: "اممممم في حل."
ليلي: "ايه هو؟"
أياد: "كتب كتاب ادم وسيلين يبقى يوم فرحنا وتيجي تعيش مع بابا وماما في الفيلا والدخلة بعد ما تخلص جامعة، زي ما انتي طلبتيلي."
ليلي بتردد: "تفتكر هو دا الحل؟"
أياد: "انا هفاتح بابا بكرة في الموضوع."
ليلي: "اللي تشوفه يا اياد."
أياد: "تمام، انا اسيبك تنامي بقيت، تصبحي على خير."
ليلي: "اياد شكراً."
أياد: "على ايه، تصبحي على خير."
ليلي: "وانت من اهله."
قفلت ليلي مع اياد وحست بالامان شوية ودخلت خدت دش ونامت.