الفصل 30 | من 30 فصل

رواية انا لست ضعيفة الفصل الثلاثون 30 - بقلم هبة أحمد

المشاهدات
26
كلمة
1,676
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جاسر: حاضر. (أمسك المفتاح وقفل الباب، ثم فتح الكيس. قال: عايز أشوفه عليكي.) شهد: مستحيل ألبس القميص ده، قصير جامد. جاسر: (غمز وقال) وهو ده المطلوب. شهد: طب أقف في البلكونة ممكن؟ جاسر: حاضر يا شهدي، اخلصي. (شهد لبست وقعدت على السرير واتغطت من الكسوف.) جاسر: (جلس جنبها وأخذها في حضنه.) شهد: عايزة أنام، ممكن؟

(ليقطعها جاسر بقبلة على شفتها بحنان، ولف يده حول خصرها ليجذبها له. تبادلت القبل لتتذوق طعم شفته، ولف يدها على عنقه وتوقفت لتستطيع التنفس.) جاسر: بحبك يا شهدى. (شهد ابتسمت وقبلته قبلة طويلة، ففهم منها أنها دعوة منها لإكمال العلاقة. فأخذ يمطر وجهها بالقبل، ويده تلامس منحنيات جسمها و... (نتركهم لعالمهم الخاص.) ماهر: السلام عليكم يا خالتي، عاملة إيه؟ الحاجة نبيلة: الحمد لله، ربنا يريح بالكم يا أولادي.

رحمة: أنا بجد تعبت النهاردة. عبدة: عايزين نعين اتنين ولا تلاتة للحضانة، وواحد لفصل محو الأمية، وواحد لتحفيظ القرآن. ماهر: لا يا عبدة، إحنا عايزين أربعة للحضانة، واتنين لفصل محو الأمية، وراجل وست لتحفيظ القرآن، علشان العيال كبرت وعايزين خدمة. الحاجة نبيلة: صح كده، بس أوكم تزودوا المصاريف، الناس غلابة. شيماء: المفروض المصاريف كانت زادت من سنتين. عبدة: ربنا يبارك لينا في القليل يا شيمو. جاسر: (من على السلم)

السلام عليكم، جعان ومش هاكل مكرونة. شيماء: اخص عليك، كده تكسفني. ماهر: في سمك بوري وبلطي، إيه رأيك؟ جاسر: أموت في البوري. شيماء: (لنفسها) يا رب تموت لو ما أكلتش مكرونة. جاسر: سامعك على فكرة. (الكل: هههههههههههههههه.) الحاجة نبيلة: تصدق، انت الوحيد اللي هتخلي شيماء تبطل تاكل مكرونة. شهد: يلا، أنا جعانة. رحمة: (بصوت واطي) إيه الحلاوة دي يا عروسة. شهد: تسلمي حبيبتي. رحمة: يلا، العشا جاهز.

جاسر: ماما، عايز أقول حاجة بس محدش يفهمني غلط، أقسم بالله أنا نيتي سليمة. ماهر: اتفضل اتكلم يا أبو آدم. جاسر: قول جاسر على طول. رحمة: خد ياعبدة، ودي الشاي للسواق واللي معاه. عبدة: حاضر. جاسر: تعالى على طول يا عبدة. عبدة: حاضر.

جاسر: أنا عايز حتة أرض كبيرة أبني عليها فيلا تلات أدوار، وكمان بعد إذنك يا ماما، نهد البيت ده ويتبنى من جديد بنظام، نعمل الدور الأول والتاني للمشغل، وأنا هاجيب مكن جديد وقماش واللازم، والدور التالت للحضانة، والرابع لفصل محو الأمية وفصل التحفيظ. الحاجة نبيلة: البيت بتاع رحمة وشهد بالنص، هما اللي عندهم الرد. ماهر: طب وهنتجمع ونقعد مع بعض فين؟ شقتي صغيرة، وكمان شقة عبدة.

جاسر: أنا قولت عايز حتة أرض واسعة نبني عليها فيلا تلات أدوار، كل واحد فينا دور، وهنعمل مكان في الجنينة لينا نقعد مع بعض كاستراحة. رحمة: أنا موافقة، وشهد أكيد موافقة. شيماء: أنا مش موافقة علشان هو مش عايز ياكل مكرونة. جاسر: انت فصيلة بجد. الحاجة نبيلة: طب وشغلك وسفرك؟ جاسر: خالد مسك الفرع بتاع فرنسا، وبعدين ساعة زمن ونكون في الشركة، والبركة في بابا.

شهد: عايزين نروح نقعد مع ماما وبابا يومين علشان يشبع هو وماما من الولاد. جاسر: حاضر، الأسبوع اللي جاي. الحاجة نبيلة: إيه رأيكم يا ولاد في كلام جاسر؟ عبدة: ههههههههههههه. انت عارفة يا خالتي، إحنا ما نملكش غير الشقة والولاد وأمهم. شهد: وأهم حاجة أمهم، ههههههه. شيماء: يخليك ليا يا بعلي. ماهر: انت أغنى من ناس كتير يا أبو خليل. جاسر: انتوا ناسين إنكم اللي ربيتوا أولادي وحماتي مراتي. ماهر: ده واجب ناحية أختنا يا جاسر.

عبدة: وبعدين أم آدم هي السبب في كل خير احنا فيه. جاسر: ولا كلمة تاني، كلامي يتسمع. خد ياماهر شيك أهو وشوف حتة الأرض، ماشي؟ عايزين نوسع على نفسنا وعلى الناس، لما المشغل يبقى مصنع للملابس، والحضانة تكبر، وبدل فصل لتحفيظ القرآن ومحو الأمية يكون دور. ماهر: ماشي، بشرط نطلع ليك ربع الإيراد. جاسر: طلعوا لله، يكفيني وجودي وسطكم، ماشي. شيماء: ونعمل مطعم نقدم فيه مكرونة وفراخ وكفتة. (الكل: هههههههههههههههههه.)

جاسر: والله فكرة حلوة بجد، هتكسبك كتير، كل اللي شغال في المصنع هيعوز غدا. شيماء: وأنا مستعدة. الحاجة نبيلة: الحمد لله، بكده أموت وأنا مرتاحة ومطمئنة عليكم يا أولادي. (الكل: بعد الشر عليكي يا ماما.) شيماء: عايزين نشغل معانا ناس، الحمل تقل علينا. شهد: صح كلامك، عبدة يجيب هناء بنت أخته، هي كلمتني عايزة شغل. عبدة: نخليها تشتغل في الحضانة.

ماهر: وأنا أعرف اتنين أخوات خريجين آداب، هاخليهم، البنت في الحضانة، الولد في محو الأمية. رحمة: عايزين اتنين بيفهموا في الدين وبيعرفوا تجويد القرآن، إيه رأيك في الكلام ده، يا أبو آدم؟ جاسر: إنتوا اللي أدرى عني بشغلكم، أنا مش مطلع على الوضع هنا. شيماء: آه، لو ما كنتش انت تفسحني، مين هيفسحني؟ آه يا قلبي. جاسر: عبدة، خد مراتك وروح، دي فصيلة يا جدع. عبدة: (بغمزة) تعالي يابت، قوليلي عايزة إيه؟ شكلك مخبية حاجة، اعترفي.

شيماء: بصراحة، أنا عاملة مكرونة باللبن وعايزكم تدوقوها. (جاسر مسك شهد وشدها وقال: أنا كفاية عليا العلقة، اكلي جوزك والولاد، يلا يا شهدى، تصبحوا على خير. فارس ومحمود معاك يا عبدة.) شيماء: هروح أوديلهم مكرونة، ههههههه. الحاجة نبيلة: يلا يا ولاد، لو عايزين تناموا هنا، اطلعوا. آدم وفرحة: إحنا هننام هنا، ماشي يا تيتة. رحمة: ليه متناموا مع يوسف؟ آدم: عايز أراجع على واجب الإنجليزي يا خالتي.

فرحة: تصبحوا على خير يا طنط شوشو، عايزة مكرونة بلبن الصبح. شيماء: عيوني للقمر، يلا يا عبدة، العيال ناموا. (جاسر خرج من الحمام ودخل الأوضة لقى شهد نايمة.) جاسر: شهدى، انتي نمتي؟ (وقعد يسرح شعره. وجه نام جنبها وقال: تصبحي على خير.) (جت شهد بسرعة وحطت رأسها على صدره وابتسمت وقالت: مفيش نوم.) جاسر: (بغمزة) امال في إيه؟ (شهد ابتسمت وسكتت.) جاسر: يا ديني، النبي، كده هاتجنن من الضحكة دي، تعالي، انتي اللي جبتيه لنفسك.

(وأخذ يرتشف من رحيق شهد شفاها و... (ناموا.) صبااااااااااح جديد. ماهر: السلام عليكم يا خالتي، فين آدم وفرحة؟ الحاجة نبيلة: مع شيماء في الحضانة. ماهر: هو جاسر صحي؟ جاسر: السلام عليكم. ماهر: وعليكم السلام، تعالى شوف حتة أرض حلوة حوالى 2000 متر بس برة البلد على السريع. جاسر: كويس، هي دي المطلوبة، خلص فيها مهما يكون التمن. ماهر: حاضر من عينيا، وهي فاضية من سنين، يعني ممكن تبدأ الشغل فيها على طول.

جاسر: بإذن الله. عايزك تروح الشركة مع محمود، في ورق في مكتبي، السكرتيرة هاتديهولك. ماهر: حاضر، هاخد الولاد معايا لكرسي الإنجليزي، وعبدة يبقى يجيبهم. جاسر: تمام، وأنا هاتصل بالسكرتيرة. (وتمر الأيام بسرعة، ويتم بناء الفيلا وتجديد البيت وافتتاح المصنع، والحاجة نبيلة قعدت فترة في الفيلا مع شهد وجاسر وماتت وهي مطمئنة عليهم، وشهد خلفت ياسمين ومحمد توأم تاني.) جاسر: شهدى، يلا علشان تجهزي ياسمين ومحمد للحضانة.

شهد: حاضر يا حبيبي. عايزين نروح عند بابا محمد وماما شهيرة يومين. جاسر: الخميس والجمعة بإذن الله. أنا رايح الشركة، عايزة حاجة؟ شهد: أيوه، عايزة. (وقفت أمامه وطوقت عنقه) عايزك تخلي بالك من نفسك، هتوحشني. جاسر: يا الله، بلاش شغب يابت، بدل ما أتهور عليكِ، أبو حلوتك. شهد: ههههههه، ما تتهور، حد حايلك. جاسر: محمود، خد الورق ده، وصله لبابا، ولو سأل عليا، قول له إني مشغول. (وغمز له.) محمود: (بابتسامة)

ربنا يسعدك يابني، سلاموز. جاسر: تعالي ياشهد، دانتي يومك عسسسسل. شهد: (بابتسامة) كنت عايزة أقولك بحبك. جاسر: وأنا بعشقك يا أجمل زوجة في العالم. تمت النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...