كانوا كلهم قاعدين ع التلفزيون وكان يوسف بيقلب. لقي فهد أخوه ع التلفزيون. "ودلوقتي معانا فهد عز الدين اللي اخترع الإنسان الآلي أو الروبوت في أقل من خمس شهور، وفي الآخر يطلعلنا بجمال والحلاوة دي." يوسف قام وقف من الصدمة، مش مصدق أخوه على التلفزيون، وكمان الروبوت اللي كان بيقلل منه. لقي التليفون بيرن. مسكه وهو قاعد يبص على فهد وهو بيتكلم وبصدمة. يوسف: الو. "الو إيه ي يوسف ياض؟
روح بسرعة افتح التلفزيون، أخوك طالع على قناة..... ولقي الفون بيرن برقم تاني. قال لصاحبه يستنى يشوف مين. وأول ما فتح كان صاحبه برضه. "الحق ياض ي يوسف! أخوك اللي كنت بتقعد تتريق عليه على التلفزيون يالا بسرعة روح شوفه." ولقي رقم تالت بيرن. "أيوا بقى بقيت أخو المختراع يسطا! بقى عايزين نصور مع أخوك."
يوسف كان في حالة صدمة، وزين كان فرحان أوي وقاعد مركز مع كل كلمة بتطلع من فهد وفرحان أوي بيه. أما أمه فكانت قاعدة تتفرج وبصدمة، مكانتش مصدقة إن فهد هينجح خالص. أول ما اللقاء خلص مع فهد والبرنامج خلص، زين دخل الأوضة يجهز التاب عشان يكلم فهد ويباركله، ويوسف مسك الفون بسرعة يرن عليه. فهد أول ما شاف رقم يوسف مرديش يرد، وحطه في البلاك ليست عشان مش طايقه، وعارف إنه هيكلمه يقوله ارجع كلام من ده.
أما فهد اتشهر جداً هو والروبوت بتاعه. ويوسف كان بيحاول يوصله كتير لكن مكانش بيعرف. وفهد عشان عارف إن يوسف بيعمل كده كان بيبعد عن أي حاجة تجمعه بيوسف لو ثانية واحدة بس. وكان دايماً بيكلم زين يطمن عليه وعلى أهله برضه، مهما كانوا أهله ميقدرش يبعد. كان يوسف كل ما يفتح الفون ويفتح أبلكيشن يلقي أي حاجة عن فهد، كان قاعد في الترند.
عدى أيام ويوسف حاول يوصل لفهد كتير، لكن خلاص فهد قطع كل حاجة بيه وبعد عنه خالص. لكن طبعاً يوسف مش هيفضل قاعد ساكت. يوسف فتح باب أوضة زين ودخل. كان زين قاعد يذاكر. زين: فيه حاجة ي يوسف؟ يوسف: معلش الفون فصل شحن وعايزك ترن على فهد أكلمه بس. زين بصله بستغراب. زين: طب ما ترن عليه من تليفون ماما، لازم تليفوني يعني. بعدين هو أصلاً على الشحن برضه. يوسف بخبث.
يوسف: يعني بصراحة كنت عايز أكلمه عشان ييجي ياخدك، هو دلوقتي يقدر يصرف عليك وكده عشان أنا سبت الشغل بتاعي وكده. زين قام فرحان وراح جاب التاب ورن على فهد. وطبعاً فهد أول ما شاف مكالمة زين رد على طول. زين بفرح. زين: فهد تعالي خدني بس. ولسه هيكمل، خد منه يوسف الفون، وفهد أما شافه أضيق. يوسف: تعالي خد زين عشان مبقتش قادر على مصاريفه وسبت الشغل بتاعي. فهد: هه، مش كنت بتقولي مش هتقدر تصرف على نفسك ومش هتاخد زين؟
أديك أنت اللي بتديني زين. قفل فهد في وش يوسف وراح عشان يجيب زين. أول ما الباب خبط، فتح زين وهو بيبص ليوسف وبدموع ونص وشه دم. دخل فهد بسرعة، وراح يوسف قافل الباب وحط سكين على رقبة فهد. يوسف بعنف. يوسف: أنت هتفتح لايف دلوقتي وتقول فيه إن أنا اللي عامل الإنسان الآلي، وكنت خايف أطلع بيه عشان كنت فاكر محدش هيهتم للموضوع ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!