الفصل 27 | من 30 فصل

رواية انا لست ضعيفة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم هبة أحمد

المشاهدات
22
كلمة
1,504
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

شهد بصت بنوم وقالت: "انت مين؟ أنا عاوزة أولادي." جاسر نام جنبها ورفع رأسها ووضع إيده تحتها، وأخدها في حضنه واتغطى ونام بعمق. شيماء فتحت باب الأوضة تتطمن على شهد، لقتها في حضن جاسر. شيماء: "يانهار أسود! طب أنا هاعمل إيه دلوقتي؟ "أنا اتصل بماهر يتصرف في المصيبة دي." "لأ، أنا هاتصرف." وجابت المنفضة وطاااااااااااااااخ على جاسر. جاسر بخضة: "إيه؟ في إيه؟ شهد: "عاعاعاعايالههههههوى! انت مين؟ شيماء: "طاااااااااااااااخ!

طاااااااااااااااخ! جاسر بصوت عالٍ: "فارس! محمود! فارس (البودي جارد) الحارس الشخصي، جه يجرى وفي إيده المسدس، وخلفه محمود السائق بتاعه. شهد: "الحقوووووني! شيماء: "عععععععععععععا! الحقوووووني! ماهر داخل هو والأولاد، سمع الصويت جاي من فوق. فرحة جرت على السلم: "ده صوت مامى." آدم جرى وراها، وفتحوا الباب، لقوا البودي جارد مصوب المسدس على شيماء، وشهد مغمى عليها، وجاسر بيفوقها. فرحة: "بابي، انت جبت إمتى؟

جاسر ساب شهد وبص على فرحة وآدم وسرح في الشبه اللي بينه وبين آدم. يوسف: "مين دول يا بابا؟ ماهر مسك إيد البودي جارد ورمى طرحة على شعر شهد وقال: "اخرج بررررررة." البودي جارد بص لجاسر، اللي شاور له بالخروج هو ومحمود. شيماء: "كان نايم جنب شهد وأنا ضربته بالمنفضة." ماهر: "ههههههههههه، شاطرة يا هبلة، ده جوزها." شيماء: "وأنا إيه عرفني؟ جاسر: "إنتي إنسانة متخلفة أصلاً." ماهر:

"لأ، عندك البيوت ليها حرمة يا أستاذ، إحنا عايشين في قرية بس نعرف العادات والتقاليد، ولا العيشة برة نسيتك عويد بلدك؟ جاسر: "خلصت؟ أنا كنت جنب مراتي، وتعالى هنا، إنت إيه اللي جابك هنا؟ ماهر حك في دماغه وقال: "ده بيت حماتي، وشهد وولادها عايشين مع حماتي." جاسر قام مسك في ماهر: "إزاي؟ كنت شايفني بموت وماقولتليش على مكان مراتي؟ آدم: "سايباه؟ يا بابا، عمو ماهر هو اللي مربينا مع ولاده." جاسر: "ده أصلاً إنسان." فرحة:

"فين الهدية بتاعتي؟ جاسر: "ها... أصل أنا... شهد: "هاتي الكيس الأحمر اللي في الدولاب يا شوشو." شيماء: "لأ يا أختي، خليني بعيد عنك وعن جوزك، ده أنا كنت هاموت ونفسي في المكرونة." رحمة لسة داخلة: "هو في إيه؟ ماما بتقول صوتكم عالي." شهد: "إنتي تايهة عن شوشو؟ بقولك هاتي الكيس اللي قدامك." رحمة: "خدي، هانزل. حمد الله على سلامتك يا أستاذ جاسر." "عايزة حاجة؟ يلا يا شوشو." شيماء: "أعملك مكرونة يا أستاذ؟ الكل: "هههههههههههه."

شهد: "خدي هدية بابا ليكي ولآدم. قولى لبابا مرسي." فرحة: "ده فوني واسمي مكتوب عليه. مرسي يا بابي." وحتضنته وبسته. آدم: "وأنا كمان اسمي مكتوب على فوني. مرسي يا بابا." وباسه. شهد: "يلا على تحت، راجعوا السورة مع عمو ماهر وشيلوا اللي معاكم، مفيش ألعاب غير بعد الحفظ." فرحة وآدم: "حاضر يا مامي." شهد غمزة لآدم: "خلي أنتي يا شوشو تعمل... فرحة بسرعة: "مكرونة وفراخ! الثلاثة: "ههههههههههه." شهد: "فرحة، بلاش شقاوة." فرحة:

"حاضر يا مامي." وخرجت وقفلت الباب. شهد شالت إيد جاسر من على كتفها ونزلت من على السرير وقعدت على الكرسي. جاسر: "قمتي ليه؟ تعالي اقعدي جنبي." شهد: "خير، إيه اللي جابك؟ جاسر: "جاى عشانك إنتي وولادي." شهد: "لأ والله؟ تصدق، ثبتني وصدقت." جاسر: "صدقيني، دورت عليكي في كل مكان. لما يأست من إني ألاقيكي، سبت البلد من 11 سنة. نزلت فيهم تلات مرات." شهد: "كل ده ما يخصنيش، كل اللي يخصني ولادي." جاسر: "بس دول ولادي أنا كمان." شهد:

"إنت مجرد أب على ورق، وأوعك تعشم نفسك بأكتر من كده." جاسر: "آسف يا شهد، صدقيني، أنا فعلاً ظلمتك كتير. قولي إيه يرضيكي؟ شهد: "تبعد عني وعن ولادي، وأنا هاوديهم عند مامتك وبابا كل أسبوعين يباتوا معاهم ليلة." جاسر: "حرام عليكي! ارحمني، أنا كنت بموت من غيركم." شهد: "وأنا كنت بموت معاك. ولانسيت." جاسر: "دربنا بيسامح." شهد: "ده آخر ما عندي. اتفضل انسحب من سكات." جاسر:

"دموعه نزلت. تصدقي، أنا من يوم اللي حصل، ما نمتش طبيعي إلا لما كنتي في حضني." شهد: "إنت إزاي سمحت لنفسك تعمل كده؟ جاسر: "إنتي نسيتي إنك لسة مراتي." شهد سكتت وقالت: "أنا نازلة، وحضرتك شوف حجة تمشي بيها. ويوم 15 و1 في الشهر، الولاد هيكونوا عند باباك في الفيلا يباتوا، وتاني يوم آخدهم وأرجع." ده كله وهناك من سمع كل شيء من خلف الباب.

شهد جات تنزل، جاسر مسكها وهجم على شفاها بعنف. وبعد وقت، رفع رأسه ليلتقط أنفاسه، وهي داخل حضنه وبترتعش. جاسر: "بعشقك! والله آسف، صدقيني، نفسي أعوضك وأسعدك." شهد: "مع الأسف، حياتي بقت كلها صفحة سودة." وخرجت. جاسر حط وشه بين يديه ودموعه نزلت. لقى إيد بتطبطب على كتفه. بيبص لقيها فرحة. فرحة: "متزعلش من مامي، هي طيبة، بس أكيد زعلانة منك." آدم:

"أنا سمعت كل كلامكم يا بابا، إنت كنت غلطان، وماما دلوقتي هتكرر نفس الغلط، ومحدش فكر فينا." جاسر أخدهم في حضنه: "وإنت غلطان عشان تقف تسمع كلام الكبار." آدم: "مكنش قصدي، أنا كنت جاي أستأذن ماما عشان نروح كرسي الإنجليزي." جاسر: "حصل خير. أنا هامشي دلوقتي." آدم: "هتهرب صح؟ فرحة: "طالما حضرتك هتخلع، خلاص خد هديتك وامشي." وحطت الفون في إيده. جاسر غمزة لآدم: "أنا هتصرف. انزلوا قدامي." بعد شوية، جاسر نزل. جاسر لقى الكل قاعد:

"السلام عليكم." الكل: "وعليكم السلام." ماهر: "ده الأستاذ جاسر، زوج شهد. يا أبو خليل، ده عبده، زوج شيماء. إنت طبعاً عارفها يا أستاذ جاسر." جاسر: "أهلاً يا عبده. طبعاً عمري مقدر أنساكي يا شيماء." ههههههه. الكل: "هههههههههههه." فرحة: "بابي، أنتي يا شوشو عملت ليك مكرونة وفراخ." ههههههه. عبده: "يا بختك يا أستاذ جاسر." ههههههه. جاسر: "أنا جاسر بس. وبعدين إيه حكاية المكرونة مع مراتك يا عبده؟ عبده:

"أبداً، هي بتموت في المكرونة. طول النهار بتاكل مكرونة، وزي ما إنت شايف، رفيعة إزاي." شهد: "الغدا جاهز عشان تلحق تسافر يا أبو آدم." جاسر: "لأ، أنا قررت إني هافضل معاكم شوية. خالد هو اللي هيسافر يمسك فرع الشركة مكاني، وأنا... ماهر: "الغدا يلا عشان كل واحد يشوف مصالحه." رحمة: "خد يا ماهر صنية الأكل للسواق واللي معاه." شيماء: "ده أنا كنت هاموت فطيس، منه لله." الكل ضحك: "هههههههههههه." جاسر:

"السواق والبودي جارد راحوا مشوار." شهد: "راحوا فين؟ جاسر قرب ودنها: "راحوا يجيبوا حاجات خاصة، لانجيري أصلي، ناوي أعمل أحلى شهر عسل." شهد: "أبو شكلك قليل أدب." جاسر: "بتقولي حاجة يا شهوووود؟ آدم: "بابا، هتفضل معانا كتير صح؟ فرحة: "طبعاً، ده وحشني كتير." ماهر غمزة لجاسر: "العيشة هنا هتعجبك جامد." جاسر: "أكيد، طالما مع مراتي وولادي." شيماء: "وأنا هاعملك كل يوم مكرونة وفراخ." آدم: "عمو عبدة، طلق الست دي؟ الكل:

"هههههههههههههههههه." جاسر: "أنا بموت في المكرونة والفراخ." وغمز لشهد. الحاجة نبيلة: "خلي بالك من جوزك يا شهد، وحافظي عليه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...