الفصل 31 | من 32 فصل

رواية اميرتي الصغيره الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم طمطم

المشاهدات
20
كلمة
3,446
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

كنان قعد ريم على رجله: بصي يا ستي زمان من حوالي ٦ أو ٧ سنين كده نرمين كانت تعبانة جدا، كان عندها مرض وحش في المخ، وكل الدكاترة اللي في مصر وبرا مصر قالوا مسألة وقت وهتتكل على الله، بس أنا مستسلمتش وجبتها المستشفى اللي بيشتغل فيها أخوكي، وإسلام قال لا فيه أمل، وخالف كل كلام الدكاترة، وأنا مكنش قدامي حل تاني غير إني أسيبه يعالجها. وقال هتقعد في المستشفى تحت مراقبتي وهتمشي على أدوية معينة، وبعد سنة هتعمل عملية.

وفي السنة دي إسلام ونرمين حبوا بعض جدا واتعلقوا ببعض. وبعد ما عدت السنة نرمين عملت العملية ونجحت الحمد لله. وبعدها إسلام طلب إيد نرمين وأنا رفضت. ريم بغضب وضربته في كتفه: إيه ده ليه كده؟ أنا دايماً أقول عليك يا كئيب يا عدو الفرحة، طلعت فعلاً زي ما قلت.

كنان: استني بس.. أنا رفضت عشان المستوى، هو مش من مستوانا، إحنا طبقة وهو طبقة، إحنا أغنياء ولازم نتجوز الأغنياء اللي زينا، دي كانت فكرة رفضي، بس بعد ما قابلتك ندمت جداً على اللي عملته. وبعد كده إسلام اتقدم أكتر من مرة وأنا في كل مرة كنت برفضه فيها، لحد ما اكتشف عني يا عمي حاجات ليا وكده و.. ريم: حاجات إيه؟ كنان: ملكيش دعوة، حاجات وحشة وخلاص. ريم: لا قول كده، مش هسمح لك.

كنان مسك إيديها وقال: ريم اوعديني إنك مش هتسبيني حتى لو عرفتي إني وحش. ريم فكرة وقالت موافقة، هي قالت كده بس عشان تعرف، لأن الفضول هيموتها. كنان بدأ يبكي ودموعه بتنزل لوحدها: أنا يا ريم إنسان قذر، مسبتش حاجة حرام إلا وعملتها، أنا كنت بتاجر في الأسلحة، وكنت بعرف بنات، وكنت زعيم مافيا، وكنت ساعات يعني لما أتزنق في فلوس كنت بسرق، وكنت بجيب بنات غصب عنهم وأتسلى بيهم.

أنا توبت عن ده كله والله من زمان، بس أخوكي فضح كل ده قدام أهلي، وأمي مستحملتش وقالت قبل ما تموت: قلبي وربي غاضبين عليك ليوم الدين، وكل ده بسبب أخوكي. ورجع وقال عايز أتجوز نرمين وأنا رافضه تاني، ساعتها زهق، فضل مستني نرمين أول ما تخرج من الجامعة ورش عليها مخدر وأخدها و.. ريم: و إيه؟ عمل إيه؟ كنان ودموعه زادت: اغتصبها عشان يكسرني ويخليني أوافق على الجوازة دي.

ساعتها نرمين مكنتش موافقة بعد اللي عمله فيها، وهو فضل وراها لحد ما قنعها إني أنا اللي غلطان وإني وقفت قصادهم، وأخدها، وأبويا اتجوز، وأقنع أخويا جاسم إنه يجي معاه وسافروا. ومن ساعتها مش شفتهم تاني، وبقيت عايش لوحدي.

الوحدة كانت بتاكل فيا، بتموتني، بالبطيء وتقطع في قلبي، وبقيت كل يوم أجي الأقصر بعد ما كان مليان ناس بحبهم وأنا بحبهم، بقى فاضي، ومبقيتش أحب أجي الأقصر، وكانت بطول في الشغل عشان أجي الأقصر على النوم على طول ومحسش بالوحدة اللي بتوجعني. الوحدة وحشة أوي يا ريم، محدش بيقدر يستحملها، دي سم بطيء بيموت في الواحد.

وأكمل بنهيار: متسبينيش يا ريم، متخلينيش وحيد تاني، مش عايز أبعد عنك، أنا هعملك كل حاجة، أنا مش هخليكي محتاجة حاجة، أرجوكي متبعديش عني يا ريم، إنتي الحاجة الوحيدة اللي حسستني إني عايش، أنا بحبك وبحب دمك الخفيف وبحب ضحكتك، واللي عملته فيكي ده كان غصب عني من الخوف إنك تبعدي عني، أنا اتعلقت بيكي، إنتي لو بعتي أنا ممكن أموت نفسي. ريم كانت بتعيط وقالت: ده إنت بلوة مسيحة، حرام عليك.

كنان بدموع: أنا عمري في حياتي ما عيطت، إنتي يا ريم غيرتيني، وقسوتي اللي كانت في قلبي اختفت أول ما إنتي جيتي هنا، إنتي بعفويتك وطفولتك غيرتيني، خليتيني من إنسان معندوش مشاعر مش عايش أصلاً، لإنسان بيحب وقلبه بيدق، رجعتيلي ضحكتي اللي بقالها سنين مترسمتش على وشي، وخلتيني أكتشف مشاعر مكنتش أعرف إنها موجودة أصلاً، أنا بحبك يا ريم، أنا بعشقك. ريم بدموع: وإنت بقا بتخلص حقك فيا؟ وضربتني وعذبتني عشان عمل كده في نرمين صح؟

كنان: لا واللهي، أنا لغيت فكرة الانتقام دي أول ما إنتي جيتي يا ريم وحبيتك، وكان كل همي إنك تبقي جنبي. ريم بدموع وشهقات: طب.. طب سيبك من ده كله، إنت بتقول إنك بتحبني إزاي! وضربتني كل الضرب ده وأنا كنت أقولك بس يا كنان كفاية، إنت تزيد، وتيجي تقولي بكل سهولة كده سامحيني.. طب بذمتك إنت مسامح نفسك على اللي عملته فيا؟ وأنا بصيت على ضهري في المراية انهارده، جسمي كله قشعر وخفت من المنظر، إنت شوّهتني، طب أنا مصعبتش عليك؟

هونت عليك تعمل فيا كده؟ إنت شلت قلبك وحطيت مكانه حجر، حرام عليك. كنان بحزن على حالتها: واللهي كام يوم وكل ده هيخف، وأنا هعوضك عن كل حاجة ومش هضربك تاني. ريم كملت ودمعها نازلة شلالات: أنا.. أنا مروان.. كنان بغيرة وغضب: متتطقيش اسمه، ولا هو ولا أي راجل غيري، إنتي فاهمة؟

ريم كملت: كان.. كان بيقولي عليك إنك متوحش، عشان أول مرة ضربتني فيها قلتله لا ده طيب جداً، وهو جالي وقالي أنا آسف.. كان بيقول شمال وأنا أقوله يمين، وبعد ده كله ما أخدش منك غير ضرب وإهانة، أنا من ساعة ما دخلت البيت ده وأنا بتتهزق. كنان بنهيار: حرام عليكي، متعذبنيش أكتر من كده، أنا قلبي مجروح لوحده. ريم صعب عليها جداً وحضنته: كنان خلاص، مش تعيط. كنان خدها في حضنه أكتر وبيعيط: سامحيني يا ريم، أنا آسف، مش هعمل كده تاني.

ريم بتبطب عليه: خلاص مسامحاك، بس لو عملتها تاني هعملك ستيكر في الأرض، أنا بقولك أهو. كنان: عمري أبداً ما هزعلك تاني. وفضلوا كده كتير من غير كلام لحد ما راحوا في النوم. وجه اليوم اللي بعده. كان كان بيلبس بدلته. ريم صحت وبتدعك في عيونها بطفولة. ريم بنوم: إنت رايح فين؟ كنان قرب وحضنها وقال: الشركة يا روحي. ريم: خدني معاك. كنان: لا هتزهقي. ريم بابتسامة: تو تو، خدني معاك. كنان بحب: طب روحي البسي.

ريم جريت ودخلت أخدت شاور، ولبست تيشيرت بكم أبيض وبنطلون أسود وسابت شعرها. كنان: لمي شعرك. ريم: لا خليه كده أحلى. كنان جاب المشط وعملها شعرها ديل حصان وقال: لا كده أحلى. ومسك إيديها ونزلوا سوا وركبوا العربية. وشوية ووصلوا الشركة، والأنظار كلها عليهم، العمال سابوا الشغل وفضلوا بيبصوا على ريم وكنان، وكلهم مستغربين من كنان اللي ماسك إيد ريم ومبتسم، لأنه عمره مابتسم في الشركة أبداً.

وطلعوا، كنان قعد على مكتبه وريم كانت قاعدة قدامه عاملة تلعب في الحاجات اللي على المكتب. وفجأة الباب اتفتح بقوة. السكرتيرة: مينفعش كده حضرتك. _اوعي كده يابت إنت. ريم قامت وقفت وقالت وعينيها فيها الدموع: إسلام. إسلام بغضب وراح لكنان وضربوا بوكس وقال: إنت مش راجل عشان تضرب طفلة يا زبالة يا *****. كنان قام بهدوء وراح ناحيته وانقض على إسلام وبقى فوقه وبدأ يضربه بالبوكسات.

وريم بتعيط مش عارفة تعمل إيه، العمال واقفين بعيد بيتفرجوا وخايفين يحوشوا. ريم ببكاء: بس بس كفاية يا كنان حرام عليك. كنان وقف أول ما بص على ريم ولاقاها بتعيط. وريم جريت على إسلام اللي مكنش قادر يقوم من على الأرض أصلاً. ريم بدموع وبتمسك إيد إسلام: ا.. ا.. إسلام إنت كويس؟ ريم بدموع بتبص لكنان: إنت إيه اللي عملته ده؟ إنت مش إنسان أبداً، إنت شيطان، إزاي تعمل فيه كده؟

كنان سحبها بعنف وراه وقال: حد يتصل بالإسعاف يلحقوا الحيوان ده. ومشي وسط نظرات الخوف من عمال الشركة وبيشد ريم بالعافية وراه وسط عياط ريم وبتضرب في إيده عشان يسيبها، بس مفيش فايدة. فلاش باك. مروان بعد ما أبوه وصله المدرسة هرب من المدرسة وراح بيت ريم وقال لإسلام ومريم اللي حصل وإن ريم كانت مضروبة من كنان جامد.

ساعتها مريم انهارت في العياط على بنتها، وإسلام راح القسم يبلغ بس مكنوش راضيين يعملوا له البلاغ لأن ريم مرات كنان، فمش هيقدروا يعملوا حاجة. وإسلام قرر إنه يروح لكنان بنفسه، وإنتوا عارفين الباقي. باك. كنان وريم وصلوا الأقصر. كنان: يلا انزلي من العربية. ريم بغضب ودموع: لا إنت حيوان، مش هروح معاك. رجالة كنان كانوا واقفين وبيضحكوا.

كنان بص لهم بغضب جحيمي وخلالهم يسكتوا، ومسك إيد ريم جامد وبيجرها وراه لحد ما وصلوا الجناح، وكنان زقها على الأرض ووقعت. كنان بغضب جحيمي: أنا يا بت، تخلي اللي يسوى واللي ما يسواش يضحكوا عليا. وضربها جامد بالقلم وشد شعرها. ريم بالم: سيب شعري يا زبالة. كنان ضربها قلم تاني: ها، سمعيني بتقولي إيه؟ ريم بعياط وخوف: هو ده اللي مش هتضربني تاني؟ هو ده اللي هعوضك؟ هو ده اللي عمري ما هزعلك؟ حتى عشان تعرف إنك كداب.

كنان ضربها قلم تاني: يلا اغلطي فيا تاني. ريم سكتت وبتعيط وخافت تتكلم تاني. كنان ساب شعرها ورمها في الأرض وخرج. عند إسلام. مريم جات ونرمين كمان ومروان. مريم بدموع وخوف: إيه اللي عمل فيك كده يا حبيبي؟ إسلام مردش عليهم وبص لمروان وقال: تعالي يا مروان. مروان: نعمة. إسلام: إنت أكيد هتعرف توصل لريم وتكلمها صح؟ مروان: آه أعرف أكلمها.

إسلام: طب عايزك تروح لها دلوقتي بليل وتقولها بكرة أول ما كنان يروح الشركة تنط وتعمل زي ما عملت المرة اللي فاتت. مروان: لا مينفعش، المرة اللي فاتت كنان جابها. إسلام بغضب: بقولك تعمل اللي أقولك عليه وبس، إحنا هنسافر. الكل في صوت واحد: إيه؟ هنسافر؟ إسلام: هنسيب القاهرة ونروح إسكندرية. مروان بحزن: ماشي.. طب وريم؟ أنا مش هشوفها تاني؟ إسلام: للأسف، هو ده الحل الوحيد، وكده أحسن بدل العذاب اللي إحنا فيه ده.

كنان رجع بليل وفتح باب الأوضة ومتكلمش ولا كلمة مع ريم ودخل أخد شاور وخارج. وريم كانت ماسكة الفون وبتلعب. كنان خرج وريم زي ما هي، وكنان مش متعود إن ريم تكون ساكتة كده. فجأة شد منها الفون وأخده. ريم بزعل: طب ليه؟ كنان ببرود: كده عشان عايز أنام وده عامل صوت عالي وأنا مش هعرف أنام. ريم: طب هوطي الصوت، هاتيه بقى. كنان بخبث: ماشي هادهولك بس تديني.. وبيشاور على خده. ريم بصت له بغضب وراحت تنام وسابته. وكنان خدها في حضنه.

ريم بخنقة: اللهم طولك ياروح، ده يامة توحد، يامة تخلف عقلي، يامة انفصام في الشخصية، أوعي إيدك يا جدع إنت عشان متغباش عليك. كنان: هشششش، نامي نامي. ريم بغضب: نامت عليك حيطة يا بعيد، وعضته في دراعه. كنان بغضب وألم: آآآه، إنت عملتي إيه؟ ريم: ملكش دعوة بياااا، ولا تقرب مني، ولا تنام جنبي. وزقته برجليها ووقعت على الأرض وقالت: غور شوفلك مصيبة تنام فيها، اخرج من الأوضة خالص، ده لو عندك دم وكرامة.

كنان بغضب: ماشي، أنا رايح أعمل شغل في المكتب تحت وطالع تاني.. أوعي تفتكري إني مشيت كلامك عليا، لا عشان عندي شغل بس. ونزل ورزع الباب وراه. ريم خرجت في البلكونة تشم هوا، بصت كده لقت مروان برا الأقصر وبيجمع طوب عشان يرمي على البلكونة. شورت له بإيديها. ريم نزلت جري وراحت للجنينة. ريم قاعدة قدام فتحت الباب، وفرحانة جداً، ومروان جه وقعد نفس قعدتها، وانصدم، وشهق بشدة: يالهوي يا ريم، هو ضربك تاني ولا إيه؟ ده إنت وشك متشلفط.

ريم انفجرت في العياط: فضل يضرب فيا بالأقلام على وشي، وآخر مرة لما.. لما هربت معاك، طلعني في أوضة ضلمة وجاب بتاعة عملة زي الحديدة وفضل يضرب في ضهري، أهي، أهي. مروان بزعل: واطي صوتك يا ريم عشان ميسمعش، خلاص يا حبيبتي اهدى. ريم بعياط: إنت مش عارف اللي حصل، انهارده إسلام.. مروان مسك إيديها وبيتبطب عليها: خلاص خلاص، أنا عارف كل حاجة، إسلام هو اللي بعتني ليكي أصلاً وعملك مفاجأة يا ريم. ريم بلهفة: إيه؟ في إيه؟

مروان: أول ما كنان يروح الشركة بكرة، إسلام هايجي وياخدك ومش هترجعي هنا تاني. ريم: بجد؟ مروان: آه واللهي بجد، امشي بقى اطلعي على فوق لحسن يحس بيكي، يلا باي يا حبيبتي. ريم: بايو. وطلعت فوق وقعدت شوية وكنان طلع. كنان نام وبيشد ريم عشان تنام في حضنه. ريم زقته بغضب وراحت نامت على الكنبة. كنان بغضب: تعالي نامي هنا. ريم بغضب: إلا نام إنت لوحدك، أنا مش هنام جنبك. كنان قام لها وشالها غصب عنها ونايمها في حضنه غصب عنها.

وريم شوية وراحت في النوم. جه تاني يوم. كنان كان بيلبس الجزمة بتاعته وكان هينزل. ريم صحت ولسه كان هيفتح الباب. ريم قالت: كنان. كنان: عايزة إيه؟ ريم جريت عليه وحضنته وقالت: رغم كل اللي إنت عملته فيا ده، بس هتوحشني أوي أوي. كنان كان مستغرب كلامها أوي وحضنها هو كمان. ريم وهي في حضنه: كنان أنا بحبك. كنان بصدمة: قولتي إيه؟

ريم بدموع: آه بحبك، بس مش كنان ده، لا كنان الطيب اللي كان بيهزر معايا، اللي لو غلطت كان ياخدني في حضنه ويعرفني إن ده غلط، كنان اللي بيلعب معايا وعمره مضرنيش، مش كنان الوحش اللي بيضرب وبيتعصب وبيبقى شكله يخوف. كنان كان بيسمع ده كله ومش مصدق اللي سامعه، وتبطب عليها ودمعة نزلت من عيونه غصب عنه. واتكسف حتى يتأسف، هيتأسف على إيه ولا إيه، وقال: يارب كانت إيدي تتقطع قبل ما تتمد عليك. ريم حضنته أكتر وقالت: بعد الشر عليك.

كنان كان هيمشي، ريم اتعلقت في رقبته وقالت: لا خليك شوية وبعدين أمشيك. كنان رزع الباب وقال: تولع الشركة باللي فيها، أنا قاعد معاك. ريم: لا إنت هتقعد شوية وتمشي. كنان شالها وقعد وقاعدها على رجله وحضنها أكتر وعايز يدخلها جوه بين ضلوعه. وفضلوا كده حوالي ساعة بحالها. ريم بعدت وقالت: يلا خلاص روح الشركة. كنان بحب: طب ما خلينا شوية كمان كده. ريم بتوتر: لا يلا روح عشان متتأخرش. كنان بعشق وطبع قبلة على خدها وقال: حاضر يا بطة.

ومشي من هنا. وريم نزلت الجنينة من هنا لقت مروان قاعد. مروان: يلا، ده أنا مستني من بدري. ريم نطت زي أول مرة، ومروان اتصل بإسلام وجه. وريم ركبت وكانت مامتها في العربية. ريم بفرحة: ماماااا. وجريت حضنته وركبوا العربية بسرعة ووصلوا مروان وكملوا بقى طريقهم للإسكندرية. جات الساعة ٧ المغرب وكنان رجع من الشركة وجايب حاجات كتير لريم، لعب بقى وفساتين وجاب لها دباديب كتيررة ودخل الجناح. كنان: يا ري.. ريم..

كنان ملقاش رد، حط كل حاجة على السرير وبيدور عليها. دخل البلكونة مش لاقاها، خبط على الحمام ولما ملاقش رد فتح وبرضو مفيش حاجة. قلبه بدأ ياكله عليها، ونزل تحت بسرعة وبينادي عليها بصوت عالي. كنان بجنون: رييم.. ريم فين؟ الخدم جم على صوته. سما بخوف: في.. في إيه يا بيه؟ كنان بخوف: فين ريم؟ سارة: كانت شايفةها بتلعب في الجنينة. كنان جري وكان خلاص قرب يعيط، كان بنته ضاعت منه، كان حد خد منه روحه ومش حاسس بالدنيا.

خرج في الجنينة ومسبش حتة إلا أما دور فيها. كنان الصدمة خلته عامل زي الصنم، وافتكر كلامها اللي قالته ليه الصبح وفهم دلوقتي هي قالت كده ليه، وحس إن خلاص الدنيا بتلف بيه. كنان ولا أول مرة في حياته كنان وقع من طوله. والخدم شوية وجم يشوفوه. سارة: آآآآآآه، الحقيني يا سما.. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...