الفصل 21 | من 23 فصل

رواية اميرة الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سما حسين

المشاهدات
22
كلمة
918
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

هند: الو... بتقول إيه؟ زين: إيه؟ في إيه؟ هند: إزاي؟ زين: يا بنتي، إيه اللي حصل؟ هند: تمام، أنا جاية حالا. سلام. زين: في إيه؟ حصل إيه؟ هند: إزاي؟ حصل كده إزاي؟ زين: يا بنتي، وقعتي قلبي. هند: فيروز. زين: مالها؟ هند: اتخطفت. زين: إيه؟ عرفتي إزاي؟ هند: حازم كان هيقابلها وشاف الناس اللي خطفوها وطلع يجري وراهم، بس هما ضربوا عليه نار وجريوا بالعربية. زين: طب يلا بينا نروح نشوف هنعمل إيه. هند: يلا بسرعة. وهما خلاص ماشيين.

هند ماتت على نفسها ضحك. زين: انتي يا بنتي مجنونة؟ هند بضحك جامد: أيوة. زين: يا بنتي، صاحبة عمرك مخطوفة، وانتي قاعدة تضحكي؟ هند بطلت ضحك شوية: يا عم فكك مني، أنا ندلة. زين: ما أنا عارف. هند مكملة ضحك.

زين زعقلها بصوت عالي والناس بصت عليهم، وكانوا مفكرين هند هتعيط. وأصلاً كل اللي كان قاعد كان متجوز أو مخطوب، فالرجالة كانوا بيبصوا للستات باستخفاف على أساس إنهم ضعاف ومش بيقدروا يعملوا حاجة. ونظرة الاستخفاف زادت لما هند كانت بتبص له بعيون مليانة بالدموع، والستات كانوا زعلانين عليها أوي. وفجأة هند كعبلت زين، وقع على الأرض. نزلت على الأرض، مسكته من شعره وقالت: "إيه يا لا؟ انت فاكرني ولية مكسورة الجناح؟

هو عشان أنا بت تستقوي عليا وتفتكرني كيوت؟ لا يا بابا، اصحي. فاكر نفسك هتزعلني وتيجي تراضيني بكلمتين؟ لا يا باشا، فوق لنفسك كدا، وإلا إيه يا بنات؟ البنات سقفو لها. والرجالة كانوا في وسط هدومهم. وكان فيه واحد معدي بعصير لأن هناك كان فيه كافيه. هند أخدت العصير. الجارسون: الحساب يا أستاذة. هند: على حساب البيه المرمي على الأرض ده. هند مشت في اتجاه العربية. هند: زوزو، أنا في العربية.

زين في سره: يخربيتك يا فيروز، لبيت اليوم اللي عرفتك فيه. هند: يلا بقي، مش عايزين رغي كتير. زين قام وعدل هدومه وراح العربية وهو مش طايق نفسه. هند كانت ساكتة لحد ما وصلوا الأوتيل. هند طلعت الأوضة بتاعتها، وزين طلع أوضته. هند أول ما دخلت وشافت فيروز: الله يخربيت اليوم اللي عرفتك فيه. فيروز: فيه إيه؟ مالك؟ وكنتي فين؟ وإيه الهدوم دي؟ هند: فيه إيه؟

دا المحقق كونان مش بيسأل كل الأسئلة دي. اقسم بالله انتي ما ليكي، طب انتي المفروض تبقي مخبر في المباحث؟ أه، اقسم بالله. فيروز: بت، ردي عليا، كنتي فين؟ وإيه اللي انتي لابساه ده؟ هند: أصلي كنت... فيروز: كنتي إيه؟ هند: أصلي أنا كنت مع زين. فيروز: كنتي مع مين؟ هند: ما قولتك، كنت مع الزفت اللي اسمه زين. فيروز: كنتي بتعملي إيه؟ هند: ما كل دا بسببك. فيروز: بسببي أنا؟ هند: أيوة، بسببك. فيروز: بسببي ليه بقا إن شاء الله؟

هند حكت لها اللي حصل. فيروز: وانتي وافقتي بكل بساطة؟ هند: ما قولتك، فضل يتحايل عليا، وصراحة صعب عليا... كفاية اللي عملته أصلاً. دا لو شافني هيعملني كنافة. فيروز: ليه؟ انتي عملتي إيه؟ هند قالت لها على اللي هي عملته. فيروز: يخربيتك، كل دا عشان قالك كلمتين زعلوكِ؟ هند: أه، هو كدا بقا، مع أي حد يكلمني ويقولي كلمة ماتعجبنيش. فيروز: المهم دلوقتي، تروحي تنامي، عشان بكرة الصبح هنروح المطار. هند: ليه؟ فيروز: بكرة أقولك.

هند: ماشي، أنا رايحة أنام. تصبحي على خير. فيروز: وانتي من أهله. هند وفيروز ناموا. الصبح الساعة تسعة ونص اتجمعوا كلهم، وكانوا في العربية ورايحين المطار. زين: فيروز، ممكن تقولي لنا إحنا رايحين المطار ليه؟ فيروز: أنا امبارح بعد ما روحت لقيت موبايلي بيرن، وكانت ماما. على حوالي الساعة اتناشر كدا. زين: أنهي واحدة؟ فيروز بتنهد: مش هكمل. زين: خلاص، معلش، كملي.

فيروز: ماما شيرين قالت لي إن ليلي مشيت من البيت، وأخدت معاها حاجاتها، بس مقالتش هي رايحة فين. فأنا عرفت إنها جاية القاهرة. فكلمت حد شغال في المطار، سألت على الطيارة بتاعت بكرة هتوصل إمتى، قالوا إنها هتوصل الساعة عشرة الصبح. فدلوقتي واحد يراقبها لمدة معينة، والتاني يستلمها عشان نعرف هي هتقابل الشخص دا إمتى وفين. زين: طب يلا، ادينا وصلنا.

نزلوا ودخلوا، استنوا في ساحة الانتظار لحد ما وصلت. وهما طبعًا كانوا مستخبيين بين الناس. واللي كان موجود فيروز وهند. كانوا واقفين عادي لحد ما سمعوا حد بينادي على هند. مجهول: هند. هند: إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...