الفصل 29 | من 32 فصل

رواية اميرتي الصغيره الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم طمطم

المشاهدات
19
كلمة
2,839
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

كنان راح لريم من غير أي رد فعل. مزهقش ولا شتمها ولا عمل أي حاجة. مسك إيديها وسحبها على العربية. مروان كان بيزعق وبيحاول يجيب ريم بس البودي جارد منعه. كنان ركب ريم العربية ومشوا، وكمان البودي جاردات مشيوا مع كنان. سابوا مروان وهو كان خايف عليها جداً وكان بيلوم نفسه إنه مسمعش كلامها وسابها هناك. قرر يروح ويقول لإسلام ومريم قبل ما كنان يعمل حاجة في ريم. عند كنان وريم في العربية.

ريم بدموع: أنا آسفة يا كنان، والله العظيم مش هعمل كده تاني. كنان مش بيرد عليها وهادي خالص. ريم بدموع: أهي أهي، أنت ساكت كده ليه. ريم بخوف: كنان، أنت هتعمل فيا إيه. وإخيراً وصلوا الأقصر. كنان نزل وفتح باب العربية ومسك إيد ريم ومشاها معاه. ريم وهي ماشية معاه وبتعيط وبتحاول تشيل إيديها من إيده: كنان، أنا آسفة سامحني ومش هتتكرر تاني أبداً.

كنان ماسك إيد ريم جامد ومش بيرد عليها، وبيطلع هو وريم وبيسيب الدور اللي في الجناح وبيطلع لحد آخر دور في الأقصر، وده مش مسموح لأي حد يطلع هنا غير كنان بس. كان الدور من أوله لآخره ضلمة. كنان وقف قدام باب وبيطلع المفاتيح. ريم قاعدة في الأرض وبتعيط وخايفة: كنان، أنا أنا مش هتحرك من هنا، والنبي بالله عليك، وحياتي عندك متعملش فيا حاجة، أنا آسفة. أهي أهي، أنا خايفة أوي.

كنان مدهاش أي اهتمام. فتح الباب وشال ريم من على الأرض ودخلها جوه وقفل الباب بالمفتاح ورمى المفتاح في الأرض. ريم اترعبت من شكل المكان كان عامل زي السجن ولونها أسود. ريم جريت وحضنت كنان وبتعيط جامد. أنا.. أنا آسفة مش هعمل كده تاني. خرجني من المكان ده، أنا خايفة أوي. كنان بعد إيديها بعنف وقال بصوت واطي مخيف: حطتلي منوم في العصير وعايزة تمشي ها. ضربها قلم جامد وقعها على الأرض. ريم جريت لآخر الأوضة وبتعيط. كنان بيقرب

منها ببطء وقال بصوت جحيمي: ومسكت إيده وماشية معاه ها. ومسك شعر ريم بقوة. كنان بغضب وصوت جهوري: وأناااا اللي كنت وثقت فيكي خلاص، وأناا عمري ما حبيت قدك ولا هحب بعدك. ليه مصرة إنك تبعدي عني؟ ليه؟

ده بعملك معاملة عمري ما عملتها مع حد، وبتعملي معايا اللي على مزاجك. أنا بقيت أروح الشركة معظم الأيام عشانك، وبضغط على نفسي كل مرة بتغلطي فيها وتكوني إنتي اللي غلطانة، بروح أنا وأصلحك. أنا الشهر اللي قعدته معاكي اتغيرت فيه عشانك وإنتي مش بتقدري كل ده ليه. ريم بدموع وشهقات: أنا.. أنا آس.. آسفة مش هعمل كده تاني. كنان: لا المرة دي لا. مسك ريم ولف ضهره ليها وجاب حديدة كانت على الحيطة وقفلها على إيديها وجاب كرباج.

كنان بصوت جهوري: أنا هخليكي تحرمي تعمليها. وفضل يضرب فيها بدون رحمة وريم بتصرخ وبتعيط وبتتنطط في الأرض من الوجع. ريم بألم ودموع: اعااااا كفياا.. كفيا بتوجع، حرام عليك يا مااااما. كنان برضو بيضرب فيها لحد ما جلدها عشر جلا*دات على ضهرها.

ريم خلاص مكنتش حتى قادرة تعيط. كنان فك الحديد من على إيديها وريم وقعت على الأرض. كنان شالها وخرج بيها وودها أوضة تانية وحطها على السرير وخرج من غير حتى ما يبص عليها. وريم دموعها بتنزل من الألم ومش مستحملة وجع ضهرها. عدى نص ساعة وريم على نفس الحال. كنان دخل وفي إيده علبة الإسعافات الأولية ومخبيها ورا ضهره. دخل وقعد قدام ريم اللي هتموت من كتر العياط. كنان بجمود: لفي، هاتي ضهرك.

ريم بشهقات: م.. متضربنيش تاني، ضهري وجعني. كنان: بقولك لفي، هاتي ضهرك. ريم بدموع: عشان تضربني تاني. كنان بجمود: آه عشان أضربك تاني، يلا لف. ريم بعياط: أنت وحش وأنا مش بحبك. كنان لفها وقال: آه أنا وحش ومحدش قالك تحبيني. وفتح سوستة الفستان بتاعها وريم اتكسفت جداً، وكنان زعل على منظر ضهرها وبدأ يطهر الجرو*ح اللي في ضهرها. ريم بألم وقامت بسرعة: يييح بيحرق، متعملش كده تاني. كنان

حاول يتصنع الجمود وقال: تعالي اقعدي خليني أكمل عشان تخفي بسرعة، يلا. ريم بدموع: عنها ما خفت، البتاع ده بيحرق وبيوجع. كنان ببرود: أحسن، تستهلي عشان تحرمي. ولسه، ده إنتي كده مشوفتيش حاجة.. يلا تعالي. ريم بعياط وبتمسح دموعها بدرعها: ملكش دعوة بيا، أنت شمتان فيا وفي وجعي. كنان قام وقعدها ورجع قعد تاني وراها وبيكمل اللي كان بيعمله. ريم بدموع ووجع: أوعي لاااا، آآآه.

كانت هتقوم، كنان قعدها تاني. وشوية وخلص وقفلها سوستة الفستان بتاعها نص قافلة عشان متوجعهاش أكتر. ولفها ليها وقال بجمود: ده عشان استهنتي بيا وعشان أنا مش عشان بعملك حلو وبحبك مش معني كده إنك تعملي اللي على مزجك. وقوليلي بقى إزاي هربتي وإزاي قابلتي زفت ده تاني. ريم: لا مش هقولك وامشي بقى من هنا. كنان مسك وشها بعنف وقال: ما تيجي أعمل فيكي اللي عملته من شوية عشان إنتي لسه شكلك متربتيش.

ريم بعياط ودموع: يا مااااماااا تعالي خديني، أهي أهي. كنان بصوت عالي: مفيش ماما، وحسابك لسه مخلصش، ويلا غوري نامي. وخرج من هنا وريم نامت من هنا من كتر التعب والوجع. كنان قعد في المكتب كان زعلان عليها وعلى عمله فيها، بس رجع وقال لنفسه إنها هي اللي غلطت ولازم تدفع تمن غلطها، وفضل على كده. وريم مغبتش عن باله لحظة لحد ما النوم غلبه ونام هو كمان. نام على المكتب. عند مروان.

راح البيت ماشي عشان يدي لريم كل الفلوس، عشان ريم الهطلة كانت عايزة تدي الراجل بتاع التاكسي الفلوس وادته الفلوس، وكانت هتدي الفلوس لمروان. بس في الوقت ده كان كنان جه. روح بيته الساعة 1، وأول ما دخل لقي أبوه مستنيه. محمد بغضب: كنت فين. مروان: كنت.. محمد: كنت عند ريم صح. مروان: صح يا بابا، أصل ريم..

محمد بغضب: خلاص بقى، ريم ريم. افهم، ريم اتجوزت خلاص. مش لازم كل يوم تروح لها وتعملها إزعاج. أهلها راضيين خلاص، شيل إيدك إنت من الموضوع، إنت كده بتأذيها. مروان: يا بابا ده بيضربها. محمد: ملكش دعوة، وإنت من البيت للمدرسة ومن المدرسة للبيت، وأنا اللي هجيبك وأوديك. مروان: يا بابا. محمد بغضب: بس ولا كلمة، الموضوع انتهى، ويلا روح نام. مروان زعل جداً وحس خلاص إنه مش هيشوف ريم تاني وهيبقى لوحده على طول. فضل كده لحد ما نام.

عدى اليوم بأحزانه وقرفه. وبابا غنجوه وجه اليوم جديد. كنان صحي من النوم وطلع فوق يشوف ريم وقعد جنبها وفضل يبص على وشها اللي بيعشقه وعلى كل تفصيلة فيها وقد إيه هو بيحبها. قرب منها وطبع قبلة على خدها خفيفة جداً عشان متحسش، وفضل قاعد قدامها لحد ما ريم بدأت تتقلب وتصحي من النوم. ريم قامت بتتوب وضهرها برضو وجعها: يا ساتر يارب، بقا دي سحنة الواحد يصطبح بيها. كنان بجمود: كويس إنك صحيتي لوحدك عشان كنت ناوي أصحيكي بطريقتي.

ريم: وأصحيني ليه بقى إن شاء الله. كنان مسك إيدها وخرجها من الأوضة اللي كانت فيها ونزل بيها الجناح تحت ورمى ليها هدوم وقال. خمس دقايق ألاقيكي جاهزة ولابسة ده. ريم: ليه. كنان بغضب: أنا أقول الكلمة مرة، مكررهاش، ويلا اسمعي الكلام وروحي البسي. ريم خافت جداً من صوته وأخدتها منه ودخلت الحمام تلبسه. وشوية وخرجت. ريم: طب أنا لبسته ليه بقى. كنان ببرود: عشان هتبقي الخدامة بتاعتي. كنان ببرود: هتبقي الخدامة بتاعتي.

ريم بصدمة: إيه. كنان بجمود: أيوه زي ما سمعتي كده. ومسك إيديها ونزل بيها على تحت عند المطبخ وريم بتحاول تمسك دموعها. كنان دخل المطبخ ومعاه ريم. كنان بيوجه كلامه لسما وسارة: ريم هتشتغل معاكم، علموها شغل إزاي عشان هتطول هنا. وبعدها ساب إيد ريم وودها على جنب وقال: بصي، ريم متجيش جنب النار ولا تمسك سكينة ولا تعمل أي حاجة. أقولك، خليها معاكي في المطبخ بس متعملش حاجة، بس متقوليش كده قدامها، تمام. سما باستغراب: تمام يابيه.

ومشي راح الشركة. سارة بصت لريم بشماتة وقالت: اممم، هتشتغلي معانا. ريم بصت لها وقعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل وقالت: صر. سارة: صر. ريم: سارة بتتكلم، أنا أول مرة أشوف صرصارة بتتكلم. سارة بزعيق: بس يابت إنت، اخرسي. يلا امسحي الأرض دي عايزها بتنور. ريم: طب يلا يا بابا من هنا. سارة بغضب: بقولك اقومي امسحي. يابت إنت. ريم: أنا لو مسحت همسح بو*شك الأرض، فابعدي يا حبيبتي.

سارة بسخرية: تمسحي بوش مين يا عنيا، ده إنتي متجيش قد ركبتي. ريم بخبث: تحبي أجرب. سما: سارة ملكيش دعوة بيها، حرام عليكي. هي قدك عشان تعملي عقلك بعقلها، وهي مش هتعمل حاجة. سارة: ليه بقى إن شاء الله، كنان بيه قال هتشتغل يبقى هتشتغل. سما: ملكيش دعوة بيها يا سارة، خليكي في حالك. وشغلها أنا هعمله. سارة بصت لريم بقرف وطلعت فوق تنضف الأوضة.

ريم بصت لسما بابتسامة: شكراً يا سما أوي، بس أنا هساعدك عادي. أنا عملت كده عشان أعاندها وخلاص. سما: على إيه يا حبيبتي، إنتي زي أختي. إيه بالظبط، وإنتي مش هتعملي حاجة يا روحي، أصلاً كل حاجة نضيفة. هي بتعمل كده عشان غيرانة منك. ريم بابتسامة: ماشى. سما: طب تعالي نفطر بقى سوا بقى. ريم بابتسامة: ماشي يلا. عند كنان في الشركة.

كان قاعد بيشتغل، فجأة ساب كل حاجة ورجع ضهره لورا وبيفكر في ريم. وطلع فون وبيتفرج على صور ريم اللي عنده على الفون. ريم على طول كانت بتاخد فون كنان وبتتصور بيه. فضل يبص على الصور وهو زعلان على عمله فيها وصوت عياطها لسه في ودانه. راح ساب الفون واشتغل تاني عشان يخلص بسرعة ويروح لها ويشوفها عشان وحشته. وعدى ساعتين. كنان روح الأقصر ودخل المطبخ وريم كانت قاعدة على الترابيزة بتكلم مع سما.

كنان بيبص على ريم ومشال عينه من عليها. سما: احم، حضرتك عايز حاجة يا كنان بيه. كنان: ها.. آه عايز قهوة تطلعيهالي يا ريم، وبعدها تحضري الأكل. سما: حاضر يابيه. كنان بص لريم كتير وبعدها خرجوا. طلع على فوق وخد شاور ولبس تيشيرت أسود أظهر عضلاته وبنطلون كحلي وقعد يستنى ريم. ريم مخبطتش على الباب ودخلت. ريم بتبص على فنجان قهوة لا يوقع منها، وحطت الفنجان على الترابيزة وكانت هتجري. وقفها صوت كنان وهو بيقول: تعالي هنا. ريم: إيه.

كنان: بقولك تعالي هنا. ريم قربت شوية. كنان: تعالي، مش هاكلك. ريم قربت شوية كمان: إيه في إيه. كنان شدها وأخدها في حضنه. ريم ببراءة: أنت نسيت ولا إيه، إحنا متخاصمين. كنان بحب: لا مش متخاصمين. ريم زقته وقالت: بس أنا لسه مخصوصاك، وعمري أبداً أبداً ما هسامحك. كنان بغضب: طب تصدقي أنا غلطان، يلا بقى روحي كملي اللي كنتي بتعمليه. ريم نزلت على تحت ومدتلوش اهتمام. وشوية وسما طلعت على فوق عشان تقول لكنان إن الأكل جاهز.

كنان: ابعتي ريم يا سما. ريم شوية وجات. ريم: أوووف، إنت. يلا إنت قرفتنا، إيه كل شوية طلبات. كنان بهدوء: تعالي يا ريم، كلي. ريم: مش هاكل أكل عيانين أنا.. كل إنت. كنان بغضب: طب براحتك بقى، ومتجيش تقولي جعانة. ريم مشيت وكنان أكل شوية وطلع فوق. سما: الأوضة بتاعتك أهي يا ريم. ريم: ماشي، شكراً يا سما. سما: العفو يا حبيبتي.. يلا تصبحي على خير. ريم: وإنتي من أهل الخير.

سما دخلت تنام هي وسارة، وريم فتحت التلاجة وجابت نوتيلا وفتحتها وجابت معلقة وقاعدة على الرخامة بتاعت المطبخ. ريم وهي بتاكل: آه يا صغيرة على الهم، يا لوزة.. فين لما كانت كل همي إني أدخل كراسة الرسم في شنطة المدرسة من غير ما تتطبق. فجأة كنان دخل وقال بتمثيل: إيه ده. ريم حطت النوتيلا جنبها وبطلت أكل. كنان بتمثيل: إنتي إيه اللي بتعمليه ده. ريم بخوف: أنا مأكلتش حاجة. كنان بص على العلبة وقال: آه مهو واضح، ده إنتي أكلتي نصه.

ريم: لا دي من كتر حلاوتها كلت نفسها، ههههه. كنان قرب منها وحط إيده على وسطها وقال بحب: إنتي تاكلي اللي إنتي عايزاه يا روحي، خلصيها وأجيبلك مصنع بحاله. ريم أول ما لقت هدى جابت النوتيلا تاني وبتاكل فيها. كنان بحب: هستناكي تاكليها وأخدك ونطلع فوق عشان ننام. ريم: الأ مش أنا خدامة، أنام بقى مع الخدم صح برضو. كنان بغضب: وهو فيه خدم بياكلوا نوتيلا، ياروح أمك. ريم بصتله والدموع

لمعت في عيونها وقالت: بتتعامل معايا ولا كأن أي حاجة حصلت، مش أنت ضربتني امبارح وأنا ضهري معرفتش أنام منه بسببك، أهي أهي. كنان أخدها في حضنه وقال: يا ريم إنتي اللي خلتيني أعمل فيكي كده، وأنا حذرتك كذا مرة، وأنا لما بكون على آخري مش بشوف قدامي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...