الفصل 1 | من 10 فصل

رواية أميرتي المجنونة الفصل الأول 1 - بقلم هناء علام

المشاهدات
21
كلمة
887
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

يا بنتي قومي بقى هتتأخري. هي: سيبيني بس هشوف المز اللي في الحلم. الأم: قومي بقى يا اللي مشوفتيش ربع ثانية تربية، قومي. هي: حاضر خلاص قايمة أهو صحيت. على الباب: يا نااااااس! يا اللي جوا افتحوا يا طنط، يا حجة افتحوا، جايه أفطر عندكوا. الأم: ما خلاص يا بلوة جايه. نوجا وهي تدخل: إزيك يا طنط أخبارك؟ إيه ده إيه ده فين الفطاااار يا ناااس؟ الأم: بس يا حيوانة صوتك، ما أنتي زي البغل اللي جوا. نوجا: هي فين قرة عيني دي؟

ده أنا هنفخهااا. الأم: جوا أنا صحيتها. نوجا: وسبتيها لي؟ هي دي بتصحي غير لما تتغرق؟ الأم: روحي صحيها عشان متتأخروش. نوجا: أشطات، هاتي بقى كوباية الماية دي كده. الأم: خدي يلا. في الغرفة: هكمل نوم عشان أشوف المز، وشدت البطانية ونامت. نوجا: واحد، اتنين، تلاتة. طششششش. هي: يا نهااار ألوان الطيف، بغرق بغرق! نوجا: تستاهلي، قومي عشان الكلية. هي: أنتي عارفة لولا أني بحبك كنت عملت فيكي إيه يا عملي الأسود؟

نوجا: قومي بقى يا لطخ هنتأخر. هي: حاضر قايمة، أستغفر الله العظيم. (هنا أحمد، 20 سنة، تانية صيدلة، جميلة وبيضه وعيونها لون البحر، وطويلة وطيوبة بس هبلة وقريبة من صحابها والكل بيحبها عشان خفة دمها) هنا: منكم لله ملحقتش أشوف المز. طلعت دريس موف وطرحة بيضة كوتشي أبيض وشنطة بيضة ولبستهم وكانت جميلة جداً بتخطف الأنظار وطلعت برا. هنا: صباح الخير يا ماميتو. الأم: صباح النور يا قلبي، يلا اقعدي افطري عشان متتأخريش.

هنا: حاضر يا ست الكل. نوجا: يلا عشان اتأخرنا. وقعدوا أكلوا. هنا وهي تقبل والدتها: يلا يا ست الكل سلام. الأم: مع السلامة. نوجا: سلام يا طنط. الأم: سلام يا روح طنط. على باب الكلية: مش مصدقة أني خلاص الإجازة خلصت ومعتش هنام تاني، ليه؟ إهئ إهئ. نوجا: يلا يا أختي اللي يشوفك وأنتي زعلانة ميشوفكيش وأنتي بتطلعي الأولى على الدفعة. هنا: بس يا نوجا، وشوفي البنات فين أو رني عليهم. نوجا بضحك: وأنا من أمتي بشحن رصيد يا أختشي؟

هنا: والله العظيم شلة شحاتين مفيش واحدة فيكوا بتشحن. إلا ندى طبعاً عشان الحصانة. نوجا: اخرسي بقى، أمل ومنى وصلوا أهو، باقي ندى. هنا: صباح الخير يا قمامير وحشتونييي. أمل: صباح النور يا قلبي، أنتي أكتر. منى: ساكتة. هنا: أنتي يا بنتي بتبقي طالعة من بيتك واخدة حاجة تكتمك يعني؟ قولي متخافيش مش هقول لحد. منى: بطلي خفة دم هي مش ناقصة. نوجا لمنى: وأنتي من أمتي ناقصة يا أختي؟ كل يوم عندك صداع، إيه ده مش عارفة.

أمل: بس يا جدعان رنوا على ندى. هنا: تمام هرن أهو. على الناحية الأخرى: ندى وهي تخرج الموبايل من الشنطة وترد: السلام عليكم. هنا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أنتي فين يا ندى إحنا مستنينك. ندى: خمسة وهكون عندكوا. هنا: أيوا عارفة أنا الخمسة دول بيقلبوا تلاتين واخدة بالك أنتي (حتى في الرواية مأخرانا، أنا مني لله) ندى: خلاص جايه أهو، سلاموز بقى، وراحت قافلة. هنا: لسه هتتكلم لقتها قفلت. تدري أنك مهزأة والله.

أمل ومنى ونوجا بضحك: تستاهلي. هنا: يلا ندخل نستناها جوا. لسه داخلين لقوا مجموعة من الشباب في وشهم. وطبعاً فيهم أصيع واحد في الكلية وبتاع نسوان وصايع وبيصرف من فلوس أبوه ونسوانجي يعني. الشاب: على فين يا حلوين؟ هنا: وأنت مالك؟ داخلين بيت أهلك يعني مش فاهمة! الشاب بعصبية: ما احترمي نفسك يا بت، محدش قادر عليكي ليه؟ هنا بعصبية والبنات بيهدوها: أنا محترمة غصب عنك، أنتي واحد مش محترم.

الشاب وهو رايح نحيتها: طب تمام نشوف اللي مش محترم ده هيعمل إيه. هنا: قرب خطوة كمان وأنا أصوت وألم عليك الناس وأقولهم أنك بتتحرش بيا يا سافل! واحد من الشباب قرب منه وقاله: يلا إحنا أول يوم في السنة ومش عايزين مشاكل معاهم. وبص للبنات بقرف. هنا: بص على قدك يا اللي الزمن هدك. الشاب بصلها بعصبية ومشي. الشاب الأول: تمام يا آنسة بس لسه السنة طويلة وأنا وأنتي والزمن طويل. هنا: بصتله بقرف مش كفاية أنك اسمك أحمد. يا خازوووق!

أحمد: بصلها بكره وغيظ وسابها ومشي. البنات وهما بيضحكوا: يخربيتك أنتي مشكلة متنقلة كده. ندى وهي جايه من بعيد وبتشاور ليهم: هنا: شوفتي البت جايه بعد الخناقة على طول متأخرة. ندى: إزيكوا يا بنات. إحنا: الحمد لله يلا اتأخرنا الدكتور مش هيدخلنا. ندى: يلا. وهما ماشيين: إلا بقولكوا يا بنات هي أسماء مفكتش البلوك ومطلعتش أرقامنا من الزبالة ولا إيه حكايتها؟ ندى وهي بتضحك: أنتم أنا ماليش دعوة أنا ونوجا.

نوجا: أيوا أول مرة أشوف حد يتعمله بلوك وبيتكلم. هنا بضحكة مصطنعة: ضحكتيني يا بت. وهما قدام المدرج بتلف تشوف البنات. خبطت في حد ووقعت على الأرض. وهنا وهي بتقف: مش تفتح يا باشا في إيه؟ الشخص: أنتي اللي مش بتبصي قدامك. هنا: يعني غلطان وكمان بجح! البنات كانوا واقفين واتأسفوا للشخص ده ودخلوا هنا معاهم. هنا وهي قاعدة في البنش. الدكتور دخل ومسك المايك ولسه بيبدأ الكلام. وهنا بتبص برقت: يا نهار ألوان الطيف، سقطت!

الدكتور: أنا الدكتور أدهم الشرقاوي، أول سنة أدرس فيها وهكون دكتور المادة. هنا: بلطم والبنات بيضحكوا كمان أحيه أنا أروح أستنى قرة عيني بقى مينفعش كده. الدكتور أدهم لسه متخرج من سنتين واتعين معيد في الكلية. أدهم وهو بيشاور عليها: أنتي يا آنسة. هنا: أنا؟ أدهم: أيوا أنتي. هنا: نعم. أدهم: برا. هنا: اتصدمت وعيونها بقى فيها دموع والبنات زعلوا. هنا: تمام واخدت شنطتها وطلعت وهي خارجة: قال يعني قاعدين في دريم بارك يا أخويا.

أدهم سمعها وضحك. أدهم وهو بيكلم الطلاب: ثواني وجاي. أدهم خرج لقاها برا وبتكلم نفسها. هنا: يخربيتك دكتور غتت، ده لسه أول يوم مش كفاية الخناقة. ده ماميتو هتعمل مني شاورما. بس برضوا دكتور بارد ومش هحضر محاضراته خالص. أدهم بعصبية: أنا بارد طيب... هنا بصدمة: أحيهههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...