الفصل 10 | من 17 فصل

رواية امتلكها الاسد الفصل العاشر 10 - بقلم بثينه صلاح

المشاهدات
20
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

أسد بعصبية وغيره: انتي إزاي تخليه يشوفك كده. ملاك بخوف: أبداً والله ما كنت أعرف إنه برا. جذبها أسد من شعرها بعنف: ولما عرفتي إنه بره مدخلتيش ليه. ملاك بدموع: كنت هدخل والله. أسد بحدة وهو يمسح دموعها التي يكرهها: أنتي غلطتي، والغلط كان مني من الأول، عشان كده أنا هربيكي من جديد. فجأة قطع ملابسها بعنف وهي تصرخ وتبكي بعنف، أعمى عينيه بغيره وهو يتذكر أمجد وهو ينظر إلى جسدها.

انقض عليها كالأسد الجائع يلتهم جسدها بشفتيه بعنف ورغبة. ملاك وهي تبعده عنها بدموع: بابا، ملاك خايفة. ابتعد أسد عنها وهو يلعن نفسه على عصبيته، جذب قميصاً من خزانته وألبسها إياه. حملها غصب عنها ليضعها على قدمه. أسد وهو يعدل شعرها الأشعث: بس خلاص يا ملاكي، اهدئي، مش هعملك حاجة. ملاك ببكاء: أنت وحش عشان خوفت ملاك. أسد بهيام وهو يدفن وجهه في عنقها: ملاك روح وقلب أسد. ابتسمت ملاك بسعادة وهي تقبل خده ببراءة.

أسد بمرح: يلا يا بت، بدل ما أعمل حاجات هموت أعملها. ملاك ببراءة: حاجات إيه. أسد بصوت عالي: صبرني يا رب. ثم أكمل بحنان: يلا روحي غيري هدومك عشان ننزل نتعشى معاهم. أومأت برأسها وهي تركض إلى غرفتها بوجه أحمر. أسد بسرعة: ملاك، نسيتي شنطتك. ذهبت ملاك إلى غرفتها بسرعة، كادت أن تقع، ليسرع أسد بإمساك يدها، وكان هو كمان هيقع، فمسك في الأواكير بتاعة الباب بقوة. أسد بلهفة: ملاك، أنتي كويسة. أومأت ملاك برأسها بخوف.

نظر أسد إلى الأرضية بتعجب، لما يوجد زيت طعام عليه. لمح خيال فتاة خلف العمود ولكن لم يظهر ذلك، وتصرف بجهل. أسد بحنان: طيب يلا روحي نامي شوية، متنزليش إلا لما أقولك. أسد رجع أوضته تاني وهو بيفكر مين الشخص ده، لمح مامته جاية. أسد بابتسامة: تعالي يا ماما. سحر ببرود: بليييز أسد، بلاش ماما دي، قولي سحر هانم. أسد بإحباط: حاضر يا س... سحر هانم. سحر بمكر: كنت عايزة ورق جوازك من ملاك عشان أخلص كذا حاجة كده.

أسد ببرود: مفيش ورق. سحر: يعني إيه. أسد ببرود: يعني بح، مفيش ورق. سحر: تمام. أسد بحب: كنت عايز نخرج نتعشى سوا. سحر بلامبالاة: مش فاضية. أسد بوجع: حرام عليكككككك، ليه بتعملي فيا كده. سحر بغضب شديد: أوعى تكون فاكر إن رجعتك عشان خاطر عيونك، لأ، أنا جيتلك عشان أمجد مش يمشي. أنا بكرهك من زمان ومش كنت عايزك. أسد بوجع: ل... ليه.

سحر بكره: عشان أنت نسخة منه، بتفكرني بيه وفي كل حاجة عملها فيا. أنت جيت غصب عني عن طريق اغتصاب. عارفة يعني إيه اغتصاب. نفى أسد برأسه بدموع: ل... ل... لأ... آآ. أمسكت وجهه بعنف وهي تقاوم الماضي، نظرت إلى عينيه بقوة: هي دي الحقيقة، كل ما أبص في وشك أفتكره وهو بينهش في لحمي وبيسرق أغلى حاجة بملكها، شرفي وسمعتي، كان بيضرني كل يوم ويحبسني. ولما كنت بتدخل عليا بتخيلك هو، والله العظيم غصب عني، حاولت أتقبلك مقدرتش.

أغمض أسد عينيه بقوة بعدم تصديق وهو ينفي برأسه: ل... لو... سمحتي امشي. آآ. حاوطت سحر وجهه بين يديها بندم: كنت عايز تعرف إن بكرهك ليه. نفى أسد برأسه وهو يبتعد عنها يمسح دموعه بعنف. أسد بجمود مزيف: ع... عايز أفضل لوحدي. أومأت سحر رأسها بتعب وهي تقاوم ذكريات الماضي، تركته منكسر ضعيف، فشلت في احتوائه كأم، ونسيت أنه قطعة من روحها هدية بعثها الله لها.

رفع أسد رأسه عندما شعر بيد تمسد على رأسه بحنان. كان يتمنى أن تكون هي، ولكن خاب ظنه، فوجدها ملاكه عشقه الوحيد. ولكنه لا يجب أن تراها ضعيف. مسح دموعه بعنف: ملاك، يلا على أوضتك. نفت برأسها بعند: لأ، أنا هفضل معاك. أسد بعصبية: ملاك، مش تعصبيني عليكي، يلا. ملاك بدموع وهي تحتضنه: لأ، مش ماشية. أبعدها أسد عنه بعنف وهو يمسكها من يدها بقوة: أنتي مبتفهميش ليه، قولت مليون مرة تسمعي الكلام. ملاك بألم: أبيه أسد، سيب إيدي بتوجعني.

تركها أسد وهو يلعن نفسه لأنه لم يقصد إخافتها. لم يشعر بنفسه إلا وهو يجذبها من شعرها، يقبلها بشراسة وقوة، ويده تتحرك على منحنيات جسدها بحرية. ابتعد عنها ببرود، ثم جذب مفاتيح سيارته وخرج. حولت ملاك الالتحاق به ولكن فشلت. بعد منتصف الليل، راجع أسد وهو سكران، شعر بحركة غريبة داخل غرفته، فتح الباب بقوة وهو يترنح، ليتصنم موضعه وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...