الفصل 21 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
44
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

خديجة بحزن: أيوه أنا قربت من حازم يا سليم بس لسه بخاف منه ومش هقدر أقوله. سليم وهو يمسح وجهه بغضب: هو بالعافية. خديجة: معرفش يا سليم، بس ممكن تتكلم مع عمي؟ ولازم أمشي قبل ما سليم يشوفني. سليم تنهد: خلاص روحي. حازم دخل الأوضة قبل ما خديجة تطلع وقعد على الكرسي ببرود. دخلت خديجة وهي في إيديها كوباية اللبن. حازم ببرود ولّع سيجارة: كنتي فين؟ خديجة بتحط اللبن جنبه بخوف: ك.. كنت.. الصراحة كنت عند سليم.

حازم بينفث الدخان: بتعملي إيه؟ خديجة بتوتر: ك.. كان يعني عايزني أتكلم معاك في موضوع بيلا. حازم قام وحط السيجارة في الطفاية ومشي على برا ببرود: متكررش تاني. *** حازم وسليم قاعدين قدام سليمان. سليمان بأمر: كتب كتابك على بيلا بنت عمك النهارده وبكرة الدخلة. سليم بضيق: مش موافق. سليمان بحدة: يعني إيه مش موافق؟ هتكسر كلمتي؟ سليم: يا بوي بيلا دي أختي، أتجوزها إزاي؟ حازم مركز مع الحوار بس.

سليمان: اكتم، هتتجوزها ورجلك فوق رقبتك. سليم تمتم بضيق: اللي تشوفه يابوي. الباب خبط وكانت خديجة دخلت وهي باصة في الأرض بخوف وماسكة تيشيرت في إيديها. سليمان: خير يا خديجة يا بنتي. خديجة بتوتر: ك.. كنت جايبة لحازم يلبس. سليم بضيق: خد يا حازم من مراتك لا تبرد. حازم بحدة: كفاية، وجوّك بيدفي. سليمان: خد من مراتك يا حازم. خديجة مدت إيديها بالتيشيرت وحازم خده منها بحدة، لأن حازم كان قاعد بالبنطلون بس.

سليمان: خديجة، خبري اختك إن كتب كتابها على سليم النهارده وبكرة الدخلة. خديجة بتوتر: بس هي مش موافقة. سليمان: ومن امتى وهي البنات بتوافق أو ترفض. خديجة: بس يا عمي.. سليمان: خلص الكلام، روحي خبريه. *** بيلا بدموع: بس أنا مش عايزة أتـ ـجوز. خديجة قاعدة جنب بيلا على السرير: طب ليه يا حبيبتي؟ اللي في سنك عندهم عيال في البلد. وبعدين سليم شخص كويس والله. بيلا بدموع: بس أنا عايزة أكمل تعليمي.

خديجة: ومين قالك سليم مش هيخليكي تكملي؟ أسبوع والنتيجة تظهر وهخليه يقدم لك في أحسن كلية. بيلا: طب ونبي حاولي مع عمي تاني. خديجة اتنهدت: حاولت والله، وهو مصمم. مينفعش تكسري كلمة عمك، ولا إنتي في حد في بالك؟ بيلا بخوف: لا لا، مفيش. خديجة باست راسها وقامت: هسيبك تجهزي عشان كتب الكتاب، وأنا هنزل أحضر الأكل مع مريم للضيوف. *** المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

بعدها انطلقت الزغاريط فالبيت والكل بدأ يتحرك. حازم بياخد الصينية من خديجة اللي عليها الأكل من المطبخ. حازم بحدة وهو شايل الصينية: راحة فين؟ خديجة: هطلع أصب معاك. حازم بأمر: خشي جوه. خديجة: مفيش حد غـ.. حازم بحدة: قولت خشي جوه. خديجة دخلت لقيت زين ماسك الصينية ومريم بتحطله أكل عليها وهو بياكل من الصحون. مريم: يووه يا زين كفاية، بتبوظ شكلهم. زين شال الصينية وقرب من مريم

باسها من شفايفها بسرعة: ماشي يا بطل، لينا أوضة تلمنا. مريم وشها احمر من خديجة اللي شافتهم وهي واقفة على الباب. زين عدى جنب خديجة بصّها. زين بمشاغبة: مرات أخويا القمر. عدى اليوم بين فرح أهل القرية وضيق سليم وحزن بيلا. *** خديجة خدت الشاي وطلعت فوق السطح. وكان حازم نايم عاري الصدر وهو بيبص للسما. خديجة: الشاي. حازم بصّلها ورجع بص قدامه تاني: حطيه. غمض عينيه بضيق وقال: قولتلك متتـ ـكلميش معايا كده. خديجة بطاعة: حاضر.

حازم: انزلي نامي. خديجة بلهفة: وانت مش هتنام؟ حازم: لا، أنا هبات هنا. روحي. خديجة: بس مينف.. حازم بحدة: قولتلك هبات هنا، وانزلي نامي. خديجة نزلت بحزن. *** ... : طب إنتي هتفضلي قاعدة تعيطي كده بقالك من الصبح، مقلتيش. قالته خديجة اللي قاعدة جنب بيلا. بيلا بدموع: مش عايزة أتـ ـجوز. خديجة بتعب: ليه طيب؟ بيلا بهستيريا: لأني مش بنت يا خديجة، مش بنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...