وصل زياد وليل ورعد المخزن. لم يكن فيه شيء. في نفس الوقت، وصل البوليس. الظابط: ازيك حضرتك يا رعد بيه؟ رعد: اهلاً حضرة الظابط، خير؟ في حاجة؟ الظابط: معانا أمر بالقبض على زياد الراوي وتفتيش المخزن ده. رعد: إزاي؟ وإيه السبب يعني؟ الظابط: وصلنا بلاغ إن السيد زياد الراوي بيتاجر في السلاح والمخدرات، وإنه بيسلم شحنة دلوقتي. رعد: إزاي يعني؟ رد يا زياد. زياد: معرفش إيه الكلام ده، وأنا لسه جاي معاكوا من البيت حالاً.
رعد: فعلاً يا حضرة الظابط، إحنا لسه واصلين بعد ما جاتلنا مكالمة إن المخزن بيولع. الظابط: طيب يا فندم، إحنا عايزين نفتش المخزن. رعد: اتفضل فتش يا حضرة الظابط. دخلت العساكر فتشت المخزن كويس، ومالقوش أي حاجة غير بضاعة عادية. العسكري: إحنا مالقيناش حاجة جوه يا فندم، والمخزن مافيهوش أي حاجة تماماً. الظابط: إحنا آسفين يا رعد بيه على الإزعاج. رعد: ابقى بعد كده اتأكد كويس، إنت جاي لمين؟
ده مخزن رعد المنشاوي، ودول ولادي وتربيتي، ومتنساش إني ظابط قديم في المخابرات. الظابط: إحنا آسفين جداً يا رعد بيه، مكنش نعرف إن المخازن دي تبع سيادتك. إحنا البلاغ اللي وصلنا إنها تبع زياد الراوي. رعد: حتى ولو زياد... زياد مهندس كبير وليه اسم في السوق، وأكيد حد من أعدائه في السوق هو اللي عمل كده.
الظابط: إحنا آسفين تاني يا رعد بيه، بس حضرتك عارف شغلنا كويس، وأكيد ده بلاغ كيدي بس مش أكتر. وأنا هقفل المحضر وأبعته لحضرتك لحد البيت عشان تمضي عليه. رعد: تمام يا حضرة الظابط. مشي الظابط والعساكر من المكان، ودخل رعد وليل وزياد. رعد: البلاغ ده، طالما إنت المقصود يا زياد، يبقى في حد هو اللي السبب في كده. زياد: وأنا عارفة مين السبب. رعد: مين يا زياد؟ زياد: هو فيه غيره؟ أحمد الراوي. معرفش عايز مني إيه وبيعمل كده ليه؟
مش مكفيه اللي حصل زمان؟ بيعمل كل ده عشان يقول إني فاشل. رعد: يا ابني الله أعلم ده مين، متظنش سوء فيه. زياد: أظن إيه بس، ده راجع وعايز يخرب حياتي. رعد: الله أعلم برضه، ممكن يكون حد من المنافسين بتوعك في السوق. خلاص، يلا بينا عشان زمان اللي في البيت قلقانين دلوقتي. ليل: أيوه يا زياد، يلا عشان زمان ماما هتموت من القلق. زياد: بعد الشر عليها. يلا بينا. روحوا كلهم ووصلوا البيت. خديجة: إيه يا رعد؟ حصل إيه؟
طمنوني، يوه حد اتأذى؟ ليل: لا يا ماما، طلع مافيش أي حاجة أصلاً، ولا حريق ولا أي حاجة. خديجة: إزاي بس؟ ليل: أه والله زي ما بقولك، دا تقريباً ملعوب من حد من المنافسين لينا في السوق. خديجة: إزاي يا بني؟ ليل: دا موضوع طويل، حضريلنا الغدا بس عشان عايزين نتغدى. خديجة: حاضر من عنيا. بس هتحكيلي حصل إيه. ليل بغمزة لخديجة: لا بقا الحاج يبقى يحكيلك في السهرة. رعد: بس يا ليل، اتلم ومتكسفش أمك. زياد: هستأذن أنا بقى.
خديجة: والله أبداً، لازم تقعد تتغدى معانا. زياد: معلش يا طنط خديجة، عشان عندي شوية شغل. خديجة: أنا حلفت خلاص، اقعد بقا. وبعدين وعد أختك هترجع إمتى من برا؟ زياد: والله بقالي فترة ما كلمتها ولا أعرف عنها حاجة عشان اتشغلت شوية في الشغل. خديجة: مينفعش يا ابني تقطع بيها كده، دي أختك الوحيدة ومالكوش غير بعض. زياد: حاضر يا طنط خديجة، بس والله غصب عني. دا حتى وعد حتة من قلبي.
خديجة: ربنا يخليكوا لبعض يا ابني، ابقى كلمها بعد الغدا وسلميلي عليها. زياد: حاضر يا طنط خديجة، هكلمها وأسلملك عليها. وخديجة دخلت تحضر الغدا في المطبخ مع فتحية. وبعدين رصت الغدا وندهت عليهم. خديجة: يلا يا رعد إنت وزياد وليل، الأكل جاهز. رعد: حاضر، جاين أهه. اطلع يا ليل انده لشهد. ليل: حاضر يا بابا. طلع ليل عند شهد، لقاها نايمة في حضن زين. حاول يصحيه. ليل: شهد، يا شهد. شهد: إيه ده يا ليل؟ ليل: يلا عشان تتغدي يا حبيبتي.
شهد: لا، اتغدوا إنتوا، أنا تغديت مع زين، سيبني نايمة شوية. ليل: خلاص يا شهود، خليكي نايمة. ونزل وسابها نايمة وقفل الباب عليه. رعد: إيه يا ابني؟ فين اختك؟ ليل: نايمة يا بابا مع زين، وهي اتغدت. رعد: طيب يا بني، يلا عشان تتغدى. فتحية: حاضر يا رعد بيه، خمس دقايق وتكون القهوة جاهزة. ونزلوا كلهم قعدوا في الجنينة. ونزلت شهد بعد ما صحت وهي ساندة زين، وقعدوا كلهم سوا وشربوا القهوة، وفضلوا قاعدين مبسوطين سوا وبيهروا سوا.
وقطع كلامهم رعد. رعد: شهد، زياد طالب إيدك مني يا بنتي. شهد:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!