الفصل 6 | من 6 فصل

رواية انا و الربوت الفصل السادس 6 - بقلم ملك وائل

المشاهدات
16
كلمة
537
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فجأة أخوه اللي كان عايز يقتله اتقُتل! لا ومن مين؟ أخوه الصغير. فهد بدموع: ليه عملت كدا يا زين؟ زين بيعيط: هو السبب، هو السبب في كل دا، أناني بيحب نفسه بس، وآدي آخرتها موته، كان عايز يموتك يا فهد. فهد بدموع: يا ريت هو كان عملها قبل ما أنا أشوفك في الحالة دي. قرب فهد من يوسف وجاب ملاية وحطها عليه. الباب خبط. راح فهد يفتح وهو متوتر. وزين دخل جوه. دخلت علا وهي بتبص يمين. لقت يوسف كله دم وع الأرض. رقعت بالصوت على طول.

وكل الناس جت. حاول فهد يسكتها لكن هي كانت أسرع منه. علا بصويت: قتلت أخوك يا فهد، ارتاحت يا فهد؟ هاااااا، منك لله. زين كان مصدوم وفهد أكتر. هو ما قتلش حد. زيز كان هيتكلم ويقول إن هو اللي عمل كدا قدام الناس. لكن فهد حط إيده على بوقه وسكته. وفي اللحظة دي دخل البوليس. الظابط: مين فيكوا؟ فهد: أنا. زين بسرعة: مش فهد اللي قتله. الظابط: اومال مين؟ زين: أنا. الظابط: امسكوا. فهد: لأ لأ، أنا اللي قتلته. الظابط بغضب: هي لعبة؟

هي امسكواهم. فهد: لأ حضرتك، يعني ده منظر واحد يقتل؟ ده لسه صغير ومينفعش يدخل السجن عشان حاجة أخوه عملها. حضرتك يعني خلاص أنا اللي قتلت، بلاش هو. الظابط مسك فهد ومشي. وزين انفجر في العياط. مستقبل أخوه ضاع، كل دا بسبب يوسف. عدى كام يوم. وزين كان عايز ينتحر أكتر من مرة ويحاول يعترف إنه اللي قتل. لكن كل مرة فهد كان بيكدبوا. وراح المحكمة. وزين قال فيها إن يوسف كان هيقتله، وراح فهد مسك السكينة وقتله.

هو زي ما فهد قال لزين يقول كدا. طبعًا كانت الدنيا كلها مستغربة، إزاي دا يحصل؟ وفهد المخترع يتحول لقاتل! الجلسة كانت بتتأجل كل شوية عشان محدش عارف كل الحكاية كاملة. كان جه ميعاد الحكم بتاع فهد خلاص. فهد اتحكم عليه بسجن 15 سنة. أما زين، فعاش حياته كلها زعلان على اللي عمله وعلى أخوه. هو كان بيدافع عنه، بس برضه... أما المشروع بتاع فهد، فدا اللي كان لسه موجود لحد دلوقتي. وكل كام يوم يكتشفوا حاجة حلوة.

وهو الجهاز كله كان أحلى من بعض. مستقبل فهد ضاع، لكن اختراعه لسه موجود. وزين هو اللي هيقوم بالمهمة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...