وكيل النيابة بيبص لهم: ما ترد يا دكتور، مين اللي حرضك إنك تاخد الأعضاء من المرضى اللي بتعالجهم في المستشفى اللي بتشتغل فيها؟ الدكتور حمدي بص له بضيق: حلمي الجندي هو اللي حرضني أعمل كده. حلمي بيه بصدمة: إيه؟ أنا اللي حرضتك؟ وقام من مكانه.
الدكتور حمدي بص له بغضب: آه، أنت اللي حرضتني. وشاور بإيده إني آخد الأعضاء من المرضى اللي بعالجهم في المستشفى اللي بشتغل فيها وأجيبها لك المستشفى بتاعتك، وأنت بتتاجر فيها وبتحطها في ثلاجة المستشفى اللي الظابط دخلها. ونزل إيده. وكيل النيابة بابتسامة خفيفة: هاه، إيه رأيك بقى يا حلمي بيه في الكلام ده؟ حلمي بيه والدكتور حمدي بصوا له… حلمي بيه بنرفزة: الكلام ده كله كذب، أنا ما أعرفش الحقير ده. وهز راسه على الدكتور حمدي.
الدكتور حمدي بغضب: لا يا فندم، الكلام ده هو الحقيقة. وهو يعرفني وشاور بإيده ويعرفني كويس قوي كمان، وبينا اتصالات وتليفونات قدام حضرتك أهو، ممكن تفتح وتتأكد بنفسك إنه بيتصل بي وأنا بتصل بيه. ونزل إيده. وكيل النيابة بص للتليفون حلمي بيه اللي قدامه على المكتب، وبعدها بص لهم. حلمي بيه بص له للدكتور حمدي بعصبية: آه يا كلب! ومسكه من الياقة. الدكتور حمدي بص لإيديه حلمي بيه، وبعدها بص له بعيون مليانة شر.
وكيل النيابة وهو بيبص لهم، قام من مكانه: إنت بتعمل إيه يا حلمي بيه؟ وراح ناحيته. رزق قام من مكانه وبيبص لهم. وكيل النيابة حط إيده على ذراع حلمي بيه: سيبه. حلمي بيه بص له بضيق: مش سايبه عشان ده كلب، وكل اللي قاله ماحصلش. وبص له. الدكتور حمدي بعصبية: لا حصل، وأنا مش كلب، إنت فاهم؟ ورفع إيديه وزقه إيدين حلمي الجندي بقوة. وكيل النيابة شال إيده من على ذراع حلمي بيه وبيبصوا لهم.
حلمي بص لإيديه، وبعدها بص للدكتور حمدي بعيون مليانة شر. الدكتور حمدي بغضب: أنت اللي كلب، ومالكش أي قيمة ولا أهمية، وتحت رجلي وبتبوس جزموتي مش أنا، زي ما قلت لي بره، إنت سامع؟ ونزل إيده. حلمي بيه بعصبية: أنا اللي تحت رجلك وببوس جزمتك أهيا ابن *****. ورفع إيده وهيحطها على رقبة الدكتور حمدي. وكيل النيابة مسك إيده ووقف قدامه: لا لا. وهز راسه. تمالك نفسك يا حلمي بيه. وشال إيده.
حلمي بيه بص له بغضب: أتمالك نفسي وزفت إيه ده؟ ده كلب ولازم يتربي. وبص له. الدكتور حمدي بعصبية: قلت لك أنا مش كلب، وإذا كان فينا وهز راسه حد عايز يتربى، فإنت اللي عايز تتربى، مش أنا. وأنا بقى وشاور بإيده على نفسه. اللي هربيك، مش أنا ما ليش قيمة ولا أهمية، هعرفك إزاي أنا ما ليش قيمة. ونزل إيده. وبص للوكيل النيابة: اسمعني يا فندم. وكيل النيابة بص له باستفسار.
الدكتور حمدي بغضب: كل اللي أنا قلته لحضرتك هو اللي حصل والحقيقة. والرجل ده وشاور إيده على حلمي الجندي بإيده. وكيل النيابة بص لحلمي الجندي، وبعدها بص له. الدكتور حمدي وهو بيشاور بإيده على حلمي الجندي: هو اللي كان السبب في موت شريف السعدي، زي ما قلت لحضرتك. ونزل إيده. حلمي بيه بصدمة: إيه؟ ورجع لوراه شوية. وكيل النيابة والدكتور حمدي بصوا له… الدكتور حمدي بضيق: إيه؟ إيه؟ إنت السبب في موته؟ ولا إنت نسيت؟
وشاور بإيده إنك حكيت لي على اللي إنت عملته معاه في مكتبك في المستشفى. ونزل إيده. حلمي بيه بنرفزة: لا. وهز راسه. إنت كذاب، أنا ما حكيت لكاش حاجة. ده كذاب. وبيص لوكيل النيابة وشاور بإيديه ونزلها. الدكتور حمدي بغضب: لا، أنا مش كذاب، إنت اللي كذاب، وإنت حكيت لي على كل حاجة عملتها معاه، وهو مات بحسرته بسبب اللي إنت عملته معاه. وكيل النيابة: أظن بعد الكلام ده كله يا حلمي بيه، مش هتقدر تنكر. حلمي بيه بعصبية: أنكر إيه؟
أنا ما عملتش حاجة، هو اللي عمل كل حاجة. وشاور بإيده على الدكتور حمدي. هو اللي كان بيجيب لي الأعضاء لغاية عندي في المستشفى وياخد تمنها. وهو اللي قال لما قلت له إني عايز كلية، إنه هيجيبها من مريض كان بيعالجه في المستشفى اللي كان بيشتغل فيها. هو اللي عمل كل حاجة، أنا ما عملتش. وانتبه للكلام اللي بيقوله. وسكت ونزل إيده بصدمة.
وكيل النيابة بابتسامة: حلوة قوي كده. وشاور بإيده. أقعد بقى واحكي لي على اللي هو عمله، يلا. ونزل إيده. حلمي بيه بيبص له بصدمة وقعد على كرسي وحط إيده على راسه. وكيل النيابة: اقعد يا دكتور. الدكتور حمدي: طيب. وبيبص لحلمي بيه وقعد قدامه على الكرسي. وكيل النيابة راح ناحية كرسي مكتبه وقعد عليه وبص لرزق: اقعد يا رزق واكتب. رزق: حاضر يا فندم. واقعد مكانه ومسك القلم.
وكيل النيابة بص لحلمي بيه: قل لي بقى يا حلمي بيه، اسمك وسنك وعنوانك. حلمي بص شال إيده من على راسه وبص له بصدمة: هاه؟ اسمي حلمي عبد الحميد الجندي، سن 53 سنة، ساكن. وقال له على مكان سكنه وسكت. رزق بص للدفتر وبيكتب. وكيل النيابة: طيب، قل لي تعرف الدكتور منين، وإيه اللي خلاك تطلب منه كلية في مكتبك؟ حلمي بيه بص الدكتور حمدي، وبعدها بص لوكيل النيابة بصدمة: أعرفه. وبدأ يحكي له هو قابل الدكتور حمدي إزاي. في الجريدة
اللي بتشتغل فيها سماح: في مكتب سماح ونهى وريهام: سماح وهي بتبص لهم وبابتسامة: والعدد قرب وهينزل. نهى وريهام في نفس واحد بدهشة: حلمي الجندي بيتاجر في الأعضاء البشرية؟ وبصوا لبعضهم. سماح: أيوه، بس أنا مبسوطة قوي إن المقال بتاعي هينزل في الصفحة الأولى. نهى وريهام بصوا لها… ريهام: آه طبعاً لازم تكوني مبسوطة، هو حد ما يبقاش مبسوط لو حصل معاه كده؟ بس حلمي الجندي يا سماح، راجل أعمال كبير، بيتاجر في الأعضاء البشرية ليه؟
سماح: أنا عارفة يا ريمو، أنا سألت نفس السؤال بردك قدام رئيس التحرير لما كنت قاعدة معاه في مكتبه، بس ما لقيتلهوش إجابة. على العموم، هو مقبوض عليه، وإن شاء الله هياخد جزاءه على اللي عمله. نهى: هو اللي زي ده بيتحاسب بردك يا سماح؟ ده من أكبر رجال الأعمال في البلد، يعني تقيل.
سماح: حتى لو تقيل يا نهى، هيتحاسب برضه. لو ما اتحاسبش في الدنيا، هيتحاسب في الآخرة، عشان هو أذى ناس كتير. فلازم يتحاسب، هو ده العدل يا نهى يا قمر إنتي. نهى بابتسامة: طيب قولي لنا بقى هتعزمينا فين بالمناسبة دي؟ سماح بدهشة: إيه؟ أنا اللي عازماكم؟ نهى: أيوه، مش إنتي اللي واخده مكافأة يا سموحة؟ سماح باستغراب: هو أنا عشان واخده مكافأة أقوم أنا اللي أعزمكم؟
وشاورت بإيدها. على فكرة، المفروض العكس، إنتوا اللي تعزموني. ونزلت إيدها. ريهام: لا طبعاً يا سماح، مين اللي قال كده؟ المفروض إنتي اللي تعزمينا، مش إحنا. هو مين اللي أخد المكافأة وهينزل له المقال بتاعته في الصفحة الأولى؟ مش إنتي. سماح: آه، أنا. بس مش معنى كده إني أنا اللي أعزمكم. نهى: لا، معناته كده يا سموحة. قولي لنا بقى هتعزمينا فين بالمناسبة الحلوة دي؟ ما إحنا لازم نحتفل بيكي النهارده، ولا إيه يا ريهام؟ وبصت لها.
ريهام بصت لها: طبعاً يا نهى، هي دي عايزة كلام؟ يعني يلا يا سماح بقى. وبصت لها. قولي لنا هتعزمينا فين؟ ريهام بصت لسماح. سماح: أعزمكم فين إيه؟ أنا مش عازمة حد. أنا مش هضيع المكافأة بتاعتي. لو عايزين تحتفلوا بي، اعزموني إنتوا. نهى بصت لها: إيه يا سماح البخل ده؟ عايزانا نعزمك وانت لسه واخدة مكافأة؟
سماح: بقول لك إيه يا نهى. وشاورت بإيدها. ما لكيش دعوة بمكافأة بتاعتي خالص، عشان شكلك عينيك عليها وعايزة تطيرها لي. ونزلت إيدها. نهى بابتسامة: أطيرها لك إيه بس يا سموحة؟ وعيني عليها؟ ده أنا زودتها لك. سماح: يا سلام تزودها لي؟ نهى: آه طبعاً أزودها لك. وشاورت بإيدها. من ربع جنيه لجنيه. ونزلت إيدها. ريهام ضحكت: وده يبقى اسمه تزويد يا نهى. وبطلت ضحك. نهى: آه طبعاً يا ريهام، اسمه تزويد. فلوس دي ولا مش فلوس؟
سماح: آه فلوس، فلوس قوي. بقول لك إيه يا نهى، سيبيني خليني أشوف شغلي. وبصت على مكتبها. نهى: طيب، بس ما قلتلناش هتعزمينا فين؟ سماح بصت لها: قلت لك أنا مش عازمة حد. أنا مش فاضية، ورايا شغل. وبعدين أنا ما قلتش لبابا إني هتأخر برضه. ريهام: مش مشكلة يا سماح، اتصلي بعم راضي وقولي له إنك هتتأخري شوية بره عشان نحتفل بالمناسبة دي. هو إنتي كل يوم يا سماح ينزل لك مقال في الصفحة الأولى؟ يعني أو كل يوم هتاخدي مكافأة؟
ده إحنا مابنشوفش المكافآت دي إلا فين وفين. نهى: آه يا سماح، ريهام معاها حق. فين وفين لما نشوف المكافآت دي؟ فلازم نحتفل بقى. سماح: ماشي، نحتفل. أهو نغير جو شوية. ريهام بابتسامة: هي دي سموحة. وشاورت بإيدها عليها. اللي إحنا نعرفها. ونزلت إيدها. سماح بابتسامة: يا سلام. نهى بابتسامة: آه طبعاً. المهم، هتعزمينا فين؟ سماح: ما أعرفش. شوفوا إنتوا عايزين تروحوا فين وأنا معاكم. بس بقول لكم إيه؟
وشاورت بإيدها. بلاش الأماكن الغالية دي، خلينا نروح مكان متوسط كده، ولا غالي قوي ولا رخيص قوي، ماشي؟ ونزلت إيدها. نهى: ماشي، بس نروح فين؟ أنا مش عارفة. ريهام: ولا أنا كمان عارفة نروح نحتفل فين. سماح: خلاص مش مشكلة، نبقى نفكر لما نخلص شغل نروح فين. يلا بقى نشوف شغلنا. نهى وريهام في نفس واحد: طيب. وبصوا على مكاتبهم. سماح بصت على مكتبها وبدأت تشتغل. في الطرقة:
عمر خرج من مكتبه ومعاه العدد وراح ناحية مكتب رئيس التحرير وبص لنادية لقاها بص على مكتبها وبتشتغل: نادية. نادية بصت له لقيته عمر فإستغربت: عمر، خير؟ إيه اللي جابك تاني؟ عمر: هيكون جاي ليه يعني؟ عايزة أقابل رئيس التحرير. نادية: اهااا. عمر: بلغي لي بقى إني عايزة أقابله. هو عنده حد؟ نادية: لا ما عندوش حد. كان عنده سماح وخرجت من شوية. عمر: أيوه ما أنا عارف، ما أنا شفت سماح. نادية باستغراب: شفتها؟
عمر: أيوه شفتها. يلا بقى قومي بلغي لي اللي بره. نادية: طيب. وقامت من مكانها وروحت ناحية باب مكتب رئيس التحرير تحت عيون عمر اللي بص في العدد. نادية خبطت على باب المكتب. رئيس التحرير وهو جوه وقاعد على كرسي مكتبه وباصص قدام على المكتب وبيشتغل، سمع خبط على الباب فبص له: ادخل. نادية دخلت المكتب بصت للرئيس التحرير وراحت ناحيته: عمر بره يا فندم وعاوز يقابلك. رئيس التحرير: طيب خليه يدخل يا نادية. نادية: حاضر يا فندم.
وخرجت من المكتب وبصت لعمر: اتفضل يا عمر. وشاورت بإيدها. عمر بص لها: طيب. وراح ناحيتها ودخل المكتب. نادية بصت للباب المكتب وقفلته وراحت على مكتبها. في مكتب رئيس التحرير: رئيس التحرير بص لعمر: تعال يا عمر. عمر راح ناحيته ووقف قدام المكتب: اتفضل يا فندم، العدد أهو. أنا جهزته. ومد إيديه بيه. رئيس التحرير أخد منه العدد: اقعد يا عمر. عمر: شكراً يا فندم. وقعد على الكرسي. رئيس التحرير حط العدد قدامه على المكتب وبص فيه.
عمر: أنا جهزت كل اللي حضرتك طلبته، والموضوعات اللي كانت في الصفحة الأولى حطيتها في الصفحات التانية. رئيس التحرير بص له: طب كويس. وهز راسه وبص في العدد على المقال بتاع سماح والصور اللي هي مصورة، حلوة الصور كده، هتعمل شغل جامد مع المقال. عمر: أيوه يا فندم، فعلاً الصور هتعمل شغل جامد مع المقال والناس هتقرأه أول ما تشوف الصور. وأنا كبرت اسم سماح أهو. وشاور بإيده على مكانه في العدد زي ما حضرتك طلبت. ونزل إيده.
رئيس التحرير بص له، وبعدها بص على اسم سماح في العدد: كويس. امسك بقى، نزل العدد على طول. وبص له. مد إيديه بيه. عمر: حاضر يا فندم. وأخد العدد وقام من مكانه. رئيس التحرير: وما تنساش تنزله إلكتروني على صفحة الجريدة. عمر: لا طبعاً مش هنسى يا فندم، هنسى إزاي. رئيس التحرير: طب يلا اتفضل بقى روح نزله. وشاور بإيده ونزلها. عمر: حاضر يا فندم. بعد إذنك. وخرج من المكتب وقفل الباب وراه تحت عيون رئيس التحرير. نادية بصت
له فجات عينيها على العدد: هو إيه اللي في إيدك ده يا عمر؟ عمر بص لها: ده العدد اللي هينزل النهارده، كنت بوريه للرئيس التحرير. نادية: اهااا. هو العدد لسه مانزلش؟ عمر: لا، لسه هروح أنزله أهو. يلا سلام. ومشى. نادية بتبص له وهو ماشي: سلام. وبصت على مكتبه وبتشتغل. في النيابة: في مكتب وكيل النيابة: حلمي بيه بيبص لوكيل النيابة: وأنا كنت عارف إنه بيراقبني. الدكتور حمدي بدهشة: إيه؟ كنت عارف؟
حلمي بيه بص له: أيوه كنت عارف، أمال فاكرني إيه؟ أهبل يعني؟ ده أنا حلمي الجندي. وكيل النيابة باستفسار: وعرفت إزاي إن الدكتور كان بيراقبك؟
حلمي بيه بص له: شفته لما كنت رايح المستشفى بتاعتي قبل ما تتبني، أشوف الشغل ماشي هناك إزاي. بس لما شفته ساعتها ما خدتش بالي إنه بيراقبني، فتجاهلت الموضوع. بس لما مشيت من المستشفى ورحت على شركتي لقيته ماشي ورايا، فعرفت إنه بيراقبني. وقلت إني لازم أعرف ده مين وبيراقبني ليه. فعرفت عنه كل حاجة من أول ما اتولد لغاية دلوقتي. الدكتور حمدي بدهشة: يعني إنت كنت عارف عني كل حاجة لما قابلتك في الكافيه؟ وشاور بإيده ونزلها.
حلمي بيه: أيوه كنت عارف عنك كل حاجة، الصغيرة قبل الكبيرة. بس ما كنتش أعرف إنت عايز مني إيه، وبتراقبني ليه. ولما قعدت على ترابيزتي في الكافيه من غير ما أقول لك تقعد، تعرف أنا ما اعترضتش ليه ساعتها؟
وشاور بإيده. عشان كنت عايز أعرف ده، كنت عايز أعرف إنت بتراقبني ليه وعايز مني إيه. بس للأسف ما عرفتش. وقعدت إنت تحكي لي على نفسك، فسيبتك تحكي اللي أنا عارفه. قلت يمكن أعرف حاجة من اللي إنت بتحكيه ده تعرفني إنت بتراقبني ليه وعايز مني إيه. بس بردك ما عرفتش. عشان كده قمت وسبتك بعد ما أدتني رقم تليفونك. وأنا ما رضيتش أديك رقم تليفوني عشان أنا مش بديه لأي حد، غير لما أعرف عنه كل حاجة. ونزل إيده.
وكيل النيابة: طيب، ما إنت عرفت عنه كل حاجة، ليه بقى ما أدتلوش رقمك؟ حلمي بيه بص له: آه صحيح، أنا عرفت عنه كل حاجة، بس ما عرفتش أهم حاجة، اللي هو بيراقبني ليه وعايز مني إيه. عشان كده أنا ما أدتلوش رقمي. لما هو طلبه مني. ولما اتأكدت إنه بطل يراقبني بعد ما قابلته في الكافيه، أنا بقى رقبته. الدكتور حمدي بدهشة: إيه؟ رقبته؟ حلمي بيه بص له: آه، رقبته عشان أعرف إنت كنت بتراقبني ليه وبطلت ليه تراقبني وعايز مني إيه.
وكيل النيابة: طب، ما سألتوش ليه في الكافيه هو بيراقبك ليه وعايز منك إيه؟ بدل ما تراقبه. حلمي بيه بص له: ما أنا لو كنت سألته ساعتها في الكافيه، كان هيعرف إني عارف عنه كل حاجة ومش هيقول لي هو بيراقبني ليه وعايز مني إيه. عشان كده ما قلتلوش ورقبته لغاية ما عرفت. وهو كان عايز مني إيه وبيراقبني ليه. فما عدتش رقبته بعد ما عرفت. وبص للدكتور حمدي. وكيل النيابة باستغراب: طب، وعرفت إزاي هو عايز منك إيه؟
حلمي بيه بص له: عرفت لما شفته واقف قدام المستشفى بتاعتي لما اتبنت واشتغلت، بيبص عليها. الدكتور حمدي بدهشة: إيه؟ هو إنت كنت شايفني ساعتها؟ حلمي بيه بص له: أيوه كنت شايفك. كنت نازل من العربية بتاعتي ساعتها وداخل على المستشفى، بس لما شفتك واقف استغربت، فاستخبيت عشان أعرف إنت واقف كده ليه وبتبص على المستشفى. لغاية ما سمعتك وإنت بتقول إنك بتتمنى تشتغل فيها. فعرفت بقى ليه إنت كنت بتراقبني وعايز مني إيه.
الدكتور حمدي: اهااا. ما قلتليش ليه إنك عارف إني كنت عايز أشتغل في المستشفى بعد ما اشتغلت معاك؟ حلمي بيه: عشان لو كنت قلت لك إني عارف إنك بتتمنى تشتغل في المستشفى بتاعتي، وشاور بإيده. وإنت هتقعد تفتح معايا الموضوع كل شوية وما كنتش هخلص. فقلت ما أقولكش. وخصوصاً إنك ما فتحتش معايا الموضوع من ساعة ما اشتغلت معايا إلا مرة واحدة. وأنا مش عارف إيه اللي خلاك تفتح الموضوع ده بعد ما اشتغلت معايا المدة دي كلها؟
ما هو مش معقول كنت ناسيه المدة دي كلها وافتكرته فجأة يعني. الدكتور حمدي: لا، معقول. وهو ده اللي حصل فعلاً. أنا نسيت موضوع الشغل في المستشفى بتاعتك دي خالص وما عدتش بتمناه. بس قلت أفتحه معاك لما كنا بنتكلم في المكتب بتاعك عادي يعني، مش أكتر. حلمي بيه: اهااا. طب كويس إنك نسيته خالص وما عدتش بتتمناه. عشان أنا مستحيل كنت أشغلك عندي في المستشفى بتاعتي. وبيشاور بإيده. مهما حصل. وكيل النيابة باستغراب: ليه؟
ما كنتش هتشغله عندك؟ ما هو بيشتغل معاك وإنت عارف عنه كل حاجة، فايه مانع بقى إنك تشغله في المستشفى بتاعتك؟ ما هو دكتور زي الدكاترة اللي في المستشفى. حلمي بيه: لا، مش زي بقية الدكاترة اللي عندي في المستشفى. ده الدكاترة اللي عندي من أشهر الدكاترة في البلد. بس ده. وبيشاور بإيده على الدكتور حمدي. تحت الرجلين وهيفضل تحت مهما حصل، عشان ده مكانه. وبصله. نزل إيده. الدكتور حمدي بيبص له وعقد حواجبه بعيون مليانة شر.
وكيل النيابة بيبص له، وبعدها بص لحلمي بيه: لما هو تحت وهيفضل تحت مهما حصل، شغلته عندك ليه؟ حلمي بيه بص له: ما أنا ما كنتش عايزة أشغله عندي. بس للأسف اضطريت أعمل كده. وكيل النيابة باستغراب: اضطريت؟ حلمي بيه: أيوه اضطريت. وهز راسه. وكيل النيابة: وإيه اللي خلاك مضطر بقى إنك تشغل واحد عندك إنت مش عايز تشغله؟ حلمي بيه: عشان كان في واحد بره أعرفه. وكيل النيابة: أعرفه؟
حلمي بيه: أيوه كنت أعرفه. يعني عرف إن أنا فتحت مستشفى، اتصل بي في يوم عشان يبارك لي. وهو كان تعبان بالكلى. فطلب مني ساعتها إني أشوف له كلية مكان كليته التعبانة دي عشان يعمل العملية ويخف. وكيل النيابة بدهشة: إيه؟ تشوف له كلية؟ حلمي بيه: أيوه. وكيل النيابة باستغراب: وإيه اللي خلاه يطلب منك الطلب ده؟ حلمي بيه: طلب مني كده عشان أنا فتحت مستشفى وأعرف ناس في مجال الطب. وكيل النيابة: اهااا. وبعدين.
حلمي بيه: قال لي ساعتها إنه هيديني أي مبلغ أطلبه لو جبت له الكلية دي. فوافقت. ما أنا رجل أعمال ومش ممكن كنت أضيع الصفقة دي من إيدي. حتى لو أنا مش محتاج فلوس، برضه مش ممكن أضيعها من إيدي. وكيل النيابة عقد حواجبه بضيق: ليه بقى؟ حلمي بيه: عشان الفلوس هي اللي بتخلي الكل تحت رجليك ويعملوا أي حاجة مهما كانت، وشاور بإيده عشان يرضوك. بس زي ده كده. وشاور على الدكتور حمدي. ممكن يعمل أي حاجة عشان بس يرضيني ويديني فلوس.
وكيل النيابة بص للدكتور حمدي اللي بيبص له، وبعدها بص لحلمي بيه. الدكتور حمدي بيبص له لحلمي بيه بعيون مليانة شر. حلمي بيه وهو بيبص
للوكيل النيابة نزل إيده: وكل ما زادت الفلوس، كل ما الكل بيحاول يرضيك أكتر وأكتر ويتمنوا الرضا ترضى من غير ما تطلب. وشاور بإيده. هم بيعملوا. بس لو مش معاك فلوس، ما حدش هيفكر يرضيك ولا حتى هيفكر فيك. عشان كده لازم الفلوس تزيد. عشان ده عالم الفلوس. الناس مابتعبرش حد وتجري وراه إلا إذا كان معاه فلوس. فانا وافقت إني أجيب له كلية، بس ساعتها ما كنتش أعرف أجيبها له إزاي. وكيل النيابة عقد حواجبه بضيق: ليه؟
ما إنت ليك معارف في مجال الطب، مش هو كلمك عشان كده؟ حلمي بيه: أيوه ليا. بس لو طلبت منهم هيبقى عايزين المقابل لده. ما هو ما حدش بيدي لحد كده حاجة ببلاش. وخصوصاً لما يكون فيها فلوس، فلازم تدفع مقابل اللي إنت أخدته. وبعدين أنا ما كنتش عايز حد يعرف بالموضوع ده. وكيل النيابة باستغراب: وليه بقى ما كنتش عايز حد يعرف؟ حلمي بيه: عشان لو حد عرف هيقول إن أنا بتاجر في الأعضاء.
وكيل النيابة: والله لو حد عرف هيقول إنك بتتاجر في الأعضاء. أمال إنت بتعمل إيه دلوقتي؟ مش بتتاجر في الأعضاء؟ حلمي بيه: أيوه أنا بتاجر في الأعضاء دلوقتي. بس ساعتها أنا ما كنتش بتاجر، أنا كنت عايز كلية لواحد أعرفه وبس، مش أكتر. يعني وهو جاب لي الكلية. وشاور بإيده على الدكتور حمدي. وأخد ثمنها. الدكتور حمدي بغضب: أيوه أنا جبتها لك وأخدت ثمنها. بس مين اللي شجعني على كده؟ مش إنت لما كنت في مكتبك؟
حلمي بيه ووكيل النيابة بصوا له… حلمي بيه بعصبية: لا مش أنا. إنت لو ما كانش عندك استعداد من أول إنك تعمل كده، ما كنتش عملت مهما حصل. بس أنا لما قلت لك على الفلوس اللي إنت هتاخدها لما تجيب لي الكلية، ما صدقتش نفسك زي ما يكون أول مرة تسمع فيها فلوس. وكنت عايز تاخدها بأي طريقة. عشان كده فكرت إنك تاخد الكلية من المريض اللي إنت كنت بتعالجه في المستشفى اللي بتشتغل فيها وتجيبها لي.
الدكتور حمدي: أيوه أنا فكرت في كده. بس أنا ما كنتش عايز أعمل كده، إنت اللي خليتني أعمل كده. حلمي بيه بضيق: ما كنتش عايز أعمل إيه؟ أعمل كده؟ ده على أساس أنا اللي رحت فتحت جنب المريض وأخدت منه كليته، مش كده؟ الدكتور حمدي: لا مش إنت، أنا اللي عملت ده. بس إنت اللي طلبت مني كده.
حلمي بيه بغضب: لا، أنا ما طلبتش منك تعمل كده. إنت اللي فكرت تعمل كده. الفكرة كانت فكرتك من الأساس. وبعدين أنا ما غصبتكش على حاجة. أنا قلت لك عايز كلية وإنت وافقت وجبتها لي. وكيل النيابة: طب، إيه اللي خلاك تقول له؟ حلمي بيه والدكتور حمدي بصوا له…
حلمي بيه: عشان هو مستعد يعمل أي حاجة أقولها له. وأنا عشان كده فكرت فيه واتصلت بيه وقلت له إني عايز أقابلك. وهو ما صدق وجالي مكتبي بسرعة في المستشفى. ولما جالي وقلت له إني عايز كلية، كنت متأكد مليون في المية إنه هيوافق. صحيح، هو رفض في الأول لما قلت له. وبص له. بس هو وافق بعد كده. وأنا كنت متأكد من كده. وبص لوكيل النيابة. وجاب لي كلية وأديتها للراجل. وكيل النيابة بضيق: وبعد كده وشاور بإيده. تاجرت في الأعضاء، مش كده؟
ونزل إيده. حلمي بيه: أيوه، لما لقيتها بتكسب تاجرت فيها. وهو كان بيجيب لي الأعضاء وياخد ثمنها. وأنا كنت ببيعها. واللي كنت ببيعها لهم بيعملوا العمليات بتاعتهم عندي في المستشفى. وكيل النيابة: اممم. وهز راسه. كمان بيعملوا العمليات عندك في المستشفى. حلمي بيه: أيوه. وكيل النيابة باستفسار: طيب، اللي كانوا بتبيع لهم الكلى دول، ما كانوش بيسألوك جبتها منين؟
حلمي بيه: لا، ما كانوش بيسألوا. هم تعبانين. والتعبان ما بيسألش، بيفكر إزاي يخف وبس. ولما تجيلهم فرصة إنه يخف، بيمسك فيها بإيديه وأسنانه عشان يخف. وكيل النيابة: معك حق، التعبان ما بيسألش. وهو ما فكرش فعلاً إلا إزاي يخف. عشان كده كنتوا بتاخدوا أعضاء المرضى وفي نفس الوقت بتخففوهم؟ بس ما قدرتوش تعملوا كده مع أمير وسيف عشان عرفوا اللي أنتم ناويين تعملوه، مش كده؟
حلمي بيه بغضب: أيوه كده. وكل ده بسبب الغبي ده. وبص للدكتور حمدي. هو وبص لوكيل النيابة. لو ما كانش. وبدأ يحكي له على اللي حصل في المستشفى بتاعته. في الجريدة اللي بتشتغل فيها سماح: في مكتب عمر: عمر قاعد على كرسي مكتبه وباصص للكمبيوتر اللي قدامه على المكتب وبيشتغل عليه.
ولنفسه: كده خلاص. وبطل شغل. نشرت الموضوعات اللي هتنزل النهارده في الجريدة إلكتروني، والجريدة كمان اتوزعت على الموزعين اللي بنتعامل معاهم. يعني أنا كده خلصت شغلي اللي رئيس التحرير كلفني بيه. أقفل ده بقى. وقفل الكمبيوتر وبص على مكتبه وبيشتغل. في مكتب سماح ونهى وريهام: سماح قاعدة على كرسي مكتبه وبصة قدامها على المكتب وبتشتغل. فبصت على الكمبيوتر اللي قدامها وفتحتها وجابت الجريدة، لقت المقال بتاعها نزل. فابتسمت: إيه ده؟
نهى وريهام بصوا لها باستغراب لقوها بص على الكمبيوتر، وبصوا لبعضهم، وبعدين بصوا لها… ريهام: في إيه يا سماح؟ سماح بصت لهم بابتسامة: المقال بتاعي نزل. نهى بابتسامة: إيه ده بجد؟ وقامت من مكانها وراحت ناحيتها. وريهام قامت من مكانها وراحت وراها. سماح: أيوه اهو. وبصت للكمبيوتر. نهى وريهام وقفوا جنبها وبصوا للكمبيوتر، لقوا المقال بتاع سماح، فبصوا بابتسامة… ريهام ونهى في نفس واحد: مبروك يا سماح، ألف مبروك.
سماح بصت لهم: الله يبارك فيكم. استنوا لما أتصل ببابا أقول له إنه نزل. وبصت لتليفونها اللي على المكتب وأخدته. ريهام: طيب، ما تنسيش تقولي له إنك هتتأخري النهارده، ماشي؟ سماح بصت لها: ماشي، هقول له. وقامت من مكانها. نهى باستغراب: رايحة فين؟ سماح بصت لها: رايحة أكلمه بره عشان الشبكة. نهى: طيب. مشت سماح.
نهى وريهام بيبص لها وهي ماشية، وبعدها بصوا للكمبيوتر. ونهى وهي بتبص للكمبيوتر قعدت على كرسي المكتب بتاع سماح وبدأت تقرا المقال. سماح خرجت من المكتب وهي بتبص لتليفونها واتنهدت بابتسامة وبصت وراها ودخلت المكتب. لقت نهى قاعدة على كرسي مكتبه وبصة في الكمبيوتر وبتقرا، وريهام واقفة جنبها وبردك بص في الكمبيوتر: إيه ده؟ إنتوا احتلتوا مكتبي ولا إيه؟ وراحت ناحيتهم ووقفت قدام المكتب. نهى بطلي القراءة وريهام وبصوا لها…
نهى: احتلينا مكتبك إيه يا سماح؟ وشاورت بإيدها. إحنا ما احتلناهوش ولا حاجة، إحنا بس بنقرا المقال اللي إنتي كاتباته. وبصراحة يا سماح، المقال تحفة. ونزلت إيدها. سماح: بجد؟ نهى: آه طبعاً، وإلا رئيس التحرير ما كانش نشره في الصفحة الأولى. إنما قولي لي، إنتي قلتي لعم راضي إنك هتتأخري؟ سماح: آه قلت له. ريهام: طب، وقال لك إيه يا سماح؟ أو إوعى يكون رفض؟ سماح: لا، بابا ما رفضش، وافق. نهى: طب كويس إنه وافق.
سماح: طب يلا بقى. وشاور بإيده. روحوا على مكاتبكم عشان عايزة أكمل شغلي. ونزلت إيدها. نهى: طيب يا ستي. وقامت من مكانها ومشت. ومشت ريهام وراها. سماح راحت ناحية كرسي مكتبها وقعدت عليه وبصت لريهام ونهى بابتسامة وبصت للكمبيوتر، وبعدها بصت على مكتبها وبتشتغل. نهى وريهام قعدوا على مكاتبهم وبصوا لها بابتسامة، لقوها بتشتغل، فبصوا على مكاتبهم واشتغلوا. في النيابة: في مكتب وكيل النيابة: حلمي بيه
بيبص لوكيل النيابة بضيق: أنا قلت له ما يسيبهوش لوحده، بس هو غبي. وبص للدكتور حمدي اللي بيبص له بغضب. سابه لوحده، ما سمعش كلامي. وبص لوكيل النيابة لغاية ما وصلنا لهنا. الدكتور حمدي بعصبية: أنا مش غبي، إنت فاهم؟ وشاور بإيده ونزلها. حلمي بيه بغضب: لا غبي، عشان إنت اللي وصلتنا لهنا بسبب تصرفاتك. لو كنت سمعت كلامي وما سبتهوش لوحده، ما كانش حصل ده كله، وما كناش دلوقتي في النيابة. ونزل إيده.
وكيل النيابة: ما فيش جريمة كاملة يا حلمي بيه. وإنتوا كان لازم تنكشفوا. عشان عمر الغلط ما بيستمر، الصح بس هو اللي بيستمر. وبعدين مش سيف اللي بلغ عنكم، ده أمير. يعني لو ما كانش سيف هرب منكم برضه، كان أمير هيبلغ. حلمي بيه بضيق: لا، ما كانش هيبلغ. عشان أنا كنت هجيبه. وكيل النيابة: كنت هجيبه؟ حلمي بيه: أيوه كنت هجيبه. وساعتها ما كنتش هتكشف خالص. عشان هم مالهمش حد. وكيل النيابة: اهااا. وكنت هتعمل في إيه بقى لما تجيبه؟
حلمي بيه: طبعاً كنت هعمل فيه زي ما كنت هعمل مع الزفت اللي اسمه سيف ده. وكيل النيابة: يعني كنت هتقتله زي ما قتلت شريف السعدي، مش كده؟ حلمي بيه بعصبية: لا مش كده. أنا ما قتلتش شريف السعدي. هو اللي مات لوحده. ولو ما كانش مات لوحده، كنت أنا اللي هموته. عشان هو. وبيحكي له على اللي حصل. وكيل النيابة بيبص له وعقد حواجبه بضيق. حلمي بيه حكى له على اللي حصل: أنا ما قتلتهوش، أنا كنت بدافع عن نفسي. وكيل النيابة: بتدافع عن نفسك؟
وهز راسه. تقوم تسوق سمعته وتموته بحسرته. حلمي بيه بغضب: ما أنا لو ما كنتش عملت كده، كان هو اللي هيعمل كده فيا. فانا اتغديت بيه قبل ما هو يتعشى بيه. ولا كنت أسيبه يعني يعمل كده فيا وأسكت وما أعملش حاجة. وكيل النيابة: لا طبعاً تموته عادي. حلمي بيه وبعصبية: قلت لك أنا ما قتلتهوش. أنا حبيت بس أوري له إني قده 10 مرات، واللعب معايا مش سهل. ولازم يفكر 1000 مرة قبل ما يلعب معايا. وهو اللي مات بحسرته. أنا مالي.
وكيل النيابة: مالك؟ وهز راسه. وبغضب. مالك إزاي؟ وشاور بإيده. ما اللي إنت عملته في ده واللي حكيته هو السبب في موته. يعني إنت اللي موته وتقول لي أنا مالي؟ ونزل إيده. حلمي بيه بغضب: أيوه أقول لك أنا مالي. وشاور بإيده. عشان أنا ما قتلتهوش. زي ما إنت قلت، ما جبت السكينة وحطيتها في بطنه ولا موته بالرصاص. هو اللي لعب مع الشخص الغلط عشان كده ما استحملش ومات. فانا ذنبي إيه بقى؟ ونزل إيده. وكيل النيابة: ذنبك إيه؟ وهز راسه.
حلمي بيه: أيوه ذنبي إيه؟ واحد أصر يلعب مع الشخص الغلط، يبقى يستحمل بقى النتيجة. وبعدين أنا كان لازم أنا أعمل كده معاه عشان أنا ما بسمحش لحد إنه يكلمني بطريقة مش كويسة، مش يؤذيني. وكيل النيابة: اممم. ما بتسمحش لحد إنه يكلمك بطريقة مش كويسة، عشان كده رفعت إيدك على المقدم حسن في مكتبه، كنت عايز تضربه، مش كده؟ رزق بص له بصدمة، وبعدها بص لحلمي بيه. حلمي بيه: اهااا. هو قال لك؟ لكن…
وكيل النيابة: آه قال لي. عشان هو. وشاور بإيده. عامل فيك محضر. ونزل إيده. رزق بص لهم بصدمة، والدكتور حمدي أيضاً بيبص لهم بدهشة. حلمي بيه وهو بيبص لوكيل النيابة بدهشة: إيه؟ أعمل فيه محضر؟ وكيل النيابة: أيوه عامل فيك محضر. أمال كنت عايزه يسكت لما ترفع إيدك عليه.
حلمي بيه بعصبية: ما أنا رفعت إيدي عليه عشان كان بيكلمني بطريقة مش كويسة وما كانش عايز يخليني أكلم المحامي بتاعي. وأخد مني التليفون غصب عني. وأنا ما اسمحش لحد يعمل معايا كده. رزق بص للدفتر اللي قدامه وبيكتب. وكيل النيابة بضيق: ما بتسمحش لحد يعمل معاك كده. طب هو عمل معاك كده ليه؟ مش عشان هددته وشتمته كمان؟
حلمي بيه بعصبية: آه هددته وشتمته. عشان مش عارف أنا مين. وفاكرني زي أي واحد مين اللي مسجونين عنده في القسم. بس أنا مش زي أي حد ولا هكون. وهو كان لازم يعرف ده قبل ما يتصرف معايا كده. وكيل النيابة بيبص له وعقد حواجبه بغضب وسكت وما اتكلمش. رزق بص لهم بدهشة. وكيل النيابة وهو بيبص لحلمي بيه وعقده حواجبه بغضب: امضي على أقوالك. وهز راسه على رزق. حلمي بيه بضيق: طيب. وبص لرزق: هات أما أمضي. وشاور له إيديه.
رزق بص للدفتر وشاله من قدامه وقام شوية وحطه قدام حلمي بيه: امضي هنا. وشاور له على مكان الإمضاء بالقلم وسابه وبص له. حلمي بيه بص للدفتر، وبعدها بص له: طيب. وبص للدفتر ومسك القلم ومضى وسابه وبص لوكيل النيابة. رزق أخد الدفتر والقلم وقعد مكانه. وكيل النيابة بص له: اكتب يا رزق. رزق بص له: حاضر يا فندم. وبص للدفتر. وكيل النيابة: أمرنا نحن… رزق بيكتب.
وكيل النيابة: خالد جمال، وكيل النيابة، حبس المتهمين. وبص لحلمي بيه والدكتور حمدي اللي بيبصوا له بغضب وخوف. حلمي عبد الحميد الجندي، حمدي شرف، 14 يوم على ذمة القضية لحين التجديد في الميعاد. حلمي بيه والدكتور حمدي بصوا لبعضهم، وبعدها بصوا له. وكيل النيابة بص للجرس وضربه، وبعدها بص للباب المكتب. العسكري وهو واقف بره قدام الباب سمع الجرس فخبط على الباب. وكيل النيابة: ادخل. العسكري دخل المكتب وقفل الباب وراه وبص
لوكيل النيابة وراح ناحيته: تمام يا فندم. وضربه له التحية. وكيل النيابة: خدهم يا عسكري. وشاور بإيده على حلمي بيه والدكتور حمدي على الحجز. وما تحطهمش مع بعض، خلي كل واحد في حجز لوحده. ونزل إيده. حلمي بيه والدكتور حمدي بصوا لبعضهم، وبعدها بصوا لهم. العسكري وهو بيبص للوكيل النيابة: حاضر يا فندم. وبص للدكتور حمدي ولحلمي بيه، لقاهم لسه قاعدين. يلا إنت وهو.
حلمي بيه والدكتور حمدي بيبصوا له وقاموا من مكانهم وبصوا لوكيل النيابة. العسكري مسك الدكتور حمدي من دراعه اللي بص له، وبعدها مسك حلمي بيه من ذراعه اللي بص له أيضاً ومشي. الدكتور حمدي وحلمي بيه مشوا معه تحت عيون وكيل النيابة ورزق. قدام النيابة:
المحامي وصل ونزل من عربيته بسرعة ودخل النيابة وراح مسرعاً على مكتب وكيل النيابة وبص لقي عسكري وشاويش واقفين وواحد واقف معاهم فوقف بنهج وبص للباب مكتب وكيل النيابة ملقاش عليه حد فاستغرب. الظابط حسن والشاويش صابر واسماعيل بصوا له. المحامي بص لهم وأخذ نفس: لو سمحت، عايزة أدخل لوكيل النيابة. الظابط حسن: طب استنى لما العسكري يطلع من جوه.
المحامي باستعجال: لا مش هينفع استنى، لازم أدخل. وشاور بإيده. فدخل لو سمحت، قول له إن شهاب رفعت بره، محامي حلمي بيه. ونزل إيده. الظابط حسن: اهااا. هو إنت المحامي اللي كلمتني في التليفون؟ شهاب باستغراب: كلمتك في التليفون؟ هو حضرتك. وشاور بإيده. سيادة المقدم اللي رديت عليا؟ ونزل إيده. الظابط حسن: أيوه أنا. العسكري فتح باب المكتب وخرج منه ومعاه حلمي بيه والدكتور حمدي.
شهاب المحامي والظابط حسن والشاويش صابر واسماعيل بصوا لهم… شهاب بدهشة: إيه ده؟ الدكتور حمدي كمان؟ هو في إيه؟ وهو ماسكهم كده ليه؟ حلمي بيه والدكتور حمدي والعسكري والضابط حسن والشاويش صابر واسماعيل بصوا له… حلمي بيه: هو إنت شرفت؟ شهاب باستغراب: أيوه، أنا لسه جاي دلوقتي. معلش اتأخرت، الطريق كان زحمة والله. قل لي إيه اللي حصل؟ شاور بإيده ونزلها. حلمي بيه: أقول لك إيه يا متر؟ ما خلاص.
الظابط حسن بيبص له وعقد حواجبه باستغراب. شهاب وهو بيبص له وباستفسار: خلاص؟ خلاص إيه يا حلمي بيه؟ أنا مش فاهم. حلمي بيه: مش مهم تفهم. وهز راسه. العسكري: كفاية كده. قدامي منكم ليه؟ وهيمشي. شهاب بص له: استنى بس يا عسكري. وشاور بإيده. إنت واخدة على فين؟ ونزل إيده. العسكري: على الحجز. شهاب بدهشة: إيه؟ الحجز؟ العسكري: أيوه. وبص للدكتور حمدي وحلمي بيه. يلا إنت وهو. ومشي.
حلمي بيه والدكتور حمدي مشوا معه تحت عيون الظابط حسن وشهاب المحامي والشاويش صابر واسماعيل. شهاب المحامي راح وراهم. الظابط حسن والشاويش صابر واسماعيل بصوا له. شهاب المحامي بص لحلمي بيه وهو ماشي باستغراب: في إيه يا حلمي بيه؟ هما واخدينك على الحجز ليه؟ حلمي بيه والدكتور حمدي بصوا له… حلمي بيه: عشان أنا بتاجر في الأعضاء البشرية. شهاب بصدمة: إيه؟ بتتاجر في الأعضاء البشرية؟ حلمي بيه: أيوه. وهز راسه. شهاب بصدمة: إزاي؟
حلمي بيه بدأ يحكي له على كل حاجة. الظابط حسن وهو واقف قدام مكتب وكيل النيابة بص للشاويش صابر: بقول لك إيه يا شاويش صابر. الشاويش صابر واسماعيل بصوا له… الشاويش صابر: أيوه يا فندم. الظابط حسن: أنا داخل للوكيل النيابة. وهز راسه. خليك إنت والعسكري هنا. وبص لاسماعيل. عقبال ما أطلع من عنده. وبص للشاويش صابر: ماشي. الشاويش صابر: حاضر يا فندم. ومشى الظابط حسن. الشاويش صابر واسماعيل بيبصوا له وهو ماشي.
الظابط حسن وقف قدام باب مكتب وكيل النيابة وبص للوكيل النيابة وخبط على الباب. وكيل النيابة ورزق بصوا له… وكيل النيابة بابتسامة: اتفضل يا سيادة المقدم. الظابط حسن دخل المكتب وراح ناحيته بابتسامة. وكيل النيابة: اتفضل اقعد. وشاور بإيده على الكرسي اللي جنب المكتب ونزل إيده. الظابط حسن: شكراً يا فندم. وقعد. وكيل النيابة بص لرزق: سيبنا شوية يا رزق. وقفل الباب وراك. وهز راسه. وإنت خارج.
رزق: حاضر يا فندم. وقام من مكانه وبعدها خرج من المكتب وقفل الباب وراه ومشي. الشاويش صابر واسماعيل بصوا له وهو ماشي. في مكتب وكيل النيابة: الظابط حسن: إيه اللي حصل يا فندم؟ حلمي الجندي اعترف؟ وكيل النيابة: أيوه يا سيادة المقدم، اعترف وقال على كل حاجة. الظابط حسن بابتسامة: طب كويس يا فندم إنه اعترف.
وكيل النيابة: البركة فيك يا سيادة المقدم. وشاور بإيده. لولا الحل بتاعك إنه تخلي يعرف إن الدكتور حمدي اعترف هنا، وتخلي الدكتور حمدي يعصب منه ويضايق ويواجه، وهو بالشكل ده ما كانش اتعصب قوي كده واعترف بأي حاجة. ده كان عامل زي المجنون اللي مش عارف بيقول إيه من كتر ما كان متعصب. ونزل إيده. الظابط حسن باستغراب: للدرجة دي يا فندم؟ وكيل النيابة: أيوه يا سيادة المقدم، للدرجة دي وأكثر كمان.
الظابط حسن: طيب، ممكن حضرتك تحكي لي هو قال إيه بالظبط؟ وكيل النيابة: طيب يا سيادة المقدم. وبدأ يحكي له على اللي قاله حلمي الجندي. قدام الحجز: العسكري ومعاه حلمي بيه والدكتور حمدي وقف. والدكتور حمدي وحلمي بيه وقفوا وبيبصوا لشهاب المحامي اللي بيبصوا له، ووقف معاهم… حلمي بيه: هو ده اللي حصل. شهاب المحامي بدهشة: معقول يا حلمي بيه؟ بقى كل ده يحصل معاك؟ طب إيه اللي خلاك تعترف بس قدام وكيل النيابة إنت والدكتور؟
وشاور بإيده. ما استندنيش ليه لما جيت؟ ونزل إيده. العسكري بص لزميله: افتح الحجز. العسكري: حاضر. وبص للباب الحجز وبيفتحه. حلمي بيه والدكتور حمدي بصوا لبعضهم، وبعدها بصوا له وسكتوا وماتكلموش. شهاب المحامي: للأسف يا حلمي بيه، إنت موقفك ضعيف جداً إنت والدكتور عشان اعترفتم قدام وكيل النيابة. ما كانش لازم تعترفوا. حلمي بيه: خلاص يا متر، اللي حصل حصل. أنا ما عادش يهمني. العسكري فتح باب الحجز وبص لهم.
العسكري اللي ماسك حلمي بيه والدكتور حمدي من ذراعهم وبيبص لهم، وجه كلامه لحلمي بيه: يلا ادخل. حلمي بيه والدكتور حمدي وشهاب المحامي بصوا له… حلمي بيه: طيب. وبص لشهاب المحامي: روح يا متر عشان خلاص خلصت. شهاب باستغراب: للأسف يا حلمي بيه، هي كده فعلاً خلصت بسبب اعترافكم قدام وكيل النيابة، بس أنا أحاول أجيب لكم حكم مخفف. العسكري بيبص لحلمي بيه: يلا ادخل. وساب دراعه.
حلمي بيه بص له، وبعدها بص للدكتور حمدي بضيق وبص للحجز ودخله تحت عيون شهاب المحامي والدكتور حمدي والعسكري وزميله العسكري الثاني. العسكري اللي ماسك الدكتور حمدي من دراعه بص لزميله: اقفل بقى الحجز. وشاور بإيده ونزلها. العسكري وشهاب المحامي والدكتور حمدي بصوا له… العسكري: طيب. وبص للحجز وبيقفله. شهاب بيبص للعسكري اللي ماسك الدكتور حمدي باستغراب: هو إنت مش هتحط الدكتور حمدي مع حلمي بيه؟ العسكري والدكتور حمدي بصوا له…
العسكري: لا مش هحطه. السيد وكيل النيابة قال لي أحطه في حجز تاني. شهاب: طيب. وبص للحجز، وبعدها بص للدكتور حمدي اللي بيبص له ومشي. العسكري بص للدكتور حمدي: يلا. ومشي. الدكتور حمدي بص له ومشى معاه. العسكري الثاني قفل الحجز وبص قدامه. قدام باب مكتب وكيل النيابة: اسماعيل وهو واقف بص للشاويش صابر: هو حضرتك الظابط دخل للوكيل النيابة تاني ليه يا شاويش صابر؟
الشاويش صابر بص له: تلاقيه دخل يا اسماعيل عشان يعرف حلمي الجندي قال إيه هو والدكتور من وكيل النيابة. اسماعيل: اهااا. وانت تفتكر يا شاويش صابر إن حلمي الجندي اعترف؟ الشاويش صابر: افتكر إيه يا اسماعيل؟ وشاور بإيده. هو أنا فاهم حاجة عشان افتكر؟ مش لما أفهم الأول إيه اللي بيحصل عشان أقدر افتكر. وبص قدامه لقى شهاب رفعت محامي حلمي الجندي جاي، وهو محامي حلمي الجندي. وبص اسماعيل جاي هناك أهو. ونزل إيده. وبص لشهاب المحامي.
اسماعيل بص لشهاب المحامي. شهاب المحامي باصص قدامه وعدى عليهم وماشي. الشاويش صابر واسماعيل بيبصوا له وهو ماشي. اسماعيل بص للشاويش صابر باستغراب: ده باين عليه ماشي يا شاويش صابر. وشاور بإيده. الشاويش صابر بص له: ما يمشي يا اسماعيل، وأنا أعمل له إيه يعني؟ ما هو حر. اسماعيل: أيوه يا شاويش صابر، أنا ما قلتش حاجة. بس مش هو لازم يخش للوكيل النيابة؟ وشاور بإيده على مكتب وكيل النيابة. يشوف هيعمل إيه، مش هو محامي حلمي الجندي؟
ونزل إيده. الشاويش صابر: أيوه هو المحامي بتاعه. ما هو لسه قايل من شوية لحضرة الظابط إنه المحامي بتاع حلمي الجندي. اسماعيل: طيب، ماشي ليه وما دخلش الوكيل النيابة؟ الشاويش صابر: ما أعرفش يا اسماعيل. بس تلاقيه عرف اللي حصل من حلمي الجندي لما راح وراه، فقال: هخش للوكيل النيابة ليه بقى؟ عشان كده مشي. اسماعيل: يمكن بردك يا شاويش صابر.
وجاء العسكري ووقف قدام باب مكتب وكيل النيابة وبص للشاويش صابر واسماعيل اللي بصوا له، وبعدها بص قدامه. اسماعيل بص للشاويش صابر اللي بص له، وبعدها بص له للعسكري. في مكتب وكيل النيابة: وكيل النيابة: ده كل اللي قاله. الظابط حسن بص قدامه بدهشة: يعني هو عمل ده كله عشان لقى الأعضاء البشرية مربحة بعد ما باع الكلية للراجل المعرفة ده؟ وكان بيراقب الدكتور. وكيل النيابة: أيوه يا سيادة المقدم، كان بيراقبه.
الظابط حسن بص له: أنا كنت متأكد إنه هيجمع عنه معلومات قبل ما يفتح في موضوع زي ده. بس ما جاش في بالي أبداً إنه كان عارف إن الدكتور بيراقبه وعارف عنه كل حاجة لما كان قاعد معاه في الكافيه. وكيل النيابة: هو باين عليه مش سهل يا سيادة المقدم. الظابط حسن: أنا عارف يا فندم إنه مستاهل، وإلا ما كانش بقى من أكبر رجال الأعمال في البلد. بس معقول يعمل كده مع شريف السعدي.
وكيل النيابة: أيوه معقول قوي. المنافسة بتعمل أكتر من كده يا سيادة المقدم. وبعدين إنت ما كنتش تعرف ولا إيه؟ الظابط حسن: لا ما كنتش أعرف يا فندم. الدكتور ما حكاليش عن الموضوع ده لما كان بيعترف لي. على العموم، كويس إن حلمي الجندي اعترف بالموضوع ده كمان قدام سعادتك عشان يتحاسب على اللي هو عمله في حق الراجل ده. وكيل النيابة: أيوه، بس هيفيد بإيه حسابه يا سيادة المقدم بما إن الراجل مات خلاص؟
الظابط حسن: هو صحيح مات يا فندم، بس حساب حلمي الجندي. وشاور بإيده. على الأقل هيرد له سمعته اللي بقت في الأرض بسبب اللي عمله فيه. ونزل إيده. وكيل النيابة: معاك حق يا سيادة المقدم، فعلاً هيرد له سمعته اللي أساء إليها حلمي الجندي لما الناس تعرف اللي عمله فيه. بس تعرف، ده مش ندمان أبداً، ده كان بيعترف، واديني اللي عمله دي حاجة عادية.
الظابط حسن: ما هو فعلاً كده يا فندم. اللي عمله دول بالنسبة له حاجة عادية عشان هو مش شايف غير نفسه وبس. غير كده يا فندم، هو ما عندوش ضمير أساساً، فهيندم إزاي بقى؟ وكيل النيابة: صح، هو ما عندوش ضمير ومش شايف فعلاً غير نفسه. وده أنا شفته لما قعدت معاه واتكلمت. شفت كمية غرور وأنانية ما يتوصفوش. على العموم، أهو يتحاسب. وشاور بإيده. يمكن يقدر يشوف غير نفسه شوية. ونزل إيده.
الظابط حسن: مستحيل يا فندم يشوف غير نفسه. أصل اللي زي دول مهما حصل لهم مابتغيروش. المهم يا فندم، حضرتك كده مش هتاخد أقوال الشاويش صابر، مش كده؟ وكيل النيابة: أيوه كده يا سيادة المقدم، مش هاخد أقواله خلاص. حلمي الجندي اعترف، فما فيش داعي بقى آخد أقوال الشاويش صابر. الظابط حسن: طيب يا فندم، بس أنا ممكن أقابل حلمي الجندي. وكيل النيابة باستغراب: تقابله؟
الظابط حسن: أيوه يا فندم. ده لو ما كانش. وشاور بإيده. عند حضرتك مانع يعني؟ ونزل إيده. وكيل النيابة: لا ما عنديش مانع ولا حاجة. أنا هخلي العسكري يجيبه. ومد إيده على الجرس وهيضربه. الظابط حسن: لا يا فندم، ما فيش داعي. تقول لي العسكري يجيبه. أنا عايزه أقابله في الحجز. وكيل النيابة شال إيده من على الجرس باستغراب: تقابله في الحجز؟ الظابط حسن: أيوه يا فندم. وكيل
النيابة باستغراب أكثر: ليه يا سيادة المقدم عايز تتكلم معاه في الحجز؟ وشاور بإيده. ما أجيبه هنا وتتكلم معاه زي ما إنت عايز. ونزل إيده. الظابط حسن: أصل أنا مش هطول معاه يا فندم. أنا هتكلم معاه بس شوية، وبعد كده همشي. فما فيش داعي إن حضرتك تجيبه هنا. وكيل النيابة: طيب يا سيادة المقدم، أنا هخلي العسكري يوديك ليه. وما استناش رد منه. وبص للجرس ومد إيده عليه وضربه وشال إيده وبص الظابط حسن اللي بيبص له بابتسامة.
العسكري وهو واقف بره قدام الباب سمع الجرس فبص للباب وخبط عليه. وكيل النيابة والظابط حسن سمعوا خبط على الباب فبصوا له… وكيل النيابة: ادخل. العسكري دخل المكتب وقفل الباب وراه وبص للوكيل النيابة والظابط حسن وراح ناحيته: تمام يا فندم. وضربه له التحية. وكيل النيابة: خد سيادة المقدم. وشاور بإيده على الظابط حسن لحلمي الجندي في الحجز. ونزل إيده. العسكري: حاضر يا فندم. وبص الظابط حسن: اتفضل يا فندم معايا. وشاور بإيده ونزلها.
الظابط حسن: طيب. وقام من مكانه. عن إذنك يا فندم. فجات عينيه على تليفون حلمي الجندي اللي على المكتب، فتذكر تليفون الدكتور حمدي اللي معاه. وكيل النيابة بابتسامة: ات… الظابط حسن قطع كلامه: آه صحيح يا فندم. ومد إيده في جيبه وطلع تليفون الدكتور حمدي. ده تليفون الدكتور حمدي. ومد إيده بيه. وكيل النيابة بص للتليفون باستغراب وقام من مكانه. وبعدها بص له.
الظابط حسن: أنا كنت أخدته منه في القسم لما أخدت تليفون حلمي الجندي منه كمان. وجبت معايا هو وتليفون حلمي الجندي عشان لو حد اتصل ولا حاجة أرد عليه. فتفضل خليه مع حضرتك بما إن تليفون حلمي الجندي معاك. وكيل النيابة: طيب يا سيادة المقدم. وأخد التليفون. الظابط حسن اتذكر محامي حلمي الجندي لما شافه بره: وصحيح يا فندم، محامي حلمي الجندي كان بره. وكيل النيابة باستغراب: بره؟ بره فين يا سيادة المقدم؟
الظابط حسن: بره قدام الباب يا فندم. وكان عايز يدخل لحضرتك. بس لما لقى حلمي الجندي والدكتور طالعين، وقف اتكلم معاهم. وكيل النيابة: اهااا. وهو فين؟ لسه بره؟ العسكري: لا يا فندم، مش بره. وكيل النيابة والظابط حسن بصوا له… وكيل النيابة باستغراب: مش بره؟ أمّال راح فين بما إنه هنا؟ العسكري: معرفش يا فندم. هو جه ورايا لما كنت بودي حلمي الجندي والدكتور على الحجز. وفضل يتكلم معاهم. وبعد كده مشي.
وكيل النيابة: وإنت إزاي خليته يتكلم معاهم؟ العسكري: ما هو يا فندم، كان بيتكلم معاهم واحنا ماشيين في الطرقة. بس أنا منعته لما وصلنا الحجز ودخلت حلمي الجندي والدكتور الحجز. وكيل النيابة: طيب. وبص للظابط حسن اللي بيبص له. أكيد حلمي الجندي حكى له على كل حاجة عشان كده ما عادش محتاج يدخل لي يا سيادة المقدم. ومشي.
الظابط حسن: أكيد يا فندم، حكى له. بما إنه اتكلم معاه. على العموم، مش هيقدر يعمل حاجة بعد ما اعترف حلمي الجندي والدكتور قدام حضرتك. القضية كده اتقفلت. المهم، عن إذنك أنا يا فندم. وكيل النيابة بابتسامة: اتفضل يا سيادة المقدم، وشرفت. الظابط حسن بابتسامة: شكراً يا فندم. وبص للعسكري: يلا يا عسكري. وشاور بإيده ونزلها. وما استناش رد منه. وبص للباب ومشي. ومشي العسكري وراه.
وكيل النيابة بيبصوا لهم وهم ماشيين وقعد مكانه. حط التليفون الدكتور حمدي على المكتب. الظابط حسن فتح باب المكتب وخرج منه. والعسكري خرج وراه وقفل باب المكتب وبص له. الظابط حسن بص للشاويش صابر واسماعيل اللي بصوا له: خليكم هنا يا شاويش صابر. وشاور بإيده. عقبال ما أجي أنا مش هتأخر. ونزل إيده. الشاويش صابر: حاضر يا فندم. الظابط حسن بص للعسكري اللي بيبص له: يلا يا عسكري. العسكري: حاضر يا فندم.
الظابط حسن والعسكري مشوا تحت عيون الشاويش صابر واسماعيل اللي بصوا لبعضهم باستغراب… اسماعيل: هو حضرتك الظابط رايح فين مع العسكري يا شاويش صابر؟ الشاويش صابر بص له: وأنا أعرف منين يا اسماعيل؟ وشاور بإيده. ما أنا واقف جنبك من ساعتها أهو. خلينا نستناه خلاص زي ما هو قال، لما يجي. ونزل إيده. اسماعيل: طيب. الظابط حسن بص للشاويش صابر ووقف: زي ما قلت لك يا شاويش صابر، لو في حاجة ابقى كلمني.
الشاويش صابر واسماعيل بصوا له ووقفوا… الشاويش صابر: حاضر يا فندم، هكلم حضرتك على طول والله لو في حاجة. الظابط حسن: طيب، يلا روحوا اركبوا. وشاور بإيده ونزلها. الشاويش صابر: طيب يا فندم، مش عايز حاجة قبل ما نمشي؟ الظابط حسن: لا شكراً، مش عايز حاجة. الشاويش صابر: طيب، عن إذنك يا فندم. وبص لاسماعيل: يلا يا اسماعيل. اسماعيل: حاضر يا شاويش صابر. الشاويش صابر واسماعيل راحوا ناحية البوكس تحت عيون الظابط حسن.
اسماعيل ركب البوكس من ورا. والشاويش صابر فتح باب البوكس اللي قدام وركب وقفل وراه. محمد بص له بدهشة: إيه ده يا شاويش صابر؟ إنت إيه اللي جابك هنا؟ ده مكان حضرة الظابط. الشاويش صابر بص له: أيوه أنا عارف إنه مكان حضرة الظابط، بس حضرة الظابط مش هيركب معانا. اسماعيل سمعه وهو راكب ورا: مش هيركب معانا؟ مش هيركب معانا يا شاويش صابر؟ الشاويش صابر: عشان مروح على البيت. يلا بقى اطلع. وشاور بإيده ونزلها.
محمد: طيب، ما أنا دايماً بوصله على البيت. الشاويش صابر: ما أنا عارف إنك بتوصله على البيت. وشاور بإيده. بس هو عايز ياخد تاكسي ويروح. اتحرك بقى. ونزل إيده. محمد: طيب، أمّال فين اسماعيل؟ هو كمان هياخد تاكسي ويروح؟ اسماعيل سمعه وبصوت مرتفع: لا ما أخدتش تاكسي وروحت يا أخويا، أنا راكب في البوكس من ورا أهو. محمد والشاويش صابر سمعوا وبصوا وراهم. الشاويش صابر بص لمحمد بنرفزة: ما تخلص بقى وتتحرك أهبا! ولا أجيب أنا أسوق؟
وشاور بإيده ونزلها. محمد بص له: لا خلاص، هتحرك أهو. الشاويش صابر: طيب، يلا. محمد: حاضر. وبص قدامه وشغل البوكس. الشاويش صابر بص قدامه. محمد اتحرك بالبوكس. الظابط حسن بص للبوكس وهو ماشي، وبعدها بص على يمينه لقي تاكسي جاي: تاكسي. وشاور له بإيده ونزلها. التاكسي واقف قدامه. الظابط حسن ركب جنب السواق وبص له: اطلع يا أسطى. وقال له على العنوان وسكت. السواق بص له: حاضر. وبص قدامه وتحرك. في تاكسي عم راضي:
عم راضي سايق وباصص على الطريق. لقي كشك فارش قدامه جرايد ومجلات. ولنفسه: أما أوقف التاكسي وأنزل أجيب الجريدة من الكشك ده بما إنه عنده جرايد ومجلات. ووقف التاكسي جنب الكشك ونزل منه وراح ناحيته وبص على الجرايد والمجلات اللي قدام الكشك. صاحب الكشك بص له وهو جوه، فخرج من الكشك ووقف. عم راضي بيبص على الجرايد والمجلات، فلقى الجريدة، فاخدها وبص لصاحب الكشك: بكم الجريدة دي؟ صاحب الكشك: بـ. وقال له على ثمنها وسكت.
عم راضي: طيب. مد إيده في جيبه وطلع الفلوس ودفع الحساب. ومشي تحت عيون صاحب الكشك اللي دخل الكشك وقعد. عم راضي ركب تاكسي وبص للجريدة ولنفسه بابتسامة: أما أشوف اسم سماح بقى. وفتح الجريدة وبص لقى المقال بتاع سماح واسمها تحته والصور. إيه ده؟ اسمها منور الجريدة. وحط إيده عليه. يارب أشوفه كده منور على طول سماح راضي. أما نقرا بقى هي كاتبة إيه الأستاذة دي. وبدأ يقرا. في كشك عم محمد: عم محمد قاعد على الكرسي وخلص فطار.
ولنفسه: الحمد لله. وبص لازازة المياه اللي جنبه واخدها وشرب منها، وبعدها حطها تاني مكانها. مالقاش سيف. وبقلق: إيه اللي آخرك يا سيف؟ زبون وقف قدام الكشك وبص له: لو سمحت عايز علبة سجاير. وقال له على نوعها وسكت. عم محمد: هاه؟ حاضر. وبص على شماله واخد علبة السجاير، وبعدها بص للزبون: اتفضل. ومد إيده بها. الزبون: شكراً. وأخدها. بكم؟ عم محمد: ديت. وقال له على ثمنها وسكت.
الزبون: طيب. ومد إيده في جيبه وطلع الفلوس ودفع الحساب ومشي. عم محمد بص على الطريق بقلق. ولنفسه: يا ترى اتأخرت ليه؟ وبيفكر. قدام القسم: في البوكس: محمد وقف البوكس وبص للشاويش صابر: أدينا وصلنا يا شاويش صابر على القسم. اسماعيل سمعه وهو راكب ورا ونزل من البوكس. الشاويش صابر بص لمحمد: طيب يا أخويا. وبص لباب البوكس وبيفتحه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!