حجم الخط:
18
مرآة حضرتك جاية هنا المكتب يا قاسم بيه!
وقف بصدمة: مراتي؟ ازاي وأنا مش متجوز؟
هي طلبت إنها تدخل.
دخلها بسرعة، دي بتقول مراتي؟
دخلت تارا وهي بتاكل لبّانة وقالت بتنهيدة:
أخيرًا لقيت كرسي أقعد عليه. كل ده عشان أقابلك يا قاسم بيه.
قرب منها بعصبية:
انتي مين يا بت انتي؟
بت؟ لما بتك بت أي دي؟ اسمي تارا.
بص على شكلها، كانت لافة الطرحة على وشها مش ظاهر غير عيونها العسلي. قال بتوتر:
عايزة إيه يا ست تارا؟
ضحكت تارا بكسوف:
خدمتك يا باشا. أم حضرتك قالتلي روحي لـ قاسم الشركة أجيبلك الأكل. ولما معرفتش أدخل، قولت إن مراتك.
ابتسم قاسم على ذكائها وأخد منها الأكل وبدأ ياكل بجوع. قال بتنهيدة:
مين اللي عامل الأكل ده؟
ردت تارا باستغراب:
أنا يا باشا. هو الأكل ناقص ملح؟
انتي منين يا تارا؟
من الشرقية. الله الوكيل لو ما عجبك أروح وأجيبلك غيره.
لا لا، عجبني جدا. أصل مش طعم إيد ماما.
آه، الحجة سناء والدتك كانت تعبانة النهاردة وقالتلي أطبخي انتي. وطبخت.
انتي جديدة عندنا في الشقة؟ بعد ما ماما مشت؟
الأولى كانت بتدور على بنت تكون شاطرة.
ابتسمت تارا:
أنا ماشية يا بيه.
وقبل ما تمشي، شدها قاسم من إيدها وقال بهدوء:
وريني وشك.
نزلت تارا طرحتها وقالت بخوف:
أنا مش حلوة يا بيه.
شاف وشها وقال بصدمة:
إيه القرف ده؟
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!