فكرت ريم في فكرة وقالت إنها ستجربها. وفعلاً بعد شوية الفستان جه، ودادة سناء طلعت لها عشان تلبسها. وبعد أما خلصت لها، ريم وقفتها. ريم: لو سمحتي ممكن متكليش لكنان إني خلاصت، وكمان عايزة شاحن فون بس يكون سامسونج. دادة سناء: حاضر يابنتي، بس اسمعي متفكريش في حاجة تعصب كنان بيه، هو طيب أوي واللهي بس هو عصبي شوية. ريم: حاضر، بس جيبي لي اللي قولتي عليه بليز. دادة سناء: حاضر، هخلي سما تجيبهولك. ريم بابتسامة: شكراً أوي.
دادة سناء: الشكر لله يا بنتي. وخرجت. وبعد كام دقيقة جات سما وأدتها الشاحن وخرجت. ريم أول ما سما خرجت، طلعت مفتاح البيت بتاعها عشان تحطه في الباب بحيث اللي يجي يحط المفتاح عشان يفتح، المفتاح مش يدخل. وجابت الفون بتاعها اللي خبته من كنان وحطيته في الشاحن، وبدأت تفتحه بسرعة. سما كانت نازلة على السلم وقابلت كنان. كنان: هي مجهزتش لحد دلوقتي ولا إيه؟ سما: لا يا باشا، هي جاهزة بس قالت نجيب لها شاحن موبايل.
كنان عيونه قلبت جحيم وراح طلع بسرعة لريـم. كنان بيحاول يهدي نفسه: ريم افتحي. ريـم أول ما سمعت صوته خافت جدًا، ليكشها: ثواني، لسه مخلصتش. كنان بنفاذ صبر: افتحي عشان جايب لك حاجة حلوة. ريـم: مقلتش استنى حاضر. كنان بزعيق وصوت عالي: افتحي يا زفتة انتي، لكسر الباب على دماغك. ريـم مدتلوش اهتمام وكملت اللي كانت بتعمله، وفتحت الفون وبترن على إسلام أخوها. -رصيدكم الحالي لا يسمح بإجراء المكالمة، يرجى الشحن وإعادة المحاولة.
ريـم: آه يا ولاد ال***، يا حرامية، ده أنا لسه شاحنة قبل ما أتخطف. كنان كسر الباب وعيونه بتطلع شرار: اتصلتي بمين؟ مكملش جملته، وانصدم من جملها وشكلها الطفولي. الفستان كان نبيتي اللي كان لايق جداً على بشرتها البيضة، وفي الوسط حزام أبيض، وكانت مسيبة شعرها الطويل على ضهرها، وكان شكلها مايتوصفش. وفاق من سرحانه على صوتها وهي بتقول. ريـم بخوف: أقسم بالله لو حلفت لك إني مرنتش على حد عشان مش معايا رصيد، مش هتصدقني.
كنان بغضب وصوت عالي: هاتي الزفت اللي في إيدك. ريـم خبته ورا ضهرها: خلاص، ونبي سيبوا معايا ومش هعمل بيه حاجة. كنان بغضب: أنا ساكت لك كتير، ولو اتعصبت تاني صدقيني ما هخلي في جسمك حتة سليمة، يلا هات. ريـم وهي بتديله الفون: خد، خدك ربنا. كنان لف لها تاني: بتقولي حاجة؟ ريـم: لا أبداً. كنان: طيب يلا عشان المأذون تحت، وعارفة لو عملتي حاجة وإحنا تحت، متلوميش إلا نفسك. ريـم: طيب. وشالها وخرج بيها من الأوضة.
راحت ريم بتشد شعره وبتقول: فرحان بشعرك ومسشوره لنا. كنان وقف: طب سيبي طيـب. ريـم سابت شعره، ولسه هيمشي راحت ريم ضربته على قفاه. كنان بغضب: ما تتلمي بقا الله، انتي استحليتيه؟ ريـم: أصل قفاك شتمني. كنان وقف تاني: هتسكتي ولا مش هتسكتي؟ ريـم بضحك: هههههه، مش هتعرف تعملي حاجة، ههههه. كنان: تمام. ومسكها وقربها منه وطبع قبلة عنيفة على شفايفها. كنان: ها، عرفت ولا معرفتش؟ ريـم عيطت جامد وصوت عياطها بقى عالي. كنان رجع بسرعة
الأوضة وحطها على السرير: بس هششششش، يفتكروني بعذبك يا بت، اسكتي. ريـم وهي بتعيط: اعاااا، آهـي آهـي، انت اغتصبتني، اعااا، آهـي. كنان بصدمة: فين ده يابنت الكدابة؟ ريـم ومستمرة في العياط: اعاا، لسه حالا، اعاا، آهـي. كنان: طبعاً ما هي طفلة، أقول إيه بس ياربي، لا يا حبيبتي أنا عمري ما عملت كده فيكي، دي بوسة عادية. ريـم بطلت عياط: بجد؟ كنان: آه بجد، ويلا امسحي دموعك عشان ننزل.
ريـم مسحت دمعها زي الأطفال وهو ابتسم وشالها ونزل بيها تحت عند المأذون. أحمد انصدم تلات صدمات: الصدمة الأولى من جمالها، والصدمة التانية من إنها صغيرة أوي، والصدمة التالتة إنها متجبسة. كنان قعدها على الكنبة وريـم كانت خايفة. أحمد: كنان عايزك ثانية. كنان قام معاه وقاله: إيه، في إيه؟ أحمد بغضب: انت غبي يالا ولا إيه، دي طفلة، حتى لو كانت عايزة تنتقم من إسلام، دي مهما كان طفلة، عارف يعني إيه طفلة؟
كنان ببرود: ملكش دعوة، أعمل اللي أنا عايزه، أنا حر. أحمد: ماشي يا صاحبي، اديني قلت لك أهو وحذرتك. كنان: طيب، ماشي، يلا بقا. أحمد بخبث: بس طلعت بطل يالا يا كنان، يبختك. وبغمزله. كنان بغضب ميعرفش إيه سببه، راح اداله بالبوكس في وشه. أحمد بوجع: اااه، ليه كده يابن المفترية؟ كنان مردش عليه وخرج برا. والـمأذون بدأ يبدأ في شغله وقال: موفقة يابنتي تكون زوجة كنان الأسيوطي على سنة الله ورسوله.
ريـم: لا، مش موافقة، والراجل ده خطفني يا عمو، وهو اللي خبطني بالعربية، وبيتعذبني وبيضربني وبيخليني من غير أكل، وبيطفي في قفايا السجاير يا باشا. كنان بص لها بصدمة من اللي قالته. وفجأة المأذون بدأ يلم حاجته. كنان بغضب... عند بيت إسلام، وكان راجع من القسم وهو تعبان وزعلان جدًا وفي حالة لا ترضي حبيب ولا عدو. نرمين بحزن: مفيش أخبار؟ إسلام بتعب: لا.
نرمين: مبقتش عارفة أعمل إيه، ماما مش بترضي تاكل خالص وحالتها صعبة ومش بتاخد الدوا أصلاً. إسلام: يارب، أعمل إيه يارب، أقف معايا، المصايب جاية من كلها مرة واحدة، أعمل إيه بس. إسلام: طب هاتي الدوا والأكل يا نرمين، أنا عارف إني تعبتك معايا الفترة دي، بس استحمليني. نرمين بحب: تعبك راحة يا حبيبي. إسلام دخل لأمه وقال: ماما حبيبتي، انتي عايزة ريم لما تيجي تشوفك تعبانة كده؟ أنا خلاص عملت بلاغ وهما إن شاء الله هيلقوه.
مريم بحزن: ماشي يا حبيبي، كتر خيرك. نرمين جابت الأكل وقعدوا ياكلوا، وهم مكنش ليهم نفس، بس كانوا بياكلوا عشان مريم تاكل وتاخد الدوا بتاعها. كنان بغضب وطلع من جيبه مسدس وقال: اقعد يا شيخنا، وكتب لا خلص عليك. المأذون قاعد وكمّل كل حاجة، وقال جملته الشهيرة: بارك الله عليكم وجمع بينكم في الخير. كنان بص لريـم بتواعد. ريـم بصوت عالي: خير مين يا جماعة، الحقوني. لكلهم شالوا،
وأحمد سلم على كنان وقاله: أوعى يا كنان تضربها ولا تزعلها، حرام عليك، دي مهما كان طفلة. كنان وبيجز على سنانه: طب يلا برا يا حنين. أحمد بضحك: ههههه، طول عمري يابني. كنان قفل الباب في وشه وخرج برا. وشالها وطلع بيها الجناح بتاعه. كل ده تحت نظارة الخدم. سارة بحقد: ونعمة، لوريها نهايتها على إيدي بقى، حتة العيلة دي تضحك عليه. سما: يابنتي تضحك عليه إيه دي، دي قالت مش موافقة، وكنان غصبها عليه على فكرة.
سارة بغضب: مليش دعوة، البت دي لازم تخرج من حياته. سما: ده انتي دماغك في المهلبية خالص، أنا رايحة أساعد دادة سناء. فوق عند ريم وكنان. كنان بيقرب منها بغضب جحيمي و... كنان قرب منها بغضب جحيمي وشدها ليه ومسك دراعها بإيديه الاتنين، وقال بصوت مرعب: ده انتي يومك أسود معايا. ريـم بخوف وبتحاول تبعد: يا ماما، ده بيتحول، هيبقي الراجل الأخضر وياكلني، عاااا، آهـي. كنان بغضب وقرب وشه من وشها وقال: أنا يابنت بضربك وبعذبك. ريـم
بخوف: تو تو، ده انت أطيب خلق الله. كنان بيقربها أكتر: أنا يابنت بسيبك من غير أكل. ريـم مقدرتش تمسك نفسها وعيطت من الخوف: اعاااا، آهـي آهـي، يا ماما تعالي الحقيني، آهـي. كنان بغضب أكتر: وأنا، أناااا، بطفي في قفاكي السجاير! ريـم بطلت عياط وبتضحك: ههههه، لا، انت بتطفي السجاير في عنيا يا شرير يا مفتري، عليك ربنا، ههههه.
كنان ساب دراعها وقال: أنا سكت لك كتير وعدت لك كتير وبقول معلش دي طفلة لازم أستحملها، بس انتي مش طفلة، انتي شيطانة قرشانة، لاكن طفلة لأ. ريـم: أنا عايزة أروح. كنان: بكرة هتشوفي أخوكي. ريـم بفرحة: هيييي، وهروح معاه. كنان بجمود: لأ. ريـم وهي لسه فرحانة: خلاص، مش مهم، المهم أشوفه. قطع كلامهم خبط الباب وكانت سارة. كنان: ادخلي. سارة اتغاظت جدًا أول ما شافت ريم جنب كنان: الأكل على السفرة تحت جاهز، ممكن تنزل.
كنان: طيب، ماشي، روحي وأنا جاي. عند أحمد كان بيسوق العربية بتاعته ووقف فجأة عشان كان هيخبط بنت. راح نزل بسرعة وقال: انتي كويسة؟ البنت بتعيط بهيستيريا: ها، هيبعني، بالله عليك الحقينا. أحمد وبيحاول يطمنها: بس بس، هما مين، متخفيش، أنا معاكي أهو، اهدي بس. وفجأة جه واحد باين عليه إنه سكران طينة ومش شايف قدامه وبيشد البنت وبيقول: يلا يا روح*مك قدامي.. هق.. عايزة تهربي يابنت ال***. أحمد
شدها منه وقال بصوت عالي: انت مين أصلاً وعايز منها إيه؟ الراجل: أنا أبقى أبوها يابتاع انت، اوعى بقى من قدامي. أحمد وقف قدامه: لا مش هتاخدها إلا أما أعرف هتعمل فيها إيه، وليه هي خايفة كده. الراجل: عايز أهنيها وأعيشها أحسن عيشة، بس هي اللي بتفـقـر، مش عايزة تسمع الكلام. البنت بدموع وترجي: لا لا كداب، واللهي، بالله عليك سيبني، ده عايز يبيعني بفلوس لراجل أكبر منه، أهي أهي. أحمد بعصبية: انت لأ يمكن تكون أب.
الراجل بضحك: ههههه، لا مش أب، يلا وسع كده عايز آخد بنتي. أحمد: هاخدها منك وأديك اللي انت عايزه. الراجل ابتسم بخبث وقال: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!