الفصل 5 | من 6 فصل

رواية امتلاك الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء السيد

المشاهدات
25
كلمة
412
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

طمنيني مالك قالها بقلق وخوف ظهر بوضوح في عينه. علي اتعدل وفضل يبص على سليم بنظرات متفحصة وقال بنبرة حادة: متقلقش يا سليم مفيهاش حاجة، شوية ضغط. وبعدين مالك ما تهدأ كده. سليم اتحرج من كلام علي وقرب وحط بوكيه الورد اللي دخل بيه على السرير وقال بمرح ليخفف من حدت علي: يعم قلقتني عليها، افتكرتك زعلتها. علي قام وقف وقرب من سليم ومسكه من هدومه: وانت فكرني أي يعم، ما أنا بني آدم. وبعدين إزاي أزعل القمر ده؟

قالها بحنية عشان يثبت لسليم إنها تخصه وإنه خايف عليها زيه. أما قمر كانت متلخبطة ووشها أحمر من كلام علي. قالت بتوتر: احم، هو ممكن أروح؟ لأني مبحبش قعدة المستشفى. علي قال بخوف: بس انتي كويسة يعني تقدري تمشي وكده؟ أما سليم اتحرج وخرج من الغرفة. وعلي ضم قمر لحضنه قرب منها وقال بهدوء ونبرة حنونة: انتي كويسة؟ طب لو كويسة كنتي هتقعي لي؟ قمر اتوترت وقلبها فضل يدق من قربه منها ووجودها في حضنه. قالت ببلبلة: ممكن احم ممكن تبعد؟

علي بستفزاز قرب أكتر وقال: أنا مبسوط كده أوي. وتصدقي ملامحك حلوة أوي من قريب. فضل مركز على شفايفها وجه يقرب منهم. الباب اتفتح وكان سليم اللي اتصدم من قربهم وقال بعصبية: علييي! الدكتوررر عايزك. أما قمر وشها أحمر من الكسوف بعدت عن علي ولفت وشها بعيد عنهم. أما علي خرج للدكتور وسليم فضل واقف يبص على قمر بنظرات غيرانة غاضبة. قرب منها وقال بهدوء يسبق العاصفة: هو انتي إزاي تسمحيله يقرب منك؟ قمر استغربت سؤاله

وقالت ببعض من الشجاعة: والله دي حاجة متخصكش. سليم مسك إيديها بقوة وبص في عينها بتحدي: تخصني، وبكرة الأيام تثبتلك ده يا قمر. سليم مشي وقمر فضلت ملخبطة ومش فاهمة إيه اللي بيحصل معاها. فضلت تفكر كتير لحد ما علي جه وخدها يوصلها. طول الطريق وهما ساكتين لحد ما قاطع السكوت كلام علي المفاجئ لقمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...