زين ارتبك لم سمع صوتها الى بقا حفظه زى اسمه زق شهد بعيدا عنه لف لمصدر الصوت حاس بندم و ارتباك و احراج: -زيزي انا ، انتي فاهمة غلط انا هشرحلك بس اسمعني شهد ربعت ايديها و بتهز رجليها ببرود: -تشرح اي و تسمع اي شوفي يا طنط الى بيني وبين زيني اكبر من الى شوفتيه دلوقتي ، انت خايف منها ليه في بينك وبينها اي اصلا علشان تخاف على احساسها هى دى ب زينة ببرود اتقدمت منها و عطيتها كف وقعها ارض شهد حطت ايديها على وشها بصدمة و شر:
-اانتي بتمدي ايدك عليا انتي فاكرة نفسك مين ، ولا علشان خطيبك مات قبل ما تتجوزيه هطلعي عقدتك علينا انتي مين اصلا و بتتحشري في حياته بتاع اي هو ادبس فيكي هو مش عايزك ولا بيطيق صوتك ابعدي عنه بقا من همو ياخد اد امو اي يا شيخة زينة مسكتها من شعرها: -اظهر اهلك نسيو يربوكي بس ملحوقة يا شوشو ، انا قولت اي قولت لو لمحتك معاه هزعلك قولت ولا مقولتش بس مسمعتيش كلامي اشرربي بقاا
زينة زقتها في الارض و قعدت تضرب فيها بجنون و عصبية أو غيرة كانت معمية و كل ما تفتكر منظرهم و هما قريبين من بعض تتجنن اكتر زين بيحاول يبعدها بس مش عارف زينة قامت لم ايديها وجعتها : -انتي زي بنتي من دور ولادي يبقا لازم اربيكي ، انكي تلمي نفسك و تبعدي عن المتجوز لانكي كدا تتسمي خرابت بيتو و خطفت رجالة الاتنين يلا يا ماما و دا اخر انذار ليكي المرة الجاية همسح بيكي و بكرامتك الشركة كلها يلا
قالتها بزعيق و أمر شهد طالعت تجري رغم انها مش قادرة زين بعصبية و غضب: -خلصتي فقرة الردح ولا لسه تصدقي من رغم انى مبطقش المرحوم بس ربنا رحمه منك خدو علشان يرحمو و الا كان مات بسببك انتي بقيت مجرد ابتلا ذنب عملتوا و انتي بتخلصي فيا انتي عايزة مني اي انتي هتعملي كبيرة عليا لا يا طنط فوقي ، ابعدي عني و لاخر مرة اقولك ملكيش دعوة بيا ولا بحياتي تلاقي امك ماتت علشان انتي بنتها انتي مين يطيقك اصلا ولا يحبك زينة ببرود :
-و انا مش عايزة حد يحبني ، و اه كبيرة عليك لانى مش شيفاك اصلا دا العيل ليه قيمة و فايدة عنك ، انا كمان ادبست فيك بس بسيطة نقدر نحل الارف دا انت تطلاقني حالا لانى كل ما افتكر انى مراتك بقرف من نفسي ، يا كبير
قالتها بسخرية فتحت الباب و خرجت جري و الحزن عميها ساكته بس موجوعة ركبت العربية و اتحركت على الفيلا بعد وقت وصلت الفيلا دخلت و قفلت الباب و طالعت على اوضتها جري دخلت التواليت فتحت الماية و وقفت تحتها و هنا انهارت في العياط و هى بتفتكر زين و شهد بعد وقت خرجت من التواليت لبست اسدال الصلاة و ادت فرضتها و هى بتحاول توقف بكاء هى ملهاش حد تشتكيلو لا ام ولا اخت ولا صاحبة قعدت خلصت صلاة و قعدت تبكي بانهيار
في الشركة في مكتب زين زين حطت ايديه على راسه بصدع و عصبية زين بغضب: -غبي ازاى قولها كدا ازاي اتعصب عليها اصلا و اقول كلام زى دا المفروض انها تقتلني لانى خونتها و قدام عينيها لا مش هقدر اقعد اكتر من كدا
زين خد موبايلة و المفاتيح و خرج من المكتب و الغضب عميه السكرتيرة اترعبت لم شافته كدا ركب الاسانسير بعد شوية خرج من الشركة ركب عربيته و اتحرك بيها و هو بيحاول يكلمها لكن مكنتش بترد و بعدين الفون اتقفل زود السرعة و بقا بيقود بجنون بعد وقت وصل الفيلا طالع جري على اوضتها زى المجنون فتح الباب زينة كانت بتلم حاجاتها زين اتجه ليها : -بتعملي اي زينة مردتش زين: -زينة انا بكلمك زينة ببرود:
-زى ما انت شايف بلم حاجاتي لان مليش عيشة هنا او بمعنى اوضح بطلع من حياتك ، علشان تبقا على راحتك مع شهد زين اخد منها الحاجة بعصبية: -انتي بتقولي اي ، مستحيل دا يحصل زينة اتنهدت بهدوء و بصتله: -بص يا ابني انا مليش خولق لكلام الكتير انت هطلاقني و دلوقتي هخد حاجاتي و اروح بيت ابويا و بالنسبة التار في انا مسامحة و مش هسمح لحد ياذي عز اطمن كلنا مسامحين يعني الى متجوزين علشانه حر و يقدر يعيش حياته زين مسكها من دراعها:
-و انتي فكرك انى هسيبك انتي ليا لاخر يوم في عمري و الى يفرق بينا الموت و مش هتخرجي من بيتي الا على القبر زينة حررت دراعها: -و دا اي ان شاء الله خايف اكون مشيت كلامي عليك و يقولو عيل ولا خايف من ابوك زين ضربها بالقلم: -كفااية زينة حطت ايديها على وشها بصدمة لكن ضربته كفين وراء بعض :
-نسيت نفسك قولت افوقك لا عشت ولا كنت بتمد ايدك عليا يا حيوان فاكر نفسك اي انت ولا حاجة يا زين اه والله ولا حاجة و شهد الى بتجري وراك دى مش حب فيك دى بتجري وراك علشان فلوسك يا متخلف ليها حق مانت برا الدنيا ، هو امتي بتبقا في وعيك يا زين هاا يعني بتبقا هادي كدا و بنادم امتي يا اخي دا انا مش شايفة غير ارف قدامي ريحة الارف وصلة لحد عندي باين على شكلك و هدومك
قالتها بسخرية و وجع و هى بتبص على قميصه ، اطلع برا حياتي انا مش عايزك ساامع كنت بكرهك قراط دلوقتي بكرهك اضعفه انت ولا حاجة هتعيش و تموت و انت ولا حاجة طول ما انت ماشي في الارف دا زين خرج من الاوضة و لكن قفل الباب بالمفتاح من برا علشان متمشيش زينة مسكت ازازة البرفان حدفتها بغضب و عصبية و برضو بترتم و تشتم فيه :
-يا حيوان فاكر نفسك انك بتحبسني والله لوريكي يا زين والله لندمك على مد ايدك عليا هكرهك في الساعة الى شوفتني فيها روحلها و حلي عني انتوا الاتنين شبة بعض تستاهلها روحلها و غور من وشي يا حقير
زين كان سامع كل كلامها لان صوتها كان عالي حس بخصة بقلبه في عالم تاني موجوع و تاية ولا يمكن كلامها فوقو و عرفو حجمه كلامها مش طالع من دماغه ولا الكفوف الى اخدها منها كان بينزل ببطء و وجع هو مش قادر يفهم عمل كدا ليه و قال الكلام دا امتي و لمين لزيزي طالع تاني ليها و فتح الباب جري عليها كان لسه هيحضنها نفضت ايديه و زقيته مش جبروت بس هى مش ناسية انه كان مع واحدة تانية كلامه معاها من غير اى خجل ولا ندم بصتله بقسوة:
-اياك اياك تقرب مني فاااهم اطلع برا حياتي ياما همشي انا كدا كدا مش هقعد فيها سبني في حالي لو سمحت زين بصلها بندم و وجع: -زينة انا اسف انا زينة: -تمام اطلع برا روحلها مكانك عندها مش عندي و مستحيل يحصل فاااهم من النهاردة و من دلوقتي الى بيني وبينك كره و بسسس زين خرج زينة رزعت الباب و نزلت على الأرض ببطء و انهيار و قعدت تبكي بصوت مش مسموع ضمت رجليها و بتبكي بحزن وجع حتي لو مش بتحبه بس هو اهانها و خانها و جرحها عند شهد
عمر: -يا جبروتك يا شيخة الشيطان يتعلم منك حطيته ليه مخدر في القهوة حرام عليكي شهد ببرود: -مش هيموت بس كان لازم احطها عن حدها و برضو ضربتني عمر: -طب اي رايك اساعدك انا زينة و انتي عمر كل واحد فينا يبقا معاه حد شهد: -مش هتعرف البت رخمة و تنكة عمر: -بس بتحب الذكي سبني اجرب مش هيحصل حاجة و اهو اقصر عليكي الطريقة و تبقا ملهية في حاجة و تشوفي شغلك مع زين ،عندو كل حاجة كل حاجة عندو و مش بيقع هو الواد دا اي مش بيغلط ابدا
شهد: -سيبه عليا اما اخد الى وراه و الى قدامه مبقش اسمي شهد شهود قعدو يضحكوا هما الاتنين و الشر في عينيهم بالليل زين كان نايم و حبة العرق على جبينه زينة واقفة بفستان ابيض و زين واقف متكتف و النار محاوطه من كل الجهه كانت دايرة و بيصرخ أو بينادى باسمها لكن هى مش عارفة تتحرك ولا تلحقه رجليها بتغرس في الارض قاسم واقف بعيد عنها شوية: -زينة هاتي ايدك حاولي تطلعي زينة حاولت تمسك ايديه و مسكتها و طالعت لكن قاسم ساب ايديها:
-انتي خونتيني و انا الى يخوني يستحق الموت بس زينة: -انت هتعمل اي قالتها و هى بترجع لوراء و وقعت في البحر نهاية الحلم قام بفزع و بص حواليه : -زينة ، زينة قام بسرعة فتح الباب و جري على اوضتها فتح الباب كانت قعدة على الفون قامت بسرعة: -فى حاجة ، انت كويس اي الى حصل و عمل فيك كدا زين رد عليا و قبل ما تكمل كلامها كان زين شدها لحضنه بيضمها ليه اوى: -بلاش كلام خليني كدا متبعديش عني يا زيزي زينة افتكرت كلامه و هو
مع شهد الصبح كانت هتبعد: -ارجوكي خليكي جانبي متسبنيش زينة رفعت ايديها و حضنته و هى مش فاهمة التغير الى حصل و خايف ليه: -تمام يا زين مش هسيبك بس اهد مفيش حاجة روق تاني يوم سافروا الصعيد و كل واحد منهم راح على بيت اهلو في بيت زين منعم ببرود: -هببت اي خليتها تطفش من اول يومين طفشتها زين: -طب اعمل اي هى طلابة الطلاق انا خايف على شكلها قدام الناس و لسانهم منعم:
-كله منك يا غبي المصيبة انها زى امها لم بتقفل من حد يبقا على الدنيا السلام ابعد عنها و طلاقها انت غلط و لازم تدفع ضريبة غلطك الى مش عارف اي هو منعم طالع و سابه في بيت المنشاوى زينة: -مش عارفه يا طارق بس انا مش عايزة اكمل مش قادرة الواد كويس محترم و كل حاجة بس والله ما قادرة انت فهمني طارق: -فاهمك يا بت عمي انتي اصلا مش بيعجبك العجب قومي نامي و الصبح يمكن تغيري رايك قومي
زينة قامت خرجت من الجنينة و طالعت على اوضتها دخلت التواليت بعد شوية خرجت و هى بتندن خرجت زينة بفزع: -اانت بتطلع منين و امتي حرام عليك وقعت قلبي زين قفل البلكونة: -سلمت قلبك يا طنط قلقت عليكي قولت اشوفك زينة اتجهت لسرير: -بتهبب اي يا ابني مش كدا عايز تجبلي مصيبة زين اتغط و نام: -جاي من طريق طويل تعبان و عايز انام و بعدين انتي مراتي رسمي لسه محصلش طلاق زينة حطت ايديها في خصرها:
-اقلع الجزمة لسه مغيرة الملاية دا مش سرير امك يا روح مامي زين قام قعد: -يييه هنبدا الغلط يا ولية عايزة اي من اهلي سبني اتخمد مش هيجري حاجة لم انام بالجزمة هى نضيفة على فكرة زينة: -هروح اغير هدومي ارجع القيكي قالع الجزمة و مغيرة الملاية و غسل رجلك فاااهم ولا افهمك زينة دخلت غرفة الملابس و رزعت الباب زين: -انا اي الى جابني بس زين قام قلع الجزمة و غير ملاية السرير و رتب الاوضة و غسل رجله زينة خرجت و لبسه اسدال
زينة بابتسامة: -شاطر بحبك لم تبقا بتسمع الكلام الاوضة كانت محتاجه تتمسح بس خلاص بقا زين كان هيتكلم زينة: -ميين الاب بحادة: -انا يا زينة انزلي عايزينك زينة: -ليه ، لازم دلوقتي يعني خليها بكرا الاب: -لا يا حلت ابوكي لازم دلوقتي الاب نزل زينة فتحت الباب و خرجت و قفلت الباب بالمفتاح و نزلت زينة: -في اي يا جماعة ، انتي مين مروة: -انا مرت قاسم المنشاوى و دا ابنو عندو شهر طارق: -انتي بتقولي اي مروة:
-كنت عارفة انكم مش هتصدقو طب ما تسالو حماتي و ابوكي يا الى كنتي هتبقي ضرتي صحيح خطبك انتي الاولى قدام ربنا هو انا طالعت قسيمة الجواز و شهادة ميلاد الطفل و للاسف حقيقي مروة: -انا جيت اطلب بحقي و بحق ابني في ورث جوزي الكل كان مصدوم مروة حطت الولد في ايد زينة : -شيلي يا مامي مانتي امو التانية بصي شبة قاسم ازاى زينة ايديها كانت بتترعش و رجليها مش شايلها من الصدمة مروة شالت ابنها و قعدت
زينة بتبص حواليها زى التايهة طالعت اوضتها جري فتحت الباب زين قام بقلق لم شافها وشها الشاحب جري عليها : -انتي كويسة ، مالك يا زينة اي الى حصل ايدك بتترعش ليه زينة بصتله و رمت نفسها في حض*نه ووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!