أسد بغيره: قولت مليون زفت متحطيش مكياج على وشك وأنتي خارجة. ملاك بغضب طفولي: على فكرة أنت مالكش دعوة بيا. وأبي أحمد قالي أعمل اللي أنا عايزاه. مسكها أسد من شعرها بعنف: ليلتك سودة من قرن الخروف. وأنا مش قولتلك مش تكلمي أي راجل غيري. هو أنتِ مش بتسمعي الكلام ليه؟ ملاك بصراخ وهي بتمسك يده علشان تبعدها عن شعرها: أبداً والله يا أبي أنا بسمع كلامك بالحرف. بس هو اللي جه وسلام على مرفت وأنا كنت معاها.
وبعدها سبتهم ومشيت على طول. أبعدها أسد عنه بعنف ليقول بتملك: حسك عينك أشوفك بتكلمي راجل غيري. أو أشوفك حاطة حاجة على وشك. ملاك بدموع: ما كل البنات صحابي بيحطوا. إشمعنى أنا؟ أسد بغضب: علشان هما بنات مش كويسين. وأنتي بنت محترمة. ملاك ببراءة: قصدك يعني ماما سحر مش كويسة؟ أسد بغضب شديد: ملاااااااك. انفزعت ملاك من ملامحه وهي تنكمش على نفسها. حيث تحولت عيناها إلى الاحمر وظهرت عضلات وجهه.
ضرب أسد بيده الحائط من الخلف بغضب من نفسه وهو يراها ترتجف خوفاً منه. تلك الملاك منذ صغرها وهي تركض إليه حين تشعر بالخوف. فهو كان أمانها. ولكن الآن أصبحت تخشاه. أدار وجهه ليقول بعصبية: مفيش خروج لمدة أسبوع. ثم تركها وذهب إلى غرفة الملاكمة يخرج طاقته السلبية بها. وهو يتذكر ملامحها. ذلك الميكب يظهر جمالها الفتاك. وهو لا يستطيع أن يرى أحد جوهرته وملاكه الصغير. قاطع تفكيره خبط على الباب. ساب الجهاز وأخذ نفس: ادخل. دخلت
كارما وجرت عليه وحضنته: أسد حبيبي وحشتني. أبعدها عنها ببرود: كارما أنا مش فايقلك. إيه اللي جابك؟ كارما بحزن مصطنع: كدا أخس عليك يا وحش. وأنا اللي بقولك وحشتني. أسد بنفاد صبر فهو لا يطيقها: كارماااااااا. كارما بحزن مصطنع: بابي ومامي سافروا. وأنا مينفعش أسافر معاهم علشان الكلية. فجيت أقعد مع خالتي حبيبتي. أقصد سوسو هانم. أسد بصرامة: هتقعدي بأدبك بس. وربنا لو قربتي من ملاك هتشوفي وش مش هيعجبك. ملاك خط أحمر.
ثم تركها ورحل. ضغطت على أسنانها بغيظ وهي تقول بغموض: ملاك دي قلبي. دانا جاية مخصوص علشانها. أما عند بطلتنا الحلوة كانت منهارة في العياط. رن فونها وكانت صديقتها سها. فتحت الفون وقصت لها كل حاجة. سها بغضب: أنتِ حمارة يا بنتي. إزاي تخليه يعمل كده؟ مش وقفتيه وعرفتيه حدوده معاكي ليه؟ وإيه مينفعش يتحكم فيكي كده؟ ملاك بدموع: كنتي عايزاني أعمل إيه يعني؟ سها بنفاد صبر: يا ربي أوووف منك. أنا عارفة إني بكلم نفسي.
زادت ملاك في البكاء: ما هو كان هيعاقبني ويضربني. شعرت بالشفقة عليها لتهتف برزانة: يا ملاك أنتِ لازم يكون عندك شخصية أكتر من كده. وإلا هو هيفضل شايفك طفلة وعمره ما هيحس بالحب اللي أنتِ شايلة له. مسحت ملاك دموعها بظهر يدها كالاطفال: أيوه أنتِ صح. ومن النهارده مش هسمع كلامه وهعمل اللي أنا عايزاه. سها بتشجيع: طيب يلا يا شبح روح قوليلوا الكلمتين دول. ملاك بتردد: ما بلاش النهارده خليها بكرة.
سها بغضب مزيف: ملااااااااك دلوقتي يلاااااااا. تسحبت ملاك على أقدامها إلى غرفته وهي تدعو الله أن يكون غير موجود في غرفته. فجأة شعرت بيد تسحبها بقوة وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!