هنا بصدمة: عارف يا زياااد؟ مش هي اللي ورايا صح؟ مش هي؟ زياااد بتمثيل: لا هي وهنتعلق. هنا: وهي تلف: الله يا ياسين باشا خضتني يا راجل! ده أنا كنت خلاص بفكر هروح فين قبل ما انضرب. ياسين: هو أنا مش قولت بلاش الزقت ده في البيت؟ زياااد بضحك: أيوه أيوه حصل. هنا: شوفت إزاي؟ هو قال كده إمتى؟ ياسين: وجايباه إندومي بالخضار ليه؟ مش إنتي عارفة إني بحب الفراخ؟
هنا: بس يا ياسين بيه هو ده الموجود، عجبك اتفضل معانا، مش عجبك روح كل بطاطس مع ماميتو. ياسين: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا مفترية، إنتي منك لله. هنا بضحكة شريرة: خلاص مفيش إندومي خالص، يلا سلام. ياسين وهو يمسكها زي حرامي الغسيل كده: تعالي هنا يا بنت إنتي، إنتي هتمشي كلامك عليا ولا إيه يا بت؟ ده إنتي مش باينة من الأرض. هنا وهي تفك نفسها: جرى إيه؟ هو إنت ماسك حرامي؟ وبعدين خلاص كُل معانا ومش عايزين صداع.
زياااد: طب يلا بسرعة قبل ما أمك تشوفنا وتعمل مننا بطاطس محمرة. هنا: يلا بسرعة بسرعة. هنا وهي تجري قابلت أمها. هنا: هااار أسوح عليا وعلى أيامي، خلاص كده اتعلقت اتعلقت. ياسين: تعالي يا ماما شوفي بنتك المحترمة جايبة إندومي. زياااد: أنا قولتلها بلاش أمك هتزعل وهي صممت تاكل إندومي. هنا: يا نهااار كدب عليكم! أومال مين اللي كان هياكل معايا طيب؟ ياسين وهو متجه لغرفته: مش عارف. زياااد: طب س س سلام عندي درس بقى وكده.
هنا لأمها: طبعًا لو حلفتلك إن الواد زياااد اللي جايبه مش هتصدقيني. الأم: إنتي لسه هترغي؟ تعاليلي. هنا بصياح: أعوانك خانوك يا قرمط، يا لهوي يا أني ياما. هنا وهي تجري لغرفتها: طب اسمعيني طاه. الأم: أبدًا جايبة إندومي البيت وعايزة تاكليه. هنا: يا ماميتو هو أنا جايبة مخدرااات؟ ده إندومي. الأم: وإنتي عايزة تجيبي مخدرات كمان يا سافلة؟ آاهه ما أنا معرفتش أربي.
هنا من ورا الباب: فعلًا إنتي معاكي حق معرفتيش تربي وأنا أشهدلك بكده. الأم: ماااشي إنتي هتروحي مني فين؟ أنا قاعدالك أهو. هنا: أنا أصلًا مش طالعة بقى خالص. الأم: هنشوف. *** في مكان آخر: أحمد لحازم: أنا لازم أفكر في خطة أكسرها وأنا مش هسيب حقي بقى ونشوف أنا ولا هي. حازم: إنت حاططها في دماغك ليه؟ دي كانت مجرد خناقة يعني مفيش حاجة لكل ده. أحمد بشر: وهي دخلت دماغي بقى ومش هسيبها غير لما أخليها تيجي تركع قدامي.
حازم: قول كده بقى دخلت دماغك بس اللي أعرفه إنها مش من نوعك المفضل ولا إيه؟ أحمد: ملكش فيه، وعايز تخرج منها اخرج إنت ومتصدعنيش. حازم: وعلى إيه؟ معاك يا باشا بس مترجعش في الآخر تقول مش هنكمل. أحمد بغضب: وأنا من إمتى كنت بخاف من حد؟ جرى إيه يا حازم ما تتظبط، وبعدين ميبقاش اسمي أحمد إن ما خليتها تندم على اليوم اللي شافتني فيه. *** في صباح يوم جديد مليء بالأمل والنشاط. وفي مكان آخر: سعيد: كيف يعني مش جادرين تلاجوها؟
لتكون الأرض انشجت وبلعتها طاه. مصطفى: يا أبوي لفيت القاهرة كلها وملجتهاش، اسأل أمها هي اللي ساعدتها تهرب. سعيد: وأني مسألتهاش عااد؟ ما أني سألتها بس هي مش هتحكي حاجة. مصطفى: والله لو هلف الكون كله هجيبها أطخها عيارين ونمسح عارنا بإيدنا. سعيد: لع يا ولدي إنت عتتجوزها. مصطفى: لع يا أبوي مش عتجوزها، جليلة الرباية والحيا دي خلت وشنا أسود بين الناس كيف عايزني أتجوزها؟
سعيد: لازم تتجوزها، أبوها جبل ما يموت كتبلها ورثة كله إنت خليها توجع على التنازل وبعد أكده خليها خدامة ملهاش أي لازمة. مصطفى: ماشي يا أبوي وأنا هحاول تاني أنزل أدور عليها. *** عند هنا: ياسين وهو يهزها: قومي يا هنا يلا كليتك يا هنا يا هنااااا يا هناااااا. هنا بنوم: خمسة بس هكمل الحلم. ياسين: وده هتكمليه إزاي يعني عرفيني؟ هنا بزهق: أهو صحيت أهو خلاص كده ارتحت سيبني في حالي بقى.
ياسين: صدقي أنا غلطان وأنا اللي كنت بقول أوصلك وأنا رايح شغلي، طب خليكي بقى. هنا: خد هنا يااض. ياسين: يااض إيه يا بنت الهبلة إنتي؟ ختخيبي ولا إيه؟ هنا بضحك وهي تنظر خلفه: الهبلة سمعتك. الأم: أنا هبلة يا ياسين؟ مكنش العشم يا ابني. ياسين: بنتك اللي عصبتني مليش دعوة، وبعدين عشم إيه يا ست الكل؟ هو أنا وعدتك أتجوزك وسيبتك ولا إيه؟ الأم: أنا لو خلفت جوز أرانب أفيدلي منك، أنا أصلًا معرفتش أربي.
ياسين: أيوه فعلًا يا ماما، فين القطر بقى عشان أروح الشغل؟ الأم وهي تتجه للخارج: ما أنتم مش بتعرفوا تعملوا حاجة غير تطفحوا همكم على بطنكم وخلاص. هنا: يعني نفضل جعانين يعني ولا إيه يا ماميتو؟ الأم: أستغفر الله العظيم، شيلوا البت دي من قدامي بتعصبني. هنا: من ورا قلبك؟ ده إنتي بتموتي فيا حتى اسألي ياسين. ياسين: وأنا شاهد بكده فعلًا. هنا: الله عليك يا أخويا يا اللي ناصفني.
الأم: طب خلصي يلا واطلعي، وآه نوجا رنت عليكي وقالت إن أخوها هيوصلها. هنا: شوفتي الندالة؟ أنا مش عارفة إيه كمية ندالة الصحاب دي بس عارفة يا ماميتو العيال دول مش صحاب، الصحاب المفروض يصحوني من نومي وكده يعني. الأم: طب افتحي موبايلك كده. هنا وهي تمسك الموبايل وتفتحه: فيها إيه يعني تلاتين مكالمة فايتة؟ فيها إيه لو كملوها خمسين هيحصل حاجة؟ ياسين وهو يضربها: إنتي يا بت مسمعتيش ده كله؟
هنا: لا ما أنا بعمل الفون صامت قبل ما أنام. ياسين بغيظ: أنا همشي وخمس دقايق وتكوني قدامي، ده إنتي هتجلطيني. هنا: بعد الشر يا ياسين يا عسل إنت يا عسل. *** عند هاجر: هاجر: يا رب أتقبل في الشركة يا رب، مفيش عندي وقت أدور على شغل في شركة تانية. هاجر وهي تمسك موبايلها: هكلم هنا نتفق عشان نخرج نشتري اللي ناقصني وعشان النقاب. في الاتجاه الآخر. هنا وهي تمسك الموبايل: بسيوني بسيوني. هاجر: حازم حازم.
هاجر: ها فاضية إمتى عشان ننزل؟ هنا: على الساعة ٣ هكون خلصت المحاضرات اللي عندي وإنتي هتكوني خلصتي ولا لا؟ هاجر: هكون خلصت وتمام هستناكي في كافيتريا الجامعة. هنا: تمام أوي كده، يلا سلاموز بالموز. هاجر: اسمه بنانا يا جاهلة. هنا: الله يرحم يا أختشي كنتي بتشربي الشاي في القلة. هاجر: نينينينيني ضحكتيني.
هنا: مش عايزة أشكر في نفسي كتير، أنا أصلًا يا بنتي عارفة لما ياسمين صبري قالت على أبو هشيمة بيضحكها كان المفروض تقول عليا بس أنا بدل أبو هشيمة عندكم احمدوا ربنا عليا. هاجر: جاتك حزن عليكي وعليه. هنا: عارفة بعد الحزن دي هقفل في وشك سلام. هاجر: غبية أوي البت دي. *** في مكان آخر: الأب: يا ابني مينفعش تفضل حابس نفسك في الأوضة كده. أسر: وهخرج أعمل إيه يا بابا؟ مش هشوف حاجة خلاص يعني حتى لو طلعت مش هعرف أتحرك لوحدي.
الأب: يا أسر متوجعش قلبي عليك يا ابني، ده حتى صحابك مش بترد عليهم. أسر بضيق: مش برد عشان... الأب: بس كده مينفعش يا أسر. أسر: هو ده اللي عندي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!