نزلت وهي لابسة فستان لحد فخذها وبيظهر صدرها بشكل جميل، ومسيبة شعرها الأسود وحاطة ميكب خفيف عشان ما يغطي على جمالها. كانت تنزل وهو مصدوم جداً، لا يبدي أي حركة. تقدمت ووقفت أمامه. ياسين بصدمة: هو أنا دخلت البيت الصح؟ أسيل: جبت السوداني. ياسين لم يتمالك نفسه، ضمها وحملها ودخل للغرفة. أسيل بخجل: س... سينو سيبني أقوم. كان يضمها إليه بشدة وهي جالسة على قدمه. أسيل: سينو. ياسين وهو يرفع وجهها لها: إنتي حلوة أوي.
أسيل وقد احمر وجهها: ط... طب سيبني. ياسين وهو يمسك وجهها بيده: لأ مش هسيبك، إنتي بتاعتي. وقبل أن تتكلم، قبلها بقوة وشغف. هي في البداية كانت مصدومة، ثم بادلتها القبلة. وكان قد نسي حزنه، من أنه عليه إعادتها للمشفى. كان يقبلها بكل حب وألم وحزن على ما فعله بها، حتى بدأت عيونه تفيض منها الدموع. أسيل وهي تبتعد عنه: ا... أنت بتعيط ليه؟ ياسين وهو يمسح دموعه: مفيش، من حبي لك مش أكتر. أسيل: أول مرة أشوف حد بيحب حد بيعيط عشانه.
ياسين: أهو شفتي... محرمتكيش من حاجة أهو. ابتسمت ابتسامة خفيفة. ياسين: بس بجد قوليلي، إيه الحلوة دي؟ طول السنة اللي فاتت كنت محروم، كنت جعان، وأنا دلوقتي عايز... بصلها بخبث. أسيل بخجل: ياسين، اتلم. اتلم. ياسين: عايز آكل منك لحد ما أشبع. جت تقوم عشان عرفت هو بيفكر في إيه. مسك إيدها ورجعها لحضنه. ياسين: رايحة فين يا جميل؟ ها؟ أسيل: س... سينو سيبني. ياسين: إنتي قلب سينو، بس مش هسيبك. اعذريني في دي بقى... ها، قولتي إيه؟
أسيل: امممم... طب جبتلي سوداني؟ ياسين: أيوه. أسيل: خ... خلا... لم تكمل، شالها وطلع فوق. *** في مكان تاني، بيحدف إزازة الخمرة بكل غضب. هو: ليه كده؟ هي مطلقتش منه لحد دلوقتي ليه؟ هي: أنت لسه بتحبها؟ ليه دي مجنونة؟ هو بغضب: اياكي! مسمحش لحد يقول عنها كده. هي: امال متجوزتهاش ليه؟ طول ما الحب وكله كده. هو: كنت مسافر، ولما رجعت لقيتها متجوزة. حسبت لما أدخلها المستشفى يطلقها وأطلعها أنا وأتجوزها.
هي: أنت لو شافك الشيطان يخاف منك. حد يعمل كده؟ هو: أعمل إيه تاني؟ أموته يعني ولا إيه؟ هي: اعمل حاجة متودناش بسببها في داهية. هو: أه، لقيتها. هي: إيه؟ هو: اسمعي... هي: ما قلتلك لو شافك الشيطان هيخاف منك. *** مر أسبوع على أبطالنا الأعزاء بهدوء... وهي إحدى الليالي. ياسين: يلا عشان تاخدي الدواء. أسيل: يوووه، زهقت خلاص. ياسين: يلا بقى، هو كل مرة هتعبيني معايا؟ أسيل: خ... خلاص، هاخده. وأخذت الدواء. أسيل: طعمه مرة أوي.
ياسين وهو بيحطه في الدرج: معلشي. أسيل: مالك؟ ياسين: ماليش. أسيل: لأ، أنت من ساعة ما رجعت وأنت في حاجة في دماغك. ياسين: إنسي. أسيل وهي تقرب منه بدلع: مش إحنا متفقين نقول كل حاجة لبعض؟ وأنا مش بعمل كده دلوقتي، أنت بتخبي عليا؟ ياسين: أنا أقدر بردوا؟ أسيل وهي تلف إيدها حولين رقبته: خلاص، قول بقى فيه إيه؟ ياسين: يابت، بتسبتني يابت بحركاتك دي. بجد هتوحشني. ابتعدت عنه بصدمة وهو ضغط على شفته. إيه الغباء ده، إزاي يقول كده؟
أسيل بعياط: ا... أنت قصدك إيه؟ ها؟ ياسين بتوتر: م... مكنش قصدي حاجة، والله. أسيل: امال ا... أنت قصدت إيه؟ أنا مش هروح هناك تاني، صح؟ مردش. قربت منه ومسكته في هدومه. أسيل بعياط جامد: لأ، أنا مش هروح هناك تاني، صح؟ صح يا ياسين؟ أنا مش هرووح. ياسين: اهدى بس يا روحي، اهدى. أنا مكنش قصدي حاجة. أسيل: ب... بجد؟ ياسين: ا... أه. أسيل: ياسين، متسبنيش لوحدي. ياسين: مش هسيبك، إنتي قلب ياسين. أسيبك إزاي؟ أسيل وهي تحضنه: بحبك.
ياسين وهو يضمها: أنا أكتر والله. رن تلفونه ليقطع هذه اللحظات الجميلة. ياسين: هرد وأجي تاني. أخذ التلفون ورد. ياسين: أيوه ماما، فيه حاجة؟ أمه: تعال يا بني، فيه عريس متقدم لأختك، وأنت لازم تقعد معاهم. ياسين: حاضر، أنا جاي. ودخل. أسيل: فيه حاجة؟ ياسين: فيه واحد متقدم لأختي، وإنتي عارفة إني أنا الراجل، فلازم أروح. أسيل: أجي معاك؟ ياسين: طبعاً، يلا. لبس ياسين بنطلون جينز أسود وعليه تيشرت زيتي بنص كم.
أسيل لبست فستان لونه أبيض في بينك، وهي حجابها ونزلوا. أسيل وهي بتركب العربية: متأكد إن وجودي مش هيضايق حد؟ ياسين: لأ، إنتي مراتي. عجبهم ولا معجبهمش، إنتي قلبي، ماشي؟ أسيل بتنهد: تمام. طول الطريق وهو ماسك إيدها في إيدها، وهي كانت مكسوفة وباصة من الشباك. بعد فترة وصلوا ونزلوا من العربية. ياسين وهو بيبص على البيت: أنا حاسس إنها خطوبة، مش حد متقدم. البيت كان متزين وعليه فروع نور. أسيل: مش هو لسه جاي؟ أول مرة؟
ياسين: لسه هعرف الحكاية. دخلوا جوه، لقوا أقارب ياسين، عماته وخلاته وجوازهم، وأقارب العريس وأبوه وأمه. كان مستغرب العدد ده كله بيعمل إيه هنا. أمه: جيت يا حبيبتي، تعالي جوه. ياسين: أمي، هو فيه إيه؟ دول كلهم بيعملوا إيه هنا؟ أمه: والله يا بني، هو أحمد خطيب أختك كان كلمني من شهر، وقال لما هي تنزل هيعملوا الخطوبة على طول. ياسين: طب أنتِ مقولتيليش ليه؟ أمه: هو كمان كان مسافر، أنت كنت هتكلمه إزاي؟
وبعدين أنا عارفاه، هو ابن صحبتي... يلا خش اقعد معاهم جوه. ياسين دخل غرفة الانتريه وسلم عليهم وقعد. أسيل: إزيك يا حماتي؟ أمه بقرف منها: الحمد لله... تعالي خشي. أخذتها ودخلوا على الأوضة اللي فيها الحريم. كانت قاعدة بعيد، متعرفش حد خالص غير حماتها. كانت حاسة إن الكل بيبص لها باستنقاص وقرف. واحدة بتتكلم: هي دي بقى مراته؟ دي بيقولوا عليها مجنونة. التانية: أه، معرفش، هو ياسين مكنش شايف ولا إيه؟
الأولى: والله أنا خايفة منها. أسيل كانت سامعة كلهم، ووقفت ونزلت تحت في الجنينة. وقعت على كرسي فيها. أسيل بدموع: أنا معملتلهمش حاجة، ليه الكل بيكرهني؟ آه. فضلت في الجنينة رايحة جاية لحد... أسيل: فيه رقم غريب بيبعتلي رسايل. فتحتها، لقت صور ليه دلوقتي وأنا في الجنينة. اترعبت. بصت حواليا، ملقتش حد. لقت بعته: "لو مش عايزاني ألعب في الصورة، تعالي على أول الشارع".
اتخضت أسيل جداً، بس راحت فعلاً على أول الشارع. كان فيه شارع بين بيتين. دخلت فيه بس... أسيل: مفيش حد. لفت وشها وكانت هتمشي، لقت اللي بيحضنها من ضهرها. اتخضت جامد، ولسه هتصوت، حط إيه على بقها. هو: بقي كده؟ عايزة تصوتي وتلمي عليا الناس؟ زعلت منك والله. أسيل سمعت صوته واتجمدت عشان عرفت صاحب الصوت ده كويس. هو: لو شلت إيدي مش هتصوتي؟ هزت راسها. شال إيده بس لسه حضنها. أسيل بصدمة: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!