طلقني يايونس أنا خلاص جبت آخري، ماعدتش بحبك، طلقني. تمام يا وعد، أنا أصلاً زهقت منك ومن حواراتك دي. أنا عارف إنك عاوزة تتطلقي عشان حسام ابن خالك اللي جاي من الكويت. أيوه فعلاً يا يونس، أنا خلاص زهقت منك، بقالك سنتين كاتب عليا وبتجهز في الشقة، ولحد دلوقتي ما عملتش حاجة. أنا مش هستنى أكتر من كده. وأنا كرامتي فوق كل شيء، وبكرة هنبدأ إجراءات الطلاق وكل واحد يروح لحاله يا بنت الناس. ***
كان يجلس يونس أمام المأذون بكسرة ودموع، على عكس وعد اللي كانت قاعدة بسعادة عارمة، فهي اليوم سوف تكون حرة طليقة، سوف تتزوج من ابن عمها الغني وتعيش في سعادة. يونس: انتي طالق يا وعد، طالق، طالق. وعد: لولولولولولولي، وأخيراً. *** حسام: أنا بحبك أوي يا وعد. وعد: وأنا كمان بحبك أوي يا حبيبي. حسام: انتي واثقة فيا؟ وعد: أنا لو ما كنتش واثقة فيك ما كنتش جيت لحد شقتك وأنا بين إيديك دلوقتي. أنا بثق فيك ثقة عميا.
ثم وقع الاثنان في الزنا. *** بعد مرور 6 سنوات. أصبح يونس رجل أعمال مشهور جداً، حيث إنه يمتلك الكثير من شركات الاستيراد والتصدير، حيث أصبح من أغنى الأغنياء، ولكنه أصبح لا يمتلك قلب أبداً، أصبح قاسياً بعدما علم بما وقعت به وعد. إنه كان يراها وهي ذاهبة مع ابن خالها في شقته الفاخرة، أصبح يرى جميع النساء وعد. أصبحت ملامحه كالصقر، حيث إنه أصبح يمتلك جسم رياضي. فلاش باك.
يونس: 30 سنة، عيونه عسلي، طويل، قمحاوي مايل للسمار، شعره أسود، ملامحه حادة، يتيم الأبوين، يعيش وحيد. وعد: حالياً 26 سنة، عيونها خضر، طولها متوسط، بشرتها قمحاوي، شعرها بني طويل. باااااااك. وعد: يا نهار أسود، هتأخر على المقابلة. أخذت تركض كالبلهداء، لا تعلم إلى أين تذهب، ظلت تركض من هنا إلى هناك وتتخبط في جدار المنزل. أنا رايحة فين؟ آه آه، هروح ألبس بسرعة. فلاش باك.
رقية: 20 سنة، قصيرة، ناصعة البياض، تمتلك شعر كيرلي طويل، عيونها كالبحر، من عائلة فقيرة، تعيش مع أبويها وأخوها الأكبر. سماح: أم رقية، 44 سنة. عبد الرحمن: أبو رقية، 56 سنة. ريان: أخو رقية، 22 سنة. باااااااك. وعد: حسام، أنا حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!