الفصل 1 | من 32 فصل

رواية اميرتي الصغيره الفصل الأول 1 - بقلم طمطم

المشاهدات
29
كلمة
1,371
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

ريم : الو يا ماما أنا في الطريق أهو. مريم : ماشي يا حبيبتي، يلا بسرعة عشان الليل قرب يليل. ريم : حاضر يا ماما. ريم بنت جميلة عندها ١٥ سنة، ببشرة بيضاء وعيون بلون السما، وملامحها طفولية بريئة، دمها خفيف، بتحب الضحك والهزار، وليها أخ واحد اسمه إسلام. ريم خلاص كانت قربت توصل، لاكن جات عربية خبطتها واغمي عليها. -اهو ده اللي كان ناقص يا آنسة. -انتي سمعاني يا آنسة؟ ولما مردتش، أخدها معاه العربية واتجه إلى أقرب مستشفى.

في المستشفى: -بسررررررعة، عايز ترولي. والدكتور جه بسرعة وأخدوها لأوضة العمليات. -يارب تكون كويسة، أنا مش ناقص مصايب. أوووف. استووووب. كنان الأسيوطي شاب عنده ٢٧ سنة، من أغنى أغنياء مصر والشرق الأوسط، وذلك لأنه لديه أكبر شركة استيراد وتصدير. يمتلك بشرة قمحاوية فاتحة وعيون خضراء وشعر بني ناعم. وبعد ساعة، خرج الطبيب. كنان : ها، طمني يا دكتور، حصلها حاجة؟

الدكتور : لا، هي كويسة جدا وهتفوّق بعد شوية. هي بس رجليها اليمين وإيديها الشمال مكسورين وشوية كدمات بسيطة. وكنا عايزين نستأذن حضرتك إننا نجبر رجليها ولا لأ. كنان : شوف اللازم يا دكتور واعمله. الدكتور : تمام. وبعد ساعة ونص تقريبا، الدكتور جبس إيد ورجل ريم. وريم فاقت وعمالة تعيط. الدكتور : كده إحنا خلاصنا. حضرتك ممكن تنزل تحت وتدفع في الحسابات وتاخدها عادي. كنان : تمام.

ونزل ودفع الحساب وطلع تاني لريم. وانصدم من جملها وشكلها الرقيق وقعد سرحان فيها لحد ما سمع صوت شهقتها وهي بتعيط. كنان : احم، يلا عشان هروحك. ريم بدموع : أنت اللي خرشمتني كده. كنان : بقولك إيه، أنتِ اللي ظهرتي في الطريق فجأة. ريم : وأنت مش بتعرف تسوق؟ متركبش عربيات تاني؟ ثم إيه، طلعتي فجأة دي؟ كان شارع طويل وأنت اللي دخلت في الرصيف. كنان : بصي، أنا مش هتكلم كتير مع عيلة زيك، وأنا هوصلك لحد بيتك من سكات.

ريم : لا، أنا هتصل بأخويا ييجي ياخدني. كنان : يبقى أحسن برضه. كنان اداها الشنطة بتاعتها وطلعت الفون. ريم بصت لكنان. كنان : إيه، في إيه؟ متصلتيش ليه؟ ريم : الفون فصل جد. كنان : طب حافظة رقم أخوكي؟ ريم : لا. كنان : خلاص، يبقى تعالي أوصلك. ريم : ماشي. وقرب عليها عشان يشيلها، ريم زقته. كنان : إيه، في إيه؟ ريم : لا، مش هتشالني. شوف ممرضة تيجي تشالني. كنان : مفيش الكلام ده، زي ما جبتك هاخدك. حملها رغما عنها. على

الناحية الأخرى في بيت ريم: إسلام بغضب : هي اتأخرت ليه كده يا ماما؟ مش قالتلك في الطريق؟ إيه اللي آخرها؟ مريم : معلش يا حبيبي، الغايب حجته معاه. يمكن المواصلات صعبة ولا حاجة. إسلام : ماله بنتك تسمع الكلام وخلتني أجيبها، مكنش ده يبقى حالها. نرمين : مهلش ياحبيبي، أكيد زمنها جاية. إسلام : لا، وكمان قافلة موبايلها. ده لما تيجيلي. نعرف الشخصيات:

إسلام بسيوني، أخو ريم الأكبر، عنده ٢٦ سنة، دكتور جراحة مخ وأعصاب، ويمتلك بشرة قمحاوية وعيون عسلية وبجسم رياضي مفتون العضلات. نرمين، ٢٤ سنة، زوجة إسلام، وهي بنوتة جميلة شعرها أصفر بعيون عسلية وجسم ممشوق. وليها أخوات اللي هو كنان وجاسم، هنعرفهم بعدين. وبتحب إسلام وهو بيحبها. وليهم قصة حب هنعرفها قدام. في العربية عند ريم وكنان: كنان : ممكن أسألك سؤال؟ ريم : هشششش، اسكت خالص ياللي خبطني بالعربية وخلت عضمي يتفشفش.

كنان بلا مو بلا : أنتِ كنتِ رايحة فين في الوقت اللي خبطك فيه؟ وليه مامتك ولا باباكِ مش معاكي؟ ريم : أولا، كانت في درس وكانت رايحة. ثانيا، أنا بابا متوفي. ثالثا، وده الأهم، شايفني طفلة يعني عشان مامشيش لوحدي؟ كنان بسخرية : أيوه طبعاً طفلة. ريم : طب اسكت خالص. كنان : عنوان بيتك إيه؟ ريم : شارع ****. كنان بصدمة : مستحيل! أنا كمان رايح هناك. ريم : بجد؟ طب رايح لمين بقا هناك؟ يمكن أعرفهم. كنان : رايح لأختي نرمين، تعرفيها؟

ريم : أوعى تقول نرمين الأسيوطي؟ كنان : وأنتِ عرفتي منين؟ ريم : عشان جوزها يبقى أخويا. أوقف السيارة كنان بصدمة وغضب شديد. كنان : أنتِ... ريم بخوف : إسلام جوزها يبقى أخويا. كنان ولف بالعربية وسلك طريق تاني. آخر: ريم بخوف : هو في إيه؟ مش الطريق ده؟ أنت ماشي غلط. كنان بغضب: ..... كنان بغضب جحيمي وشكله بقى يخوف: اخرسي خالص، أنتِ فاهمة؟ أنتِ نهايتك أنتِ وأخوكي على إيدي.

ريم بخوف: يا عم أنت مجنون و جاى تطلع جنانك عليا ولا إيه؟ كنان بزعيق وصوت عالي: بت أنا على آخري وممكن دلوقتي أرتكب جناية، فاتكتمي خالص. ريم بابتسامة بلهاء: بص، أنت هتنزلني على جنب كده وأنا هعمل نفسي لأ كان حصل حاجة ولا شفت حاجة، وأنا مش هقول لحد إنك خبطتني وأنا أصلاً معرفش اسمك، فاطمن، نزلني بقا هنا. الهي تنستر. كنان بغضب: أنتِ عبيطة يا بت ولا هبلة ولا إيه حكايتك؟ ثم أنزلك وأسيبك؟

ده أنا هخليكي تتمني الموت، ومطلعهوش أنتِ وأخوكي الـ ****. ريم بغضب: لا، بقولك إيه، كله إلا أخويا ده. صفره برقبتك. كنان بغضب جحيمي وأوقف السيارة وأمسك شعر ريم: أخوكي ده أزبل وأوس*خ واحد في الدنيا، وأنا هعمل فيه زي ما عمل فيا، هحرق قلبه عليكي زي ما حرق قلبي على أختي.. و.. و.. ريم بدموع: سيب شعري، وأنت كداب. أخويا مفيش زيه ولا في أخلاقه ولا في أدبه.

ساب شعرها بغضب وأكمل طريقه، وريم عمالة تعيط وتصرخ وتدبدب برجليها السليمة وتعيط. كنان وأخرج من جيبه مسدس حطه على رأسها: اخرسي، مش عايزة أسمع صوتك. خلي دموعك دي لبعدين هتحتاجيها. ريم خافت وسكتت. عند بيت ريم: إسلام بيلبس هدومه ونازل: بصي، أنا هنزل أسأل عليها في السنتر، يمكن رجعت تاني أو نسيت حاجة وراحت تجيبها. ولو جت، رني عليا وقوليلي، وخلي بالك من ماما وطمني، لاحسن يحصلها حاجة.

نرمين بقلق: إن شاء الله تلقيها أو هي ترجع باذن الله، وأمي دي في عنيا، خلي بالك من نفسك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...