جمال أيده على قفل القفص. وفتح القفص وانطلق الكلب بسرعة كبيرة لافتراس أحدهم، لكن رعد كان أسرع وأطلق عليه الرصاص، فوقع في مكانه. وأميرة كانت مغمضة عينيها ومستعدة للموت، وكانت تنطق الشهادة. أميرة: كالار كالار... كالار... كالار قوم يا كالار قوم أنت قوي قوم. رعد: نزلي السكينة يا رحمة. رحمة بدأت تقرب السكينة أكثر لدرجة أنها جرحت أميرة بالسكينة. رحمة: مش هتترجيني أسيبك؟
أميرة: مش أميرة المنشاوي اللي تترجى حد، أنتِ اللي هتكوني تحت رجلي علشان أسيبك، والأيام تحكم يا بنت هيام. رحمة: رعد افتح البوابة. رعد أمر بفتح البوابة، وبدأت رحمة تتحرك، وكان في عربية بره مستنياها. رحمة: لو فكرت تيجي ورايا هبعت لك راس حبيبة القلب جنب جسمها. تحركت وركبوا العربية، وانطلقت السيارة بأقصى سرعة. رعد من عصبيته وحس بالعجز إنه مش قادر ينقذ مراته، أفرغ مسدسه كامل في الهواء. رعد: آآآآآآه. جهزوا العربيات بسرعة.
يوسف: يالا. سليم: أنا هاجي معاكوا. رعد: لا. ودي كانت أول مرة يعارض فيها أبوه. رعد: لا أنا مش هخاطر بيكوا أكتر من كده. أكرم: العربيات جهزت. ركبوا العربيات، وكان في أسطول من عربيات الحرس. وبيحاولوا يجيبوا العربية المتواجدة فيها أميرة. بس للأسف مش عارفين، ورعد سايق بأقصى سرعة. أكرم: رعد براحة رعد هنموت هنموت. يوسف بترجي: رعد هنموت ومش هنعرف ننقذ أميرة. بس رعد لحق العربية، وبدأوا يضربوا نار على بعض.
بس العربيات بتاعت المنشاوي كانت مصفحة ضد الرصاص. وقفت العربيات كلها عند منطقة في الجبل. شافت رحمة إن رعد هينزل من العربية، لكن أسرعت وشغلت العربية. رحمة بشر: مش هموت لوحدي يا أميرة، هنموت سوا يا أميرة. وللأسف انطلقت السيارة ووقعت من فوق الجبل. أميرة بصراخ من جوه العربية: ررررررررعد لااااااااااااا. رعد وهو بيجري: لااااااااااا. أكرم مسك رعد جامد: رعد هتقع أقف. رعد وهو بيضربه: أوعى أوعى أميرة... أميرة... سيبنييييييي...
وضربه بالبوكس وقع في الأرض. وراح وقف على قمة الجبل وشايف العربية وهي بتتكسر وبتدمر وهي نازلة على الجبل. رعد: لاااااااااا أميييييرة بلاش يا رب... بلاش يا رب... ليه تاخدها مني... ليه كده أنا عملت إيه علشان تاخدها مني... ليه يا رحمة تعاقبيني إنك تاخدي روحي وتمشي... كنت عاوزاني أحبك، خدتي قلبي اللي بحب بيه... لييييييه... أميييييره. أكرم: رعد قوم يا رعد. رعد بدموع: أمييره يا أكرم.
(يا لكِ من حياة قاسية، أخذتِ قلبي وبقيتُ في الدنيا جسم بدون روح بدون قلب) يوسف واقف مش بيتحرك من الصدمة، ابن عمه وأخته ومثل ابنته قد وقعت من أعلى الجبل ولا يوجد شيء يفعلونه لها. وقع رعد وفقد الوعي في الحال وهو لا يسمع غير صراخ صغيرته وهي تستنجد به. أكرم: رررعد وصرخ على يوسف وقال: يوسف اتحرك... اتحرك يا يوسف رعد يوسف رررعد هيموت مننا. فاق يوسف على آخر جملة. يوسف: أميرة يا أكرم أميرة.
أكرم: ساعدني يا يوسف علشان نجيب مساعدة، وإن شاء الله هننقذ أميرة. تم نقل رعد إلى المستشفى. رعد بعصبية: سيبووووني بقى. أكرم ويوسف والدكتور والممرضين ماسكين رعد ومش قادرين عليه. رعد: سيبني يا أكرم. أكرم بخوف عليه وحزن: رعد اهدى اهدى. رعد: أمييييييره. الدكتورة ادت له حقنة مهدئة لأنه كان كتير عصبي. رن تليفون أكرم. أكرم: ألو. سليم بقلق: في إيه يا أكرم؟ إيه اللي حصل؟ أنتوا فين؟ أكرم: احنا... احنا في المستشفى يا عمي.
سليم: مستشفى ليه؟ أميرة حصل لها حاجة؟ أكرم: عمي... عمي أميرة العربية وقعت بيهم من فوق الجبل ومعرفناش ننقذها، ورعد جاله انهيار عصبي ودلوقتي في المستشفى. قفلت مع سليم. سليم: ... هدى بقلق: سليم في إيه؟ إيه اللي حصل؟ أميرة حصل لها إيه؟ سليم: أميرة وقعت مع علي الجبل، ورعد في المستشفى جاله انهيار عصبي. تعالى صوت الصراخ من مرام وياسمين وهدى وسامية.
سليم بعصبية: بطلوا صراخ عاد يا ولية منك ليها، هتصوتوا على ولدي ومراته ولا إيه؟ اكتموا. في مكان تاني. دخلوا المستشفى بسرعة. الدكتور: إيه في إيه؟ الممرضة: حالتين صعبين أوي ولازم يدخلوا العمليات. الدكتور مسرع: طب يالا بسرعة. دخلوا أميرة وهي في حالة صعبة جدا ودخلت العمليات. أما رحمة فهي حالتها أصعب من أميرة وتوفت في الحال. بعد عدة ساعات.
الدكتور: نجت من الموت بصعوبة، عندها كسور كتير وكدمات، وربنا يكون في عونها ملامح وشها مش باينة أصلا. حد جه مع الحالة؟ الممرضة: آه يا فندم نفس الحالة بس للأسف توفت ملحقناش. الدكتور: المريضة ما كانش معاها أي إثباتات شخصية ولا أي حاجة؟ الممرضة: لا يا فندم خالص. الدكتور: تمام. رعد: كده تسيبيني يا أميرتي؟ هو أنا زعلتك؟ أميرة: لا يا قلب أميرة هو حد يزعل من نفسه برضه؟ رعد: أمال مشيتي ليه؟ أنا السبب صح؟
أنا اللي عملت لك كل المشاكل. أميرة: لا يا حبيبي. رعد بدموع مثل الأطفال: طب بصي ارجعي، وأنا هسيب القصر كله ليكي أنتِ والولاد وهمشي بس ارجعي. أميرة: لا يا رعدي الغيبة هتطول، خلي بالك من الولاد أوعى تزعلهم، وخليك قوي يا ابن المنشاوي. رعد: هكون قوي إزاي وأنتِ مش موجودة؟ أميرة وهي ماشية: أشوفك على خير يا رعدي. رعد بيحاول يوقفها: لا أميرة استني خديني معاكي أمييييره. وصحي من النوم. رعد: أميرة أميرة فين يا أكرم؟
أكرم: رعد اهدى. رعد: أميرة فين يا أكرم انطق. يوسف: أميرة. رعد: انطق هي عايشة صح طمني. أكرم: رعد أميرة خلاص في حتة أحسن من هنا بكتير. رعد بعدم استيعاب وقال بعصبية: أنت مجنون إزاي؟ لا لا أميرة مش هتسيبني وتمشي، أميرة وعدتني إننا هنكمل للآخر سوا. يوسف: رعد اجمد علشان هننزل الصعيد ندفن. رعد: لا يا يوسف لاااااااااااا أميرة عايشة لا. وبدأ يكسر في الأجهزة وكل حاجة في الأوضة، دخل الدكتور. الدكتور: إيه إيه اللي حصل؟
يوسف: مش قادر يهدى. رعد: عاوز أميرة رحمة أنا هموتها بإيدي. أكرم: خلاص يا رعد أميرة ورحمة ماتوا سوا، اتقبل بقى. رعد: أتقبل إيه أنت ****. أغمض أكرم عينه ما كانش عاوز يحصل كده. يوسف: هنعمل إيه؟ ما فيش حد في المكان اللي العربية وقعت فيه، ورعد هيتجنن لو عرف كده وهيقلب الدنيا كلها. أكرم: هيتجنن أكيد في حاجة بس المنطقة هناك ما فيش حاجة إنها تاكل وكده مش صحرا هي.
يوسف: بص احنا هنجيب جثتين ونعمل إنهم رحمة وأميرة، لأن كده كده هما مش هيطلعوا عايشين، أنت شوفت المسافة. أكرم: إزاي؟ رعد هيموت فيها. يوسف بعصبية: هو ده اللي هيحصل، أنا هجهز كل حاجة وكمان هنكفن وأوعى رعد يقول لك أشوف وشها. أكرم: أنت غبي إيه اللي بتعمله ده؟ رعد هيموت فيها. يوسف: رعد هيتجنن وهيقلب عليها مصر كلها، وفي الآخر مش هيزهق وهيكمل.
أكرم: أميرة لو طلعت عايشة يا يوسف ورعد عرف هيموتنا بكل برود، احنا عارفين هو بيعشق أميرة، لو طال يكون مكانها هيعمل كده. الواقع. سليم دخل بسرعة. رعد: بابا بيقولوا أميرة ماتت، أميرة سابتني ومشيت. سليم بيحاول يكون قوي بس في نفس الوقت حزين على ابنته وحزين على أميرة. سليم حضنه: قوم يا رعد علشان ندفن مراتك، إكرام الميت دفنه، قول يا ولدي. رعد بعصبية: أنت كمان هتقول لي ماتت، أميرة مش ماتت، محدش يقول لي ماتت.
سليم: رعد مراتك متكفنة وعاوزة ترتاح في تربتها، قوم هننزل على الصعيد يالا. رعد قام وهو مش مصدق إنه هيحط حبيبته في مكان بعيد عنه. بعد ساعات لبس رعد بدلة سوداء وقميص أسود. ونزل وكانت ياسمين ومرام بيبكوا في صمت وسامية حزينة على هدى. أحمد دخل بعصبية: بنتي فين؟ بنتي فين يا ابن المنشاوي؟ بنتي ماتت بسببك يا رعد، مااااتت بسببك، كل حاجة بسببك، عيال بنتي بقوا من غير أم، بنتي فين يا رعد؟ قلت لي هتحافظ على بنتي ودتها للموت بإيدك.
وبدأ يضرب في رعد بكل قوته ورعد واقف زي الصنم مش بيتحرك. ويستقبل الضرب ووفاء واقفة بتبكي وبس. أحمد: انطق بنتي فين. سليم: كفاية يا أحمد بنتك في مكان أحسن. أحمد بعصبية: أنتِ السبب، أنتِ السبب. أكرم: العربيات جاهزة يالا. مشي رعد وركب عربيته لوحده. واتحرك ومشغل قرآن وفي طريقه للصعيد. ودموعه بتنزل بغزارة دون توقف وقلبه بيوجعه. رعد بيفتكر. أميرة: يالا يا بابي علشان نخرج.
رعد بضحك: بس يا طفلة عندك أربع أطفال وبرضه مصممة على الملاهي. أميرة: لا بقول لك إيه أنا بنتك الأول صح ولا غلط؟ رعد: آه طبعا وحضنها ربنا يحفظك لي يا رب يا حبيبتي بس أنتِ ما عدتيش بتروحي الكلية ليه؟ أميرة: الشغل كان كتير يا بابي، بس الحمد لله كده خلصنا سنتين وجبت في الاتنين امتياز علشان تعرف قدراتي بس. رعد: يعني 5 سنين كده وتكوني أحلى دكتورة. أميرة: طبعا المرضى هيخفوا لما يشوفوني.
رعد بضحك: حد يشوف القمر ده ومش يخف على طول يا قمر أنتِ. أميرة: طب يالا يا قلبي. رعد: روح قلبي يالا. رعد بيبتسم: هتسيبني يا أميرة؟ ينفع كده يا بنت قلبي؟ بس أحمد صح أنت اللي غلطان أنا اللي حطيتك وسط ديابة سعرانة بتاكل في بعضها أنا اللي عملت كل ده. جنة: بابي مامي فين؟ أنا زعلانة منها هي سابتني زي مامي مي. رعد: نامي يا جنة نامي. جنة بإصرار: لا أنا عاوزة مامي. رعد بعصبية: جنة مش عاوز كلام.
انكمشت جنة وضمت بعضها فهي أول مرة يتعصب رعد عليها. في المستشفى أميرة تحت الملاحظة. الممرضة: يا دكتور المريضة النبض ضعيف. الدكتور: ادعي يعدي عليها 48 ساعة، لو عدوا على خير يبقى عدت مرحلة الخطورة. الممرضة: تمام يا رب. دخل دكتور تاني بعد ما غادر الدكتور. الممرضة: خير يا دكتور حازم؟ الدكتور: مين المريضة دي؟ الممرضة بحزن: دي وقعت من فوق الجبل بالعربية ومنعرفش مين أهلها، وكمان تحت الملاحظة يا رب تفوق بس.
حازم في نفسه: شعرها زي النار جميل أوي، أمال ملامحها عاملة إزاي؟ الممرضة: دكتور حازم دكتور حازم. حازم: إيه في إيه؟ الممرضة: في حاجة يا دكتور سرحت فجأة؟ حازم: لا ما فيش حاجة. وغادر الغرفة. بعد وقت وصلوا الصعيد. ونزلوا والستات بتصوت بصوت عالي. رعد بعصبية وضرب نار في الهوا وقال: اكتمي يا ست منك ليها هتولولوا ليه عاد وتصرخوا اكتموا. هموا يالا علشان الدفنة. سليم: يالا يا ولدي اطلع اجهز.
رعد: بهانة خدي الولاد وطلعيهم الجناح بسرعة. جنة بخوف وعمالة ترتعش: با... رعد بَص لشكلها ومنظرها وشالها وحضنها: مالك يا قلبي؟ جنة بخوف: أنا خايفة، الستات الوحشين دول بيصوّتوا ولبشين أسود كتير كده ليه؟ أنا خايفة. رعد خد جنة وطلع. دخل الجناح وهو بيبُص وبيفتكر أول مرة شاف فيها أميرة وهيا قاعدة على السرير. Back رعد: انتي مين؟ أميرة بطيبة: أنا العروسة. رعد بتوهان: كيف البدر المنوّر. أميرة: وأنت يا عمو؟
ضحك رعد على "عمو": أنا المروض العريس. أميرة: أنت جميل قوي. رعد: أنتي أجمل. بصت أميرة بخجل من كلامها: Sorry. الواقع جنة: روحت فين يا بابي؟ عمالة أنادي. رعد بانتباه: نامي يا جنة دلوقتي، ولما تصحي نتكلم، ومهما يحصل وتسمعي تحت مش تنزلي من الجناح. جنة: حاضر، بس بشرط تجيبلي مامي. رعد: نامي بس. جنة: حاضر. دخل رعد وغير ملابسه ولبس جلباب صعيدي والعمة، وافتكر وهو بيلبس كده يوم الفرح برضه. ونزل. رعد: أنا جاهز يالا.
سليم: يالا بينا. أكرم: تمام يالا. ركبوا وفي طريقهم لمقابر المنشاوي. وصلوا ونزلوا. وجه أكرم ينزل ويشيل اللي المفروض أميرة. رعد بأمر: سيب يا أكرم، محدش هيشيل مراتي غيري بس. أميرة بتخاف من الضلمة يا أكرم، مش هتعرف تكون جوه لوحدها. ودمعته خانته ونزلت. أكرم: اجمد يا ابن المنشاوي. شالها رعد وكان كل ما يقرب على المقابر يضمها لحضنه أكتر. وقرب علشان يحطها، كل ما ينزل بإيده كان يرفع إيده أكتر، قلبه مش مطاوعه إنه يحطها.
أكرم: يالا يا رعد. رعد: حاضر. ونزلها رعد ودفنوا وخلصوا. يوسف: يالا يا رعد. رعد: مشي الناس يا يوسف، عاوز أكون هنا لوحدي. يوسف: إزاي؟ رعد: اسمع الكلام يا يوسف. أكرم: خلاص تمام. الناس مشيوا ورعد قعد: شوفتي مش عاوز أمشي، سبتيني ليه؟ كنتي بتقولي اللي بيحب بيمشي، أنا هفضل جمبك مش همشي، أنا وعدتك بس أنتي كمان ما تمشيش وتسبيني، افضلي افضلي. وبدأ يفحر وعاوز يشيل التراب ويفتح الترب: قوووومي قوووومي قوووومي ما تسبنيش.
جري أكرم عليه ومسكه جامد: أنت بتعمل إيه؟ رعد بعصبية: افتحها يا أكرم، هيا بتخاف، افتح يا أكرم. أكرم بعصبية: أنت بتعمل إيه خلاص بقى يالا. رعد: مش همشي. أكرم: يعني إيه مش هتمشي؟ رعد: هفضل هنا. أكرم: هنا فين؟ أنا اتجننت، أنت في الترب (المقابر) رعد: الجو هيليل يا أكرم وهيا هتخاف. أكرم صعب عليه رعد جدًا وبيتمنى يقوله الحقيقة. يالا يا رعد وحياة أميرة. مشي رعد وهو كل شوية يبص وراه. وصلوا السرايا وكان العزا. رعد: مش قادر أقف.
سليم: لأ خليك معايا، كيف الناس تيجي وأنت مش موجود؟ عيبة في حقك. رعد وقف بدون كلام بس سمع صوت صويت جوه. دخل وكانت ست قاعدة وفي جنبها حاجات كتير وبتقول كلام كتير والستات بتصوّت (عادات صعيد وكده) رعد بعصبية: جرى إيه؟ عتكلم عبري ولا إيه؟ جولت كل واحدة تقفل خشمها (فمها) وتسكت وتقرا الفاتحة وتدعي بدل ما أنتوا بتصوّتوا على مرتي ليه ياك؟ الست: يا كبير. رعد: اسكتي خالص ما أسمعش حسك، واللي مش جد الجعدة تجوم على دارها يالا.
كل الناس سكتت. خلصوا العزا وطلع رعد الجناح. ونام على السرير بتعب وإرهاق: آآآآه يا قلباااااي. جنة قامت من النوم: بابي أنت جيت؟ فين مامي بقى؟ رعد: جنة أنتي كبيرة صح؟ جنة: آه، وبدأت تعد على إيديها، عندي أنا عندي أربعة وشوية كمان. رعد: صح يا جنتي. جنة: طيب قولي بقى. رعد: بصي يا جنة، مامي راحت رحلة طويلة شوية. جنة: يعني هترجع بعد كام يوم كده؟ رعد بكذب: إن شاء الله، نامي بقى، تيجي تنامي في حضني؟
جنة: ماشي، بس مالك كان بيعيط وطنط بهانة جت سكتته. قام رعد بسرعة يطمن عليهم. وشال مالك اطمن عليه وهكذا أنس وفردوس. وبعدين دخل خد شاور ولبس بنطلون وعاري الصدر ونام على السرير وحضن جنة ونام من كتر التعب والتفكير. في المستشفى الممرضة مسرعة: دكتور الحق، النبض اختفى، المريضة قلبها هيقف. الدكتور: بسرعة جهاز الصدمات بسرعة. الممرضة: تمام تمام. الدكتور: يااااله. الممرضة: ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!