حجم الخط:
18
كانت واقفة قدام المرايا، بتشوف نفسها، عيونها فيها لمعة غريبة.
"مش مصدقة إن ده حصل بجد."
قالتها بصوت واطي، كأنها بتكلم نفسها.
"معقولة؟"
رفعت إيدها ولمست وشها، كأنها مش مصدقة.
"كل ده حلم؟"
ابتسمت ابتسامة خفيفة، فيها خليط من الفرحة وعدم التصديق.
"لو كان حلم، يا رب ما تصحيني."
شافت انعكاسها تاني، وبدأت تضحك بصوت عالي.
"أنا؟ أنا اللي بحبك؟"
رجعت لورا خطوتين، لسه بتضحك.
"يا خبر أبيض على اللي حصل."
وبعدين وقفت قدام الشباك، وبصت للسما.
"يا رب، خليها دايماً كده."
غمضت عيونها ودعت.
"يارب، ما تفرقناش."
فتحت عيونها تاني، وشافت الدنيا كلها ألوان.
"أنا سعيدة أوي."
"أنا سعيدة أوي."
كررتها تاني، وهي بتتنفس بعمق.
"بجد، أنا سعيدة."
"أنا اللي بحبك."
قالتها بصوت عالي، كأنها بتعلنها للعالم كله.
"أنا اللي بحبك."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!