الفصل 4 | من 17 فصل

رواية امتلكها الاسد الفصل الرابع 4 - بقلم بثينه صلاح

المشاهدات
33
كلمة
883
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

شهقت ملاك بصدمه وخجل وهي تفتح الأكياس التي جلبها لها أسد. كانت تحتوي على ملابس قصيرة جدًا وملابس داخلية. "بقيت قليل الأدب يا أبيه.. بس مز نفسك كده شبه أمير البحار." قالت ملاك بغيظ وخجل. اقتحم أسد الغرفة وهو يرفع حاجبيه بمكر: "عارف.." نفت ملاك إدارجها بضيق وهي تقول بخفوت: "مغرور... كتم أسد ابتسامته بصعوبة وهو يستمع لها، ثم صنع الجدية وهو يقول بإبتسامة خبيثة: "مغيرتيش هدومك ليه علشان متبرديش؟ زاغت عينها

بتوتر وهي توليه ظهرها: "أآ.. أبد آآ.. أصل.. أنا... آآ... ثم صمتت، تكاد تموت من الإحراج الذي أوقعها به ذلك الخبيث. جلس أسد على الكرسي ثم وضع قدمًا فوق الأخرى، يقول بمكر مستمتعًا بخجلها: "عارف يا قلبي الهدوم كبيرة عليكي جدًا... بس هعمل إيه أنا راجل شرقي وبغير... فغرت فاها بذهول من حديثه، عن أي ملابس كبيرة يتحدث؟ نظرت له ببراءة، فيبدو أنها تبدلت مع شخص آخر. حاولت تغيير الحديث. "هو مين اللي كان على الباب؟ " سألت ملاك.

انكمشت ملامح أسد بغضب فجأة وهو يضغط على قبضته بقوة. كان الطارق رجاله، أخبروه أنهم جلبوا له ذلك الرجل الذي حاول الاعتداء عليها. اخترق أسد المسافة بينهما ليجذبها من رسغها بعنف: "كنتي بتعملي إيه في البار يا محترمة؟ أدمعت عينها بخوف: "أبيه أسد سيب إيدي بتوجعني... قاوم أسد مشاعره ثم نهرها بحدة وهو يتذكرها بين أحضان ذلك الرجل: "دا أنا هكسرلك راسك لو منطقتيش، كنتي بتعملي إيه هناك؟ صرخت ملاك بوجع عندما ضغط أسد على يدها أكثر.

تقسم أنه لو لم يتركها الآن لكسرت. "كنت ماشية وراك، كنت ماشية وراك، كنت ماشية وراك، كنت ماشية وراك." قالت ملاك بخوف وتكرار. "بس إنتي علقتي... وكنتي بتعملي إيه وراه؟ " قال أسد بحدة. "كنت خايفة عليك... " قالت ملاك وهي تمسح دموعها بكم البرنس. "ليه بنت أنا علشان اتخطف؟ " قال أسد بسخرية. نفت ملاك رأسها بحزن: "سمعتك بتتخانق مع ماما سحر... لانت ملامحه بحنان ثم جذب يدها ليقبلها: "أنا كنت خايف عليك، حقك عليا... متزعليش...

عبست بشفتيها بحزن: "لا زعلانة، أنت شرير وبتزعق لملاك كتير... حملها أسد ليجلس على الفراش ثم وضعها على فخده بحنان: "مانتي اللي بتعصبي أبيه ومش بتسمعي الكلام صح... أومأت براسها وهي تخفض عينها بخجل. أمسك ذقنها ليرفعها ثم نظر إلى عينيها بعشق. بتلقائية أخفض نظره إلى شفتيها. اقترب منها مسلوب الإرادة، إلا أنه ابتعد عنها بسرعة قبل ملامستها. وهو يعلن نفسه، فهي مازالت طفلة، كيف يفعل بها ذلك من أجل شهواته الزكوية.

"غيري هدومك يلا علشان نمشي... " قال أسد بعصبية. -اقتربت سحر منها بغضب ثم أمسكت خصلاتها بقوة: "هو دا اللي اتفقنا عليه يا وسخة... أبعدت سالي يد سحر عنها ببرود: "أنا مش اتفقت معاكي على حاجة... "آه يا زبالة يا تربية شوارع... " قالت سحر بغضب.

قاطعتها سالي بغضب: "حاسبي على كلامك يا سوسو هانم، أنا مش ملاك علشان تشتميني وتسكتي لي. أنا بحب أسد وهو هيكون ليا غصب عنك وعنه. ولو عايزة بنت أخوك تكون كويسة ابعديها عن أسد أو جوزيها." "آه يا بنت الكلب، بربي أفعى في بيتي... " قالت سحر بعصبية. سالي بغضب مسكت إيدها ولفتها خلف ظهرها بقوة: "لآخر مرة بحذرك إن اللعب معايا بمو**تك... ملاك تبعديها عن أسد... وتساعديني إن أتجوز أسد... ابتسمت سحر بسخرية رغم الألم

الذي تشعر به في ذراعها: "وإنتي مفكراني غبية علشان أجوز ابني حي**ة زيك... أجلستها سالي على المقعد ثم دنت بمستواها: "الأحسن ليكي إنك تساعديني ولا أسد هيعرف أبوه مات إزاي... "إنتي مستحيل تكوني بني آدمة... " قالت سحر بكره. "تلميذتك يا سوسو هانم... " قالت سالي بضحك. "المطلوب... " قالت سحر بهدوء. "أهو كده تعجبيني... " قالت سالي بضحك. ثم قصت لها ما تريده ثم قالت بتحذير: "يا ويلك لو فكرتي تلعبي بديلك...

بنت أخوكي هي اللي هتدفع التمن." ثم التفت لتشهق بصدمة. "أسد... " قالت سحر بخوف. (جالك الموت يا تارك الصلاة) ابتسمت سالي بتصنع وهي تدفع نفسها داخل أحضان أسد ثم أخرجت لسانها إلى ملاك باستفزاز. شهقت ملاك بغيرة لتندفع اتجاههم بغضب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...