رعد: حبيبة قلبي أنتي. أميرة: طب نادي على هناء بقى، علشان بقى لها كتير بره، واحنا هنا كأننا في فندق. رعد: لو عاوزة أشتري المستشفى أشتريها. أميرة بضحك: معاك فلوس؟ رعد: معايا، (وبغمزة) وأنتي معاكي ولا إيه؟ أميرة: طبعًا، أنا سيدة أعمال برضه مش أنت بس، عارف نفسي في إيه؟ رعد: إيه يا قلبي؟ أميرة: نفسي أوصل لدماغك. رعد باستغراب: ليه يعني؟ ما أنك أنتي بتعملي صفقات أحسن ونجحتي في فترة صغيرة. أميرة: توتؤ، أنت غير.
رعد قبّلها قبلة رقيقة كلها حب وحنية وقال: أنا كلي ملك أميرة وبس. أميرة: لا أنا كدة أتكسف. رعد: وش كسوف قوي. أميرة بعصبية: قصدك إني مش بتكسف يعني؟ رعد: تَنكسفي إيه؟ ده أنا بحس إننا متعرفين إمبارح من كتر كسوفك، بس أنتي عارفة الكسوف ده هيروح أمتى؟ أميرة بانتباه: هااا، أمتى؟ رعد بغمزة: لما نكمل الدستة. أميرة: دستة إيه؟
رعد مسك إيديها وبدأ يعد: يعني إحنا عندنا جنة دي رقم واحد، ورقم إتنين فردوس، ورقم تلاتة مالك، ورقم أربعة أنس، فاضل إتنين كمان. شوفي عاوزة توأم ولا كل واحد لوحده؟ أميرة: رعد! رعد بضحك على هيأتها: قلبه يا ميرو! أميرة بغضب طفولي: لا أنا مش أرنبة. رعد وهو بيمسك خدودها: أحلى أرنبة. تألمت أميرة بسبب الجرح: آه. رعد بأسف: آسف والله ما كان قصدي، (وقبّل خديها) أميرة: ولا يهمك يا روحي. الباب خبط. رعد: مين؟ أميرة: مين إيه؟
هو إحنا في الجناح، دي هناء أكيد. دخلت هناء: حمد الله على سلامتك. أميرة: الله يسلمك. رعد بابتسامة: بجد مش عارف أشكرك إزاي، أنتي رجعتي ليا روحي. هناء بابتسامة بسيطة: الشكر لله وحده يا فندم. رعد: هي ممكن تخرج النهاردة؟ هناء: صعب والله، حضرتك شايف حالتها، غير إن كان ممنوع أصلاً وغلط تاخد مسكن قوي علشان ما تتعودش على كده، لو تفضل هنا يومين بس وممكن تطلع بس راحة تامة. رعد: تمام موافق.
هناء: تمام، أنا هفضل بره، لو في حاجة ممكن حضرتك تنادي عليا. رعد: تمام، شكرًا ليكي. رعد: آه، اللي كانت جاية مع أميرة فين؟ هناء: توفيت يا فندم، وطبعًا ما كناش عارفين نطلع تصريح دفن ولا أي حاجة. وهي دلوقتي في الثلاجة. رعد: تمام، أنا أكون ابن خالتها، ممكن أستلم الجثة علشان ندفن؟ هناء: اتفضل يا فندم. رعد قبّل أميرة قبلة على خدها وقال: مش هتأخر، بس إكرام الميت دفنه، ربنا يرحمها ويسامحها. أميرة: يا رب.
راح رعد وطلع تصريح الدفن بسرعة بسبب علاقاته. رعد: ليه عملتي كده يا رحمة؟ شوفتي وصلتينا لإيه؟ أنتي اللي خسرتي مش إحنا، خسرتي حياتك وكل حاجة، بس أنتي كان في إيدك إيه؟ مش أنتي السبب، أمك السبب اللي كانت كل شوية تقارنك بيا وبأختي، هي اللي غرست فيكي إنك لرعد، ربنا يسامحكوا كلكوا على اللي عملتوه فيا وفي مراتي. ربنا يرحمكِ. وتم دفن رحمة وبقت بين يد الخالق. (اللهم ارحم واغفر لكل أمواتنا المسلمين والمسلمات) بعد ساعتين.
دخل رعد غرفة أميرة وكانت نائمة مثل الملاك، شعرها الأحمر الذي يعشقه ويعشق رائحة الورد الجميل، وخديها التي مثل الفراولة، وشفتيها مثل حبة الكرز، رغم الكدمات والجروح التي في وجهها، لكن ما زالت محتفظة بجمالها. قعد جنبها على السرير. يا الله، كنت هخسر الجنة على الأرض، كنت هخسر الحورية، وكنت هخسر روحي، كنت هعيش جسم بدون روح، جسم خالي من المشاعر. بدأت يده تتحرك على وجهها كأنها تحفظ كل ملامحها.
رعد: أنتي نايمة بقى لك كتير، وحشتيني، وحشني عيونك اللي بتوه ويهرب فيهم. رعد بهدوء: أميرة... أميرة... ميرو. أميرة بنوم: أمممم. رعد: أممم صحي، وحشتيني. أميرة: خمسة خمسة بس. رعد بشوق: هو إيه اللي خمسة؟ اصحي وحشتيني والله، وبعدين ماشي، (وكمل بخبث) أنا هكلم جنة وأنتي لا. خليكي نايمة يا غيبوبة. أميرة أول ما سمعت سيرة جنة قامت بسرعة: هتكلم جنة بجد؟
رعد: آه، هي معاها التاب بتاعها، هرن عليها فيديو وأشوفها هي والولاد، بس أنتي بصي من بعيد، بلاش تظهري. أميرة: طب ليه؟ رعد: معلش لحد ما أعرف ليه أكرم ويوسف عملوا كده. أميرة: معلش ممكن يكونوا فكروا إنك هيحصل حاجة لو أنا عايشة ومش جنبك، وكمان أنا نجيت بصعوبة. رعد بإصرار: لا لازم أأدبهم. أميرة: طب وجنة؟ رعد: جنة النهاردة مش عارف مين اللي قالها، صحيت لقيت كل حاجة في الجناح مكسراها وعمالة تصرخ.
أميرة: طب أكلمها وهي مش هتقول لحد؟ رعد: لا. أميرة ببراءة مثل الأطفال: علشان خاطري أنا، أميرتك حبيبتك. رعد: أفكر. أميرة: بابي حبيبي. رعد بابتسامة: قلب وروح بابي. أميرة: عاوزة أكلم جنة، وكمان أنا مش هعرف هروح الصعيد أمتى، وحرام تفضل مصدقة إني موت. رعد: حاضر، أي أوامر تانية؟ أميرة: توتؤ، هنروح الجزيرة أمتى علشان وحشتني قوي قوي. رعد بغمزة: الجزيرة بس؟ طب وأنا؟ أميرة بخجل: وأنت كمان برضه. أميرة: يالا بقى رن على جنة.
رن على جنة. جنة: بابي أنت فين وحشتني. رعد: حبيبة بابي، بقولك هنلعب لعبة ومحدش يعرف، فاكرة زي ما لعبنا أنا وأنتي ومامي؟ جنة: آه يا بابي. رعد: طيب أنا هقولك سر وأنتي مش هتقولي لحد. جنة: آه جنة شاطرة ومش هتقول لحد. أميرة أخذت الفون: وحشتيني يا جنتي. جنة بصدمة: ما... مامي أنتي موجودة؟ مش روحتي لربنا؟ أميرة بدموع: لا يا قلبي أنا معاكي. جنة بدموع: طب هترجعي أمتى؟ وحشتيني. أخذ رعد الفون وضم أميرة لحضنه وهي بتبكي في حضنه.
رعد: جنتي زي ما اتفقنا محدش يعرف، وجدو سليم جاب مربية جديدة وخلي بالك من إخواتك لحد ما أرجع أنا ومامي، ولو عوزتي حاجة ترني عليا على طول أو تقولي لأكرم ويوسف. جنة: ماشي يا بابي. رعد: حبيبة بابي كل شوية هنتكلم. جنة: تمام. قفل رعد مع جنة. رعد بيزيل شعر أميرة من على وجهها: إيه يا أميرتي ليه العياط بس؟ أميرة بدموع: كنت خايفة ما أشوفكوش تاني. رعد: لا يا روحي ما تخافيش.
بشرى: أميرة مشيت من طريقي يا ما، كده رعد يكون ليا ولحالي. سلوى: جدعة، يبقى لازم تبدأي من عند البت جنة. بشرى: وه، بت مايعة ومدلعة. سلوى: معلش يا بتي استحمليها شوية، وبعدين تكوني أنتي الكل في الكل، مش بعيد تخليه يسيب عياله هنا وياخدك على مصر. بشرى: بس رعد صعب قوي قوي. سلوى: لما يلاقي بيكي بتعاملي ولاده حلو هيحبك. بشرى: ماشي يا ما، بس هو راح فين؟ الساعة داخلة على 11 وهو بره السرايا وراح مصر من الساعة 12 الصبح.
سلوى: هييجي هيروح فين يعني؟ بعد مرور يومين في المستشفى. رعد: يالا يا ميرو. أميرة: أخيرًا هخرج. رعد بضحك: هو أنتي لحقتي؟ واعملي حسابك هنروح الجزيرة ومش هتعملي أي حاجة، هتفضلي قاعدة برضه مش عاوز تعب. أميرة: توتؤ. رعد: وحياتك ما هتقومي من السرير. أميرة: طب فين اللبس؟ رعد وهو بيلبسها التيشيرت: أنا روحت القصر وجبت كل حاجة هتحتاجيها. أميرة مسكت خدوده بإيدها: حبيبي يا ناس. رعد: ابن أختك أنا ولا إيه؟ أميرة: آه.
رعد: طب يالا ونشوف الحوار ده لما نوصل. وشالها. أميرة: رعد نزلني. رعد بتريقة: والهوانم هتمشي إزاي برجلها كده؟ أميرة: هسند عليك. رعد: لا أنا عاوز كده ولا عندك مانع؟ أميرة: لا يا أسطى، شيل أنت اللي هتعجز مش أنا. رعد: يا أسطى! في واحدة تقول لجوزها يا أسطى؟ أميرة: آه، روان الكيلاني. رعد باستغراب: مين روان الكيلاني دي؟ أميرة: حد في الدنيا ما يعرفش روان دي؟ مرات النمر. رعد: نمر مين؟ أميرة: دومي حبيبي.
رعد بغضب: نععععععم يا روح أمك! أميرة: إيه ده؟ أنت قلبت آدم الكيلاني ليه؟ رعد: أميرة ما تعصبينيش، مين الزفت ده؟ أميرة: لو سمحت ما تغلطش فيه. رعد: مين ننوس عين أمه؟ أميرة: ده بطل رواية عشقت مجنونة. رعد بصدمة: رواية؟ أميرة: آه، الرواية بقى لها 3 سنين ونص يا رعد. رعد: لا أنتي دماغك ضربت. أميرة: آه، نفسي أقابل يويو. رعد: يويو مين؟ أميرة: الكاتبة إيه يونس. رعد: بس يا ماما اسكتي. أميرة: رعد. رعد: نعم يا مصيبة حياتي.
أميرة: عاوزة كتاب أرض زيكولا. رعد: وده إيه كمان؟ أميرة: كتاب، وعاوزة رواية عشق الزين. رعد: أميرة مش واخدة بالك إن كل الكلام ده وأنا شايلك؟ أميرة: آه طيب، لما نركب العربية هكملك لأني عاوزة كتب كتير. رعد: حاضر عيني لأميرة. وطلع رعد وكان اللي في المستشفى بيتفرجوا عليهم وهو شايلها، وأميرة مخبية وشها في صدره. ركبوا العربية. جمال: حمد الله على السلامة يا فندم. أميرة: الله يسلمك يا جمال.
جمال: بعتذر يا فندم على يوم الحادثة وعلى إني عليت صوتي. أميرة: ولا يهمك، أنا مقدرة موقفك، وبعدين مش بزعل منك. جمال: تمام. رعد: يالا يا جمال. جمال: تمام. ركبوا وطول الطريق رعد بيتغزل في أميرة. وصلوا لحد الطيارة ونزلوا ورعد شال أميرة وطلعها الطيارة. رعد: المفروض هنقعد على الجزيرة 15 يوم وبعدين نرجع نفك الجبس وبعدين نطلع على الصعيد. أميرة: كنت عاوزة الولاد يكونوا معايا.
رعد بيحضنها: معلش مرة تانية، أوعدك، نامي شوية عقبال ما نوصل، إيه رأيك؟ تمام. نامت أميرة على كتف رعد وظل رعد يتأمل في ملامحها البريئة الهادية الطفولية، يتذكر أول مرة التقى بها وتقابلت عيونهما، يتذكر أول ليلة بينهما وأول كلمة حب.
اقسم رعد في داخله أن حياتهم ستكون مثل الجنة، يدخلها النعيم، وأنه لا يوجد حزن، يوجد فرح وسعادة. يريد أن يخطفها من العالم ويدخلها بين أضلاعه، يخبئها من عيون الناس. هذا هو العشق يا سادة، أن تخاف على من تحب، تشعر بالأمان والاطمئنان وليس الخوف. بعد مرور الوقت وصلوا الجزيرة. رعد: أميرتي، اصحي يا روحي وصلنا يالا. أميرة صحيت بسرعة بفرحة مثل الأطفال: بجد فين؟ وبصت من الطيارة وكان شكل الجزيرة جميل ورائع.
جزيرة في وسط البحر ودي ملك لرعد. نزلوا ودخلوا وعاودت الطائرة إلى القاهرة. أميرة: الله الجزيرة وحشتني أوي، مش جينا من زمان أوي أوي من سنتين ونص تقريبًا. رعد بغمزة: طب وصاحب الجزيرة؟ أميرة: وحشني هو كمان. رعد قرب منها: شكلك واخدة حبوب جرأة، مش عوايدك. أميرة: وه وه ولا كده عاجب ولا كده عاجب. رعد: لا يا كبيرة عاجب جوي جوي. أميرة: طب أنا تعبت من الطريق، ممكن أغير وأنام على السرير؟ رعد
بسرعة شالها ودخل الجناح: بس كده تؤمري. أميرة: ايوه نزلني هنا. رعد: إنتِ راكبة تاكسي؟ غير رعد لأميرة براحة، ولبسها بيجامة مريحة. ونامت لأنها كانت تعبانة، ورعد نام جنبها. هدي: خيتك شكلها بتدبر لحاجة. (أختك) سليم: عارف. هدي: وهتسكت ولا إيه؟ سليم: سيبيهم، كل دا مش هيفرق مع ابنك لأن قلبه وعقله مع أميرة وبس. هدي بحزن: ربنا معاه ويرجع بالسلامة. سليم: يا رب. هدي: صعبانين عليا العيال، هيتربوا من غير أم.
سليم: ربك موجود، مش بينسى عبده. هدي: يا رب. ياسمين: ماما خلي معاكي تاج لحد ما أطلع أشوف فردوس. هدي: هاتي يا بتي. (بنتي) طلعت ياسمين الجناح وقعدت على الولاد، غيرت لهم وجابت اللبن ليهم، وقعدت معاهم. يوسف: مرام إحنا لازم نرجع مصر. مرام: ليه يا يوسف؟ يوسف: هنقعد هنا نعمل إيه يا مرام؟ نرجع علشان الشغل، رعد اختفى مش عارفين راح فين، ودا عاملي قلق كبير. مرام: طب نصبر شوية، هنسيبهم كده إزاي؟
نام يوسف على رجل مرام، ومرام بدأت تلعب في شعره بهدوء. يوسف: تعبت أوي يا مرام. مرام: مالك يا حبيبي؟ يوسف: أميرة وحشتني أوي، أميرة كانت زي بنتي بالظبط، أول ما اتعلمت المشي كانت معايا أنا، أول يوم حضانة كنت أنا اللي موديها، كانت بنتي وأختي وصاحبتي. مرام: حاسة بيك يا حبيبي. يوسف: تعبت والله. وعيط جامد. مرام حضنته وهو عمال يعيط بصوت عالي، كانت أول مرة مرام تشوفه كده. يوسف: وحشتني أوي.
مرام: خلاص اهدي يا حبيبي، هيا في مكان أحسن من هنا. بعد عدة ساعات في الجزيرة، صحيت أميرة على صوت أغاني، كان رعد مشغل "أنت الحظ". عارف أنت الحظ بعينه كان وشك حلو عليا كل اللي الناس شايفينه ما يجيش واحد في المية من اللي أنا لسه ما قلتوش أنا لو تبقى معايا بيترج القلب ويتهز أنا لو تاخد عيني يا نور عيني عيني ما تنعز ده أنا خايف من عين اللي يغير واللي يجز يجز عارف أنت الحظ هو أنت الحظ يا حظ أنت الفرحة اللي في بالي
والدنيا اللي اتمّنيتها ما خلاص أحلامي لقيتها وبعيش اللي ما عيشتوش يا اللي مروّقها علينا أنا لسه بكلم قلبي وباقوله ده جه ينسينا أيام ضاعت من عمري ما تتحسبوش أنا لو تبقى معايا بيترج القلب ويتهز أنا لو تاخد عيني يا نور عيني عيني ما تنعز ده أنا خايف من عين اللي يغير واللي يجز يجز عارف أنت الحظ هو أنت الحظ يا حظ بما إنك سر سعادتي وحبيبي ونصي التاني أنا عمري ما أضيع وقتي مع غيرك ولو ثواني خلّيتني معاك أتجرأ نلت جودك قوّاني
لاحظ خد بالك فرق أنا بقيت واحد تاني آه واحد تاني أنا لو تبقى معايا بيترج القلب ويتهز أنا لو تاخد عيني يا نور عيني عيني ما تنعز ده أنا خايف من عين اللي يغير واللي يجز يجز عارف أنت الحظ هو أنت الحظ يا حظ أميرة: عارف أنت الحظ، الحظ يا أحلى حظ. رعد: حبيبة قلبي. وحط قطعة من الخيار في فمها. أميرة: بتعمل إيه؟ رعد: بعد الأكل أكيد مش هنفضل من غير أكل يعني، وكمان إنتِ جيتي هنا ليه؟ مش ناديتي عليا أجي أشيلك ليه؟
أميرة: لا أنا عرفت أجي مش تخاف. رعد بتحذير: ما تحصلش تاني. أميرة: طيب، في إيه اللي عملت أكل إيه؟ رعد: أكل صحي. أميرة بغضب: لا مش عايزة، أنا عايزة أكل عادي. رعد: لا في خضار وبس. أميرة: مش هاكل. رعد: والله هتاكلي يا أميرة، لو كلتي هديكي شوكولاتة بس حتة صغيرة. أميرة بتفكير: اممم، آكل وبعدين آخد الشوكولاتة كلها. رعد: هااا. أميرة: ماشي موافقة هاكل. حط رعد الأكل وبدأ يأكلها. أميرة: هاعرف آكل، كل إنتَ.
رعد: مش تخافي، كلي إنتِ علشان الجو وتدخلي تستريحي. ابتسمت أميرة على حنيته معاها. وقضوا يوم جميل، ورعد كان بيهزر معاها ويضحك، وكان بيعمل أي حاجة تخليها مبسوطة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!