الفصل 33 | من 40 فصل

رواية اميرة الرعد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ندى الشرقاوي

المشاهدات
24
كلمة
2,470
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

في الفندق، نزل رعد بسرعة وقال: "أميرة، أميرة فين؟ أكرم باستغراب: "يابني كانت طالعة تصالحك ومعاها جنه وكيك." رعد حط إيده على وشه: "يا الله! سليم بقلق: "في إيه يا رعد؟ رعد قعد: "ما أعرفش، ما أعرفش. طلعت لقيت مايا معايا في الجناح، ومايا لابسة القميص بتاعي. وبعدين طلبت الطلاق ومشيت." يوسف بعصبية: "أنت بتستهبل! يعني إيه مايا لابسة قميصك؟ وكانت مايا بتعمل إيه عندك؟ تقدر تفهمنا؟ رعد:

"والله ما أعرف حاجة. أنا كنت في الحمام باخد دش وطلعت لقيتها واقفة. ابتسمت عادي، فجأة لقيت مايا بتنادي عليا." ياسمين بقلق: "وبعدين أميرة فين؟ رعد: "ما أعرفش، ما أعرفش. وخدت جنه معاها. فين جمال؟ أكرم: "بره." رعد طلع بسرعة وهما وراه. رعد: "أميرة فين يا جمال؟ جمال: "للأسف ما أعرفش ألحقها. دي ركبت العربية وما استنتش تعمل الحزام ومشيت على طول، وفي أقل من دقيقة ما كنتش قدامي. كانت ماشية بسرعة كبيرة." رعد: "وبعدين!

اطلع بسرعة بالحرس لف شرم الشيخ كلها لحد ما تلاقيها وبلغ عن العربية، وأنا هطلع معايا." أكرم ويوسف: "واحنا معاك، يالّا." جهزوا العربيات وبدأوا يلفوا شرم الشيخ حتة حتة وبلغوا عن العربية. رعد وهو بيضرب الدركسيون بعصبية: "هتكون راحت فين يعني؟ فين؟ أكرم: "اهدى بقى. العصبية دي مش حل، خلينا نفكر." يوسف: "أنا بحاول أوصل للعربية." رعد: "يا رب، يا رب." ... "أنا عايزة مامي." الراجل: "بس يا بت!

مش عايز أسمع صوتك وإلّا هموتك سامعة؟ زي ما سيبنا أمك بتنازع الموت وإن شاء الله روحها طلعت." جنه ببكاء: "لا لا، مامي مش هتسيبني زي مامي مي. أنت عمو شرير ووحش، وأنا هقول لبابي يضربك علشان أنت وحش، ومامي هتقوم وترجع قوية تاني." الراجل: "بس اسكتي بقى، ولا أقولك أهو." وجاب لزقة حطها على فمها. جنه بتبكي في صمت خايفة إنه يضربها تاني. ... جمال: "أيوه يا رعد بيه، لقينا مدام أميرة." رعد بفرح: "بجد؟ طب هي فين؟ جمال بأسف: "...

رعد وقف العربية: "إيييه؟ أكرم: "إيه الغباء ده؟ حد يوقف كده؟ رعد بعدم فهم ومش قادر يستوعب: "عرفوا مكان أميرة؟ يوسف: "بجد؟ طب فين؟ انطق." رعد: "لقوها على الطريق ومغمى عليها ومضروبة وما بتنطقش." أكرم: "إزاي ومين اللي عمل كده؟ شغل رعد العربية ولف بسرعة للمكان. وصلوا المكان، نزل رعد بسرعة وبيدعي ربنا في كل خطوة ما تكونش أميرة. بس هي العربية بتاعتها بس بيخيب ظنونه.

بص، كانت أميرة مرمية على الأرض والدم يسيل منها ولا قادرة على التحرك، فهي في عالم آخر. نزل رعد على ركبه وشالها في حضنه: "أميرة... أميرة قومي... حبيبتي... مش دي أميرة حبيبتي... أنا حبيبتي قوية قومي ما توجعيش قلبي عليكي يالّا بقى وحياتي عندك... طب بصي وحياة جنه وأنس ومالك وفردوس قومي علشانهم... أنتي زعلانة مني صح... بس والله أنا ما أعرفش حاجة... طب قومي اضربيني... زعقي بس مش كده... ما توجعيش قلبي عليكي يا بنت قلبي."

أكرم وهو مصدوم من الموقف وشها شاحب لا توجد ملامح يوجد أثر الضرب فقط: "قوم يا رعد ما ينفعش كده." رعد: "إسعاف... إسعااااف بسرعة." جمال: "في الطريق يا فندم." والحرس بيستغربوا رعد من قوته وجبروته بقى قاعد في الأرض حاضن حبيبته. يوسف: "جنه، جنه فين؟ جمال: "للأسف يا فندم جنه مختفية ما حدش يعرف عنها حاجة. حتى في فارغ رصاص بس السلاح الشخصي لمدام أميرة مش في العربية." رعد: "مش هستنى الإسعاف، إيه هيجوا بعد سنة؟

مراتي هتروح مني وبنتي اللي ما أعرفش عنها حاجة." شال رعد أميرة كويس وحطها في العربية وانطلق بالسيارة لأقرب مستشفى. في المستشفى نزل رعد بسرعة وندى على حد من جوه، جم أخدوا أميرة ودخلوا. رعد: "يا رب، يا رب." بعد عشر دقائق. أكرم: "إيه؟ فين؟ رعد: "جوه في العمليات." يوسف: "إن شاء الله خير. رعد، جنه مختفية لازم نبلغ البوليس." رعد بتحذير: "أوعى." يوسف باستغراب: "ليه؟ رعد: "مش هتبلغ ولا هتعمل حاجة غير لما أميرة تفوق سامع؟

علشان نعرف إيه اللي حصل." يوسف: "تمام يا رب بس تكون بخير." بعد ساعة إلا ربع. الدكتور: "الحمد لله المريضة عدت فترة الخطورة وهننقلها الغرفة حالاً ونستناها تفوق، بس يا رعد بيه دي مسئولية ولازم نبلغ عنها دي مضروبة ضرب مبرح." رعد: "أنا هعمل اللازم." الدكتور: "تمام، عشر دقايق وتقدر تدخلها." بعد مرور ساعة. ورعد وأكرم ويوسف قاعدين مستنيين أميرة تفوق. أميرة تحت تأثير البنج: "... لا جنه... جنه لا يا جنه ما تمشيش... رعد...

يا رعد الحقني... يا رعد." جرى رعد عليها وإيده على خصلات شعرها: "قلب رعد فوقي يا عمري." أميرة: "... لا هموت... هموت يا رعد." رعد بدموع: "بعد الشر عليكي يا عمري، فوقي الله يخليكي ما توجعيش قلبي عليكي." أميرة بدأت تفوق: "جـــــنـــــه! رعد: "أميرة، أميرة." أميرة بدموع: "جنه... جنه." رعد بيحاول يهديها: "أميرة اهدى... أميرة بدموع: "رعد... آآآآآه." رعد: "إيه، إيه اللي بيوجعك؟ أميرة:

"ما كنتش قد الأمانة يا رعد، ما قدرتش أحافظ على جنه، ما قدرتش أحافظ على بنتي... بس هما كانوا كتير وأنا مش قدهم." رعد بابتسامة: "إيه يا قلبي بس؟ أنتي قد الأمانة ونص، أنتي دفعتي عن جنه وهنجيب جنه بإذن الله. بس قوليلي بالراحة، في فارغ رصاص. الرصاص ده من سلاحك صح؟ أميرة بدموع: "آه." رعد: "حلو، الرصاصة جت في مين؟ أميرة: "الراجل اللي كان شايل جنه وبيضربها." رعد بغضب: "بيضربها؟ أميرة: "آه يا رعد... أنا عرفت جنه فين." يوسف:

"فين؟ أكرم: "إزاي؟ أميرة بألم وبتحاول تقوم: "عايزة أتعدل بس." رعد: "تعالي." عدلها رعد وخلاها في حضنه. أميرة: "موبايلي فين؟ كان في الشنطة." رعد: "كل حاجة مع جمال. استني بس، أنتي عايزة التليفون ليه دلوقتي؟ أميرة: "هات بس التليفون. آه يا شي! هو خلاص وشي راح ما بقتش حلوة." رعد: "ما بقيتيش إيه؟ ده أنتي ملكة جمال." وبغمزة: "تحبي تشوفي؟ أميرة: "التليفون ولسه حسابك ما خلصش." جاب الفون من جمال. رعد: "أهو. قوليلي هتعملي إيه؟

أميرة: "جنه لابسة سلسلة، أقدر أعرف هي فين عن طريق الـ GPS." رعد: "أنتي بتتكلمي جد؟ طب إمتى وإزاي؟ أميرة: "السلسلة دي من ساعة ما أنت كنت في غيبوبة علشان لو حصل حاجة." أكرم: "أقسم بالله متجوز مخابرات." رعد: "بس بس، ما حدش ليه دعوة بالقمر تبعي. اشتغلي." أميرة بدأت تتبع السلسلة وقالت: "جنه لسه في شرم الشيخ في مكان في الجبل ياخد من هنا 3 ساعات." رعد: "يالّا بينا." أكرم: "يالّا." أميرة: "على فين؟ يوسف باستغراب:

"على المكان." أميرة: "بس أنتوا مش هتمشوا من غيري." رعد: "أميرة مش عايز جنان، أنتي مش باين حاجة من كتر الضرب." أميرة: "هاجي يعني هاجي لو فيها موتي." يوسف: "مش هينفع." أميرة: "يبقى مش هتاخدوا العنوان." رعد: "يعني إيه؟ أميرة: "فيها لا أخفيها." أكرم: "احنا بنلعب هنا ولا إيه؟ أميرة: "بره يا أكروم أنت وچوووو علشان ألبس." طلعوا وهما مستغربين. رعد: "ما رضيتش أتكلم قدامهم، بس أنتي إزاي عايزة تروحي؟

احنا مش ضامنين إيه اللي هيحصل." أميرة: "لازم أروح، لازم." رعد: "مصرة ليه يا أميرة؟ أنتي تعرفي حاجة أنا ما أعرفهاش؟ أميرة بتردد: "أعرف إيه؟ رعد: "ماشي معاكي للآخر." أميرة: "تعال ساعدني بقى الله يخليك." رعد: "تعالي يا مصيبة حياتي." غيرت أميرة ولبست وهي بتتألم بس مش عايزة تبين، بس رعد حاسس بيها. رعد: "تعالي يالّا أميرة. أنتي شوفتي مين اللي خطف جنه؟ لو غرضهم فلوس كانوا أخدوا العربية وخلاص، بس ده مقصود. مين يا أميرة؟

أميرة: "لما تروح هتعرف." رعد: "ماشي يا أميرة." طلعوا وجهزوا والحرس بزيادة وأكتر من الأول. رعد: "احنا معانا 40 راجل." أميرة: "مش كفاية." رعد: "إزاي؟ أميرة: "مش كفاية، عايزين عشرين كمان." أكرم: "طب يالّا نتحرك وأنا هطلب مساعدة من اللي في الفندق." أميرة: "تمام، عايزة سلاح." رعد: "آه الهانم اتاخد سلاحها." أميرة بتوجع: "هرجعه." رعد: "طب يالّا." وشال أميرة ركبها العربية. واتحركوا. ... بعد مرور الوقت.

وصلوا لمكان في منطقة في الجبل. رعد بخوف: "أميرة خليكي هنا." أميرة مسكت إيده: "أنا كويسة ما تخافش." رعد: "بس أنا عارف إنك بتتألمي. هدخل جوه أنقذك ولا أنقذ بنتك؟ أميرة: "احنا الاتنين يا رعدي. انزل بقى يالّا." نزلوا ودخلوا والحرس اتحركوا وبدأوا يراقبوا المكان. أميرة ماشية تتعقب السلسلة وتشوف هي قريبة منها قد إيه. أميرة: "جنه في الأوضة اللي هناك دي بس عليها اتنين شبه الحيطة." رعد: "أسيبك وأمشي وأنتي تتصرفي؟ أميرة:

"بتبيعني يا أبو العيال؟ رعد: "أتنيلي أنتي في إيه ولا في إيه؟ أميرة: "لو اتخلصنا من الاتنين دول ما أعرفش مين اللي هيكون جوه مع جنه." رعد: "طيب يالّا يا أكرم." أكرم: "إزيكوا يا رجالة؟ انتبه له الرجال وبدأت المعركة، لكن بحركة سريعة من رعد من الخلف بلوي الرقبة وقع ميت في ساعتها. وأكرم بيتعارك مع التاني. وأميرة بتمشي ببطء علشان توصل الأوضة من غير ما حد يعرف. وخبطت على الباب.

الراجل اللي أميرة ضربته فتح، كان يعتقد إنه أحد الرجال. أميرة: "مش قولتلك هرجعلك." وضربته ضربة قوية بالمسدس في وجهه أطاحته أرضاً. دخلت وقفلت الباب. أميرة: "قولتلك أنت مستعجل على موتك." الراجل: "هموت على إيد واحدة ست؟ أميرة: "آه، تحب نشوف؟ ده أنا معلمة عليك في رجلك." "... أميرة افتحي الباب، افتحي ما اتفقناش على كده." أميرة مش سامعة أصلاً وقربت من الراجل وبدأت تضرب فيه بكل قوتها وهو مش قادر بسبب إن رجله مجروحة.

وقع الأرض. أميرة وهي بتضربه بالبوكس في وشه: "عرفت إن أنا ما استسلمتش؟ ضربت بنتي صح؟ أنا هوريك. ومسكت إيده وفضلت تتني فيها لحد ما اتكسرت. من بره سمعوا صراخ الرجل. يوسف: "أميرة أنتي بتعملي إيه؟ افتحي." جنه واقفة بتعيط وبس لأن فرحانة إن أميرة ورعد جم. رعد: "أميرة افتحي." كسروا الباب وكان الراجل في الأرض وأميرة بتضرب فيه. أميرة:

"أنا كسرت دراعك اللي ضربت بيه بنتي علشان بعد كده لو قربت من حاجة تخصني هموتك، سامع ولا مش سامع؟ أنت كده كده ميت." رعد بيحاول يشيل أميرة من على الراجل: "كفاية كده، الراجل هيموت في إيدك." أميرة: "لمس حاجة مش بتاعته، ويا ريته لمس أي حاجة. ده لمس بنتي، أنا مد إيده على بنتي." رعد: "طب كفاية." لف رعد وثبت مكانه كالصنم، فهو يعرف الصوت جيدًا. رعد: خالتو!

هيام: بس اسكت، أنا مش خالتك، أنا العدو اللي بعمل كل دا، أنا اللي السبب في الحادثة علشان أحكي عينك وأنت مزلول، بس برضه قمت تاني. أنا اللي السبب في إني أخوف مراتك وأضرب نار عليها هي وبنتك في العربية. أنا اللي عملت كل دا يا رعد، ولسه هنتقم. وأنا اللي رجّالتي ضربوا مراتك، وأنا اللي خطفت بنتك، ولسه يا رعد، لسه. رعد بصدمة: وليه دا كله؟ عملت لك إيه علشان الحقد والغل دا كله؟ هيام: علشان أنت السبب. رعد: أنا السبب في إيه؟

هيام: أنت السبب، كانت قدامك على طول، ليه ما حبتهاش؟ ليه كانت بتعمل كل حاجة علشانك؟ ليه تموتها؟ رعد: أنا أموتها؟ وأنا قلت لبنتك روحي اقتلي مراتي اللي لسه مخلفة علشان أتجوزك؟ ولا قلت لبنت اعملي إيه ولا اشربي مخدرات ولا إيه؟ أنا ما موتتش بنتك، وفي الآخر جاية تنتقمي مني أنا ومراتي وعيالي! هيام: ولسه يا رعد. وفجأة الرجالة دخلت وحاوطت المكان كله. هيام: لازم آخد حق بنتي، مش هتطلع من هنا يا رعد.

يوسف: برافو والله، أنا أقول بنتك كانت طالعة لمين قلبها أسود، طالعة ليكي. هيام: أنتم كلكم وحشين، خدتوا مني كل حاجة. أمك خدت مني سليم. بصلها باستغراب، وقالت: آه أنا كنت بحب سليم، بس هو سابني واتجوز هدى علشان كنت بشرب ولبسي مش عاجبه، وجوزوني غصب عني لواحد همه بس إنه معاه زوجة حلوة، تكون معاه في الاجتماعات والخروجات. بس خلاص يا رعد، كل حاجة بقت على المكشوف، ما فيش حاجة أخسرها. رفعوا رجالة هيام السلاح على رعد وأكرم ويوسف.

أكرم: على الهادي بس، اسمعوا كده. وكان صوت عربيات البوليس. اقتحمت القوات المكان. الضابط: ارمي السلاح اللي في إيدك. هيام ببعض الخوف: أنا كدة كدة ميتة، يبقى مش لوحدي. أميرة: كان نفسي أقولك هاجي معاكي، بس عندي مشوار بقى. هيام بغل: أنتِ اللي بوظتي حياتنا، أنتِ السبب. أميرة: أنا ما عملتش حاجة، أنتِ عاملة كل دا علشان بنتك صح؟ وبنتك اللي أصلاً ما فكرتش فيها ولا تعرف عنك حاجة، أحب أقولك بنتك عايشة.

هيام بعدم تصديق: أنتِ كذابة! إيه اللي بتقوليه دا؟ رعد: أميرة، أنتِ بتقولي إيه؟ أميرة بصوت عالي: أيوه عايشة وقريبة مننا كمان، وبرضه بتحاول تخرب عليا حياتي، هاا إيه رأيك؟ بعد كل دا وبنتك ولا في همها حاجة. هيام: لا أنتِ كذابة، كذابة. يوسف: أميرة، أنتِ بتقولي إيه؟ أميرة: إيه أميرة طلعت مجنونة دلوقتي؟ الضابط: اتفضلي معايا. وأخذ هيام وتم القبض عليها. رعد راح لأميرة اللي كانت بتحاول ما تبينش الألم. رعد: أميرة.

أميرة: هات جنة وهات الرجالة ويالا. جنة: مامي أنا فرحانة إنك جيتي وضربتي عمو الوحش اللي ضربني وكان عاوزك تروحي عند مامي مي. يوسف: تعالي يا سنيوريتا نركب العربية ونروح علشان مامي تعبت. رعد: أميرة، اللي قلتيه دا صح؟ أميرة من كتر الألم مش عارفة تتكلم: مش... ق... قادرة. رعد شالها بسرعة: معلش استحملي، هنوصل المستشفى وكل حاجة هتكون بخير. خلص الحوار وكل حاجة بقت تمام، وكلهم دلوقتي في المستشفى مستنيين أميرة.

الدكتور: أنا قلت المريضة ما ينفعش تطلع، ليه طلعت هي؟ ليه حتى إنها قطة اللي ضرباها؟ رعد بعصبية: اتكلم عدل وقول لي إيه اللي حصل. الدكتور: أنا قلت لمدام أميرة إن ممكن تحصل لها مضاعفات ودا ممكن يحصل لها نزيف وممكن توقف الحمل لمدة سنتين أو أكتر. رعد بصدمة: ما حدش بلغني ليه؟ الدكتور: يا فندم مدام أميرة مضية على إقرار قبل ما تمشي إن المستشفى ما لهاش أي دخل لو حصل لها حاجة. هي دلوقتي نايمة وياريت تفضل مرتاحة فترة.

رعد: فترة طويلة؟ الدكتور: ياريت شهر أو شهر ونص، ما تعملش حاجات كتير يعني. رعد: تمام، أقدر أدخل؟ الدكتور: اتفضل. دخل رعد وكانت أميرة نايمة على السرير بإرهاق. قعد جنبها وأيده على شعرها: ليه تعملي في نفسك كده؟ ليه تخاطري بنفسك علشان بنت مش من دمك أصلاً؟ ليه تعملي كل دا وأنتِ لسه صغيرة؟ شايلتك الحمل بدري بدري يا أميرتي.

بس أوعدك خلاص ما عادش فيه تعب تاني، ما فيش غير سعادة وفرح وبس، وهنبعد عن كل الناس اللي هنا، بس أنتِ اللي رجعتي تاني للمشاكل يا أميرتي. إزاي رحمة عايشة؟ إزاي أنا دافنها بيدي وسامية؟ ما أعرفش رحمة كانت بتكدب ولا كانت بتقول إيه. يا رب تعبت والله. أميرة بتعب وابتسامة مرهقة: بس أنا ما تعبتش يا ابن المنشاوي. رعد: أنتِ لسه فيكِ نفس؟ أميرة: آه لسه، كنت هتتجوز عليا ولا إيه؟ رعد: عمري يا قلب رعد، أنتِ كويسة صح؟

أميرة: آه كويسة الحمد لله. رعد: أميرة، أنتِ ما بتسمعيش الكلام، مضيتِ على إقرار من غير علمي وبتعملي كل حاجة من ورايا. أميرة: عارفة والله وأنا آسفة، مش هعمل كده تاني. رعد: ياريت، والتزمي بقى شوية وتقعدي في البيت وكفاية حركة. أميرة: حاضر، فين جنة؟ رعد: مصممة تشوفك قبل ما تمشي، استنى أدخلها. دخلت جنة وجريت على أميرة. جنة: وحشتيني أوي يا مامي. أميرة وهيا تحتضنها بشوق كبير: وأنتِ أكتر يا عيون مامي.

جنة: أنا فرحانة أوي يا مامي إنك جيتي وضربتي عمو الشرير دا. أميرة: حبيبتي، فرحانة ديماً يا رب. يالا روحي بقى على الفندق مع أكرم وجو وأنا هاجي كمان شوية، وخذي شاور خلي ياسمين تغير لك ونامي لأنك تعبانة. جنة: ماشي يالا باي. وقبلتها من خدها. أميرة بضحك: باي يا قلبي. طلعت جنة. رعد: طب إيه؟ أميرة باستغراب: إيه أنت؟ رعد: ما ليش بوسة زي جنة؟ دا حتى عيب في حقي. أميرة: لا ما فيش. رعد بيقرب: بتتحديني يعني؟ أميرة: آه عادي.

رعد: طيب. بيقرب منها. الباب خبط، دخلت الممرضة. الممرضة: آسفة يا فندم على الإزعاج. رعد بغيظ: ولا يهمك. الممرضة: حضرتك دا الفطار. رعد: تمام، روحي أنتِ وأنا هاكلها. الممرضة: تمام يا فندم. طلعت الممرضة. أميرة: هات بقى زي الشاطر علشان جعانة وتعالى اعدلني مش عارفة أقوم، جنبي بيوجعني. رعد: تعالي يا بلوة حياتي + ألف سلامة عليكِ يا قلبي. أميرة: رعد، عاوزة أشوف الولاد.

رعد: بكرة لما تطلعي، أحضرهم هنا المستشفى إزاي معلش علشان جو المستشفى وكده. أميرة: تمام. بدأ رعد يأكل أميرة. رعد: ياريت بقى نبطل مشاكل، كان يوم أسود يوم ما علمتك الملاكمة والسواقة، كله بيطلع على دماغي أنا. أميرة بتصنع البراءة: أنا يا بابي؟ هو أنا عملت حاجة؟ رعد بسخرية: لا أنتِ ملاك، الواد مالك هو اللي عمل كل حاجة. أميرة: بس ما لكش دعوة بحبيب أمه دا. رعد: هضربك في الجنب التاني، كلي وأنتِ ساكتة. أميرة: هو أنا عملت حاجة؟

قول لي عملت إيه؟ الشرطة خدت هيام هانم. رعد بهدوء: آه، ومش عارف هقول لأمي إيه. أميرة: ولا أنا. رعد: كانت بتقول مسافرة تغير جو، طلعت بتخطط لموتي. أميرة: ما كنتش أتوقع كده، أنا قلت هيكون حد منافس لينا في السوق وكده. رعد: الضربة بتيجي من أقرب حد. رعد: أميرة. أميرة: نعم. رعد: أنتِ قلتِ لي إن رحمة عايشة، إزاي؟ أنتِ بتهزري ولا جد؟ أميرة: أصل... أصل. رعد: أصل إيه؟ انطقي. أميرة: آه يا رعد، رحمة عايشة. رعد: إزاي؟

وأنتِ عارفة من أمتى؟ أميرة: من بعد ما أنت فوقت بأسبوع. رعد: وساكتة ليه؟ وهي فين؟ أميرة: هي موجودة بس بشخصية مختلفة، غيرت حياتها كلها، اسمها وكل حاجة. رعد بعدم استيعاب: مين يا أميرة؟ أميرة: بتكون... رعد: مش معقول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...