الفصل 10 | من 11 فصل

رواية امتلكت قلب الريان الفصل العاشر 10 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
25
كلمة
862
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

أسرع ريان إلى المكتب فور سماعه صراخ الأخرى. ليجن عندما رأى سيف يمسك بشعرها هكذا. "ريان، أنت اتجننت؟ إزاي تمسكها كده؟ دفعها سيف إلى ريان لتسقط بين أحضانه، هادرًا بحدة: "الهانم اللي اتجوزتها سرقت الملف بتاع القضية، وأنت عارف الملف ده فيه إيه. انطقي الملف فين؟ قال كلماته بغضب وهو يدفع الكرسي بقدمه بجنون. لأول مرة ترى سيف هكذا، أين اختفى الحمل الوديع؟ أين اختفى ذلك اللطف الذي كان يظهره؟

لقد تبدل حاله بثانية، أصبح شيطانًا بملامحه المخيفة يجوب المكتب ذهابًا وإيابًا. ريان بهدوء، محاولًا تجنب الاشتباك مع الثاني، فالإثنان معًا منذ زمن. ليقول بهدوء: "ومين اللي بلغك إن الملف عندها؟ سيف: "ريان، أرجوك سيب نزوتك دي على جنب. البنت سرقت الملف. الملف اللي راح بسببه ناس أبرياء كتير ضحوا بحياتهم عشان القضية دي." ريان ألقى بنظرة على رايه التي بين أحضانه ترتعش وتبكي بخوف. سيف مسح شعره وتكلم بتحذير:

"الملف يرجع، ياريان فاهم؟ أنا ماشي. أرجع ألاقي الملف عندك، وإلا أقسم بالله يا ريان لا أحبسها، وأنت عارف إني هعملها." غادر وهو يرمقها بحدة. رايه، دون أن تشعر، دفنت وجهها في صدر ريان بخوف. ريان: "أبعديها عنه. الملف فين يا رايه؟ رايه ببكاء: "معرفش... والله معرفش." ريان دفعها عنه بحدة: "إنتي كدابة." رايه: "والله مش كدابة، والله معرفش." ريان بسخرية:

"رايه بنت همام، اخت زينب الصغيرة الله يرحمها. دخلت بيت الرائد ريان عشان توصل للملف وتنتقم لأختها، مش كده؟ ابتلعت ما بجوفها بخوف من نبرته الأخيرة التي أفزعتها. رايه بارتباك: "أنا... أنا... ريان: "من أول يوم عرفت حكايتك... من أول يوم ملفك كان على مكتبي، قلت يالله، أهي عيلة مش فاهمة حاجة، أسيبها براحتها. ليُكمل بغضب: "بس لأ، لحد كده لأ." مسح وجهه وتكلم بهدوء أرعبها أكثر: "الملف فين؟ رايه ببكاء وجسد يرتعش: "معرفش."

وأرادت المغادرة، ليجذبها من شعرها بحدة: "وحياة أمك هتمشي كده؟ انطقي." رايه بألم ودموع: "معرفش والله. كنت بدور عليه لحد ما سيف بيه دخل عليا." ريان جذبها من شعرها وسط صراخها ودفعها داخل إحدى الغرف وأغلق عليها الباب بالمفتاح. هادرًا بحدة: "أرجع ألاقيكم عقلتوا ورجعتوا لي الملف، فاهمة؟ وغادر بسرعة. ******************* في مكان آخر. نور: "الملف ياباشا." الرجل:

"برضى، برافو عليكي يا نور، برافو. أنتِ عملتي اللي معرفش حد يعمله." نور بابتسامة: "تلميذتك ياباشا." ******************* عمار كان يقف أمام السيارة ينتظر خروج رايه. رأى سيف يخرج وهو في قمة غضبه، وبعد مدة خرج ريان أيضًا بنفس الحال. لم يستطع الانتظار وأسرع وطرق الباب، لكن لم يفتح له أحد. اتصل برايه كثيرًا ولم تجبه. أخذ نفسًا طويلًا وهو ينظر حوله يتأكد بأن أحد لن يراها، ليكسر الباب ويدخل. بحث عنها كثيرًا وبكل الغرف.

نادى باسمها: "رايه... رايه، انتي فين؟ أتاه صوتها الباكي من خلف أحد الأبواب: "أنا هنا. عمار خرجني بسرعة، أرجوك." سمع صوتها وزاد قلقه عليها: "إنتي مقفول عليكي كده ليه؟ إيه اللي حصل؟ انتي كويسة؟ رايه: "خرجني، أرجوك يا عمار، خرجني." عمار: "طيب، طيب، ابعدي، هكسر الباب." ليكسر الباب ويدخل، وجدها منهارة وتبكي بحرقة. عمار: "إيه اللي حصل؟ رايه تمسكت بذراعه وبرجاء: "خلينا نمشي من هنا، أرجوك بسرعة." عمار: "طيب، طيب. اهدي."

******************* سيف بانفعال: "يعني إيه؟ أنت عارف إنها اخت زينب ولحد دلوقتي ساكت؟ ريان: "سيف، بص لي هنا. أنت ساكت ليه؟ أنت عارف البنت عندها كام سنة وممكن قوي يتضحك عليها." ريان: "سيف... ليقاطعه صوت هاتف ويصدم بأحد يخبره بشيء. ************** على طريق القاهرة. عمار: "عاوز أفهم إيه اللي حصل وإزاي اتجوزتي الزفت ريان." رايه بدموع: "غصب عني. لأ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...