الفصل 10 | من 20 فصل

رواية انا من جعلته قاسي الفصل العاشر 10 - بقلم صباح سليم

المشاهدات
17
كلمة
934
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تستيقظ رقيه فزعة من ذلك الضرب البرح في جسدها. أخذت تصرخ بوجع. أما يونس، ظل يضربها ولا يرى أمامه غير مشهد قتل أمه وأبيه. ظل يضربها حتى فقدت الوعي. حينها، ترك حزامه وظل ينظر لها بكره شديد وتقزز. أما هي، فكانت فاقدة للوعي. "أفاق يونس بالماء وسكبه على وجهها بعصبية." "فـ استيقظت رقيه بفزع." رقيه: "يونس... ونبي، ونبي أنا آسفة، متضربنيش." "تركها وذهب إلى الشرفة يدخن بشراسة محاولاً تهدئة نفسه."

"أما رقيه، فظلت تبكي بشدة وهي ملقاة على السرير، لا تستطيع الحركة." "عند عبد الرحمن." كانت تجلس سماح ببكاء شديد وصرخ على حال ابنتها. وأيضاً عبد الرحمن كان يبكي بشدة، لا يعلم ما الذي حدث لابنته، ولكن من المؤكد أنها متعبة. أما ريان، فكان يجلس بهدوء، لا ينطق بحرف واحد، ووجهه مليء بالكدمات، فقط يبكي بصمت. بعد مرور شهر. كان يونس دائم التعذيب في رقيه كل يوم تقريباً، بسبب وبدون سبب.

كان يخلق المشاكل كي يضربها، ولكنه كان قلبه يؤلمه بعض الشيء. عاد يونس من عمله إلى القصر. وجد رقيه تجلس على أريكة بهدوء تام، ناظرة للاشيء. نظر لها نظرة غير مفهومة. يونس: "الغداء جاهز." انتبهت رقيه لوجوده، فنهضت بفزع شديد. رقيه: "ا ا ا أيوه، ج ج جاهز." شعر بألم في قلبه بعض الشيء للحال الذي وصلت له رقيه من معاملته لها، ولكنه دائماً ما يطرد هذا الشعور. تركها وذهب لغرفته.

أخذ حمام دافئ وارتدى بنطال قطني من اللون الأسود وبقى عاري الصدر. ثم خرج من الغرفة. وجد رقيه قد أعدت الطعام، جلس ليأكل. فنظر إلى رقيه، وجدها تخفض رأسها بخجل من هيئته. يونس: "تعالي كلي." رقيه: "هـ هـ هـ أنا." يونس: "هو فيه حد غيرك هنا؟ رقيه: "بـ بـ بس أنا مش جعانة." نظر لها يونس نظرة أرعبتها. رقيه ببكاء: "آسفة والله، ح حاضر هاكل." بنهض يونس واقترب منها، فأصبح أمامها.

رقيه بفزع: "ولله العظيم هاكل، بس متضربنيش، جسمي كله بيوجعني." اقترب منها أكثر وهي تبتعد بفزع، حتى لطمت في الحائط. فحاوط يونس خصرها وقربها منه حتى التصقت في صدره. رقيه كانت تنظر له بفزع، خوفاً من أن يضربها مجدداً، وكانت عيونها تلمع بالدموع. قرب يونس يده من وجنتيها، ففزعت منه وتخبأت في صدره خوفاً أن يضربها. ولكنه لم يفعل. بل رفع وجهها له، فتقابلت عيناهما لأول مرة منذ زواجهما.

سرح يونس في جمال عينيها، ولأول مرة يشعر بنبضات قلبه تزيد. نبضات قلبه تزيد. أبعد يونس خصلات شعرها من وجهها ليظهر جمال وجهها الملائكي. يونس: "ايه الجرح اللي في خدك ده؟ رقيه بخوف: "ده، ده من، مش عارفة." اقترب منها يونس وقبل وجنتيها دون وعي منه. اقترب لعيينيها فقبلهم، وأخذها بين أحضانه كأنه يعتذر عما فعله بها. ثم حملها تحت دهشتها وخوفها منه. جلس على طاولة الطعام وأجلسها على رجليه. رقيه: "لـ لـ لو سـ سـ سمحت إني...

يونس: "ششششش، مش عاوز أسمع نفس، كلي من سكات، وإلا انتي عارفة إيه اللي هيجرا لك." ظلت تأكل بدموع تسقط رغماً عنها. في منزل عبد الرحمن. كان ينام بتعب أثر مرضه. منذ رحيل رقيه من هذا البيت، أصبح خالياً من البهجة وكأن ليس فيه حياة. دخلت سماح بهدوء. سماح: "الأكل جاهز، تعالى اتغدى." لن ينظر لها أبداً، بل ظل ناظراً للاشيء، يتذكر ابنته وكيف حالها الآن. عند يونس.

انتهت رقيه من الطعام وهي ما زالت تجلس على رجليه بخوف، لا تستطيع أن تعترض. أصبحت تخاف منه كثيراً. حملها يونس إلى الغرفة وأجلسها على الأريكة. كادت أن تنهض ولكنه منعها. ذهب إلى دولاب صغير، أحضر منه علبة إسعافات أولية، وأحضر منها مرهم، واقترب من رقيه وأخذ يعالج ذلك الجرح الصغير في وجنتيها. أما رقيه، كانت تتألم بشدة. انتهى يونس من تعقيم جرحها، ورفع وجهها إليه، وجد الدموع تهبط على وجنتيها.

فاقترب منها دون وعي وأخذ يقبلها بهدوء. ثم تعمق في قبلته، واضعاً يده على رقبتها. أما رقيه، تحاول الابتعاد عنه بخوف شديد. ابتعد عنها بعد وقت ليس بقليل. وهرب من أمامها إلى الشرفة. عنف نفسه عما صدر منه، كيف له أن يضعف أمامها. ثم عاد إلى الغرفة، وجد رقيه تجلس بصمت كما تركها. اقترب منها حاملاً إياها إلى السرير. ينظر لها بابتسامة شيطانية، هي تعرفها جيداً. رقيه: "ا ا ا انت عايز ا ا يه؟

يونس: "انتي نسيتي انك مراتي ولا إيه يا حلوة؟ وضعها على السرير واقترب منها. رقيه بفزع: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...