الفصل 6 | من 17 فصل

رواية امتلكها الاسد الفصل السادس 6 - بقلم بثينه صلاح

المشاهدات
24
كلمة
796
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

ملاك طلعت بفستان أحمر ناري، ظهر بياض جسمها، وجزمة سوداء بكعب عالي وإكسسوارات. وأخذت شاور ولبستهم، وفردت شعرها اللي واصل لحد قدمها غيظ في أسد. وحطت روج أحمر غامق، وكان اسم على مسمى، ملاك وهي فعلاً ملاااااك. أسد انصدم من جمالها، وبلع ريقه بتوتر واضح. ملاك برقة: أنا جاهزة. سالي بغضب مكتوم: هو انتي هتيجي معانا؟ ملاك كانت عايزة تجيبها من شعرها، بس مسكت نفسها بالعافية. ملاك: ده لو مكنش عند حضرتك مانع.

وسابتها وركبت العربية من وراء. سالي بتمسك إيده أسد بغيظ، وهي شايفة نظراته لملاك. سالي: اممم يلا يا سودي. أسد ساب إيدها ببرود وركب العربية، وسالي ركبت جنبه. عدل هو المرايا على وش ملاك، ومتابع حركاتها الطفولية اللي بتجننه. وملاك أخدت بالها وحاولت تهرب من نظراته. قامت سالي وأخدت المرايا عليها، وطلعت روج وقعدت ترسم شفايفها. في المطعم، كانت قاعدة جنبه وهو متغاظ من نظرات الناس ليها. أسد

قرب على ملاك وهمس ليها: ملاك قربي كدا، في حاجة على ودنك. ملاك قربت بكل براءة. قام أسد طبع بوسة على خدها، إثبات ملكية ليه وللناس. وهي انكسفت، وده غاظ سالي. سالي بدلع: سودي يلا نرقص. يلا نرقص، يلا نرقص، يلا نرقص. أسد كان هيرفض، بس شاف نظرات ملاك ليه وشرار اللي طالع منها. ابتسم بتصنع وقام. أسد: هو أنا أقدر أزعل سوسو حبيبة قلبي. جريت ملاك على الحمام، وبصت للمرايا بدموع.

ملاك: طيب يا أستاذ سودي، أما أوريك أنا وانت والسلعوة دي. وهي خارجة، في صوت وقفها، واتصدمت. وفي ثانية كانت في حضنه. ملاك: امجد. امجد بحب: عيون وقلب امجد. ملاك انكسفت، ووشها بقى كتلة فراولة. امجد وهو بيقرص خدها: يااه يا ملاكي، متغيرتيش لسه بتقلبي فرخة متحمرة. بعدت عنه ملاك بخجل: ه.. هو انت آآ... جيت.. امتى. امجد: لسه واصل حالا. ثم أكمل بغزل: ولا زمان يا بت يا ملاك، وحشتيني. ملاك بكسوف: وانت كمان.

غمز لها بطرف عينه بوقاحة: بس لو كنت أعرف إنك هتبقي مزة كده، مكنتش سافرت أصلاً. قلق أسد عليها، وقام يشوفها. شافها بتحضن شاب، وكان هيموتها. ولم سمع كلامهم، انصدم أكتر. أسد: حمد الله على السلامة يا امجاااااد ياااا اخويا ااااااا. امجد بضحك: البؤس بتاعنا، ملك الكآبة، هادم اللذات. أسد ببرود: يلا نمشي، الوقت اتأخر والبنات عاوزين يناموا. امجد بخبث سحب إيد ملاك.

امجد: روح انت وسالي، وملاك هتسهر معايا علشان وحشتيني، مش كده يا كوكي. مسك أسد إيدها التانية، وقال بغيره: لا ملاك هتروح علشان الوقت اتأخر، وهي عليها امتحان. امجد بمكر: أنا هذاكرلها، متقلقش انت. سالي بخبث: أه فعلاً، شرح امجد حلو خالص، هيبسطها على الآخر، آآ... أقصد هتطلع الأول. سيبه يا أسد، هو مش هياكلها يعني. أسد بنفاذ صبر بص لملاك. أسد: انتي عاوزة تقعدي معاه.

ملاك بصت ليه بتوتر، ومش عارفة تعمل إيه. وافتكرت كلام صحبتها، إنها لازم يكون ليها كيانها، وتعصي أوامره علشان يعرف إنها مبقتش صغيرة. وحبت أكتر تشوف إزاي كان هيغير عليها ويمنعها، ولا لأ. ملاك بترقب: أنا هروح مع امجد. أسد ببرود: تتفلقوا انتوا الاتنين. ومشي وسابهم، وهو بيمنع نفسه إنه يقوم يجرها من شعرها، وبعديها يبوسها.

في منتصف الليل، ملاك كانت راجعة حزينة ومضايقة من تصرفه، ومش عارفة إذا كان بيحبها زي ما هي بتحبه ولا لأ. مرة واحدة، لقت إيد بتسحبها بقوة، وبتدفعها داخل الأوضة. وو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...