زين: إزاي بالصدفة يعني. شهد: عادي يا زين بقى متدققش. زين: طيب عموماً، ماتلدا دي تبقى واحدة كانت في عملية تبع شغلي أنا، وأنا اللي خليت زياد يكلمها. شهد: انت بتقول كدا عشان تداري عليه؟ زين: انتي عارفة إني مش بداري عليكي. شهد: يعني إيه يا زين؟ يعني أنا كل ده ظالمة زياد؟ زين: شوفتي بقى، ما انتي لو كنتي جيتي وحكتيلي من البداية كنتي عرفتي.
شهد: أنا سبت البلد وسافرت أكمل شغل في الشركة اللي برا بسبب الموضوع ده، أنا كدا كنت هدمر كل حاجة وأنا مش حاسة. زين: وطبعاً عشان كدا كنتي متغيرة مع الكل ومش بتحكيلي حاجة؟ شهد: مكنش بإيدي، أنا حبي ليه عماني، أول ما عرفت إنه بيكلم واحدة وبيحبها حاولت أبعد. زين: عشان تنسي طبعاً، بس سافرتي وحبك ليه زاد أكتر بدل ما تنسيه؟ شهد: أنا غبية، غبية أوي، يا ريتني كنت قلت لك من زمان، وغير كدا كمان جرحته ومشّيته زعلان من البيت.
زين: طبعاً غلطانة، بس هو مستني ردك دلوقتي، وانتي في إيدك تصلحي كل ده. شهد: هحاول على قد ما أقدر إني أصلح كل ده، بس برضه عايزة أغَلْبه شوية. زين: تاني يا شهد؟ يبنتي الواد خلاص تعب. شهد: لا لسه، هو مش هياخد أي حد، ده أنا شهد المنشاوي. زين: طبعاً طبعاً. شهد: وانت هتساعدني إني أغَلْبه. زين: لا خليني أنا برا الموضوع ده. شهد: لا يا زين هتساعدني. زين: يبنتي بلاش أنا. شهد: (عملت زعلانة) ماشي يا زين، مش عايزة منك مساعدة.
زين: خلاص ي قموصة، تعالي هنا، هساعدك بس مش هنغلبه كتير. شهد: (بابتسامة خبيثة) ربنا يسهل بقى، سيبها للتساهيل. زين: حاسس إنك ناوية على شر. شهد: أنا برضه؟ دا أنا ملاك. زين: أيوه أيوه، انتي هتقوليلي يا ملاك انتي. شهد: أمال إيه؟ دا أنا نسمة حتى. زين: وأنا شااااهد على كدا. شهد: أيوه طبعاً. زين: يلا يا بت انتي من هنا، عايز أنام، يلا على أوضتك. شهد: بقا كدا بتكرشني؟ طيب أدي قاعدة ومش قايمة.
زين: يبنتي امشي بقى، أنا بكرشك، يلا امشي من هنا. شهد: لا مش ماشية. زين: ماشي يا شهد، خليكي. (وراح طفى النور مرة واحدة) شهد: زين شغل النور، متهزرش، انت عارف إني بخاف. زين: لا عايز أنام، مش هشغله. شهد: (بعياط) شغله طيب، وأنا هطلع. زين: شغل النور إيه دا؟ مقصدش إنك تزعلي كدا، خلاص تعالي. (واخدها في حضنه) طيب تيجي ننزل نتمشى في الجنينة؟ شهد: أيوا يلا، هعمل آيس كوفي ونتمشى تحت. زين: طيب يلا.
بينازلوا لقوا فتحية بتفتح الباب والمقدم أمجد داخل. أمجد: حمد الله على سلامتك يا بطل. زين: الله يسلمك يا فندم، تعبت نفسك ليه بس؟ أنا كنت هرجع بكرة تاني الشغل. أمجد: شغل إيه؟ انت معاك إجازة لحد ما تقوم بالسلامة كدا. زين: لا لا يا فندم، أنا هرجع بكرة، أنا بقيت كويس. أمجد: زين، العملية كبيرة وخطيرة، وانت طلعت منها بمعجزة، ومش عشان الشغل تضحي بحياتك، ولا انت عايز رعد بيه يخليك تسيب المخابرات خالص؟ رعد: (دخل على الكلام)
أهلاً أمجد بيه. أمجد: أهلاً رعد باشا، نسر المخابرات السابق. رعد: ولسه، لو عايز أرجع تاني مكاني موجود. أمجد: طبعاً يا فندم، انت علمتنا الأول، أو اتعلمنا منه كل حاجة في المخابرات، والله فريقك مشتاق لوجودك. رعد: يلا بقى كبرنا، ومبقاش ينفع مخاطرة زي زمان. أمجد: لا لا، انت لسه شباب والله، وصحتك تمام. رعد: لا خلاص، شوية الصحة اللي فاضلين يدوب على قد إني أجوز عيالي وأشوف أحفادي.
أمجد: ربنا يديك طول العمر يا فندم، وتشوف أحفاد أحفادك كمان. رعد: إن شاء الله. أمجد: تعالي شوف بقى، زين عايز ينزل الشغل بكرة وهو لسه طالع من المستشفى. رعد: لا طبعاً مش هيرجع غير لما يكون تمم، والقلب يكون تمام. أمجد: قوله بقى اللي مش بيسمع الكلام. رعد: أظن هو سامع كلامي، وأنا كلامي أوامر. زين: وأنا تحت أمرك، وعارف إنك عايز سلامتي. دخلت شهد بالقهوة وحطتها قدامهم. أمجد: أمال مين دي يا زين؟ خطيبتك؟
زين: لا دي شهد أختي، توأمي يا فندم، حضرتك ناسي ولا إيه؟ أمجد: لا أصل مافيش شبه بينكوا خالص. زين: أيوا فعلاً، محدش يعرف إننا توأم عشان أنا شبه بابا وهي شبه ماما. أمجد: ربنا يخليكوا لبعض يا رب. أمال ليل بيه فين؟ زين: في الشركة، بيجي متأخر بس عشان الشغل كتير وعليه لوحده. أمجد: ربنا معاه ويوفقه يا رب. وفضلوا قاعدين شوية، زين وأمجد بيتناقشوا في الشغل، وشهد ورعد خرجوا برا الأوضة وسابوهم لوحدهم. …………
عند زياد في الشركة قاعد بيشتغل هو وليل، وفجأة تليفونه رن. زياد: معلش يا ليل هسيبك شوية عشان وعد بترن. ليل: ماشي، تمام، روح رد عليها. زياد: معلش يا حبيبتي، عارف إني ماسألتش عليكي بقالي كام يوم، بس كان في شوية مشاكل كدا. وعد: مالك بس يا حبيبي؟ قولي فيك إيه؟ زياد: ولا حاجة يا حبيبتي، ولا تشغلي بالك. وعد: مش أشغل بالي إزاي بس؟ زياد: أنا بخير والله، ماتشغليش بالك، وكمان في الشركة أهه بشتغل. وعد: بجد يا زياد؟ انت كويس؟
زياد: والله كويس، المهم انتي عاملة إيه وجاية إمتى؟ طنط خديجة بتسأل عليكي. وعد: أنا بخير والله، + سلميلي عليها هي كمان، وحشاني، وشهد كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!