تحميل رواية امتلكني قلبه بقلم شهد هاشم pdf
بقلم شهد هاشم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
قاسم: انتي متخيله بقي انو ممكن أحبك؟ نور: انا مش عايزاك تحبني اصلا. كل اللي بيني وبينك هو مجرد ورقة كتب كتاب. قاسم: اتكلمي معايا بأسلوب احسن من كده. نور: والله انا حره. قاسم: لا حره دي علي نفسك. نور: انا كرهتك يا أخي والله من معاملتك دي. قاسم: ولسه كمان هتكرهيني اكتر واكتر. نور: انت فاكر نفسك مين اصلا علشان تقول كده. احنا كان جوازنا من بعض مصلحه مش اكتر. قاسم وهو بيمسكها من شعرها: تعرفي انا كنت ممكن اضربك علي قلة زوقك دي بس مش هينفع امد ايدي عليكي. وطالما هو مصلحه مسمعش نفسك في البيت ده. نور: ان...
رواية امتلكني قلبه الفصل الأول 1 - بقلم شهد هاشم
قاسم: انتي متخيله بقي انو ممكن أحبك؟
نور: انا مش عايزاك تحبني اصلا. كل اللي بيني وبينك هو مجرد ورقة كتب كتاب.
قاسم: اتكلمي معايا بأسلوب احسن من كده.
نور: والله انا حره.
قاسم: لا حره دي علي نفسك.
نور: انا كرهتك يا أخي والله من معاملتك دي.
قاسم: ولسه كمان هتكرهيني اكتر واكتر.
نور: انت فاكر نفسك مين اصلا علشان تقول كده. احنا كان جوازنا من بعض مصلحه مش اكتر.
قاسم وهو بيمسكها من شعرها: تعرفي انا كنت ممكن اضربك علي قلة زوقك دي بس مش هينفع امد ايدي عليكي. وطالما هو مصلحه مسمعش نفسك في البيت ده.
نور: انا حقيقي كرهتك.
قاسم: وهتندمي انك اتجوزتيني مع انك ملكيش ذنب.
سابني ومشي وانا الدموع علي هدي ولا اكانها شلال. كل اللي بيني وبينه مجرد ورقة كتب كتاب قايمه علي المصلحه بين العيلتين. الشركتين ليهم علاقه بشغل بعض وعلشان ميكونش في فلوس كل شركه تدفعها للتانيه قرروا يجوزوني للي اسمه قاسم ده مقابل كل مصلحه تتعمل من غير فلوس. يعني هو كان لازم جوازنا من بعض علشان يبقي ببلاش.
بس الاسوء انو فكرت لو للحظه انو ممكن أعيش حياه سعيده بعد اللي عيشته ٢٢ سنه في بيت اهلي. كل اللي يهمهم بس هو مجرد الفلوس مش اكتر.
هبه: مالك بس يا حبيبي كده؟
قاسم: ابعدي عني دلوقتي يا هبه.
هبه: حد برده يقول لحبيبته ابعدي عني.
قاسم: انا مش فاضيلك يا هبه.
هبه: انت مبقيتش فاضيلي اصلا من ساعة ما اتجوزت اللي اسمها نور دي.
قاسم: بس بقي. اقولك انا ماشي.
مسحت دموعي ودخلت علشان البس علشان انزل اتمشي شويه ولقيت الجرس رن.
نور: انتي مين؟
*: مش هينفع اقولك انا مين. امسكي بس الطفل ده وهتلاقيني كاتبه كل حاجه في ورقه معاه. ارجوكي خلي بالك منه. باي.
نور: استني استني هنا. رايحه فين والطفل ده؟
قعدت الطفل علي الكرسي ونزلت علشان الحقها. لقيتها اخدت العربيه وجريت بسرعه.
طلعت فوق الشقه وقرأت الورقه وهنا كانت الصدمه.
رواية امتلكني قلبه الفصل الثاني 2 - بقلم شهد هاشم
قاسم: انتي لسه صاحية لحد دلوقتي؟
نور: يا اخي انا متوقعتكش تكون بالقسوة دي بجد.
قاسم بزعيق وتكبر: انتي اتجننتي ولا إيه؟
نور: لا متجننتش.
قاسم بمقاطعة: ومين بقى الطفل اللي جنبك ده؟ آه طبعاً، قوليلي بقى إنه ابنك، يبقى هتكوني كملتي.
نور: انت في إيه بجد؟ ابني إيه ده ابنك.
قاسم: انتي شكلك كده هتخرفي بجد.
نور: شوف الورقة اللي جنبه واللي مكتوب فيها وانت هتفهم.
لقيت في الرسالة مكتوب:
( كان جوازي منك بالعافية يا قاسم، بس للأسف حبيتك كان مجرد تلات شهور بيني وبينك اللي كنا مع بعض. والدك ساعتها هددني إنه ممكن يعمل حاجة لبابا علشان خالص مصلحته انتهت، وبمجرد ما مصلحته انتهت خلاص، يبقى أنا كمان انتهيت بالنسبة له. ساعتها قالي إني أطلب منك الطلاق علشان ميحصلهوش حاجة لبابا وياذيه. وكنت عارفة قبلها بيوم إني حامل وكنت عاوزة أقولك، بس كنت خايفة والدك يعرف وياذيني أنا اللي في بطني، علشان كده أنا طلبت الطلاق منك. لو مش مصدق اعمل ليه تحليل DNA علشان تتأكد. هو مولود بقاله شهرين اسمه يزن. سلام يا قاسم......)
نور: يعني انت كنت متجوز قبلي كمان ومش قايل؟ لا، وكمان مع انتهاء المصلحة والدك بيأذي البنت اللي انت اتجوزتها؟ انتوا إيه يا اخي؟ انتوا مش بشر.
قاسم بزعيق: اسكتي بقى، مش عاوز أسمع منك صوت.
وسط زعيقي أنا وقاسم، لقيت الطفل عمال يعيط.
نور: أهو عجبك كده بزعيقك ده، خليته يعيط.
قاسم: أوعي كده، ده ابني أنا، ملكيش دعوة بيه.
نور: يا اخي انت حقيقي معرفش عامل لي كده، أوعي كده عن وشي.
سبته ومشيت ونزلت تحت، قعدت في الجنينة علشان أهرب من كل أفكاري الوحشة وحياتي اللي متتغيرتش ثانية واحدة من ساعة ما اتولدت. كنت بفكر في كل حاجة يعتبر.
قطع صوت أفكاري قاسم وهو شايل يزن وبيقولي: مش عارف أعمل إيه وبيعيط.
نور: تعرف؟ لو عشانك مش هعمل حاجة، بس علشان الطفل الصغير ده ملوش ذنب. عن إذنك.
أخدته، عملت ليه برونة وشرب اللبن، وغسلت ليه وشه، وبعدها نام. حسيت فيه بكمية راحة رهيبة.
نزلت عند قاسم تحت.
نور: هو خلاص نام؟
قاسم: شكراً ليكي بجد.
نور: لا، العفو.
قاسم: أنا آسف.
نور: على إيه ولا إيه بالظبط؟ كنت فاكرة على الأقل إنه لما اتجوز حياتي هتتحسن شوية عن أهلي. كل اللي في دماغهم فلوس وشركات مش أكتر. طول عمري وأنا بعيدة عن أهلي، الحاجة الوحيدة اللي كانت محبباني في الحياة دي صحابي، وللأسف من سنتين سافروا برا. ويوم ما اتجوزتك حياتي بقت أسوأ كمان.
قاسم: صدقيني، أنا مكنش قصدي أعاملك كده، بس شوية ضغوطات كتيرة عليا. مكنتش حابب أكرر نفس الفكرة مرة تانية إني اتجوز واحدة علشان مصلحتنا، بس بابا بقى، ولازم أنفذ أمره.
نور: انت من حقك تقول لأ.
قاسم: من حقي، بس هو أصلاً مش والدي الحقيقي، هو يبقى جوز أمي بعد وفاة بابا. ولو منفذتش أمره هياذي ماما، وأنا مش عاوز يحصل حاجة ليها، كفاية اللي هي شافته من بابا الله يرحمه.
نور: لو عاوز تحكي أي حاجة أنا سمعاك.
قاسم: من سنة بالظبط اتجوزت مرام. مكنتش عاوز اتجوز أصلاً، وعلشان ماما كان نفسها في حفيد، فاتجوزت منه. ماما أمنيتها تتحقق، وجوز أمي ده يعمل مصلحته من والد مرام. وبعد شهر من جوازنا قالتلي: أنا بكرهك ومش عاوزة أعيش معاك.
نور: عندها حق الصراحة.
قاسم: إيه؟ بتكرهيني؟
نور: بص، هو في الأول آه، بس دلوقتي وكم المشاكل اللي عندك دي صعبت عليا.
قاسم: إيه يا بنتي، هو أنا بشحت؟
نور بضحكة: كمل، كمل حكايتك، حلوة والله.
قاسم: أنا قايم، أوعي كده.
نور: استني بس.
قاسم: يا ست، أوعي كده، أنا رايح أنام، تصبح على خير.
نور وهي ماشية وراه: بالله عليك بكرة تكمل ليا قبل ما أنام.
قاسم: بت، بس بقى.
نور: خلاص والله.
قاسم: تصبحي على خير.
نور: وانت من أهله.
دخلت نمت وأنا حاسة إن قاسم مش شخصيته الحقيقية المتكبرة دي، في وراها كمية حاجات حصلت خليته كده. حسيت إنه زيي في مشاكله. نمت وأنا بدعي حياتي تتحسن كمان وكمان.
صحيت على عياط يزن.
نور وقاسم في نفس الوقت وهما داخلين الأوضة اللي فيها يزن.
قاسم ونور: بقى انت يا حتة عيل صغير تصحيني من النوم؟
نور: إيه ده؟ انت صحيت؟
قاسم: عاوزني مصحاش بعد العياط ده؟
نور: طيب روح انت شغلك وأنا ههتم بيه، متخافش. وقبل ما تنزل هات معاك تلات علب لبن، وهات معاك علبة بامبرز، وهات فلوس انزل أشتري حاجات للبيبي.
قاسم: إيه ده كله؟
نور: ده إحنا كده لسه في البدايات بس.
قاسم: طيب ماشي، اتفضلي الفلوس اهي.
قاسم لبس وخرج راح الشغل.
وأنا نزلت أشتري الحاجات اللي هيعوزها يزن، وأخدته معايا. كنت خايفة أسيبه لوحده في البيت. كنت شايلاه وهو كان هادي أوي وإحنا برا. خلصت الحاجات ورجعت البيت ولقيت واحدة بتقولي: فوقي لنفسك، كلها أيام ومش هتلحقي تتهني بأي حاجة في حياتك.
رواية امتلكني قلبه الفصل الثالث 3 - بقلم شهد هاشم
دخلت البيت وأنا شايلة يزن. لقيت واحدة بتقولي:
هبه: فوقي لنفسك، كلها أيام ومش هتلحقي تتهني بأي حاجة في حياتك.
نور: كلمة كمان هتتكلميها هنده ليكي الأمن يطردوكي برا.
هبه: والله لتندمي.
سابتني ومشيت وأنا مستغربة من اللي بتقوله، بس عديت الموقف لحد ما قاسم جه.
قاسم: أنا جيت يا حبيبتي.
نور: ها، إنت قولت إيه؟
قاسم: لا مقولتش حاجة، هو يزن فين؟
نور: إنت بتغير الموضوع على فكرة.
قاسم: معنى كده إن إنتي سمعتيني.
نور: إنت مستفز أوي.
قاسم: معاكي إنتي بس، سبحان الله.
نور: بطل استفزاز بقى بجد.
قاسم: خلاص خلاص، وشك بقى أحمر، يزن فين؟
نور: نيمته خلاص، كنت عاوزاك في حاجة، في واحدة جات هنا وقالت كلام غريب كده.
قاسم وهو بيخلع جزمته: مين دي؟
نور: معرفش، بس هي كانت لابسة فستان أحمر وعليه طرحة سودة.
قاسم: تبقى هبه.
نور: إنت تعرفها؟
قاسم: ها، لا، متشغليش بالك.
نور: إنت مخبي عليا حاجة؟
قاسم: هخبي عليكي إيه يعني يا نور، هي قالتلك إيه بس؟
نور: يعني إنت إزاي تعرف واحدة غيري أصلاً؟
قاسم: مش إنتي كنتي لسه من يوم بتقولي إن جواز مصلحة، يعني محدش فينا ليه علاقة بالتاني.
نور وهي رايحة أوضتها: وأنا اللي افتكرتك اتغيرت، طب براحتك بقى.
قاسم وهو بيضحك: تعالي تعالي بس.
نور: مستفز والله.
قاسم: بصي، هبه دي يعني زي ما تقولي كده، الكلام هو السبب.
نور: يعني إيه مش فاهمة؟
قاسم: يعني عشان عيلتنا زي بعض ومامتها ومامتي صحاب، فمن صغرنا بيقولوا إننا لبعض.
نور بعصبية: إيه الكلام الماسخ ده؟
قاسم: طب وإنتي ليه بس متعصبة كده؟
نور: معرفش بقى، كمل وخلاص.
قاسم: أوعي تكوني بتحبيني.
نور: لا طبعًا، أحبك إيه، أحب واحد زيك مستحيل طبعًا.
قاسم: على فكرة إنتي بتنكري أوي.
نور: لا، وأنكر ليه؟ وبعدين متتوهنيش، كمل.
قاسم: هعدي بمزاجي بس، وبعد كده كبرنا وهبه حاطة في دماغها الفكرة دي.
نور: طب دلوقتي بقى أروح أخنقها ولا أضربها؟
قاسم: وده ليه ده؟
نور بتلقائية: إنت عاوز حد يحبك غيري.
قاسم: شوفتي، أدي إنتي اعترفتي أهو.
نور: تقريبًا يزن صحي من النوم.
جريت بسرعة بعد اللي قولته ده واتحججت بيزن.
نور: عارف أبوك ده طلع عسل أوي، في الأول أنا كنت بكرهه، بس بعدها معرفش ليه مرة واحدة حبيته، يعني بقيت بحب أتكلم معاه كتير، يا بختنا بيه أنا وإنت بجد.
قاسم من وراها: وإيه كمان؟
نور: وشخصية بتفهم اللي قدامها كده، ثانية ثانية، نهار أسود! إنت كنت هنا من إمتى؟
قاسم: من أول ما دخلتي الأوضة أصلاً.
نور: وسمعت حاجة؟
قاسم: قصدك سمعت كل حاجة.
نور: لي يا رب لي.
قاسم وهو ماشي من الأوضة: على فكرة وأنا كمان.
نور: خد هنا، إنت كمان إيه؟
قاسم: معرفش.
نور: آه، إنت بتنكر بقى.
قاسم: زيك بالظبط.
نور: خلاص امشي يا عم.
قاسم وهو على الباب: مكنتش بنكر على فكرة، بحبك.
قفل الباب وراه وأنا لسه مصدومة من اللي قاله، هو قال بحبك صح؟ أخدت يزن في حضني ونمت.
.......
على الجانب الآخر.
هبه: زي ما بقولك كده، شايلة عيل على إيدها وداخلة الڤيلا مبسوطة.
جوز والدة قاسم سليم: هيكون مين الطفل ده؟
هبه: مش عارفة، بس لو والدة قاسم عرفت أن في طفل في بيت قاسم مش بعيد تكتب الفلوس كلها لقاسم وللطفل ده، ومش بعيد كمان للي اسمها نور دي.
سليم: ده على جثتي، مش بعد كل اللي عملته هيروح على مفيش، أنا هخليه يكره عيشته هو وكل اللي معاه.
رواية امتلكني قلبه الفصل الرابع 4 - بقلم شهد هاشم
قاسم: نور اصحي.
نور: انت بخير؟ في حاجة؟
قاسم: أنا بخير، متخافيش. بس أنا معرفتش أنام طول الليل، حاسس إن فيه حاجة وحشة هتحصل.
نور: لا يا حبيبي، بإذن الله خير. متخافش، ربنا كاتب لينا كل حاجة.
قاسم: انتي قولتي حبيبي؟
نور: لا، ده عقلك الباطن اللي بيتهيألك كده مش أكتر.
قاسم: عقلي برده؟
نور: طبعًا.
قاسم: طيب أنا رايح الشغل، عاوزة حاجة؟
نور: عاوزة أربعة لتر لبن.
قاسم: أربعة لتر؟
نور: أيوه، وامشي عشان متتأخرش على شغلك.
قاسم: انتي بتطرديني؟
نور: بالظبط كده.
قاسم مشي وأنا قعدت ألعب مع يزن. حسيته ابني بجد، خصوصًا إنه يعتبر مولود. فحسيته ابني بجد...
عند قاسم في الشغل:
هبه: عامل إيه؟
قاسم: هبه، كنت عاوز أقولك على حاجة.
هبه: قبل ما أنت تقول، أنا اللي جايه أقولك. اعتبر مراتك اللي انت مشغول بيها دي والولد اللي على إيدها ميتين كده كده.
قاسم: انتي عبيطة ولا إيه؟
هبه: طبعًا مش هتصدق، ما إنت حبيتها.
قاسم: والله لو روحت هناك ولقيت حاجة بس حصلت ليهم، مش هخليكي تعرفي تشوفي الشارع تاني. أنا بكرهك يا بنتي، ما عمرك حبيتك، في الأول كنت بقول زي اختي، إنما دلوقتي بجد أنا بكرهك، وغوري كده عن وشي.
مشيت وجريت بسرعة على الفيلا. جريت على نور وحضنتها.
قاسم: انتي بخير؟ طمنيني عليكي.
نور: في إيه يا قاسم بس؟
قاسم: في حاجة حصلت ليكي انتي ويزن؟
سليم: كان هيحصل يا قاسم.
نور (وهي بتستخبى ورا ضهر قاسم): مين ده يا قاسم؟
قاسم: انت إيه اللي جابك هنا؟
سليم: جاي أطمن على ابني.
قاسم: ابنك؟ من إمتى الكلام ده؟
سليم: اديني قولتلك أهو، إن مبعدتش البنت اللي أنا جوزتهالك دي وطلقتها، ورميت الواد اللي معرفش مين ده، هيكونوا ميتين قدامك.
قاسم: لو حد هيموت، فهتبقى إنت. ربنا بإذن الله ياخدك ونستريح من شرك. أنا لحد دلوقتي متكلمتش معاك بأسلوب وحش. اطلع برا أحسن ما أجيب الأمن يطلعوك.
سليم: والله لهتشوف أيام سودة يا قاسم.
قاسم (بزعيق): قولتلك اطلع برا.
مشي سليم، ونور قعدت على الكنبة بعد ما حست بتعب شوية.
قاسم: انتي بخير؟ كويس إن أنا جيت ولحقتكم قبل ما ييجي.
نور: أنا خايفة منه أوي.
قاسم: متخافيش طول ما أنا جنبك يا نور.
نور: هو ده اللي انت بتقول عليه جوز مامتك؟
قاسم: للأسف. بصي، مفيش وقت، إحنا هنفضل هنا بس لحد بكرة، وبكرة بإذن الله هشوف شقة أو فيلا جديدة نقعد فيها أنا وانتي ويزن.
نور: هيكون أحسن برده.
قاسم: طيب ادخلي نامي في أوضتي انتي ويزن عشان أكون مطمن عليكوا، وأنا هكلم صاحبي أخليه يشوفلي شقة جديدة عشان بكرة.
نور: تمام يا قاسم، تصبح على خير.
قاسم: وانتي من أهله.
رنيت على محمد صاحبي، وشاف لنا شقة مفروشة جاهزة، وعلى بكرة هتكون ملكي هيا والعقد بتاع الشقة. دخلت اطمنت على نور ويزن ونمت جنبهم...
الأمن بتاع الفيلا بتاعة قاسم: أيوه زي ما انت قلتلي يا سليم باشا. فضلت واقف ورا باب الفيلا وسمعته وهو بيتكلم، إنه هياخد شقة جديدة، هو كلم صاحبه بس مش عارف إنهي شقة بالظبط في أنهي كمان.
سليم: ليك الفلوس اللي انت عاوزها، بس انت تعرف بس هما في أنهي شقة يا علي وتمشي وراهم.
الأمن علي بتاع الفيلا بتاعة قاسم: طالما فيها فلوس أنا موافق.
سليم: أول ما تعرف مكان الشقة رن عليا، وأنا هعرفك تعمل إيه.
علي: موافق يا بيه، يلا سلام.
.....
الصبح جه:
قاسم: آسف لو صحيتك بدري، بس مش هقدر أقعد هنا أنا وانتي ويزن وأعرضكم للخطر.
نور: لا ولا يهمك، أنا هقوم ألبس وهصحي يزن.
قاسم: ماشي، وأنا كمان أكون لبست.
لبسنا، وأخدت العربية ومشيت لمكان الشقة اللي محمد صاحبي قالي عليها.
اشتريتها من المالك خلاص.
قاسم: الشقة دي باسمك يا نور.
نور: لأ، لي دي فلوسك، إنت مفروض تبقى ملكك.
قاسم: مبقاش فيه فرق بينا. سامحيني لو حاليًا بحسسك بالخوف، بس مش هقدر أسيبك لوحدك في وقت زي ده.
نور: طول ما إحنا مع بعض، في أي مكان هنعدي كل حاجة سوا.
قاسم: أتمنى كده. أنا نازل بس أخلص الورق في الشهر العقاري.
نور: مستنياك يا حبيبي.
قاسم: باي.
كنا في الدور الرابع، يدوبك نزلت أول عشر سلالم وفجأة...
رواية امتلكني قلبه الفصل الخامس 5 - بقلم شهد هاشم
كنا في الدور الرابع ونزلت أول عشر سلالم بس.
نور: الحقني يا قاسم.
طلعت جري على الشقة.
قاسم: في حاجة يا نور؟
نور: الزفت ده كان طالع من المنور اللي قدام الشقة على هنا.
قاسم: أنت يا علي تعمل كده! ده أنا كنت مخليك الحارس بتاع الفيلا بتاعتي.
علي: والله ملياش ذنب يا بيه، هو الأستاذ سليم اللي قالي اسمع كل حاجة بتقولوها من بعد ما تمشوا وأقوله على اللي سمعته. وبعد ما قولتله إنكم هتمشوا من الفيلا قالي امشي وراك.
قاسم وهو ماسكه من رقبته وبيتكلم بزعيق: مقابل إيه ده كله؟ شوية فلوس.
علي: والله يا بيه، إحنا كلنا بنخطأ، سامحني يا بيه، مقصدش.
قاسم: لولا إنك معايا من زمان كنت بلغت عنك.
علي: أنت دايماً كده يا بيه، ابن أصول.
قاسم: بص يا علي، أنت مهما رحت وجيت هعرف أجيبك، فمتحاولش تهرب مني. ولو على الفلوس هغرقك فلوس بس تعمل اللي هقولك عليه.
علي: أوامرك يا بيه.
قاسم: تروح لماما وتقولها تيجي على عنوان الشقة دي من غير ما جوزها ده يعرف. أما بقى لو عرف، أنت عارف كويس هيحصلك إيه.
علي: ولا وعلي إيه! أنا رايح أهو. أوامرك.
قاسم: خد دول، مبلغ كده بسيط بس مقدما.
علي: ده كله يا بيه؟
قاسم: ده في الأول بس، بكرة يزيدوا كمان.
علي: ماشي يا بيه.
قاسم: يلا امشي.
علي: تمام يا بيه.
قاسم: رايح فين؟
علي: عاوز أخرج من باب الشقة.
قاسم: لا يا بابا، زي ما طلعت من المنور تنزل كمان منه.
علي: بس يا بيه.
قاسم: مفيش بس، يلا.
علي نزل من المنور، وقاسم طلب شوية أدوات علشان يغطي بيها شباك المنور علشان يكون أمان.
قاسم: بس كده، شكراً يا رجالة.
عامل الأزاز بتاع المنور: لا على إيه يا بيه، خيرك مغطينا.
قاسم: اتفضلوا فلوسكم أهي.
اللي كان بيعمل المنور مشي، وقاسم نده على نور لأنها كانت جوا.
قاسم: كده بقى أمان ليكي، متخافيش.
نور: شطور بجد. بس يا قاسم، افرض علي اللي أنت قولتله يروح لمامتك ده مرحلها؟
قاسم: لما كنت ماسكه من رقبته، حطيتله جهاز تتبع في ياقة القميص بتاعته.
نور: علشان كده أنت ماسك التليفون ومشغول بيه؟
قاسم: لميها، أهو أهو وصل بيت ماما.
نور: طيب، خير.
بعد خمس دقايق.
نور: طلع أهو من البيت.
قاسم: آه، وهييجي في نفس الطريق أهو.
بعد المدة اللي وصل بيها علي ووالدة قاسم.
قاسم: طيب يا علي، روح أنت، وأنا هكلمك بعدين.
علي: تمام يا بيه.
والدة قاسم: وحشتني أوي.
قاسم: ليه يا ماما اتجوزتي واحد زي ده؟
فريدة والدة قاسم: كنت عاوزة حد يحفظ فلوس أبوك يا ابني، وأنت كنت لسه صغير.
قاسم: ويخليكي تمضي على شيكات بحيث إنك حتى لو فكرتي تطلقي منه يسجنك بيها؟ وميكتفيش بكده يهدد كمان حياة مراتي وابني.
والدة قاسم: ابنك.
قاسم: آه يا ماما ابني، ابني من مرام اللي هو غصبني عليها علشان ميأذيكيش، وكانت حامل مني علشان انتي كنتي عاوزة حفيد مش أكتر، ده كله وأنا عامل عليكِ يا ماما. إنما توصل لحياة نور وابني دي، لا مستحيل أعديها.
والدة قاسم: شكلك حبيتها ولا إيه يا واد.
قاسم: ماما، أنتِ هتقعدي هنا مع نور ويزن، كفاية لحد كده.
والدة قاسم: بس.
قاسم: مفيش بس يا ماما.
لقيت نور طلعت وهي شايلة يزن.
والدة قاسم: تعالي يا حبيبتي في حضني. الواد قاسم ده عامل معاكي إيه؟
نور: في الأول مكانش لطيف معايا خالص، بس حالياً بقى أحسن أوي. ده يزن.
فريدة والدة قاسم أخدته بالحضن وهي بتحضن حفيدها اللي كان نفسها تشوف ليها حفيد من زمان.
قاسم أخد نور بعيد شوية وبيكلمها بصوت هادي.
قاسم: أنتِ إزاي عملتيها كده؟
نور: مكانش ينفع أنت تعاتبها وأنا كمان أبقى معاك. هيا كان قصدها خير. حتى لو والدك الحقيقي الله يرحمه برده مكانش شخصيته لطيفة معاكوا، بس كان عنده ثروة سايبها ليك زي ما أنت قولتلي قبل كده وأنت كنت صغير، وهي متعرفش حاجة في الشركات، فكان لازم حد يساعدها.
قاسم وهو ناسي إن مامته موجودة وبيتكلم بصوت عادي: هو إنتي إزاي حلوة كده؟
والدة قاسم: احم احم، أنا هنا يا قاسم برده.
قاسم بتوتر: آه، معلش يا ماما.
والدة قاسم: تعالي بقى كده يا نور يا حبيبتي، احكيلك على الواد ده وهو صغير كان بيعمل إيه؟
نور: ماشي يا طنط، يلا.
قاسم: هو إيه اللي ماشي يا طنط يلا؟ بلاش يا ماما.
والدة قاسم بضحك: كان على ما يشوف أي واحدة لابسة فستان يقول عليها عروسة.
نور بضحك: طب ما أنت كان دمك خفيف أهو برده وأنت صغير.
قاسم: أنا طول عمري شخصيتي حلوة أصلاً.
نور: نرجسي أوي.
قاسم: أيوا.
والدة قاسم: انتوا بتنسوني وبتتكلموا انتوا.
نور: لا لا، خلاص يا طنط، نورتينا بجد.
قاسم نزل راح الشغل، وأنا قعدت أنا ويزن ووالدته، وحقيقي كانت شخصية لطيفة أوي، وأي عانت وهي لسه متجوزة جديد من والد قاسم الحقيقي، بس كانت بتستحمل علشانه، ودلوقتي برده مستحملة اللي اسمه سليم ده علشان ميأذيش ابنها قاسم.
على الجانب الآخر في شركة والد قاسم بس مسيطر عليها سليم ده.
هبه: عرفت ليك يبقي مين الطفل ده؟
سليم: مين؟
هبه: يبقى ابنه من مرام.
سليم بزعيق: مرام دي لازم تموت هي وابنها قبل ما فريدة والدة قاسم تعرف.
هبه: عرفت ليك طريقها، متخافش.
سليم: يعني إحنا كده هنحتاج نقتل مرام لأنها لوحدها، ونقتل يزن الصغير ده.
هبه: ونسيت كمان نور دي.
سليم: حاضر حاضر يا هبه، بطلي زن.
بعد ما سليم اتكلم مع هبه راح لشقته اللي هيا أصلاً في الحقيقة مكتوبة باسم قاسم.
سليم راح وملقهاش، وفضي الكاميرات اللي في البيت، لقي علي وهو جاي، وعلشان طبعاً الفيلا مش مزحومة بالناس، فقدر يسمع الصوت، وسمع علي وهو بيقولها تروح بيت قاسم علشان قاسم طلب كده.
سليم: شريييييف.
شريف دراع سليم اليمين يعتبر: أوامرك يا سليم بيه.
سليم: تروح حالا تخلص على اللي اسمها مرام دي.
شريف: أوامرك يا سليم بيه.
سليم وهو بيقول جوه نفسه: سليم: يبقى إنت يا قاسم اللي بدأت الحرب عليك.
رواية امتلكني قلبه الفصل السادس 6 - بقلم شهد هاشم
لقيت حد بيخبط الباب جامد.
نور: علي انت اي اللي جابك هنا؟
علي: مش وقته بس خدي الاستاذه دي وانا ماشي سلام.
نور: استاذه مين؟ مرااام!
نور دخلت مرام جوا الشقه وبدأت مرام تتكلم.
مرام: اكيد قاسم حكالك عني.
نور: اه طبعا.
مرام: من ساعه بالظبط لقيت حد بيحاول يفتح باب الڤيلا عندي ومش عارف ودخل الڤيلا من جوا بس طلعت اجري لحد ڤيلا قاسم اللي جيتلك فيها واديتلك يزن بس ملقيتكوش وعلي كان هو الحارس ولولا انو عارفني جابني هنا؛ كان قلبي حاسس انو اديكي يزن علشان ميتعرضش للاذي كده.
نور: مين بس الللي ممكن يعمل كده؟
مرام: مفيش غيره الغبي اللي اسمه سليم.
نور: ده حقيقي بقي أذي للكل.
مرام: انا عاوزه ابني هو فين؟
قومت وجبت ليها يزن وقومت علشان اشوف طنط والدة قاسم واندهلها.
كان قاسم في نفس الوقت فتح باب الشقه بالمفتاح.
قاسم: مرام انتي بخير؟
مرام: وحشتني اوي يا قاسم.
قاسم: انتي كويسه؟
مرام: انت بتتهرب لي مني؛ بس علي العموم وحكيتله علي اللي حصل.
قاسم: يبقي اكيد سليم هوا اللي ورا ده.
مرام: اكيد.
قاسم: طيب نور فين؟ نور!
دخلت جوا علشان ادور عليها.
قاسم: انتي مش برا لي؟
نور: يعني كنت بشوف بس ماما وبعدين لما سمعتك جيت قولت اسيبك لوحدك مع اللي برا دي.
قاسم: اللي برا دي؟
نور: ايوا.
قاسم: شوفتي بقي انك بتغيري.
نور: يا عم ايوا بغير عاوز حاجه؟
قاسم: اي ده انتي اعترفتي.
نور: يلاهوي انا قولت كده ازاي.
قاسم بضحكه: طيب تعالي معايا برا.
نور: يلا.
مرام: اسفه لو كنت مدايقاكم بس ملقيتش امان ليا.
قاسم: ولا يهمك نور اختك وانا زي اخوكي.
مرام: اخويا ده اللي هو ازاي؟
نور: بقولك يا مرام في اوضه جوا ليكي علشان تنامي فيها براحتك.
مرام: يزن مش عاوز يبطل عياط.
نور: هاتيه بس؛ اول ما مسكته هِدِي أوي.
مرام بخنقه: هاتي ابني كده.
نور: هيعيط منك حرام.
مرام: ليه يعني أنا مامته؟
قاسم: خلاص يا نور؛ خليه معاها بس لو حصل حاجه ليه ابقي هاتيه.
لقيتها مسكت ايده وبتقوله: قاسم اببنا محتاجلنا.
لقيت قاسم رفع ايده من أيدها.
قاسم: طيب ادخلي نامي احسن.
مشيت وانا قعدت افكر في جملتها ابننا محتاجلنا.
قاسم: مالك يا نور؟
نور: هيا عندها حق برده.
قاسم: لا خالص علي فكره.
نور: هيا اكيد لسه بتحبك علشان قالت الجمله دي.
قاسم: تعالي ننام يا نور.
نور بزهق: يلا.
صحيت من النوم كان قاسم بيلبس جزمته في الأوضه وطالع علشان يروح شغله.
وانا وراه.
مرام: جهزتلك الفطار يا حبيبي.
لقيت قاسم لف وشه ليا.
قاسم: مبحبش افطر الا من ايد نور؛ عن إذنك يا مرام.
سابني ومشي وارح علي الشغل.
نور: بصي يا مرام حاليا قاسم واحد متجوز يعني هو من حقوقك بس يطمن عليكوا انتي ويزن.
مرام: لا فوقي قاسم كان متجوزني قبلك وهو اه كان جواز مصلحه بس حبني الا لو كده مكنش خلِف مني.
نور: علشان كانت والدته نفسها في حفيد مش اكتر وهيا نفسها عايشه معايا اهي بس نايمه.
مرام: طيب انا نازله.
نور: هو مش انتي كنتي خايفه تنزلي حد يأذيك؟
مرام بتوتر: ها لأ ولا حاجه انا نازله اتمشي بس.
نور: جايز برده.
سبتها تمشي.
مرام: انا خايفه اوي يكتشف انو هو مش ابنه.
رواية امتلكني قلبه الفصل السابع 7 - بقلم شهد هاشم
قاسم: يبقي ابن مين يا مرام؟
مرام: انت بتقول ايه؟
قاسم: صدقيني انا لسه لحد دلوقتي بعاملك باحترام.
مرام: انت بتعمل ايه؟
قاسم بزعيق: صدقيني هأذيكي بجد لو مقولتيش مين.
مرام: يبقي ابن سليم.
قاسم: ايه ده ازاي؟
مرام: لما والدتك كانت عاوزه بيبي ساعتها انا وانت جينا هنا وانا اديتلك منوم قبل ما تنام، ولما صحيت الصبح هيئت كل حاجه علشان تصدق بجد، وكانت فرصه ليا علشان كنت عارفه انه ابن سليم.
قاسم: يعني ايه ابن سليم؟ انتي كنتي متجوزاه قبلي؟
مرام: وعدني انه هيتجوزني بس متجوزنيش، وعمل فكرة انا وانت نتجوز علي هيئة مصلحة، ولما قولتله اني حامل منه قالي انه هيموتني لو مطلبتش الطلاق منك، وبما اني كنت عايشة معاك فكنت أكيد هقولك علي اللي عمله فيا.
قاسم: انتي ازاي؟ انتي شيطانة.
مرام: صدقني هو مش انا، انا مجرد واحدة بس خايفة ان حد يأذيها هي أو ابنها.
قاسم: ذنبه ايه الطفل الصغير ده؟
مرام: ارجوك خليه عندك، هو عاوز يقتله بأي شكل، وانا كنت حاجزة تذكرة سفر برا هسافر، بس خلي بالك منه.
قاسم: انا حقيقي مش مصدق والله.
مرام: سلام يا قاسم، دي قسيمة الجواز بتاعتي انا وهو، واعمل اختبار DNA هيطلع مش ابنك، انا لما قولتلك اعمل في الأول ليزن وهيطلع ابنك كنت متأكده انك مش هتعمل علشان هتبقى عاوز تفرح مامتك وكنت مشغول بحوار قاسم. هتوحشني يا قاسم، سلام.
مرام مشيت من عندي وانا رحت لمكتب سليم.
قاسم: انا اهو اللي جاي ليك بنفسي.
سليم: اقف في صفي وهتكسب.
قاسم: مش هلحق أقف علشان ورايا البوليس، انت ناسي اني والدي هو اللي عامل الشركة وعامل كاميرات مش هتخطر على بالك اصلا انها موجودة، ده كله وانا مسجل ليك ومستحمل خوفًا من انك تأذي والدتي، بس خلاص لازم تاخد حقك.
سليم وهو بيطلع مسدس من جيبه: مش هتلحق تطلب البوليس.
قاسم: وانت ناسي اني متعلم حركات قتالية.
قاسم وقعه على الارض ورمي المسدس بعيد.
نزل لمستواه على الأرض: مش قولتلك قبل كده نهايتك على ايدي.
البوليس جه وأخده وفضي الكاميرات اللي في الشركة اللي مليانة بالنصب على الناس.
ولما كان في الفيلا بتاعة ماما كان في كاميرات لما قال انه يخلص على مرام وابنها.
روحت البيت بعدها.
قاسم وهو بيحضن نور: خلاص مش هيبقى في حاجة تخوفك بعد كده.
نور وهي لسه في حضنه: اشمعنى يعني؟
قاسم: كل اللي حصل بينا عديناه مع بعض وخلص خلاص، وأي حاجة جاية هتعدي طول ما احنا سوا.
يزن كان بيعيط، نور راحت جريت عليه.
قاسم بيقول لنفسه: يعني هو ده وقتك يا عم يزن.
نور هديته خالص.
قاسم: كنت عاوزك في حاجة.
نور: لا يا عم بلاش.
قاسم: على فكرة انا عاوزك في موضوع مهم بجد.
نور: ايه هو؟
قاسم حكى ليها على حكاية يزن.
نور: طب وده ايه ذنبه في الموضوع كله؟
قاسم: هنقدر نعوضه صدقيني، هو نفسه مرتاح وهو معاكي.
نور: ياريت بجد.
قاسم: عقبال ما نجيب اخواته.
نور بضحكة: ده كفاية يزن يا عم.
عدى أربع سنين جبنا فيهم تالين ورؤوف.
قاسم ونور وهما قاعدين في الجنينة وحواليهم يزن وتالين ورؤوف بيلعبوا.
قاسم بضحكة: فاكرة لما كنتي بتقولي ده كفاية عليا يزن؟
نور: مفيش واحدة عندها ثبات على المبدأ زيي.
قاسم: طبعاااا.
نور: كانت خطوة حلوة منك انك تعمل شهادة ميلاد يزن باسمك.
قاطع كلامهم تالين: يا بابا يزن مش راضي يديني اللعبة دي.
قاسم: ايه رايك تديهالها وهجيبلك واحدة النهارده.
يزن: لا.
قاسم: انت الكبير فيهم.
يزن وهو بيحضن قاسم: ماشي.
قاسم وهو بيكلم نور: كنا بنقول ايه بقي؟
نور بضحكة: ولا حاجة.
قاسم: والله.
نور: اه تخيل. حياتنا كلها كانت أحيانًا فيها مشاكل بس كانت بتعدي علشان في طرفين بيهونوا على بعض.
كنتَ أنتَ فقط من بينهم طريقي الصحيح الذي لم يخيب أملي به.