الفصل 38 | من 48 فصل

رواية امتلكت قلب صعيدي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
25
كلمة
1,291
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

ساره: أنا ماليش دعوه بمشاكلك يا عمتي، طلّعيني بره الموضوع. ليلي بتمثيل: بيجي كده يا ساره تكسري بخاطر عمتك؟ الحج عليا، أنا عايزالك جوازة لقطة زي دي، وبعيدين انتي مش هتأذيه، انتي هتجيبي حقي من اللي افتروا عليا. بس ساره بتصعب عليها. ليلي: سيبيني أفكر. في غرفة صخر ووعد صخر دخل ياخد شاور وغير هدومه وبيسرح شعره. لتدخل وعد وبتحاول تفك في السوسته بتاعة الفستان بس مبتقدرش. صخر لاحظ، ليتجه إليها وبجمود: لفي.

وعد بإحراج: لا أنا هحاول تاني. صخر بيلفها غصب عنها، ولسه هينزل السوسته لتلتفت وعد إليه: طيب غمض عينك. صخر بحدة: هنلعب يعني ولا إيه؟ وعد بترجع كام خطوة لورا وبتوتر: خلاص هبقى أنزلها أنا. ليمشكها صخر من ذراعها ويجذبها إليه حتى أصبحت رأسها أمام صدره ملتصقة. لترفع رأسها لأعلى وتنظر إليه: سيبني، أنا هبقى... ليقاطع حديثها عندما شعرت بيده تلامس ظهرها، فاتسعت عينيها وانتفض جسدها حتى أغلقت عينيها بقوة.

يده ما زالت تتجول على ظهرها ببطء باحثًا عن السوسته حتى وقعت بين يديه وهو ينظر إلى وعد التي ما زال جسدها ينتفض. حتى أنزلها ببطء شديد لتمسك وعد الفستان من أعلى حين شعرت أنه سيقع، حتى لمست يده ظهرها دون وعي منه، فهو يضع كل تركيزه على تصرفات وعد. لتنتفض وعد وترفع كتفيها لأعلى متشبثة بذراعه. صخر: خلصت. لتفتح وعد عينيها وتبتعد عنه بسرعة لتأخذ أنفاسها: شكراً. ليأخذ صخر مفاتيحه وموبايله وينزل. في غرفة شمس ومروان

وعد وصفية بيخبطوا وشمس بتفتح. وعد: الله الله الله، ليه حق مروان يخبيكي بصراحة. صفية: طلعتي حلوة قوي. شمس: شكراً أوي، انتوا اللي عسلات. تعالوا تعالوا. وعد: اعرفك بنفسي، أنا وعد ودي صفية. شمس: وعد مرات صخر، مش كده؟ وعد: اممم، آه مراته. شمس: أنا مبسوطة أوي إني عرفتكم. صفية: متعرفيش انتي مروان عمل إيه عشانك هنا. شمس: لااااا، لازم تحكولي. وعد وصفية وشمس فضلوا يرغوا ساعتين. شمس: والله انتوا طلعتوا سكر أوي، أنا حبيتكوا أوي.

وعد: واحنا كمان حبيناكي أوي. هارون لكريمة: أومال البنات فين؟ مش شايفهم يعني. لتأتي هنيه وبتسرع: قاعدين عند الست شمس، تحب أناديهم يا هارون بيه؟ لتضع كريمة يدها على رأسها من غباء هنيه. ويقف هارون غاضباً: نااااااااديهم. لتصعد هنيه إلى غرفة شمس وتخبر وعد وصفية لينزلوا ويجدوا هارون حاطط إيده ورا ظهره وغاضب جداً. هارون: أنا قولت إيه؟ وعد بتوتر: إحنا كنا عايزين... ليقاطعها هارون بغضب: بتكسرواااااا كلامي، والله عال.

صفية: يا جدي... هارون: مش عايز أسمع ولا كلمة، روحوا من قدامي، مش عايز أشوف وشكم واااااااااصل، ولو سمعت بس إن واحدة فيكم طلعتلها ولا اتكلمت معاها مش هيحصلها طيب، والكلام ده لكل اللي في البيت. لتصعد وعد لغرفتها وتذهب صفية أيضاً لغرفتها. في غرفة وعد تأتيها مكالمة من حبيبة. وعد: إزيك يا حبيبة؟ حبيبة: أنا كويسة يا روحي، انتي عاملة إيه؟ وعد: أنا كويسة. حبيبة: مش ناوية تقوليلي عملتي إيه امبارح؟

خليتي المستشفى كلها تتعالج ببلاش. وعد بتسرح في صخر: ده مش أنا. حبيبة: مش انتي! امال مين؟ وعد: صخر... صخر هو اللي عمل كده. حبيبة: بتهزري؟ وعد: بجد، أنا مفيش إنسان حيرني قد صخر، مش عارفة أفهمه يا حبيبة، مش عارفة. وعد فضلت ساعة كاملة تحكي لحبيبة عن صخر وقد إيه هو غريب. حبيبة: خلصتي؟ وعد: هااا. حبيبة: هااا إيه يا وعد؟ أقطع دراعي لو ما كنتيش حبيته. وعد: إيه الكلام ده يا حبيبة؟ أنا بس مستغرباه.

حبيبة: يا بنتي، انتي مش سامعة صوتك وانتي بتتكلمي عنه؟ ده انتي صدقتي جات سيرته. وعد بعند: لا لا، مينفعش أصلاً أحبه، انتي بتقولي إيه؟ حبيبة: متكدبيش على نفسك يا وعد ومتخبيش مشاعرك، لو حاسة بحاجة من ناحيته قوليله، يمكن يتفك الحاجز اللي ما بينكم. وعد فضلت ساكتة لثواني وبعند: افهمي، أنا مبحبهوش، أحبه إيه بس؟ لا لا، أكيد لا، دي أوهام في دماغك. حبيبة: على العموم براحتك. وعد: سلام يا حبيبة، دلوقتي انتي قلبتيلي دماغي.

لتترك وعد الموبايل وتضم رجليها ليها وتفضل تفكر: معقول، معقول يا وعد تكوني بت... لأ، هحبه ليه أصلاً؟ حبيبة دي مش فاهمة حاجة، ده حتى واحد متكبر ومش عاجبه حد، ههه، قال أحبه قال، حبيبة دي مسخرة. الشركة السكرتيرة للموظفين: بقولكم إيه، انتوا اليومين اللي فاتوا دول أخدتوا راحتكم أوي، النهاردة صخر بيه جاي، يعني كل واحد يحافظ على كرامته. وبعد خمس دقائق صخر بيدخل وكالعادة كل واحد مكانه ومركزين في شغلهم. ليدخل إلى مكتبه.

لتدخل وراه السكرتيرة. صخر وهو مركز في اللاب توب: هاتيلي الورق اللي محتاج توقيع. السكرتيرة: حاضر. بعد خمس دقائق بتجيب السكرتيرة الورق وكان كتير شويتين. صخر بغضب: إيه كل ده؟ السكرتيرة: حضرتك بقالك فترة مجتش. صخر بغضب: امال حسام بيعمل إيه؟ هنيه ابعتيهولي. السكرتيرة: حاضر. ليأتي حسام: إيه يا صخر؟ صخر: إيه كل ده؟ قاعد تعمل إيه انت؟ هنيه، اومال زفت التوكيل اللي عاملهولك ده إيه؟

حسام: أنا بقى لي يومين مجيتش، كنت تعبان، مقدرتش أجي. صخر: كنتتتت تجيلي بدل ما يتكومين كده. حسام: عندي أنا، هدي نفسك يا عم. صخر: روح من قدامي الساعة دي. ليذهب حسام ليكمل عمله وصخر يوقع على الأوراق ولكن تظل صورة وعد تأتي وتذهب وتشتت تفكيره حتى أنه ينسى توقيع بعض الأوراق. يظل يفكر بها في تلك الليلة وهي بين ذراعيه متشبثة بملابسه، وإلى صورتها عندما تبكي وعندما تبتسم.

ليضع صخر يده على رأسه محاولاً ألا يفكر بها ويكمل عمله إلا أنه لا يستطيع، فهي شغلت تفكيره وسيطرت على عقله. ليغضب صخر ويمسك بالملفات ويرميها بغضب شديد: يوووووووه، فيه إيه؟ صورتها مش هتتشال من عقلي ليه؟ فيهااااا إيه البت دي؟ في المساء في بيت ساره ساره لليلي: أنا فكرت يا عمتي. ليلي: وهااا، وصلتي لإيه؟ ساره: أنا موافقة، بس من غير أذية، من غير قتل والحاجات دي.

ليلي: متجلحيش يا حبيبتي، انتي كل اللي هتعمليه هتتجوزيه وتخليه يكتبلك كل حاجة بتاعته ليكي، وانتي تتنازليلي عنها، وبكده عمتك المسكينة تكون خدت حقها من العيلة الجبارة دي. ساره بزعل فزين ميستحقش كده منها: طيب، هو أصلاً مقالش إنه عايز يتجوزني. ليلي: هيجي، أنا عارفة، زين ماهيهتم بواحدة إلا لما يكون هيحبها. ساره: تفتكري؟ ليلي: طبعاً، استني بس وتشوفي بعينك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...